2020-11-02 05:31 UTC
ارتفعت أسعار البلاتينيوم بقرابة الواحد بالمائة لنشهد ارتدادها من الأدنى لها منذ 25 من أيلول/سبتمبر متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار للأعلى له منذ أواخر الشهر ذاته وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً في عطلة نهاية الأسبوع وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
في تمام الساعة 06:23 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت أسعار البلاتينيوم 0.74% لتتداول حالياً عند 852.27$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 846.00$ للأونصة، مع العلم، أن أسعار البلاتينيوم استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند 847.46$ للأوتصة، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.10% إلى 94.16 مقارنة بالافتتاحية عند 94.06.
هذا وقد تابعنا السبت الماضي كشف اتحاد الصين للوجستيات والمشتريات (CFLP) عن بيانات القطاع الصناعي والخدمي للشهر الماضي واللتان أفادتا بتقلص اتساع القطاع الصناعي إلى ما قيمته 51.4 متوافقة مع التوقعات مقابل 51.5 قي القراءة السابقة لشهر أيلول/سبتمبر الماضي، واتساع القطاع الخدمي إلى ما قيمته 56.2 متوافقة أيضا مع التوقعات مقابل 55.9 في أيلول/سبتمبر.
على الصعيد الأخر، تتطلع الأسواق للكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي قد تعكس استقرار الاتساع عند ما قيمته 53.3 دون تغير يذكر عن القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل 53.2 في أيلول/سبتمبر، وذلك قبل أن نشهد من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر الإنفاق على البناء والتي تظهر تباطؤ النمو إلى 1.0% مقابل 1.4% في آب/أغسطس.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف من قبل أكبر دولة صناعية في العالم عن قراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي والتي قد تظهر اتساعاً إلى ما قيمته 55.6 مقابل 55.4 في أيلول/سبتمبر، بينما قد توضح قراءة المؤشر ذاته المقاس بالأسعار تقلص الاتساع إلى ما قيمته 60.5 مقابل 62.8 في أيلول/سبتمبر، وفي سياق أخر، تتطلع الأسواق إلى فعليات انتخابات الرئاسة الأمريكية غداً الثلاثاء في الولايات المتحدة الأمريكية.
بخلاف ذلك، لا يزال القلق من تفشي الموجة الثانية من فيروس كورونا في الغرب وبالأخص في أوروبا والولايات المتحدة قائم وسط المخاوف من للجوء لإغلاق عالمي مرة أخرى بعد إغلاق اكبر اقتصاديات أوروبا ألمانيا وفرنسا وإغلاق بريطانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لأكثر من 45.94 مليون ولقي 1,192,644 شخص مصرعهم في 219 دولة.
ونود الإشارة، لكون 41% من الطلب العالمي على البلاتينيوم يأتي من قطاع صناعية السيارات الذي تضرر مؤخراً وبالأخص في أوروبا من جراء تابعيات تفشي فيروس كورونا، بينما 31% من الطلب على البلاتينيوم يأتي من قطاع المصوغات التي شهد مؤخراً انتعاش نظراً لتراجع أسعار البلاتينيوم بشكل ملحوظ أمام الذهب لما دون النصف وذلك على الرغم من كون البلاتينيوم أندر 30 مرة من الذهب وكان في مطلع هذا القرن ضعف ثمن الذهب.
2020-11-02 05:20 UTC
انخفضت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام بنحو الاثنان بالمائة لنشهد الأدنى لها منذ 29 من أيار/مايو وسط ارتفاع مؤشر الدولار للأعلى له منذ أواخر أيلول/سبتمبر وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط عالمياً في عطلة نهاية الأسبوع وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم.
المزيد2020-11-02 05:07 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة من الأدنى لها منذ 28 من أيلول/سبتمبر متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له منذ أواخر الشهر ذاته وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً في عطلة نهاية الأسبوع وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2020-11-02 04:54 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات أولى جلسات الأسبوع على تباين في الأداء مع تباين أداء مؤشرات الأسهم الصينية وارتفاع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية والاسترالية بالإضافة إلى كل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما تراجعت مؤشرات الأسهم النيوزيلندية اليوم الاثنين وسط توجه أنظار المستثمرين إلى الولايات المتحدة قبيل ساعات من فعليات انتخابات الرئاسة الأمريكية غداً الثلاثاء والتي تتزامن مع انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 3-4 تشرين الثاني/نوفمبر.
المزيد