الايثريوم ينزلق دون 2,000 دولار بسبب العزوف عن المخاطرة

FX News Today

2026-06-01 22:13PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفض سعر الإيثريوم خلال تداولات الإثنين في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها السلبي على شهية المخاطرة، وذلك بالتزامن مع تكهنات الفائدة الفيدرالية وارتفاع أسعار النفط.

تصاعد التوترات بالشرق الأوسط

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا يهتم بشأن انتهاء محادثات السلام مع إيران من عدمه، كما أشار إلى أنه يعتزم سؤال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عما يجري في لبنان.

يأتي ذلك في ظل التصعيد الإسرائيلي والغارات التي تشنها قوات الاحتلال في لبنان بعد سيطرتها على قلعة الشقيف (بوفور) في جنوب البلاد، مع استمرار تقدم القوات داخل الأراضي اللبنانية.

وحاول ترامب تهدئة الأسواق باتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي حيث أكد على عدم توجه قوات إسرائيلية صوب العاصمة اللبنانية بيروت.

وشهدت عطلة نهاية الأسبوع تبادلاً للضربات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية اعترضت صاروخين باليستيين إيرانيين كانا يستهدفان قوات أمريكية في الكويت.

كما أسفرت المفاوضات بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي عن مذكرة تفاهم تمتد لمدة 60 يوماً بهدف تمديد وقف إطلاق النار الهش، وهو ما ساعد الأسهم الأمريكية على تسجيل مستويات قياسية جديدة.

ونتيجة لهذه التوترات المتصاعدة، ارتفعت أسعار النفط مع بداية الأسبوع، إذ صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 5.93% لتغلق عند 92.54 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام برنت بنسبة 4.24% إلى 94.98 دولاراً للبرميل.

وجاءت هذه المكاسب بعد شهر صعب للنفط، حيث سجل الخام الأمريكي خلال مايو أكبر خسارة شهرية له منذ أبريل 2025، متراجعاً بنحو 17%.

أداء سلبي رغم الشراء

انخفض سعر الإيثريوم على منصة كوين ماركت كاب بنسبة 1.1% إلى 1982.7 دولار، لتنزلق العملة المشفرة دون هذا المستوى رغم مشتريات مؤسسية.

أبطأت شركة BitMine Immersion Technologies (BMNR) وتيرة تراكمها الأسبوعي لعملة الإيثريوم (ETH)، بعدما اشترت 26,497 وحدة إيثريوم خلال الأسبوع الماضي. ويمثل هذا الرقم ثالث أدنى عملية شراء تقوم بها الشركة منذ أن تحولت إلى استراتيجية الاحتفاظ بالإيثريوم كأصل رئيسي في خزينة الشركة خلال عام 2025.

وقد رفعت عملية الشراء الأخيرة إجمالي حيازات الشركة إلى 5.41 مليون وحدة إيثريوم، تبلغ قيمتها نحو 10.72 مليار دولار وقت كتابة التقرير.

وقال توماس لي، رئيس مجلس إدارة شركة BitMine، في بيان صدر يوم الاثنين: "من وجهة نظرنا، فإن أسعار الإيثريوم لا تعكس التحسن المتزايد في أساسيات شبكة إيثريوم، لكن هذا ليس أمراً مفاجئاً، نظراً لأننا ما زلنا في المراحل المبكرة من ربيع العملات المشفرة."

ويأتي التباطؤ في وتيرة شراء الإيثريوم من جانب شركة BitMine بعد تصريحات أدلى بها لي أوضح فيها أن الشركة ستخفض سرعة عمليات الشراء، وذلك لأنها أصبحت متقدمة على الجدول الزمني الأصلي الذي وضعته للاستحواذ على 5% من إجمالي المعروض المتداول من الإيثريوم.

كما أن تراجع المعنويات في سوق العملات المشفرة بشكل عام يفرض ضغوطاً إضافية على الشركة. ووفقاً لبيانات منصة CryptoQuant، فإن حيازات BitMine من الإيثريوم تسجل حالياً خسائر غير محققة تقدر بنحو 9 مليارات دولار.

ولا تقتصر الضغوط على شركة BitMine فقط، إذ تواجه شركات الخزائن الرقمية الأخرى (Digital Asset Treasuries - DATs) تحديات مماثلة.

فقد كشفت شركة Strategy، أكبر شركة خزينة للأصول المشفرة في العالم، أنها باعت 32 وحدة بيتكوين مقابل 2.5 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي. ومن المتوقع أن تُستخدم حصيلة هذه الصفقة في تمويل توزيعات الأرباح الخاصة بأسهمها الممتازة.

وفي الوقت نفسه، سجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية للإيثريوم في الولايات المتحدة (Spot Ethereum ETFs) الأسبوع الثالث على التوالي من صافي التدفقات الخارجة، وهو ما يشير إلى استمرار حالة العزوف عن المخاطرة لدى المستثمرين المؤسساتيين، وفقاً لبيانات منصة SoSoValue.

مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق أولى جلسات يونيو عند مستويات قياسية

Fx News Today

2026-06-01 21:25PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الإثنين لتسجل مستويات إغلاق قياسية جديدة مدعومةً بمكاسب القطاع التكنولوجي خاصة سهم إنفيديا الذي قفز بعد إطلاق الشركة شريحة جديدة مخصصة لأجهزة الحاسوب الشخصي.

وفي ختام الجلسة، صعد مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.26% ليغلق عند مستوى قياسي بلغ 7599.96 نقطة، كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.42% إلى مستوى قياسي جديد عند 27086.81 نقطة. وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 46.42 نقطة، أو ما يعادل 0.09%، ليغلق عند 51078.88 نقطة.

وسجلت المؤشرات الثلاثة أعلى مستوياتها التاريخية خلال الجلسة وأغلقت عند مستويات قياسية جديدة.

القطاع التكنولوجي

وكانت أسهم إنفيديا من أبرز الداعمين للسوق، إذ قفز السهم بأكثر من 6% بعد إعلان الشركة عن معالج جديد لأجهزة الحاسوب الشخصية. كما ارتفعت أسهم ديل تكنولوجيز وإتش بي بأكثر من 10% و8% على التوالي، مستفيدة من الإعلان نفسه، بينما تراجع سهم إنتل بأكثر من 4% رغم هيمنته التاريخية على سوق رقائق الحواسيب الشخصية.

قطاع الطاقة

وبعيداً عن قطاع التكنولوجيا، كان قطاع الطاقة القطاع الوحيد الآخر ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي أنهى الجلسة على ارتفاع.

وبرز سهم ماراثون بتروليوم بين شركات القطاع بعدما صعد بنحو 4%، فيما ارتفعت أسهم إكسون موبيل وشيفرون بنسبة 2.8% و1.9% على التوالي.

كما ارتفعت أسعار النفط مع بداية الأسبوع، إذ صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 5.93% لتغلق عند 92.54 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام برنت بنسبة 4.24% إلى 94.98 دولاراً للبرميل.

وجاءت هذه المكاسب بعد شهر صعب للنفط، حيث سجل الخام الأمريكي خلال مايو أكبر خسارة شهرية له منذ أبريل 2025، متراجعاً بنحو 17%.

وتزامن ارتفاع النفط مع تقارير إعلامية إيرانية أفادت بأن المفاوضين الإيرانيين أوقفوا الاتصالات مع الولايات المتحدة، وأن طهران تعتزم إغلاق مضيق هرمز بالكامل رداً على الهجمات الإسرائيلية في لبنان.

المفاوضات الأمريكية - الإيرانية

ورداً على تلك التقارير، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة هاتفية مع شبكة CNBC إنه لا يهتم إذا كانت محادثات السلام مع إيران قد انتهت، مضيفاً: "لا أهتم إطلاقاً، ولا يمكن أن أهتم أقل من ذلك".

كما أشار إلى أنه يعتزم سؤال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عما يجري في لبنان.

وكان نتنياهو قد أشاد خلال عطلة نهاية الأسبوع بالقوات الإسرائيلية بعد سيطرتها على قلعة الشقيف (بوفور) في جنوب لبنان، مع استمرار تقدم القوات داخل الأراضي اللبنانية.

لكن ترامب عاد لاحقاً ليعلن عبر منصة "تروث سوشيال" أنه أجرى "اتصالاً مثمراً للغاية" مع نتنياهو، مؤكداً أنه "لن تكون هناك قوات متجهة إلى بيروت، وأن أي قوات كانت في طريقها إليها قد عادت بالفعل".

وفي منشور منفصل، أوضح ترامب أن المحادثات مع إيران "ما زالت مستمرة بوتيرة سريعة".

وشهدت عطلة نهاية الأسبوع تبادلاً للضربات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية اعترضت صاروخين باليستيين إيرانيين كانا يستهدفان قوات أمريكية في الكويت.

وكان المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون قد توصلوا الأسبوع الماضي إلى مذكرة تفاهم تمتد لمدة 60 يوماً بهدف تمديد وقف إطلاق النار الهش، وهو ما ساعد الأسهم الأمريكية على تسجيل مستويات قياسية جديدة.

إلا أن ترامب أنهى اجتماعاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض دون الإعلان عن قراره النهائي بشأن الاتفاق.

الذرة وفول الصويا يتراجعان قبل صدور تقرير تقدم المحاصيل الأمريكي.. والقمح يسجل أداءً متبايناً

Fx News Today

2026-06-01 19:27PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

حتى الساعة 8:49 صباحاً بتوقيت وسط الولايات المتحدة، تراجعت أسعار العقود الآجلة للحبوب في بورصة شيكاغو، بينما شهد القمح تحركات متباينة قبيل صدور تقرير تقدم المحاصيل الأسبوعي من وزارة الزراعة الأمريكية.
أسعار الحبوب

· انخفضت عقود الذرة لشهر يوليو بمقدار 3.5 سنت إلى 4.43¼ دولار للبوشل.

· تراجعت عقود فول الصويا لشهر يوليو بمقدار 1.75 سنت إلى 11.85 دولار للبوشل.

أما القمح فجاء أداؤه متبايناً:

· ارتفعت عقود قمح شيكاغو لشهر يوليو بمقدار 2.25 سنت إلى 6.12¾ دولار للبوشل.

· صعدت عقود قمح كانساس سيتي لشهر يوليو بمقدار 3.75 سنت إلى 6.53½ دولار للبوشل.

· بينما تراجعت عقود قمح مينيابوليس لشهر يوليو بمقدار 3.75 سنت إلى 6.60 دولار للبوشل.
ترقب تقرير تقدم المحاصيل

من المنتظر أن تصدر وزارة الزراعة الأمريكية في وقت لاحق اليوم تقريرها الأسبوعي حول تقدم المحاصيل.

وقال آل كلويس، المدير التنفيذي لشركة "كلويس كوموديتي أدفايزرز"، إنه يتوقع:

· تصنيف 72% من محصول الذرة في فئة "جيد إلى ممتاز".

· تصنيف 68% من محصول فول الصويا في الفئة نفسها.

· استمرار تراجع أوضاع القمح الشتوي مع توقع أن تبلغ نسبة المحصول المصنف "جيد إلى ممتاز" نحو 25% فقط.

وأضاف أن نسبة المحصول المصنف "ضعيف إلى ضعيف جداً" قد ترتفع مجدداً مقارنة بالأسبوع الماضي الذي سجلت فيه 44%، مشيراً إلى أن هذه تعد أسوأ حالة لمحصول القمح الشتوي منذ عام 1989.
أسواق الماشية

قبل الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت وسط الولايات المتحدة:

· ارتفعت عقود الماشية المعدة للتسمين لشهر أغسطس بمقدار 2.13 دولار إلى 350.55 دولار لكل مئة رطل.

· وصعدت عقود الماشية الحية لشهر أغسطس بمقدار 1.15 دولار إلى 240.20 دولار لكل مئة رطل.
النفط والدولار

واصلت أسعار النفط ارتفاعها القوي وسط التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط:

· ارتفع خام النفط الأمريكي لشهر يوليو بمقدار 5.99 دولار ليصل إلى 93.35 دولار للبرميل.

كما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي لعقود يونيو إلى 99.26 نقطة.

الدولار الكندي يتراجع أمام نظيره الأمريكي وسط استمرار الحذر بشأن التوترات مع إيران

Fx News Today

2026-06-01 19:21PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع الدولار الكندي أمام الدولار الأمريكي يوم الاثنين مع عودة التوترات في الشرق الأوسط إلى الواجهة، ما عزز الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها ملاذاً آمناً. وجرى تداول زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي عند نحو 1.3834، مرتفعاً بنسبة تقارب 0.27% خلال اليوم.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران علّقت المفاوضات مع واشنطن بسبب استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان ضد حزب الله. كما أشار التقرير إلى أن إيران تعهدت بإغلاق مضيق هرمز بالكامل.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن "وقف إطلاق النار في لبنان يشكل جزءاً أساسياً من أي اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة".

في المقابل، حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهدئة الأسواق، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشيال" أنه أجرى "اتصالاً جيداً للغاية" مع ممثلين عن حزب الله، مضيفاً أن "إطلاق النار سيتوقف بالكامل".

وعقب تصريحات ترامب، قلّص مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، جزءاً من مكاسبه اليومية ليتداول قرب 99.16 نقطة بعد أن سجل أعلى مستوى يومي بالقرب من 99.39 نقطة. ومع ذلك، ظل المؤشر مرتفعاً بنحو 0.25% خلال الجلسة.

ضغوط إضافية على الدولار الكندي

تعرض الدولار الكندي أيضاً لضغوط بسبب بيانات الناتج المحلي الإجمالي الضعيفة التي صدرت الأسبوع الماضي.

وقالت كارولين روجرز، النائبة الأولى لمحافظ بنك كندا، إن "تراجع الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي خلال فصلين متتاليين يندرج ضمن أحد تعريفات الركود الاقتصادي"، لكنها شددت على ضرورة عدم الاعتماد على مؤشر واحد فقط لتقييم الوضع الاقتصادي.

ويعني تباطؤ النمو الاقتصادي أن الضغوط على بنك كندا لرفع أسعار الفائدة قد تتراجع، رغم تدهور توقعات التضخم نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

الفيدرالي الأمريكي قد يبقي الفائدة مرتفعة

في الولايات المتحدة، لا يزال التضخم أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي البالغ 2%، بينما يواصل الاقتصاد الأمريكي إظهار قدر من الصمود، ما يعزز التوقعات بأن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو حتى ينظر في رفعها مجدداً إذا تصاعدت الضغوط التضخمية.

بيانات اقتصادية داعمة للدولار الأمريكي

على صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريد الأمريكي إلى 54 نقطة في مايو مقارنة بـ 52.7 نقطة في أبريل، ليسجل أعلى قراءة منذ مايو 2022.

في المقابل، تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن ستاندرد آند بورز غلوبال في كندا إلى 52.9 نقطة خلال مايو، مقارنة بـ 53.3 نقطة في أبريل.

الأنظار تتجه إلى بيانات الوظائف

يترقب المستثمرون الآن صدور بيانات سوق العمل في كل من الولايات المتحدة وكندا يوم الجمعة المقبل، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة في البلدين خلال الأشهر المقبلة.