2022-04-29 05:51 UTC
تذبذبت أسعار المعادن الصناعية خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 23 من كانون الأول/ديسمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم، وفي ظلال تسعر المستثمرين لتطورات الأزمة الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على موسكو.
كما تسعير الأسواق أيضا تعهدات السلطات الصينية بتحقيق الاستقرار في التوظيف ودعم أداء أكبر دولة صناعية في العالم وأكبر مستهلك للمعادن وأكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد عالمياً، والذي يشهد مؤخراً إغلاق للعديد من المدن على رأسهما شنغهاي للحد من تفشي الفيروس التاجي مع انتهاج الصين لسياسة صفر كورونا، وتابعنا الثلاثاء الماضي تعهد الرئيس الصيني شي جينبينج بالمزيد من الإنفاق على البنية التحتية.
في تمام 05:31 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم تموز/يوليو 0.90% لتتداول عند 23.44$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 23.23$ للأونصة، لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ 11 من شباط/فبراير، مع العلم، أن العقود استهلت الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت الأمس عند 23.18$ للأوتصة.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النحاس تسليم تموز/يوليو 1.19% إلى 4.497$ للرطل مقارنة بالافتتاحية 4.444$ للرطل، لتعكس استأنف الارتداد من الأدنى لها منذ مطلع شباط/فبراير للجلسة الثانية في أربعة جلسات جلسات، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 4.4335$ للرطل.
وفي نفس السياق، فقد ارتفعت أسعار البلاديوم الفورية 0.75% إلى 2,237.23$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 2,254.08$ للأونصة، كما ارتفعت أسعار البلاتنيوم الفورية 1.03% إلى 931.00$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 921.50$ للأونصة.
أما عن عقود أسعار الألمونيوم المتداولة في بورصة لندن فقد تراجعت 2.00% إلى 3,031.50$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 3,093.50$ للطن المتر، كما انخفضت أسعار الزنك المتداولة في بورصة لندن 1.97% إلى 4,136.50$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 4,219.50$ للطن المتري.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات الإنفاق والدخل الشخصي والتي قد تعكس تسارع نمو الإنفاق الشخصي 0.7% مقابل 0.2% في شباط/فبراير الماضي، وتباطؤ نمو الدخل الشخصي 0.4% مقابل 0.5%، كما قد توضح قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري تباطؤ النمو إلى 0.3% مقابل 0.4% في شباط/فبراير.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر تكلفة وحدة العمل والتي قد تعكس تسارع النمو إلى 1.1% مقابل 1.0% في الربع الرابع الماضي، ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن بيانات القطاع الصناعي لثاني أكبر دولة صناعية في العالم مع صدور قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 62.1 مقابل 62.9 في آذار/مارس الماضي.
وصولاً إلى الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد توضح اتساعاً إلى ما قيمته 65.8 مقارنة بما قيمته 65.7 في القراءة الأولية السابقة لشهر نيسان/أبريل الجاري ومقابل اتساع عند ما قيمته 59.4 في آذار/مارس الماضي، ويأتي ذلك مع صدور قراءة توقعات المستهلكين للتضخم لعام واحد ولخمسة أعوام مقبلة،
بخلاف ذلك، لا يزال الأسواق تقييم تعهد الرئيس الصيني جينبينج بالمزيد من الإنفاق على البنية التحتية الذي قد ينعش الطلب على المعادن الصناعية مقابل تداعيات الإغلاق في الصين الذي يحد من الطلب على المعادن ومن بينها الألمنيوم الذي تعد الصين أكبر منتج له عالمياً والتي استحوذت العام الماضي على ما يقرب من 58% من الإمدادات العالمية التي بلغت 68 مليون طن في 2021.
ووفقاً لبلومبيرج إنتلجنس قد يرتفع الطلب على الألمنيوم في الصين أكبر مستهلك عالمياً 1% فقط هذا العام، أقل من نمو 5.1% في 2021، ويرى محللي كريدت سويس أن أسعار الألمنيوم تقترب من مستويات الذروة ويتوقعوا عودة ميزان العرض والطلب لطبيعته في النصف الثاني من 2022 مع إعادة تنظيم التدفقات التجارية تدريجياً، وصرح المحلل كيرت وودوورث أنه بخلاف ذلك فأن الأحداث الجيوسياسية القائمة تقدم دعم دائم لأسعار الألمنيوم.
ونود الإشارة، إلى أنه ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الخميس في تمام 02:37 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 509.53 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,230,357 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأربعاء الماضي، قرابة 11.43 مليار جرعة.
بخلاف ذلك، لا تزال الأسواق تسعر أخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على موسكو والتي عززت القلق حول مستقبل إمدادات روسيا من السلع والمعادن النفسية وبالأخص البلاديوم لكون روسيا تعد من أكبر المصدرين للعديد من المعادن الصناعية وعلى رأسهم البلاديوم حيث توفر شركة نوريلسك نيكل الروسية نحو 40% من حجم الإنتاج العالمي من معدن البلاديوم.
وفي نفس السياق، فقد تابعنا الأربعاء الماضي أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن كون روسيا لا ترفض التفاوض من أوكرانيا، وتأمل أن تسفر المحادثات عن نتيجة إيجابية، وذلك مع أفادته باستمرار المحادثات بتنسيق عبر الإنترنت، مضيفاً أن الوضع في ماريوبول الأوكرانية صعب وربما مأساوي، وموضحاً أن الجيش الأوكراني يجب عليه أن يترك المدنيين يغادرون ماريوبول.
ويذكر أن سوق لندن للمعادن ومجموعة سي-أم-أي الأمريكية أعلنوا في وقت سابق من هذا الشهر تعليق العمل مع مصفاتان روسيتان مملكتان للدولة وهما كراستسفيتمنت وبريوكسكي بلنت، حيث أوقف سوق لندن للبلاديوم والبلاتنيوم المصفاتان من قوائم تسليم البضائع وقوائم الاعتماد الاسفنجية، مع العلم، أن سوق لندن للمعادن كان من شهر قرار الاستمرار في السماح للمصانع الروسية بتوريد المعادن الثمينة إلى مركز التداول.
وتلى قرار سوق لندن للمعادن، تعليق مجموعة سي-أم-أي الأمريكية الموافقة على الوضع المعتمد لضمان وتسليم بعض العلامات التجارية البلاتينية والبلاديوم من المصفات الروسية لحين أشعار أخر، ونود الإشارة، لكون شركة نوريلسك الروسية تعد أيضا من أكبر منتج النيكل في العالم، ما يجعل المزيد من التصعيد تجاه روسيا يزيد من احتمالية تأثر واردات الأسواق من البلاديوم والزنك بالإضافة إلى العديد من المعادن الأخرى.
وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي ليعكس ارتداده للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 23 من كانون الأول/ديسمبر 2020، والذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل سبع عملات رئيسية بنسبة 0.36% إلى مستويات 103.30 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 103.67 والتي تعد أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة، بينما حقق أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 103.26.
2022-04-29 05:22 UTC
ارتفاع الدولار الاسترالي والدولار النيوزيلندي خلال الجلسة الآسيوية أمام نظيرهم الدولار الأمريكي لنشهد ارتداد الاسترالي للجلسة الثانية من الأدنى له منذ الرابع من شياط/فبراير، وارتداد النيوزيلندي للجلسة الثانية من الأدنى له منذ مطلع تموز/يوليو أمام الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الاسترالي ووسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد النيوزيلندي.
المزيد2022-04-29 04:36 UTC
نظراً لكون عطلة الثالث من أيار/مايو المقبل تأتي في خضم جائحة كورونا، من المتوقع أن يسجل السفر عبر المناطق في الصين انخفاض كبير بسبب الموجة الوبائية التي يغذيها متحور أوميكرون في الصين والتي أصابت أكثر من 550 ألف شخص بالصين في غضون شهر.
المزيد2022-04-29 02:42 UTC
صدر عن الاقتصاد الاسترالي قراءة مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي أظهرت تسارع النمو إلى 1.6% مقابل 1.3% في القراءة السابقة للربع الرابع الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 1.5%، كما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته عن الربع الفصلي الماضي تسارع النمو إلى 4.9% مقابل 3.7% في القراءة السنوية السابقة للربع الرابع، أيضا بخلاف التوقعات عند 4.2%.
المزيد