2025-04-23 19:53PM UTC
ارتفعت معظم العملات الرقمية خلال تداولات اليوم الأربعاء في ظل انتعاش شهية المخاطرة بالأسواق العالمية على خلفية هدوء التوترات التجارية.
جاء ذلك بعد تقرير نشرته وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤول في البيت الأبيض، يفيد بأن الإدارة الأمريكية تدرس خفض الرسوم الجمركية على الصين إلى ما بين 50% و65%، مقارنة بنسبة 145% حالياً، وهو ما دفع أغلب الأصول نحو الصعود.
وكان ترامب قد صرح أمس الثلاثاء بأن الرسوم المفروضة حالياً على الواردات الصينية "مرتفعة جدًا، ولن تبقى كذلك، مضيفاً أنها لن تكون قريبة من هذا الرقم، وستنخفض كثيرًا لكنها لن تصل إلى الصفر".
وفي تصريح آخر هدّأ من مخاوف الأسواق، قال ترامب إنه لا ينوي إقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من منصبه، مؤكدًا أن رئيس البنك المركزي سيُكمل فترته التي تنتهي في مايو أيار عام 2026.
وجاء هذا التصريح بعد سلسلة من الهجمات الكلامية من ترامب ضد باول، كان آخرها يوم الاثنين حين وصفه بـ"الخاسر الكبير" وطالبه بخفض الفائدة فورًا.
ووفقاً للقراءة الأولية ضمن مسح لـ"ستاندرد آند بورز جلوبال"، انخفض مؤشر مديري المشتريات المركب عند 51.2 نقطة خلال أبريل نيسان، من قراءة الشهر السابق البالغة 53.5 نقطة، وهو أدنى مستوى في 16 شهرًا.
وتراجع مؤشر مدير المشتريات الخدمي إلى 51.4 نقطة خلال الشهر الجاري، من قراءة مارس آذار 54.4 نقطة، ومقارنة بتوقعات عند 52.8 نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر مديري المشتريات لنشاط الصناعات التحويلية الأمريكي هذا الشهر عند 50.7 نقطة من قراءة مارس آذار عند 50.2 نقطة، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 49 نقطة، وهي القراءة الأعلى في شهرين.
الإيثريوم
وعلى صعيد التداولات، ارتفع سعر الإيثريوم بحلول الساعة 19:51 بتوقيت جرينتش على منصة كوين ماركت كاب بنسبة 5.5% إلى 1781.7 دولار لتصل مكاسب العملة الرقمية في يومين إلى نحو 14%.
2025-04-23 19:02PM UTC
ارتفع الدولار الأمريكي مقابل أغلب العملات الرئيسية بشكل ملحوظ خلال تداولات اليوم الأربعاء عقب إطلاق الرئيس دونالد ترامب تصريحات وصفت بالإيجابية ومؤشرات على بدء نزع فتيل الحرب التجارية المشتعلة بين الولايات المتحدة والصين.
جاء ذلك بعد تقرير نشرته وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤول في البيت الأبيض، يفيد بأن الإدارة الأمريكية تدرس خفض الرسوم الجمركية على الصين إلى ما بين 50% و65%، مقارنة بنسبة 145% حالياً، وهو ما دفع أغلب الأصول نحو الصعود.
وكان ترامب قد صرح أمس الثلاثاء بأن الرسوم المفروضة حالياً على الواردات الصينية "مرتفعة جدًا، ولن تبقى كذلك، مضيفاً أنها لن تكون قريبة من هذا الرقم، وستنخفض كثيرًا لكنها لن تصل إلى الصفر".
وفي تصريح آخر هدّأ من مخاوف الأسواق، قال ترامب إنه لا ينوي إقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من منصبه، مؤكدًا أن رئيس البنك المركزي سيُكمل فترته التي تنتهي في مايو أيار عام 2026.
وجاء هذا التصريح بعد سلسلة من الهجمات الكلامية من ترامب ضد باول، كان آخرها يوم الاثنين حين وصفه بـ"الخاسر الكبير" وطالبه بخفض الفائدة فورًا.
ووفقاً للقراءة الأولية ضمن مسح لـ"ستاندرد آند بورز جلوبال"، انخفض مؤشر مديري المشتريات المركب عند 51.2 نقطة خلال أبريل نيسان، من قراءة الشهر السابق البالغة 53.5 نقطة، وهو أدنى مستوى في 16 شهرًا.
وتراجع مؤشر مدير المشتريات الخدمي إلى 51.4 نقطة خلال الشهر الجاري، من قراءة مارس آذار 54.4 نقطة، ومقارنة بتوقعات عند 52.8 نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر مديري المشتريات لنشاط الصناعات التحويلية الأمريكي هذا الشهر عند 50.7 نقطة من قراءة مارس آذار عند 50.2 نقطة، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 49 نقطة، وهي القراءة الأعلى في شهرين.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 18:28 بتوقيت جرينتش بنسبة 1% إلى 99.88 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.88 نقطة وأقل مستوى عند 98.8 نقطة.
الدولار الأسترالي
انخفض الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأمريكي في تمام الساعة 18:57 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 0.6363.
وأظهرت بيانات اقتصادية صادرة اليوم أن مؤشر مديري المشتريات لنشاط الصناعات التحويلية في استراليا انخفض إلى 51.7 نقطة هذا الشهر من 52.1 نقطة في الشهر الماضي.
كما تراجع مؤشر مديري المشتريات الخدمي الاسترالي إلى 51.4 نقطة في الشهر الجاري من 51.6 نقطة في مارس آذار.
الجنيه الإسترليني
انخفض الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي في تمام الساعة 18:57 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.5% إلى 1.3264.
وأظهرت بيانات اقتصادية صادرة اليوم أن مؤشر مديري المشتريات لنشاط الصناعات التحويلية في المملكة المتحدة انخفض إلى 44 نقطة هذا الشهر من 44.9 نقطة في الشهر الماضي، وهي قراءة اتفقت مع التوقعات.
كما تراجع مؤشر مديري المشتريات الخدمي البريطاني إلى 48.9 نقطة في الشهر الجاري من 52.5 نقطة في مارس آذار.
2025-04-23 18:40PM UTC
انخفضت أسعار الذهب على نحو حاد خلال تداولات اليوم الأربعاء وسط ارتفاع ملحوظ للدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية وانتعاش العائد على سندات الخزانة الأمريكية، وذلك بعد هدوء القلق بشأن النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين.
جاء ذلك بعد تقرير نشرته وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤول في البيت الأبيض، يفيد بأن الإدارة الأمريكية تدرس خفض الرسوم الجمركية على الصين إلى ما بين 50% و65%، مقارنة بنسبة 145% حالياً، وهو ما دفع أغلب الأصول نحو الصعود.
وكان ترامب قد صرح أمس الثلاثاء بأن الرسوم المفروضة حالياً على الواردات الصينية "مرتفعة جدًا، ولن تبقى كذلك، مضيفاً أنها لن تكون قريبة من هذا الرقم، وستنخفض كثيرًا لكنها لن تصل إلى الصفر".
وفي تصريح آخر هدّأ من مخاوف الأسواق، قال ترامب إنه لا ينوي إقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من منصبه، مؤكدًا أن رئيس البنك المركزي سيُكمل فترته التي تنتهي في مايو أيار عام 2026.
وجاء هذا التصريح بعد سلسلة من الهجمات الكلامية من ترامب ضد باول، كان آخرها يوم الاثنين حين وصفه بـ"الخاسر الكبير" وطالبه بخفض الفائدة فورًا.
ووفقاً للقراءة الأولية ضمن مسح لـ"ستاندرد آند بورز جلوبال"، انخفض مؤشر مديري المشتريات المركب عند 51.2 نقطة خلال أبريل نيسان، من قراءة الشهر السابق البالغة 53.5 نقطة، وهو أدنى مستوى في 16 شهرًا.
وتراجع مؤشر مدير المشتريات الخدمي إلى 51.4 نقطة خلال الشهر الجاري، من قراءة مارس آذار 54.4 نقطة، ومقارنة بتوقعات عند 52.8 نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر مديري المشتريات لنشاط الصناعات التحويلية الأمريكي هذا الشهر عند 50.7 نقطة من قراءة مارس آذار عند 50.2 نقطة، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 49 نقطة، وهي القراءة الأعلى في شهرين.
من ناجية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 18:28 بتوقيت جرينتش بنسبة 1% إلى 99.88 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.88 نقطة وأقل مستوى عند 98.8 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، هبطت العقود الفورية للذهب في تمام الساعة 18:28 بتوقيت جرينتش بنسبة 3.7% أو نحو 125.7 دولار إلى 3293.5 دولار للأوقية.
2025-04-23 18:35PM UTC
تعرضت الأسواق العالمية لهزة عنيفة بسبب أجندة الرئيس دونالد ترامب التجارية العدوانية - ورغم وعده بـ"عصر ذهبي جديد لأمريكا"، فإن جاذبية الاستثمار الأمريكي الراسخة بدأت تفقد بريقها.
يقول المحللون إن رسوم ترامب الجمركية كانت حافزًا لنهاية حقبة من الاستثنائية الأمريكية، وأثرت سلبًا على صورة الأسواق الأمريكية كوجهة استثمارية رائدة بأداء لا مثيل له.
أدت حربه التجارية إلى غموض قرارات الأعمال وعرقلة توقعات النمو الاقتصادي. خفّض الرؤساء التنفيذيون من توجيهاتهم، وخفضت بنوك وول ستريت أهدافها لنهاية العام لمؤشر ستاندرد آند بورز 500.
أظهر أحدث استطلاع عالمي لمديري الصناديق أجراه بنك أوف أمريكا أن أكبر عدد مسجل من المستثمرين العالميين يعتزمون خفض استثماراتهم في الأسهم الأمريكية منذ بدء جمع البيانات في عام 2001. وقال 73% من المشاركين إنهم يعتقدون أن الاستثنائية الأمريكية قد بلغت ذروتها.
صرّح أرون ساي، كبير استراتيجيي الأصول المتعددة في شركة بيكتيت لإدارة الأصول، لشبكة CNN، بأن السياسة التجارية لإدارة ترامب أثارت مخاوف بشأن النمو الاقتصادي الأمريكي، ودفعت المستثمرين العالميين إلى إعادة النظر في تخصيص استثماراتهم للأصول الأمريكية. وأضاف ساي: "حتى لو كان هناك تهدئة مستمرة من الآن فصاعدًا، فإن الضرر قد وقع". "لا يمكن إعادة المارد إلى القمقم".
الأسواق العالمية في دائرة الضوء
لطالما كان سوق الأسهم الأمريكي هو المعيار الذهبي. فقد تفوق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بثبات على نظرائه في أوروبا وآسيا على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية، وفقًا لبيانات فاكت سيت.
ومع ذلك، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 10% هذا العام، وهو في طريقه لتسجيل أسوأ شهر له منذ عام 2022. يدرك المستثمرون جيدًا أن المشهد قد تغير بشكل كبير منذ أن ارتفع المؤشر القياسي بنسبة 23% خلال العام الماضي.
كانت هناك ثلاثة عوامل محفزة حوّلت التركيز بعيدًا عن أمريكا نحو الاستثمار في الخارج، وفقًا لأليسيو دي لونجيس، رئيس الاستثمارات ومدير المحافظ الأول في إنفيسكو.
في يناير، فاجأ نموذج الذكاء الاصطناعي منخفض التكلفة والمشابه لـ ChatGPT من DeepSeek وادي السيليكون، وتحدى الرواية القائلة بأن الولايات المتحدة تتمتع بهيمنة مطلقة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي فبراير، أدى تحول في السياسة الخارجية الأمريكية نحو دعم أقل لأوكرانيا إلى تحفيز الإنفاق الدفاعي في ألمانيا، وهو ما يُمثل نعمة للنمو الاقتصادي والاستثمار في أوروبا.
وكان نهج ترامب العشوائي تجاه التعريفات الجمركية في مارس وأبريل هو الدافع الثالث للمستثمرين للنظر في أسواق أخرى، وفقًا لدي لونجيس.
وقال دي لونجيس: "إن استراتيجية التواصل غير المنتظمة وغير المتوقعة نسبيًا بشأن التعريفات الجمركية، بالإضافة إلى الصدمة الأولية لكمية التعريفات الجمركية التي تم التهديد بفرضها في جميع أنحاء العالم، قدمت دافعًا آخر لضعف الأداء الأمريكي". خلال الأشهر الثلاثة الماضية، صرّح دي لونجيس بأنّ استراتيجيته الاستثمارية تحوّلت من التركيز المفرط على الأسهم الأمريكية إلى التوازن بين الأسهم الأمريكية والأوروبية.
أظهر أحدث استطلاع أجرته الجمعية الأمريكية للمستثمرين الأفراد أنّه خلال الأسابيع الثمانية الماضية، كان أكثر من 50% من المشاركين متشائمين بشأن سوق الأسهم الأمريكية.
وقال جيسون بلاكويل، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة فوكس بارتنرز ويلث، إنّه من المرجح أن يكون قد مرّ 15 عامًا منذ أن طلب عميل زيادة مخصصاته للأسهم الدولية.
وقال بلاكويل: "لقد كانت هذه دعوةً متسقةً إلى حدٍّ كبيرٍ خلال الأسبوعين الماضيين. لذا، هناك بالتأكيد اهتمامٌ بها مجددًا".
وأضاف بلاكويل أنّ ظهور DeepSeek وآفاق المزيد من النمو في أوروبا لفتا انتباه المستثمرين. وأضاف: "بإضافة الرسوم الجمركية، وهذا الاتجاه نحو تراجع العولمة، أعتقد أنّنا شهدنا سلسلةً من الأحداث التي دفعت المستثمرين إلى إعادة النظر في استثماراتهم الدولية وإعادة التوازن قليلًا عما كانوا عليه خلال السنوات العشر الماضية". مع بداية هذا العام، مثّلت الولايات المتحدة حوالي 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي و65% من قيمة سوق الأسهم العالمية، وفقًا لبنك باركليز.
وصرح أجاي راجادياكشا، المحلل في بنك باركليز، في مذكرة صدرت مؤخرًا: "على مدى ما يقرب من 20 عامًا، استفادت الولايات المتحدة من تدفقات شبه متواصلة إلى الأصول المالية المقومة بالدولار الأمريكي". وأضاف: "ربما كنا على أهبة الاستعداد لرد الجميل... وقد تغيرت أمور كثيرة في أماكن أخرى".
وأضاف راجادياكشا: "لقد اقتنعت أوروبا أخيرًا بفكرة التحفيز المالي الكبير". "على الأقل من منظور سرديّ، يبدو أن هناك بعض البدائل للمستثمرين الدوليين المنكشفين بشكل كبير على الولايات المتحدة".
قال راجادياكشا أيضًا إن الشركات في الصين قد حققت "تقدمًا مذهلاً" في مجال التكنولوجيا يتجاوز DeepSeek، مشيرًا إلى تحقيق هواوي وشركة السيارات الكهربائية BYD، التي تُنافس Tesla في السوق العالمية، إنجازاتٍ رائدة. كما احتضنت الحكومة الصينية مؤخرًا قطاع التكنولوجيا الخاص بها.
اهتزاز الثقة
أظهر استطلاع رأي مديري الصناديق الذي أجراه بنك أوف أمريكا في أبريل أن 49% من المشاركين يعتقدون أن الاقتصاد العالمي يسير على الطريق الصحيح نحو "هبوط حاد"، بزيادة عن 11% في مارس.
ارتفع الذهب بنسبة تقارب 27% هذا العام، محطمًا مستويات قياسية مع توافد المستثمرين على أصول الملاذ الآمن. ووفقًا لاستطلاع بنك أوف أمريكا، كان الذهب أكثر الصفقات ازدحامًا في أبريل، كاسرًا بذلك سلسلةً استمرت عامين من أكثر الصفقات ازدحامًا، وهي أسهم التكنولوجيا "Magnificent Seven".
في الوقت نفسه، ضعف الدولار الأمريكي على نطاق واسع هذا العام، في إشارة محتملة إلى تراجع ثقة المستثمرين في الولايات المتحدة. سجل مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة الدولار مقابل ست عملات رئيسية، مؤخرًا أسوأ أسبوع له منذ عام 2022. وبلغ اليورو الأسبوع الماضي أعلى مستوى له مقابل الدولار منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وأوضح محللون في جولدمان ساكس في مذكرة حديثة: "لقد جادلنا سابقًا بأن آفاق عوائد الأصول الأمريكية الاستثنائية هي المسؤولة عن التقييم القوي للدولار". وأضافوا: "إذا أثرت الرسوم الجمركية على هوامش ربح الشركات الأمريكية والدخل الحقيقي للمستهلكين الأمريكيين، كما نعتقد، فقد تؤدي إلى تآكل هذه الاستثنائية، وبالتالي تقويض الركيزة الأساسية للدولار القوي".
وقال كريشنا جوها، نائب رئيس مجلس إدارة إيفركور آي إس آي، في مذكرة إن "تحركات السوق الأخيرة تُظهر فقدان الثقة في سياسة ترامب الاقتصادية"، مشيرًا إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة وضعف الدولار.
إن توق ترامب إلى نهضة صناعية محلية ينذر بتعطيل الاقتصاد العالمي - وهو نظام متشابك بعمق، حيث حظيت الولايات المتحدة بمركز الصدارة. من المرجح أن إصرار إدارة ترامب على تغيير نظام التجارة الدولية والنظام الاقتصادي العالمي قد ساهم في انخفاض التدفقات إلى الأصول الأمريكية، وفقًا لساي من شركة بيكتيت لإدارة الأصول.
في حين أن سوق الأسهم الأمريكية لا تزال وجهة استثمارية واعدة على المدى الطويل، أشار ساي إلى أن المستثمرين يبحثون عن أسهم في الخارج لتنويع محافظهم الاستثمارية في ظل تداعيات الرسوم الجمركية وعدم اليقين الواسع. ويتوقع بنك جي بي مورغان احتمالية حدوث ركود عالمي هذا العام بنسبة 60%.
وقال ساي: "إذا كنت مستثمرًا أوروبيًا، فستفكر الآن مليًا في تخصيص استثماراتك بشكل استراتيجي للولايات المتحدة. لم يعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الخيار الوحيد المتاح".