2026-07-14 13:02 UTC
واصلت البيتكوين تعرضها لضغوط بيعية، لتتداول قرب 62,600 دولار خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما تراجعت بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، وسط تزايد عزوف المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
كما أظهرت بيانات السوق استمرار ضعف الطلب المؤسسي، بعدما سجلت صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في البورصة (ETF) صافي تدفقات خارجة تجاوز 424.66 مليون دولار يوم الاثنين، ما أنهى موجة التدفقات الإيجابية المحدودة التي بلغت 197.4 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي.
الأسواق تترقب بيانات التضخم وشهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي
تتجه أنظار المستثمرين إلى صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر يونيو، والتي يُتوقع أن تُظهر تباطؤًا في التضخم الرئيسي بدعم من انخفاض أسعار الوقود، بينما سيظل التركيز منصبًا على التضخم الأساسي باعتباره المقياس الأهم لاتجاهات الأسعار.
كما يترقب المستثمرون شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، والتي قد تقدم إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما سيكون له تأثير مباشر على الدولار والأصول الخطرة، وفي مقدمتها العملات المشفرة.
التوترات في الشرق الأوسط تضغط على شهية المخاطرة
تراجعت شهية المستثمرين للمخاطرة بعد تجدد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شنت القوات الأمريكية ليلة ثالثة من الضربات على أهداف إيرانية، فيما رد الحرس الثوري الإيراني باستهداف مواقع أمريكية في المنطقة، إلى جانب تعرض ناقلتي نفط إماراتيتين لهجمات بصواريخ إيرانية في مضيق هرمز.
وأدى إغلاق المضيق وارتفاع المخاوف بشأن إمدادات الطاقة إلى صعود خام غرب تكساس الوسيط فوق 80 دولارًا للبرميل، في حين هبطت البيتكوين دون مستوى 62 ألف دولار قبل أن تستقر قرب 62,600 دولار.
وقال محللو بيتفينكس إن بيانات التضخم الأمريكية ستكون الاختبار الأهم للأسواق هذا الأسبوع، موضحين أن استمرار تباطؤ التضخم مع تثبيت أسعار الفائدة سيدعم البيتكوين والأصول البديلة، بينما قد يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الطاقة أو بقاء التضخم الأساسي مرتفعًا إلى زيادة احتمالات تشديد السياسة النقدية، وهو ما سيضغط على العملات المشفرة.
ضعف الطلب المؤسسي
أظهرت بيانات منصة SoSoValue تسجيل صناديق البيتكوين الفورية صافي سحوبات بقيمة 424.66 مليون دولار يوم الاثنين، وهو ما يعكس تراجع شهية المستثمرين المؤسسيين. ويرى محللون أن استمرار هذه السحوبات قد يدفع البيتكوين إلى موجة تصحيح أعمق خلال الأيام المقبلة.
قانون "كلاريتي" قد يكون الحدث الأبرز هذا الأسبوع
يستضيف مجلس النواب الأمريكي يوم الجمعة جلسة استماع بشأن قانون وضوح تنظيم الأصول الرقمية (CLARITY Act)، ضمن جهود المشرعين لإقرار إطار تنظيمي شامل لسوق العملات المشفرة.
ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجلس الشيوخ إلى الإسراع بإقرار القانون، معتبرًا أنه ضروري للحفاظ على ريادة الولايات المتحدة في قطاعي الأصول الرقمية والذكاء الاصطناعي في مواجهة المنافسة الصينية.
وكان مشروع القانون قد أُقر في مجلس النواب في 17 يوليو 2025 بأغلبية 294 صوتًا مقابل 134، كما اجتاز لجنة البنوك في مجلس الشيوخ خلال مايو 2026، لكنه لا يزال ينتظر التصويت النهائي.
ويهدف القانون إلى توضيح الأدوار الرقابية بين هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) وهيئة تداول السلع الآجلة (CFTC)، حيث يمنح الأخيرة صلاحيات الإشراف على سوق التداول الفوري للعملات المشفرة، وهو ما يعتبره كثير من المشاركين في السوق خطوة إيجابية قد تعزز نمو القطاع على المدى الطويل.
وتُعد جلسة الجمعة محطة مهمة في مسار التوفيق بين نسختي مجلسي النواب والشيوخ من مشروع القانون، قبل بدء عطلة الكونغرس في 7 أغسطس، وهو ما قد يحدد فرص إقراره خلال العام الجاري.
2026-07-14 11:33 UTC
ارتفعت أسعار النفط، الثلاثاء، إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع، بعدما أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران، في حين أثارت المواجهات العسكرية المتجددة بين واشنطن وطهران مخاوف بشأن تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وصعدت عقود خام برنت بمقدار 3.17 دولار أو 3.81% إلى 86.47 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:41 بتوقيت غرينتش، وهو أعلى مستوى منذ 12 يونيو، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.15 دولار أو 2.75% إلى 80.29 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 16 يونيو، أي قبل توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة التفاهم لوقف الصراع في 17 يونيو.
وقالت سوني كوماري، المحللة لدى إيه إن زد، إن الأسواق تعيد تسعير مخاطر انهيار الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بعد فترة قصيرة من توقيعه، مضيفة أن ذروة التصعيد قد تكون انتهت، إلا أن استمرار الاضطرابات قد يبقي أسعار النفط ضمن نطاق 85 إلى 90 دولارًا للبرميل.
مخاطر متزايدة على إمدادات الطاقة
تصاعدت حدة المواجهة هذا الأسبوع بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري على حركة الشحن الإيرانية، إلى جانب مقترح بفرض رسم بنسبة 20% على الشحنات العابرة لمضيق هرمز مقابل توفير الحماية الأمنية للممر المائي.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين تجارة الطاقة العالمية، إذ كان يمر عبره نحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الصراع.
وفي تطور ميداني، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية مقتل بحار هندي وإصابة ثمانية آخرين بعد تعرض ناقلتي نفط إماراتيتين لضربات بصواريخ كروز إيرانية أثناء عبورهما المضيق.
كما أظهرت بيانات الملاحة أن عدد ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز تراجع إلى أدنى مستوى له في شهرين خلال اليوم الماضي.
مخاوف من استمرار الأزمة
وقالت سيتي في مذكرة بحثية إن احتمالات تخلي إيران عن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية قد ارتفعت، وهو ما قد يؤدي إلى بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
في المقابل، أكد وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد أن صادرات النفط الإيرانية مستمرة بشكل طبيعي، رغم إلغاء الإعفاء الأمريكي المؤقت من العقوبات النفطية الأسبوع الماضي.
بؤر توتر إضافية
وفي اليمن، أعلنت جماعة الحوثي إطلاق صواريخ باتجاه السعودية، متهمة المملكة بقصف مطار خاضع لسيطرتها.
وقال سايمون وونغ، مدير المحافظ الاستثمارية في جابيلي فاندز، إن توسع هجمات الحوثيين لتشمل منشآت النفط السعودية في البحر الأحمر قد يضيف مزيدًا من الضبابية إلى تدفقات الخام من المنطقة.
وفي تطور آخر، أعلن الجيش الأوكراني أنه نفذ خلال الليل ضربات استهدفت مصفاتين للنفط في إقليمي باشكورتوستان وكراسنودار داخل روسيا، في خطوة قد تزيد الضغوط على الإمدادات العالمية للطاقة.
2026-07-14 10:54 UTC
تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف، الثلاثاء، لكنه ظل قريبًا من أعلى مستوياته في 13 شهرًا، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأمريكية وشهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش أمام الكونجرس، في وقت عززت فيه التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة.
وتبادل كل من الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية في منطقة الخليج، بينما اقتربت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز من التوقف، ما دفع أسعار النفط إلى الاقتراب من 90 دولارًا للبرميل، وعزز توقعات الأسواق بارتفاع أسعار الفائدة عالميًا خلال العام الجاري.
وقالت فيونا سينكوتا، محللة الأسواق لدى سيتي إندكس، إن استمرار ارتفاع التضخم الأساسي إلى جانب صعود أسعار النفط يدعم الدولار، مضيفة أن الأسواق ستراقب عن كثب شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي، الذي يفضل عدم تقديم إشارات واضحة بشأن مسار السياسة النقدية.
وكان وورش قد أكد مؤخرًا أن من يتوقع تهاون الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم "سيصاب بخيبة أمل"، دون أن يقدم توجيهات مباشرة بشأن قرارات الفائدة المقبلة.
الأسواق تترقب بيانات التضخم
تشير تعاملات الأسواق إلى احتمال يبلغ نحو 20% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، وهو ما دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الارتفاع فوق 4.6%، وهو أعلى مستوى منذ مايو، مما وفر دعمًا إضافيًا للدولار.
كما قال عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر إن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع "في المستقبل القريب" إذا أظهرت البيانات استمرار التضخم عند مستويات تفوق مستهدف البنك المركزي البالغ 2%.
ويتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم أن يبلغ معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة 3.8% خلال يونيو، بينما يُتوقع أن يسجل التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، 2.8%.
تحركات العملات
ارتفع اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1399 دولار، كما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% إلى 1.337 دولار.
وشهدت أسواق العملات ارتفاعًا في التقلبات قصيرة الأجل، إذ تجاوز مؤشر التقلبات الضمنية لليورو لأجل ليلة واحدة مستوى 10%، في إشارة إلى تزايد الطلب على أدوات التحوط من التحركات الحادة في أسعار الصرف.
الين الياباني تحت الضغط
ارتفع الين الياباني بنسبة 0.1% إلى 162.27 ينًا للدولار، لكنه ظل قريبًا من أدنى مستوياته في 40 عامًا، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
وجاء ذلك بعدما أشارت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إلى أن الحكومة قد تدرس تعديل توزيع أصول صناديق التقاعد الحكومية إذا شهدت ظروف إدارة الأصول تغيرات كبيرة.
من جانبه، قال وزير الصحة كينيتشيرو أوينو إن الحكومة ستدرس، عند الحاجة، مراجعة توزيع أصول صندوق استثمار معاشات التقاعد الحكومي، لكنه استبعد إجراء تغييرات في المدى القريب.
ويرى ماسافومي ياماموتو، كبير محللي العملات لدى ميزوهو للأوراق المالية، أن أي دعم مستدام للين سيتطلب اتخاذ قرار سريع بزيادة حصة الأصول المحلية في محافظ صندوق التقاعد، وبنسبة لا تقل عن 5 نقاط مئوية لكل من الأسهم والسندات، محذرًا من أن أي تعديلات محدودة أو بطيئة لن يكون لها تأثير كبير على العملة اليابانية.
2026-07-14 10:02 UTC
•الدولار الأمريكي يتخلى عن أعلى مستوى في أسبوعين
•أسعار النفط تواصل الصعود الواسع في الأسواق العالمية
•ترامب يقترح فرض رسوم عبور في مضيق هرمز بنحو 20%
•ترامب يعيد فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية
•والر ،محافظ الاحتياطي الفيدرالي،يشير إلى احتمالات رفع أسعار الفائدة
•أول شهادة نصف سنوية لرئيس مجلس الاحتياطي الجديد "كيفن وارش"
ارتفعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء لتتماسك فوق أدنى مستوى في أسبوعين المسجل في وقت سابق من التعاملات الأسيوية ،في طريقها صوب تحقيق أول مكسب خلال الثلاثة أيام الأخيرة ،مع نشاط عمليات الشراء من مستويات منخفضة ،بالإضافة إلى دعم توقف صعود الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات العالمية.
قال كريستوفر والر، محافظ الاحتياطي الفيدرالي،قد تكون هناك حاجة لرفع أسعار الفائدة إذا جاءت بيانات التضخم الرئيسية لشهر يونيو" تصدر في وقت لاحق اليوم"مرتفعة.
نظرة سعرية
•أسعار الذهب اليوم:ارتفعت أسعار معدن الذهب بنسبة 0.8% إلى (4,034.17$) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (4,002.12$) ، وسجلت أدنى مستوي عند (3,983.64$) الأدنى منذ 1 يوليو الجاري.
•عند تسوية الأسعار يوم الاثنين ،فقدت أسعار الذهب نسبة 2.9% ،في ثاني خسارة يومية على التوالي ،بسبب ارتفاع الدولار وصعود النفط نتيجة تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
الدولار الأمريكي
تراجع مؤشر الدولار يوم الثلاثاء بحوالي 0.25% ،ليتخلي عن أعلى مستوى في أسبوعين عن 101.33 نقطة ،عاكسًا توقف صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
وكما نعلم أن هبوط مستويات العملة الأمريكية، يجعل السبائك الذهبية المسعرة بالدولار الأمريكي أكثر جاذبية للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
بخلاف عمليات البيع لجني الأرباح ،تتراجع مستويات الدولار مع عزوف المستثمرون عن بناء مراكز شرائية جديدة قبيل صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة لشهر يونيو ،والتي ستوفر أدلة حاسمة حول احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.
أسعار النفط العالمية
ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء بأكثر من 3% ،لتوسع مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي ،مسجلة أعلى مستوى في شهر، مع استمرار تصاعد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز.
ومما لا شك فيه أن ارتفاع أسعار النفط العالمية يجدد مخاوف تسارع التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية العالمية إلى رفع أسعار الفائدة في الأجل القريب.
مستجدات الحرب الإيرانية
•نفذت القوات الأمريكية جولة قصف مكثفة استمرت 5 ساعات متواصلة، مستهدفة أهدافاً عسكرية تابعة للحرس الثوري في بعض المدن الإيرانية.
•الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، يقترح فرض رسوم بنسبة 20% على البضائع التي تعبر مضيق هرمز؛ ويعيد فرض الحصار على إيران.
•أعلنت "سنتكوم" رسمياً أنها ستستأنف فرض الحصار البحري على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية عند الساعة 4:00 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأمريكا اليوم الثلاثاء.
•أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق المزيد من الصواريخ والمسيرات على القواعد الأمريكية في بعض الدول الخليجية ،مع استهداف بعض ناقلات النفط التي حاولت عبور مضيق هرمز.
الفائدة الأمريكية
•قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، يوم الاثنين، إن البنك المركزي الأمريكي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة "على المدى القريب" إذا أظهرت البيانات القادمة استمرار التضخم أعلى بكثير من الهدف المحدد بنسبة 2%.
•عقب تلك التعليقات ووفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" : تراجع تسعير احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع يوليو الجاري من 68% إلى 59%،وارتفع تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة من 32% إلى 41%.
•وتراجع تسعير احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع ديسمبر من 24% إلى 10% ،وارتفع تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة من 76% إلى 90%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم ، صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة لشهر يونيو.
كيفن وارش
بحلول الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش تنطلق أول شهادة نصف سنوية لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد "كيفن وارش" ، يدلي بشهادته أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب في واشنطن العاصمة.
توقعات حول أداء الذهب
قال المحلل الاستراتيجي لأسواق المال "إيليا سبيفاك": هناك وضعٌ قد لا ترغب فيه الأسواق في اتخاذ قراراتٍ حاسمة. فهي تواجه مجموعةً كبيرةً من المخاطر المحتملة.
وأضاف سبيفاك:هناك، بالطبع، شهادة وارش، بالإضافة إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلك، لذا فهناك الكثير مما يجب على المستثمرين مراقبته إلى جانب الأخبار الواردة من الشرق الأوسط.
صندوق SPDR
حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ،ظلت يوم الاثنين بدون أي تغيير يذكر ،ليستمر الإجمالي عند 1,002.45 طن متري،والذي يعد أدنى مستوى منذ 2 يوليو الجاري.
نظرة فنية
سعر الذهب يواصل التراجع بمحاذاة خط الميل الهابط - توقعات اليوم – 14-07-2026