2022-03-23 05:36 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الغاز في نطاق ضيق مائل نحو التراجع لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ الثالث من شباط/فبراير متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 16 من آذار/مارس وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج وثالث أكبر مصدر للغاز عالمياً ووسط تقييم الأسواق لأخر تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية والهجوم الأخير لجماعة الحوثيين في اليمن على منشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية.
وفي تمام الساعة 05:22 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الغاز الطبيعي تسليم نيسان/أبريل المقبل 0.39% لتتداول عند مستويات 5.13$ للمليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 5.15$ للمليون وحدة حرارية بريطانية مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 5.19$ للمليون وحدة حرارية بريطانية، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى مستويات 98.48 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 98.49.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من فبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة والتي قد توضح ارتفاعاً إلى 809 ألف منزل مقابل تراجع 4.5% عند 801 ألف منزل في كانون الثاني/يناير الماضي.
على الصعيد الأخر، تابعنا مؤخراً التقرير التي تطرقت لكون أوروبا تستعد على الأرجح لاتخاذ خطوة عقابية جديدة ضد موسكو تتمثل في إمكانية وقف واردات القارة العجوز من النفط الروسي، يأتي ذلك بالتزامن مع عدم إحراز تقدم يذكر في مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا.
مع العلم، أن كييف أعلنت في مطلع هذا الأسبوع أنها لن تلتزم بإنذارات موسكو بعد أن طلبت الأخيرة منها التوقف عن الدفاع عن ماريوبول المحاصرة، ومن المقرر أن يسافر الرئيس الأمريكي جو بايدن غداً الخميس إلى أوروبا لكي يحضر القامة الطارئة لحلف شمال الاطلسي (الناتو) في بروكسل وذلك قبل يوجهه إلى بولندا بعد غد الجمعة.
وفي المقابل، نوه رئيس الوزراء الروسي ألكساندر نوفاك في مطلع هذا الأسبوع لكون روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً تحاول الالتزام بتعاقداتها المرتبطة بالصادرات من الطاقة لا سيما النفط، مع تحذيره من احتمالية ارتفاع أسعار النفط إلى 300$ للبرميل في حالة حظر استيراد الخام الروسي
كما عقب نوفاك على التقرير التي تشير لاستعداد أوروبا لوقف وارداتها من الطاقة الروسية، أنه من المستحيل أن أوروبا تستغني عن النفط والغاز الروسي في الوقت الراهن، وذلك مع أفادته بأن قرار أمريكا وبريطانيا بحظر وارداتهما من النفط الروسي ليس لها تأثير على موسكو.
وفي سياق أخر، تابعنا خلال عطلة نهاية الأسبوع هجوم الحوثيين في اليمن على ستة مواقع على الأقل في أماكن متفرقة من المملكة العربية السعودية في وقت متأخر من يوم السبت الماضي وصباح الأحد، بما في ذلك بعض المواقع التي تديرها شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية.
هذا واستهدفت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران مستودعاً للوقود في جازان جنوب غرب المملكة ومحطة للغاز في مدينة ينبع، ونود الإشارة، لكون مسئول في وزارة الخارجية السعودية أفاد بأن المملكة تعلن عن عدم تحملها مسئولية أي نقص في إمدادات النفط للأسواق في ظل الهجمات التي تتعرض لها.
كما أكد المسئول السعودي في مطلع هذا الأسبوع على أهمية أن يعي المجتمع الدولي خطورة استمرار إيران في تزيد الحوثيين بتقنيات الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار لكون تلك التقنيات التي تستهدف مواقع إنتاج النفط والغاز ومشتقاتهما في بلاده وما يترتب على ذلك نم آثار وخيمة في الإنتاج والمعالجة والتكرير.
مستكملاً أن ذلك سيفضي للتأثير على قدرة المملكة الإنتاجية وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها، ما يهدد بلا شك أمن واستقرار إمدادات الطاقة للأسواق العالمية، موضحاً أهمية ضلوع المجتمع الدولي بمسئوليته للمحافظة على الإمدادات ووقفه بحزم ضد الحوثيين المدعومين من إيران.
بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس فرضت الصين إغلاقاً أخر للحد من حالات كورونا، وذلك عقب إغلاق السلطات الصينية مؤخراً عدة مدن من بينها شينزين التي تعد مركز تكنولوجي وتصنيعي رئيسي لثاني أكبر مستورد للغاز في آسيا وثالث أكبر مستهلك عالمياً وأكبر دولة صناعية في العالم وأكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد عالمياً.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الثلاثاء في تمام 04:27 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 470,84 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,092,933 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الجمعة الماضية، قرابة 10.93 مليار جرعة.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الاثنين في تمام 04:18 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 469,21 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,077,252 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الجمعة الماضية، قرابة 10.93 مليار جرعة.
ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة الماضية ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على الغاز الطبيعي العاملة في الولايات المتحدة 2 منصة إلى 137 منصة، لتعكس الأعلى لها منذ تشرين الأول/أكتوبر 2019، ويذكر أن منصات الحفر والتنقيب على الغاز الطبيعي العاملة في أمريكا ارتفعت خلال شهر شباط/فبراير بشكل ملحوظ لتعكس أكبر ارتفاع شهري لها منذ كانون الأول/ديسمبر 2018.
2022-03-23 05:21 UTC
تذبذبت العملة الرقمية المشفرة سولانا في نطاق ضيق مائل نحو التراجع اليوم الأربعاء لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ 19 من آذار/مارس، حينما اختبرت الأعلى لها منذ الرابع من هذا الشهر ضمن عمليات تصحيحية ولتقلص من مكاسب مطلع الأسبوع التي حققتها عقب الإعلان عن تركيز صندوق جراييسكال سمارت كونتركت الجديدة على عملات مشفرة من بينها سولانا.
المزيد2022-03-23 05:00 UTC
حقق المؤشر مكاسب كبيرة خلال جلسة امس الثلاثاء، حيث اغلق عند مستوى 8779 نقطة، مقتربا بذلك من مستوى المقاومة الحالي عند 8900 نقطة، والذي نتوقع ان يساهم في دفع المؤشر لاسفل لمستوى الدعم 8600 نقطة كمستوى اول ثم 8100 نقطة كمستوى ثان، شرط بقاء المؤشر اسفل مستوى 8900 نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 8,725 بينما مستوى المقاومة هو 8,807 نقطة
المزيد2022-03-23 05:00 UTC
تمكن المؤشر من الارتفاع خلال جلسة امس الثلاثاء حيث اغلق عند مستوى 13396 نقطة، في ظل تدني كميات التداول، ولا تعكس المؤشرات الفنية اي اشارات ذات اهمية، لذلك نتوقع ان يحاول المؤشر الارتفاع لمستوى المقاومة 13800نقطة، شرط بقاء المؤشر اعلى مستوى 13100 نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 13,345 بينما مستوى المقاومة هو 13,423 نقطة
المزيد