2026-03-30 03:09AM UTC
ارتفع سعر الإيثيريوم (ETHUSD) بتداولاته اللحظية الأخيرة، بعدما ارتد سريعاً خلال تداولاته المبكرة ليحول خسائر قوية إلى مكاسب حذرة، مستفيداً من توارد الإشارات الإيجابية من مؤشرات القوة النسبية، بعد وصولها لمناطق تشبع بيعي، ليحاول بذلك تصريف جزء من هذا التشبع، في ظل تأثره في وقت سابق بكسر خط اتجاه رئيسي صاعد على المدى القصير، مع استمرار الضغط السلبي نتيجة تداولاته دون متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50، ما يقلص من فرص تعافي السعر بشكل مستدام على المدى القريب.
2026-03-30 03:06AM UTC
تراجع قليلاً سعر النفط خام برنت (BRENT) خلال تداولاته الأخيرة على المدى اللحظي، ليجني السعر أرباح ارتفاعاته السابقة، وليحاول اكتساب زخماً إيجابياً قد يساعده على استئناف مكاسبه القوية من جديد، في ظل استمرار الدعم الإيجابي والديناميكي المتمثل في تداولاته أعلى متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50، والذي يعزز من استقرار وهيمنة الاتجاه الرئيسي الصاعد على المدى القصير، مع تحركاته بمحاذاة خط ميل داعم لهذا المسار، ولكن في المقابل مما سبق نلاحظ بدء توارد الإشارات السلبية من مؤشرات القوة السبية، بعد وصولها لمناطق شديدة التشبع بعمليات الشراء، وهو ما قد يمدد من حالة التذبذب الحالية في الفترة القريبة القادمة.
2026-03-30 03:03AM UTC
تراجع قليلاً سعر الدولار مقابل الفرنك السويسري (USDCHF) خلال تداولاته اللحظية الأخيرة، وذلك على اثر تماسك مستوى المقاومة الحالي 0.7990، تلك المقاومة التي كانت هدفاً سعرياً لنا بتحليلاتنا السابقة، ليجني الزوج أرباح ارتفاعاته السابقة، وليحاول في الوقت نفسه تصريف البعض من تشبعه الشرائي الواضح بمؤشرات القوة النسبية، خاصة مع بدء توارد الإشارات السلبية منها، ليستجمع بذلك قواه الإيجابية التي قد تساعده على التعافي واختراق تلك المقاومة، في ظل سيطرة تامة للاتجاه الرئيسي الصاعد على المدى القصير، مع تحركاته بمحاذاة خط ميل فرعي داعم لهذا المسار.
2026-03-30 02:59AM UTC
استمر سعر الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي (NZDUSD) في الهبوط خلال تداولاته اللحظية الأخيرة، وسط سيطرة تامة للاتجاه الرئيسي الهابط على المدى القصير، مع تحركاته بمحاذاة خط ميل داعم لهذا المسار، بالإضافة لاستمرار الضغط السلبي والديناميكي المتمثل في تداولاته دون متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50، ما يشكل ضغطاً سلبياً مزدوجاً يعزز من سيناريوهات الهبوط، خاصة ويأتي هذا مع توارد الإشارات السلبية من مؤشرات القوة النسبية، بالرغم من وصولها لمناطق شديدة التشبع بعمليات البيع.