القمح يتراجع مع توقعات الأمطار في الولايات المتحدة واستقرار الصويا

FX News Today

2026-04-07 19:14PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت عقود القمح في شيكاغو يوم الثلاثاء تحت ضغط توقعات هطول أمطار طال انتظارها قد تحسن آفاق المحاصيل في سهول الولايات المتحدة المتأثرة بالجفاف.

في المقابل، ارتفعت أسعار الذرة وفول الصويا قليلاً بدعم من ارتفاع أسعار النفط الخام. وقال أحد متداولي الحبوب في سنغافورة: "هناك بعض الأمطار المتوقعة لمناطق القمح الأحمر الشتوي الصلب في الولايات المتحدة، والإمدادات العالمية كافية بشكل عام في الوقت الحالي."

وانخفض عقد القمح الأكثر نشاطًا في بورصة شيكاغو للسلع (CBOT) بنسبة 0.1% ليصل إلى 5.94 و¾ دولار للبوشل عند الساعة 02:26 بتوقيت غرينتش. فيما أضافت الذرة 0.1% لتسجل 4.54 و¼ دولار للبوشل، وارتفع فول الصويا نصف سنت ليصل إلى 11.67 و¼ دولار للبوشل.

وتراجعت أسعار القمح مع توقعات الأمطار في منطقة السهول، مما قد يعزز فرص إنتاجية القمح الشتوي في قلب حزام القمح الأمريكي. وأشار خبراء الأرصاد إلى أن الأمطار المفيدة متوقعة في الثلثين الشرقيين من حزام القمح خلال الأيام العشرة المقبلة، مع احتمال أقل في الثلث الغربي البعيد من المنطقة.

وجاءت تقييمات محصول القمح الشتوي في الولايات المتحدة عند 35% جيد إلى ممتاز في أول تقرير أسبوعي لمحاصيل موسم 2026 صادر عن وزارة الزراعة الأمريكية، بعد إغلاق الأسواق يوم الإثنين، مسجلة أدنى مستوى لهذا الوقت من العام منذ 2023، مقارنة بـ48% في العام السابق، وكان المحللون قد توقعوا 42% وفقًا لاستطلاع رويترز.

واستمرت أسعار النفط في المكاسب يوم الثلاثاء بعد أن صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاباته تجاه إيران، مهددًا باتخاذ إجراءات أقوى إذا فشلت البلاد في إعادة فتح مضيق هرمز، وهو نقطة مرور رئيسية للنفط العالمي. وغالبًا ما تتأثر أسعار الحبوب والزيوت النباتية بأسعار الطاقة، نظرًا للاستخدام المتزايد للمنتجات الزراعية في صناعة الوقود المتجدد.

الدولار الكندي يرتفع قليلاً قبل موعد إيران النهائي

Fx News Today

2026-04-07 19:17PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي يوم الثلاثاء، لكن المكاسب كانت محدودة بعد صدور بيانات محلية مخيبة للآمال، ومع ترقب المستثمرين للموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لإنهاء حصارها على نفط الخليج.

وكانت العملة الكندية تتداول بارتفاع 0.1% عند 1.3900 مقابل الدولار الأمريكي، أو 71.94 سنت أمريكي، بعد أن تحركت ضمن نطاق 1.3892 إلى 1.3929. ولامست العملة الأسبوع الماضي أدنى مستوى لها خلال نحو أربعة أشهر عند 1.3966.

ودخلت الأسواق العالمية فترة من حالة عدم اليقين المرتفعة قبل الموعد النهائي الساعة 8 مساءً بتوقيت واشنطن (00:00 بتوقيت غرينتش) الذي حدده ترامب، حيث يزن المستثمرون السيناريوهات المحتملة من وقف إطلاق النار إلى تصعيد عسكري جديد وتأثيراتها على النفط والعملات والأصول عالية المخاطر.

وقال آرون هيرد، مدير المحافظ في مجموعة العملات لدى ستايت ستريت غلوبال أدفايزرز: "الدولار الكندي يستفيد من ارتفاع أسعار الطاقة، لكن الولايات المتحدة كذلك، وأعتقد أن الولايات المتحدة أكثر قدرة على التكيف مع الصدمة مقارنة بكندا. لقد شهدنا ضعف الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي خلال الأسابيع القليلة الماضية، وأعتقد أننا سنعكس جزءًا من ذلك بسرعة إذا تم التوصل إلى اتفاق. أما إذا لم يكن هناك اتفاق وتصاعد الوضع – فستبقى الأمور على ما هي عليه تقريبًا."

وصعد سعر النفط، وهو أحد الصادرات الرئيسية لكندا، بنسبة 0.5% ليصل إلى 112.95 دولارًا للبرميل. ويقلق المستثمرون عالميًا من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يزيد التضخم ويؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي.

وتراجع النشاط الاقتصادي الكندي في مارس لأول مرة خلال أربعة أشهر، في حين ارتفعت مؤشرات الضغوط السعرية، بحسب بيانات مؤشر مديري المشتريات الصادر عن جامعة إيفي، حيث هبط المؤشر المعدل موسمياً إلى 49.7 الشهر الماضي مقارنة بـ56.6 في فبراير.

ومن المتوقع أن يوفر تقرير الوظائف الكندي لشهر مارس، المقرر صدوره يوم الجمعة، مؤشرات إضافية حول حالة الاقتصاد المحلي، حيث يتوقع الاقتصاديون إضافة 15,000 وظيفة بعد أن خسر الاقتصاد 84,000 وظيفة في فبراير.

كما تحركت عوائد السندات الكندية للأعلى عبر منحنى العوائد، مع ارتفاع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 4.6 نقطة أساس ليصل إلى 3.515%.

تراجع أسعار الذهب مع حذر الأسواق قبيل مهلة ترامب لإيران

Fx News Today

2026-04-07 18:58PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع بقاء المستثمرين في حالة حذر قبيل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 4,638.30 دولاراً للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تسليم يونيو بنسبة 0.4% إلى 4,664 دولاراً للأوقية.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في منصة التداول المالي Tastylive، إن الجميع في وضع ترقب لمعرفة نتيجة التصريحات الحادة التي أدلى بها الرئيس خلال الأيام الماضية.

وجاء هذا التراجع في وقت تبادلت فيه إيران وإسرائيل الهجمات، بينما رفضت طهران إعادة فتح مضيق هرمز أو قبول اتفاق لوقف إطلاق النار عشية المهلة التي حددها ترامب، والتي طالب فيها إيران بالاستجابة لمطالبه أو مواجهة عواقب قاسية.

في الوقت نفسه، واصلت أسعار النفط ارتفاعها لتبقى فوق مستوى 110 دولارات للبرميل مع تصاعد لهجة ترامب تجاه إيران. وقد أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم. ورغم أن الذهب عادة ما يستفيد من ارتفاع التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.

من جهتها، اعتبرت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند بيث هاماك ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولسبي أن التضخم يمثل مشكلة أكبر من سوق العمل، وهو ما يعزز دعمهما للإبقاء على سياسة نقدية أكثر تشدداً.

وترى الأسواق على نطاق واسع أنه لا توجد فرصة تقريباً لخفض أسعار الفائدة هذا العام، وفقاً لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.

وينتظر المستثمرون حالياً صدور محضر اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي لشهر مارس يوم الأربعاء، إلى جانب مؤشرات التضخم في الولايات المتحدة، بما في ذلك بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر فبراير ومؤشر أسعار المستهلك لشهر مارس، والمقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وقال سبيفاك إنه خلال العام الماضي تحرك الذهب وفق رواية مضاربة خاصة به، ومن المرجح أن يتكرر هذا الاتجاه هذا العام بعد انحسار موجة المخاطر الحالية، مضيفاً أنه بحلول نهاية العام قد تقترب الأسعار من مستوى يتراوح بين 5,500 و6,000 دولار للأوقية.

وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 0.8% إلى 72.19 دولاراً للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 1% إلى 1,959.82 دولاراً، بينما تراجع البلاديوم بنسبة 0.6% إلى 1,475.93 دولاراً للأوقية.

تابعتان لشركة المملكة القابضة توقعان اتفاقية مع سمو العقارية لتطوير وتسويق أرض بالرياض

Fx News Today

2026-04-07 16:58PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت كل من المملكة القابضة وسمو العقارية عن توقيع اتفاقية إدارة تطوير البنية التحتية وتسويق وبيع الأراضي السكنية والتجارية، على الأرض الواقعة بمدينة الرياض بمساحة تبلغ 3.07 مليون متر مربع لصالح شركة المملكة للتطوير العقاري المحدودة وشركة المركز التجاري المحدودة  التابعتين لشركة المملكة القابضة.

 

ووفقا لإفصاح الشركتين، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، تبلغ مدة العقد 36 شهراً ميلادياً تبدأ من تاريخ اعتماد المخططات من الجهات الرسمية ذات العلاقة، مع جواز تمديدها في حالات القوة القاهرة أو التأخير غير المنسوب إلى مدير التطوير.

 

ونوهت المملكة القابضة إلى أنه من المتوقع أن يحقق المشروع مبيعات إجمالية بقيمة 4 مليارات ريال، ويخض ذلك لظروف السوق السائدة وقت التنفيذ، وسيتم انعكاس الأثر المالي تدريجياً خلال فترة تنفيذ المشروع من خلال رسملة تكاليف تطوير البنية التحتية ضمن الشركتين التابعتين.

 

وستحصل سمو العقارية مقابل أعمال إدارة تطوير البنية التحتية على 6.5% من إجمالي تكاليف أعمال تطوير البنية التحتية، بالإضافة إلى أتعاب إدارة تسويق وبيع المشروع بنسبة 2.5% من مبيعات المشروع وعمولة السعي التي تدفع عن طريق المشترين.

 

وتوقعت شركة سمو العقارية أن يكون للمشروع تأثير إيجابي على نتائج الشركة اعتباراً من بدء العمل في المشروع.

 

ويخضع تنفيذ أعمال التطوير للميزانيات والجداول الزمنية المعتمدة، وبإشراف الاستشاري الذي سوف يتم تعيينه من قبل الملاك، حيث ستقدم شركة سمو الضمانات اللازمة للأداء وفقاً لأحكام الاتفاقية.