2022-05-10 05:53 UTC
ارتفعت أسعار معظم المعادن الصناعية خلال الجلسة الآسيوية وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي لأول مرة في أربعة جلسات موضحاً ارتداده للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 16 من كانون الأول/ديسمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم وسط شح البيانات الاقتصادية اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم ومع التطلع إلى حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في أعقاب كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن تقريره النصف سنوي للاستقرار المالي وبيان نائبة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي لايل برينارد.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تقييم المستثمرين أخر تطورات الأزمة الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على موسكو ووسط تسعير الأسواق لتطورات الأوضاع في الصين أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم وأكبر مستهلك للمعادن وأكبر دولة صناعية عالمياً، والتي شددت قيود الإغلاق في شنغهاي وبكين مع تتبني السلطات الصينية لسياسة صفر كورونا والتي تثقل على آفاق النمو وسلاسل التوريد العالمية، إلا أننا تابعنا بالأمس تكرار بنك الشعب الصيني (البنك المركزي الصيني) لتعهده بدعم الاقتصاد في تقريره الربع سنوي للسياسة النقدية.
في تمام 04:50 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم تموز/يوليو 1.22% لتتداول عند 22.04$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 21.77$ للأونصة، لتعكس ارتفاعها لأول مرة في ستة عشرة جلسة ولتعد بصدد إنهاء أطول مسريات خسائر يومية منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2015، مع ارتدادها للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ 15 من كانون الأول/ديسمبر، حينما اختبرت الأدنى لها منذ 22 من تموز/يوليو 2020، مع العلم، أن العقود استهلت الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت الأمس عند 21.82$ للأوتصة.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النحاس تسليم تموز/يوليو 0.86% إلى 4.232$ للرطل مقارنة بالافتتاحية 4.196$ للرطل، لتعكس ارتدادها للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ 15 كانون الأول/ديمسبر، حينما اختبرت الأدنى لها منذ السادس من تشرين الأول/أكتوبر 2021، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 4.1935$ للرطل.
وفي نفس السياق، فقد ارتفعت أسعار البلاديوم الفورية 2.50% إلى 2,150.02$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 2,097.52$ للأونصة، كما ارتفعت أسعار البلاتنيوم الفورية 0.83% إلى 964.99$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 957.03$ للأونصة، بينما انخفضت عقود أسعار الألمونيوم المتداولة في بورصة لندن 3.06% إلى 2,755.00$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 2,842.00$ للطن المتر، كما تراجعت أسعار الزنك المتداولة في بورصة لندن 4.16% إلى 3,615.00$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 3,772.00$ للطن المتري.
هذا وتتطلع الأسواق في وقت لاحق اليوم لحديث رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي جون ويليامز عن التوقعات الاقتصاد الأمريكية والسياسة النقدية في ندوة تستضيفها الرابطة الوطنية لاقتصديات الأعمال والبنك المركزي الألماني بونديسبنك في ألمانيا، وذلك قبل أن نشهد حديث نائب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي وعضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح كريستوفر والر في النادي الاقتصادي في مينيسوتا.
وصولاً إلى مشاركة رئيس بنك كليفيلاند الاحتياطي الفيدرالي وعضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح لوريتا ميستر في حلقة نقاش تحت عنوان "تحديات السياسة النقدية والاستقرار المالي أثناء تسوية الميزانية العمومية" في مؤتمر الأسواق المالية في فلوريدا، ويأتي ذلك عقب ساعات من كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن تقرير الاستقرار المالي أيار/مايو 2022.
ونود الإشارة، لكون صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي قد أعربوا من خلال التقرير النصف سنوي للاستقرار المالي عن انخفاض السيولة منذ أواخر 2021 للسندات وأن أسعار الأصول المالية لا تزال مرتفعة بشكل عام، مع الإشارة إلى أن أسعار المنازل ارتفعت بسرعة، وقد تكون حساسة للصدمات، وتلى التقرير تابعنا تعقيب نائبة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي وعضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح لايل برينارد.
هذا وقد نوهت برينارد إلى أن هناك ارتفاعات كبيرة في أسعار ومطلبات الهامش في السلع نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، مما قد أدى إلى انتقال المخاطر إلى المؤسسات المالية الكبيرة، وذلك مع أفادتها بأنه يبدو أن الشركات والأسر يمتلكون الموارد اللازمة لتغطية أعباء الديون، وذلك جانب مهم من المرونة في بيئة زيادة الفائدة على الأموال الفيدرالية، وفي ما يلي بيان برينارد.
يؤكد تقرير الاستقرار المالي الأخير على أهمية عملنا المستمر لتحديد المخاطر التي يتعرض لها النظام المالي ومراقبتها عن كثب لضمان بقاء النظام المالي مرنًا. وبالأخص، يقيّم التقرير كيف تطورت نقاط الضعف والقوة في النظام المالي خلال الأشهر الستة الماضية. ومن بين النتائج الأخرى، تجدر الإشارة إلى أن الأسر والشركات قد خفضت اقتراضها كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، ويبدو أن لديها حاليًا موارد لتغطية أعباء الديون.
وذلك جانب مهم من المرونة في بيئة تتسم باهتمام متزايد معدلات، ويستكشف التقرير التقلبات الأخيرة في أسواق السلع الأساسية. بعد أن أدت الحرب الروسية غير المبررة في أوكرانيا إلى تحركات كبيرة في الأسعار ودعوات إلى الهامش في سوق السلع، وسلطت الضوء على قناة محتملة يمكن من خلالها أن تتعرض المؤسسات المالية الكبيرة للعدوى، من منظور الاستقرار المالي.
وذلك نظرًا لأن معظم المشاركين يصلون إلى أسواق السلع الآجلة من خلال مصرف كبير أو وسيط -تاجر عضو في غرفة المقاصة ذات الصلة، فإن أعضاء المقاصة هؤلاء معرضون للمخاطر عندما يواجه العملاء نداءات هامش مرتفعة بشكل غير عادي. ويعمل الاحتياطي الفيدرالي مع المنظمين المحليين والدوليين من أجل فهم أفضل لانكشافات المشاركين في سوق السلع الأساسية وعلاقاتهم بالنظام المالي الأساسي.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا الخميس الماضي أفادت التلفزيون الحكومي عقب اجتماع لأعلى هيئة صنع قرار في الصين، أن السلطات الصينية ستكافح أي تعليقات أو أفعال تشوه أو تشكك أو تنكر سياسة البلاد في التعامل مع كورونا، ما يحد من فرص أي تخفيف في سياسة عدم انتشار الفيروس التاجي، مما قد يؤدي تباعاً لتباطؤ النمو الاقتصادي الصيني وتعطل سلاسل التوريد العالمية.
هذا وقد أكد الرئيس الصيني شي جينبينج الخميس على دعمه لنهج يعتمد على الإغلاق لاحتواء الجائحة، وجاء ذلك عقب نحو أسبوع واحد من تعهد الزعيم الصيني بالمزيد من الإنفاق على البنية التحتية لدعم النمو الاقتصادي الذي تعرض لضغوط من استراتيجية صفر كورونا التي تتبنها السلطات الصينية ضمن الجهود الرامية للقضاء على تفشي الفيروس التاجي بعد أن ظهر تفشي متحور أوميكرون في الصين.
ويذكر أن بنك الشعب الصيني الذي جدد تعهده بدعم الاقتصاد أمس الاثنين، قد أصدر الأربعاء الماضي بياناً تعهد من خلاله بدعم السياسة النقدية لضمان وفرة السيولة، ومساعدة الشركات التي تضررت بشدة من موجة تفشي الفيروس التاجي الأخيرة في الصين بالإضافة إلى دعم تعافي الاستهلاك، وجاءت تلك التعهدات من قبل المركزي الصيني عقب تعهدت هيئة صنع القرار العليا في الحزب الشيوعي الحاكم الصيني مؤخراً بدعم الاقتصاد.
ونود الإشارة، لكون تعهد المركزي الصيني بتوفير الدعم جاء بالتزامن مع إغلاق العديد من المدن الصينية على رأسهما مدينة شنغهاي التي تعد المركز المالي للصين والتي تخضع للإغلاق للأسبوع السادس على التوالي ووسط التقرير التي تطرقت لكون العاصمة الصينية بكين تغلق 40 محطة مترو أنفاق و158 طريق للحافلات للحد من تفشي كورونا هناك.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الاثنين في تمام 04:13 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 515.19 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,254,140 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأحد الماضي، قرابة 11.58 مليار جرعة.
وفي سياق أخر، لا تزال الأسواق تسعر أخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على موسكو والتي عززت القلق حول مستقبل إمدادات روسيا من السلع والمعادن النفسية وبالأخص البلاديوم لكون روسيا تعد من أكبر المصدرين للعديد من المعادن الصناعية وعلى رأسهم البلاديوم حيث توفر شركة نوريلسك نيكل الروسية نحو 40% من حجم الإنتاج العالمي من معدن البلاديوم.
وفي نفس السياق، تابعنا بالأمس أفادت المفاوض الروسي بأن محادثات السلام مع أوكرانيا لم تتوقف بل تجرى عن بعد، كما تابعنا بالأمس خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في احتفالات "يوم النصر" الروسي في الحرب العالمية الثانية على ألمانيا، والذي أعرب من خلاله بأنه ليس هناك شك في عملية روسيا العسكرية الخاصة في أوكرانيا ستحقق النتائج المرجوه منها.
ويذكر أن سوق لندن للمعادن ومجموعة سي-أم-أي الأمريكية أعلنوا في وقت سابق من الشهر الماضي تعليق العمل مع مصفاتان روسيتان مملكتان للدولة وهما كراستسفيتمنت وبريوكسكي بلنت، حيث أوقف سوق لندن للبلاديوم والبلاتنيوم المصفاتان من قوائم تسليم البضائع وقوائم الاعتماد الاسفنجية، مع العلم، أن سوق لندن للمعادن كان من شهر قرار الاستمرار في السماح للمصانع الروسية بتوريد المعادن الثمينة إلى مركز التداول.
وتلى قرار سوق لندن للمعادن، تعليق مجموعة سي-أم-أي الأمريكية الموافقة على الوضع المعتمد لضمان وتسليم بعض العلامات التجارية البلاتينية والبلاديوم من المصفات الروسية لحين أشعار أخر، ونود الإشارة، لكون شركة نوريلسك الروسية تعد أيضا من أكبر منتج النيكل في العالم، ما يجعل المزيد من التصعيد تجاه روسيا يزيد من احتمالية تأثر واردات الأسواق من البلاديوم والزنك بالإضافة إلى العديد من المعادن الأخرى.
وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي ليعكس ارتداده للجلسة الثانية من الأعلى له في عقدين من الزمان والذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل سبع عملات رئيسية 0.14% إلى 103.58 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 103.73، بعد أن حقق أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 103.52، بينما حقق الأعلى له عند 103.77، مع العلم أن المؤشر استهل الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتم تداولات الأمس عند 103.76.
2022-05-10 04:53 UTC
شهد المؤشر تراجعا خلال جلسة امس الاثنين، حيث اغلق عند مستوى 9334 نقطة، مقتربا بذلك من مستوى الدعم الهام عند 9300 نقطة، والذي نتوقع ان يدفع بالمؤشر لاعلى مرة اخرى لمستوى المقاومة 9600 نقطة، ومع ذلك في حالة اختراق المؤشر لمستوى الدعم المذكور، فسيعد ذلك اشارة سلبية تشير الى امكانية ان يعيد المؤشر اختبار مستوى 8900 نقطة مرة اخرى.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 9,314 بينما مستوى المقاومة هو 9,370 نقطة
المزيد2022-05-10 04:53 UTC
انهى المؤشر ثاني جلسات الأسبوع الحالي منخفضا عند مستوى 13512 نقطة امس الاثنين، في ظل انطلاق اشارة بيع على مؤشر ماكد، مما يجعل نظرتنا سلبية للمؤشر في الاجل القصير، حيث نتوقع ان يشهد تراجعا للوصول لمستوى الدعم 13000 نقطة كمستوى اول، شرط عدم تجاوز المؤشر لمستوى 14000 نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 13,457 بينما مستوى المقاومة هو 13,607 نقطة
المزيد2022-05-10 04:48 UTC
تذبذب الين الياباني في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية ليستأنف مسيرات خسائره بعد أن ارتد بالأمس من أدنى مستوى له منذ 16 من نيسان/أبريل 2002 أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الياباني والتي تضمنت تصريحات وزير المالية الياباني شونيتشي سوزوكي وحديث عضو بنك اليابان شينيتيشي أوشيدا.
المزيد