الإيثريوم يحافظ على اتجاه صاعد مع توقعات باستمرار المكاسب

FX News Today

2026-04-10 20:42PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

واصل سعر عملة الإيثريوم تحقيق مكاسب فوق مستوى 2,250 دولارًا قبل أن يبدأ في تصحيح هبوطي، حيث يتماسك حاليًا فوق مستوى 2,120 دولارًا، مع احتمالات لاستئناف الارتفاع.

السعر يحافظ على دعم الاتجاه الصاعد

ظل سعر الإيثريوم مستقرًا فوق 2,165 دولارًا وبدأ موجة صعود جيدة على غرار بيتكوين، ليتجاوز مستويات المقاومة عند 2,180 و2,220 دولارًا.

ودفع المشترون السعر إلى ما فوق 2,250 دولارًا، مسجلًا قمة عند 2,273 دولارًا قبل أن يبدأ تصحيحًا هبوطيًا، حيث تراجع دون مستوى 2,220 دولارًا، مع هبوط مؤقت دون مستوى تصحيح فيبوناتشي 50% للحركة الصاعدة من 2,060 إلى 2,273 دولارًا.

ويجري تداول الإيثريوم حاليًا فوق مستوى 2,180 دولارًا وكذلك فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ100 ساعة. وإذا استمر المشترون في السيطرة فوق مستوى 2,140 دولارًا، فقد يحاول السعر تحقيق موجة صعود جديدة.

وتظهر أول مقاومة فورية قرب مستوى 2,200 دولار، بينما تقع المقاومة الرئيسية الأولى عند 2,225 دولارًا، حيث يتشكل أيضًا نموذج قناة هابطة على الرسم البياني للساعة.

أما المقاومة التالية فتقع قرب 2,265 دولارًا، وفي حال اختراق هذا المستوى بشكل واضح، قد يتجه السعر نحو 2,320 دولارًا، مع احتمالات لمزيد من المكاسب نحو 2,400 أو حتى 2,450 دولارًا على المدى القريب.

هل يتجه السعر للهبوط مجددًا؟

في حال فشل الإيثريوم في اختراق مستوى 2,225 دولارًا، فقد يبدأ موجة هبوط جديدة، حيث يقع الدعم الأول عند 2,165 دولارًا.

أما الدعم الرئيسي فيوجد قرب 2,140 دولارًا، والذي يتوافق مع مستوى تصحيح فيبوناتشي 61.8% للحركة الصاعدة السابقة.

وفي حال كسر هذا المستوى، قد يتراجع السعر نحو 2,110 دولارًا، مع احتمالات لمزيد من الخسائر باتجاه 2,060 دولارًا، بينما يُعد مستوى 2,020 دولارًا الدعم الأهم.

المؤشرات الفنية

  • مؤشر التقارب والتباعد للمتوسطات المتحركة (MACD): يفقد الزخم في المنطقة السلبية
  • مؤشر القوة النسبية (RSI): دون مستوى 50


أهم المستويات:

  • الدعم الرئيسي: 2,140 دولارًا
  • المقاومة الرئيسية: 2,225 دولارًا

 

عقود الصويا تغلق على ارتفاع بدعم من المشتريات الفنية

Fx News Today

2026-04-10 20:40PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار فول الصويا خلال تداولات منتصف يوم الجمعة، مسجلة مكاسب تراوحت بين 7 و13 سنتًا، مدعومة بشكل رئيسي بصعود كسب الصويا والمشتريات الفنية. كما ارتفع متوسط السعر النقدي الوطني لفول الصويا بنحو 13 سنتًا ليصل إلى 11.10 دولار وربع الدولار.

وشهدت عقود كسب الصويا الآجلة ارتفاعًا قويًا يتراوح بين 12 و15 دولارًا خلال منتصف الجلسة، في حين تراجعت عقود زيت الصويا بنحو 50 إلى 53 نقطة.

وأعلنت وزارة الزراعة في الولايات المتحدة عن صفقة تصدير خاصة لبيع 100 ألف طن متري من كسب الصويا إلى إيطاليا صباح اليوم.

وأظهرت بيانات مبيعات التصدير الصادرة يوم الخميس أن إجمالي الالتزامات التصديرية بلغ 37.905 مليون طن متري، بانخفاض قدره 18% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ويمثل هذا المستوى نحو 90% من التقديرات الجديدة لوزارة الزراعة الأمريكية، وهو أقل من متوسط الوتيرة المعتادة البالغ 95%.

وبلغت الشحنات الفعلية 30.52 مليون طن متري، أي ما يعادل 73% من تقديرات الوزارة، وهو أيضًا أقل من متوسط الأداء المعتاد البالغ 84%.

وفي تقرير العرض والطلب الزراعي الشهري، كشفت وزارة الزراعة الأمريكية عن بعض التعديلات في توقعات الطلب، حيث تم رفع حجم السحق بمقدار 35 مليون بوشل، في حين تم خفض الصادرات بنفس المقدار، ما أبقى إجمالي المخزونات النهائية دون تغيير عند 350 مليون بوشل.

كما تم رفع متوسط السعر النقدي المتوقع بمقدار 10 سنتات ليصل إلى 10.30 دولار.

وبالنسبة للعقود الآجلة لشهر مايو 2026، فقد سجلت أسعار فول الصويا 11.78 دولار وربع الدولار، بارتفاع قدره 13 سنتًا.

الدولار الكندي يقلّص مكاسبه الأسبوعية وسط ضعف نمو الوظائف

Fx News Today

2026-04-10 19:34PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع الدولار الكندي أمام نظيره الأمريكي يوم الجمعة، مع تقييم المستثمرين لبيانات وظائف محلية جاءت فاترة وترقبهم لمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن العملة احتفظت بمعظم مكاسبها الأسبوعية.

وأضاف الاقتصاد الكندي نحو 14,100 وظيفة في مارس، بما يتماشى تقريبًا مع التوقعات، وذلك بعد فقدان 83,900 وظيفة في الشهر السابق، بينما استقر معدل البطالة عند 6.7%.

وأشار محللون إلى أن ضعف زخم النمو المحلي في بداية العام، إلى جانب حالة عدم اليقين التجاري، لا يزالان يضغطان على الدولار الكندي، لكنهم توقعوا تحسن النمو وتلاشي الضغوط التجارية في وقت لاحق من العام، ما يدعم احتمالات تحقيق العملة مكاسب على المدى المتوسط.

ومن المقرر مراجعة اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بحلول الأول من يوليو، وهي الاتفاقية التي ساهمت في حماية جزء كبير من صادرات كندا من الرسوم الجمركية الأمريكية.

وقام المستثمرون بتسعير تشديد نقدي بنحو 33 نقطة أساس هذا العام من جانب بنك كندا، وهو مستوى لم يتغير كثيرًا بعد صدور البيانات.

وتراجع الدولار الكندي بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.3834 مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 72.29 سنتًا أمريكيًا، بعد تداوله في نطاق بين 1.3800 و1.3840.

وعلى أساس أسبوعي، لا تزال العملة مرتفعة بنحو 0.8%، مدعومة بانخفاض الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن عقب اتفاق وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وهو ما يمثل أكبر مكسب أسبوعي للعملة الكندية منذ يناير.

وفي تطور قد يؤثر على المحادثات، أكدت إيران ضرورة الإفراج عن أصولها المجمدة، إضافة إلى تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان قبل المضي قدمًا في مفاوضات السلام، مما ألقى بظلال من الشك على المحادثات المقررة يوم السبت في باكستان.

وارتفعت أسعار النفط، أحد أهم صادرات كندا، بنسبة 0.9% إلى 98.75 دولارًا للبرميل، مدفوعة بمخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات من المملكة العربية السعودية واستمرار القيود على التدفقات عبر مضيق هرمز، لكنها لا تزال تتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو.

وفي سوق السندات، جاءت العوائد الكندية متباينة على منحنى عائد أكثر انحدارًا، حيث ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 2.2 نقطة أساس إلى 3.474%.

النفط يرتفع بشكل طفيف بفعل مخاوف الإمدادات السعودية لكنه يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو

Fx News Today

2026-04-10 19:31PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان


ارتفعت أسعار النفط مقتربة من مستوى 100 دولار للبرميل، مدفوعة بمخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات من المملكة العربية السعودية واستمرار القيود على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، لكنها لا تزال في طريقها لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو الماضي، في ظل استمرار هدنة هشة.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 40 سنتًا أو 0.4% لتصل إلى 96.32 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنحو 84 سنتًا أو 0.9% إلى 98.71 دولارًا.

ورغم هذا الارتفاع، فقد تراجع كلا الخامين بنحو 12% خلال الأسبوع، عقب اتفاق إيران والولايات المتحدة يوم الثلاثاء على هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستان.

إلا أن القتال لم يتوقف بالكامل، ولا تزال تدفقات النفط عبر مضيق هرمز محدودة بشكل كبير، مما أبقى الأسعار قرب 100 دولار للبرميل ودفع أسعار السوق الفعلية إلى مستويات قياسية.

وأشار محللو أحد البنوك إلى أن القضية الأساسية في سوق النفط حاليًا تتمثل في ما إذا كانت حركة السفن عبر المضيق ستُستأنف، مؤكدين أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على ذلك، وأن استمرار تعطل الإمدادات من الخليج قد يدفع الأسعار للارتفاع مجددًا.

ولا تزال حركة الملاحة في المضيق أقل من 10% من مستوياتها الطبيعية، في وقت تفرض فيه طهران سيطرتها من خلال تحذير السفن بضرورة البقاء داخل مياهها الإقليمية، مع إظهار بيانات تتبع السفن أن معظم الناقلات التي عبرت مؤخرًا كانت مرتبطة بإيران.

وتسعى إيران إلى فرض رسوم على السفن مقابل المرور عبر المضيق ضمن اتفاق سلام محتمل، وهو ما قوبل برفض من قادة غربيين ومن وكالة الشحن التابعة لـالأمم المتحدة.

ويُعد هذا الممر الحيوي لنقل النفط والغاز شبه مغلق فعليًا منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران.

وتعرضت أكثر من 60 منشأة للطاقة في منطقة الخليج لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ، تضرر نحو 50 منها بدرجات متفاوتة، في حين تحتاج 8 منشآت على الأقل إلى فترات إصلاح طويلة، وفق تقديرات حديثة.

كما أوقف منتجو الشرق الأوسط نحو 7.5 مليون برميل يوميًا من إنتاج النفط في مارس بسبب ضيق سعات التخزين، مع توقع ارتفاع هذه الكمية إلى 9.1 مليون برميل يوميًا في أبريل، بحسب بيانات رسمية.

ويرى محللون أن سوق العقود الآجلة تسعّر عودة جزئية للوضع الطبيعي، بينما تعكس السوق الفعلية نقصًا حادًا في الإمدادات.

ورغم ذلك، طلب منتجو الشرق الأوسط من مصافي آسيا تقديم خطط تحميل النفط لشهري أبريل ومايو استعدادًا لاستئناف الشحن عبر المضيق.

اضطرابات سعودية وتطورات دبلوماسية

استقرت الأسعار نسبيًا مع موازنة المستثمرين بين تراجع الإنتاج السعودي والتقدم الدبلوماسي. فقد أفادت وكالة الأنباء الرسمية السعودية بأن الهجمات على منشآت الطاقة خفضت القدرة الإنتاجية للمملكة بنحو 600 ألف برميل يوميًا، كما قلّصت تدفقات خط الأنابيب شرق-غرب بنحو 700 ألف برميل يوميًا.

وفي الوقت نفسه، أعلنت لبنان نيتها المشاركة في اجتماع مرتقب في واشنطن الأسبوع المقبل مع ممثلين من الولايات المتحدة وإسرائيل لبحث وقف إطلاق النار.

ومن المرجح أن تمدد الإدارة الأمريكية إعفاءً يسمح لبعض الدول بشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات، في إطار جهود احتواء أسعار الطاقة العالمية منذ اندلاع الحرب.

كما أظهرت بيانات أن صادرات النفط الروسي من موانئه الغربية الرئيسية ارتفعت في أوائل أبريل مقارنة بشهر مارس، رغم تعطل عمليات التحميل بسبب الهجمات على البنية التحتية للطاقة.