2022-07-19 05:29 UTC
تذبذبت أسعار المعادن الصناعية في نطاق ضيق مائل موضحة تباين في الأداء خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة من الأعلى له منذ 16 من أيلول/سبتمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق لأخر تطورات تفشي الوباء في الصين أكبر مستهلك للمعادن عالمياً.
في تمام 05:17 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم أيلول/سبتمبر المقبل 0.20% لتتداول عند 18.62$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 18.66$ للأونصة، لتعكس استقرارها بالقرب من الأدنى لها في عامين، مع العلم، أن العقود استهلت الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت الأمس عند 18.84$ للأونصة.
كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار النحاس تسليم أيلول/سبتمبر القادم 0.88% إلى 3.2865$ للرطل مقارنة بالافتتاحية 3.3155$ للرطل، لنشهد استقرارها بالقرب من الأدنى لها في عامين، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 3.346$ للرطل.
بخلاف ذلك، فقد ارتفعت أسعار البلاديوم الفورية 1.33% إلى 1,883.97$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 1,859.33$ للأونصة، بينما انخفضت أسعار البلاتنيوم الفورية 0.20% إلى 865.72$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 867.45$ للأونصة.
وارتفعت عقود أسعار الألمونيوم المتداولة في بورصة لندن 3.56% إلى 2,426.50$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 2,343.00$ للطن المتر، كما ارتفعت أسعار الزنك المتداولة في بورصة لندن 3.12% إلى 3,006.00$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 2,915.00$ للطن المتري.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر تصريح البناء والتي قد تعكس انخفاضاً إلى نحو 1.64 مليون تصريح مقابل تراجع 7.0% عند 1.70 مليون تصريح في أيار/مايو الماضي، وذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر المنازل المبدوء إنشائها ارتفاعاً إلى نحو 1.57 مليون منزل مقابل 1.55 ألف منزل، حينما عكست انخفاضاً 14.4% في أيار/مايو.
بخلاف ذلك، تابعنا الأربعاء الماضي تحذير المستشار الطبي للرئيس الأمريكي، أنتوني فاوتشي من خطورة موجة فيروس كورونا، معرباً بأن عدوى الفيروس التاجي التي أصيب بيها الناس خلال الموجات السابقة لن توفر حماية تذكر أو أنها قد تكون معدومة أصلاً ضد المتحور الجديد بي-أيه-5 والذي يهين على الإصابات حالياً في مختلف أنحاء العالم، وذلك مع أفادته بأن انتشار المتحور الجديد يتضح في كونه يمثل أكثر من 60% من الحالات في بلاده.
وأكد مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية فاوتشي على أن المتحور الجديد يعد أكثر انتشاراً من المتحورات السابقة ويتميز بانتقال أكثر من متحور أوميكرون، وذلك مع أفادته بأنه إذا كنت شخص أصيب بكورونا في الموجتين الأولى أو الثانية، فلن يكون لديك الكثير من الحماية في هذه الموجة الحالية، موضحاً أن المتحورات الجديدة ستستمر في تشكيل تهديد للمجتمع ما دام الفيروس التاجي مستمر في الانتشار بشكل واسع.
وجاء ذلك عقب ساعات من تحذير المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم الأسبوع الماضي في مؤتمر صحفي من خطورة فيروس كورونا المستجد، مصرحاً أن الموجات الجديدة من الإصابات بالفيروس التاجي تظهر أن الوباء لم يقترب بعد من نهايته وأنه يضغط علينا ويجب أن نتصدى له، مضيفاً أننا كلننا نريد أن ينتهي ذلك الأمر، وكلنا نريد أن نمضي قدماً في حياتنا، إلا أن الحقيقة أن الفيروس لم يقترب من نهايته.
ويذكر أن المدير العام للمنظمة أدهانوم طالب الخميس الماضي دول العالم بضرورة العودة لإلزامية ارتداء الكمامة واتخاذ مجموعة من الإجراءات التي تحد من انتشار الفيروس التاجي، مصرحاً بأنه "يجب على دول العالم تنفيذ تدابير احترازية مثل ارتداء الكمامة والتهوية المحسنة وبروتوكولات الاختبار والعلاج لمنع تفشي الفيروس مجدداً"، وذلك مع أعربه عن قلقه من استمرار ارتفاع عدد الحالات والذي يفرض ضغوط على أنظمة الصحة المثقلة بالأعباء.
ونود الإشارة، لكون الصين أبلغت مطلع الأسبوع الماضي عن أول حالة إصابة بفيروس بي-أيه.5 شديد العدوى من متحور أوميكرون الفرعي وحذرت من مخاطر "عالية" جداً، مما أثار المخاوف حيال تزايد عمليات الإغلاق في الصين أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم وأكبر دولة صناعية عالمياً وأكبر مستهلك للمعادن في العالم، نظراً لكون السلطات الصينية لا تزال ملتزمة بإستراتيجية "صفر كورونا" للقضاء على تفشي الجائحة.
تزايد تفشي كورونا في الصين وسط خضوع الملايين للإغلاق
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الاثنين في تمام 04:21 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 559.47 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,361,157 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى 12 من تموز/يوليو، أكثر من 12.13 مليار جرعة.
وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي لنشهد ارتداده للجلسة الرابعة من الأعلى له منذ 16 من أيلول/سبتمبر 2002، والذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل سبع عملات رئيسية 0.05% إلى 107.44 مقارنة بالافتتاحية عند 107.49، بعد أن حقق الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 107.41، بينما حقق الأعلى له عند 107.63، مع العلم أن المؤشر استهل الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتم تداولات الأمس عند 107.41.
2022-07-19 05:02 UTC
تذبذب الين الياباني في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة الثالثة من الأدنى له منذ مطلع أيلول/سبتمبر 1998 أمام الدولار الأمريكي وسط شح البيانات الاقتصادية في مطلع هذا الأسبوع من قبل الاقتصاد الياباني ثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2022-07-19 04:52 UTC
يبدو أن محافظ بنك اليابان هاروهيكو كورودا مصمم أكثر من أي وقت مضى على مواجهة الضغوط السياسية وضغوط السوق سعياً وراء التضخم المستدام وذلك قبل أشهر قلقلة فقط من انقضاء مهمته كمحافظ للمركزي الياباني والتي استمرت عقداً من الزمان وذلك لرفع مكاسب الأسعار إلى معدل ثابت يبلغ اثنان بالمائة.
المزيد2022-07-19 04:41 UTC
انخفض المؤشر بشكل طفيف نهاية تداولاوت امس الاثنين، حيث اغلق عند مستوى 8247 نقطة، مقتربا من مستوى المقاومة الحالي والهام عند 8400 نقطة، والذي في حالة تجاوزه فسيواصل المؤشر ارتفاعه لمستوى مقاومته التالي عند 8400 نقطة، لذلك نوصي بمراقبة المؤشر عن قرب خلال الايام والاسابيع القادمة خاصة الاسبوع الحالي.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 8,225 بينما مستوى المقاومة هو 8,270 نقطة
المزيد