البيتكوين تحت ضغط قرب مستوى 70 ألف دولار مع تراجع آمال اتفاق السلام

FX News Today

2026-03-26 12:52PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تداولت عملة البيتكوين دون مستوى 70 ألف دولار النفسي، متراجعة بنحو 1.6% خلال الـ24 ساعة الماضية.

وجاء هذا الأداء بعد ارتفاع ليلي أوصل العملة إلى نحو 71,500 دولار، مدعومًا بآمال تحقيق انفراجة دبلوماسية في الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. إلا أن حالة الغموض اللاحقة بشأن مسار محادثات السلام أدت إلى توقف هذا الزخم.

وأدى تجدد حالة عدم اليقين إلى ارتفاع أسعار النفط مجددًا إلى نحو 103 دولارات للبرميل صباح الخميس، ما ضغط على الأسهم الآسيوية ومعنويات الأسواق بشكل عام.

مرونة رغم التقلبات

ورغم التقلبات الأخيرة، أظهرت بيتكوين قدرًا ملحوظًا من الصمود، حيث تفوقت على الذهب خلال موجة التوترات الجيوسياسية الأخيرة، رغم بقائها في مسار تصحيحي منذ ذروتها القياسية في أكتوبر 2025 فوق 126 ألف دولار.

وتبلغ القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة حاليًا نحو 2.48 تريليون دولار، بانخفاض يقارب 1.7% خلال اليوم الماضي. كما تراجعت بيتكوين بأكثر من 40% من أعلى مستوياتها، لكن هذا التراجع جاء وسط قوة ملحوظة في الطلب المؤسسي.

تدفقات مؤسسية مستمرة

سجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية لبيتكوين في الولايات المتحدة خمسة أسابيع متتالية من صافي التدفقات الداخلة، بإجمالي 2.5 مليار دولار خلال مارس، بقيادة صندوق IBIT التابع لشركة بلاك روك، وهي أطول سلسلة تدفقات منذ يوليو 2025.

وتشير البيانات إلى أن الاهتمام المؤسسي لم يتراجع بشكل كبير، حيث سجلت الصناديق تدفقات بنحو 458 مليون دولار في وقت سابق من الشهر، بعد فترة من السحوبات.

ويعكس ذلك استمرار تدوير رؤوس الأموال وفق المتغيرات الاقتصادية الكلية، حيث يُنظر إلى بيتكوين بشكل متزايد كأصل حساس لأسعار الفائدة والسيولة العالمية.

تراكم طويل الأجل

في المقابل، تُظهر بيانات الشبكة خروجًا صافيًا لعملة بيتكوين من منصات التداول خلال الشهر الماضي، ما يشير إلى اتجاه المستثمرين نحو الاحتفاظ طويل الأجل ونقل الأصول خارج المنصات المركزية.

وقد يدعم هذا التحول من المضاربة قصيرة الأجل إلى التراكم التدريجي موجة صعود مستقبلية، خاصة مع استمرار تدفقات صناديق الاستثمار.

نظرة فنية

قالت المحللة راشيل لوكاس إن الدعم المؤسسي لا يزال قويًا، لكن الاختراق الفني لم يتأكد بعد، مشيرة إلى أن تجاوز مستوى 73,500 دولار بأحجام تداول قوية يظل شرطًا لتحول الاتجاه إلى صعود واضح.

وأضافت أن المستثمرين المؤسسيين يتعاملون مع التراجعات الحالية كفرص للشراء، وليس كإشارات للخروج، رغم انخفاض السعر بأكثر من 40% من ذروته.

وبينما تستمر العلاقة بين بيتكوين والأسواق الكلية في التطور، يظل الاتجاه العام حاليًا هو التعافي ضمن نطاق عرضي، وليس بداية موجة صعود مؤكدة.

الحفر العربية السعودية تعلق تشغيل بعض منصاتها في منطقة الخليج العربي بشكل مؤقت

Fx News Today

2026-03-26 12:26PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة الحفر العربية، عن تعليق مؤقت لتشغيل بعض منصات الحفر البحرية في منطقة الخليج العربي، وذلك في ضوء المستجدات المرتبطة بالوضع الإقليمي الحالي.

 

ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، تلقت الشركة إشعارات بتعليق تشغيل بعض منصاتها البحرية، كإجراء احترازي، وبالتنسيق مع عملائها وأصحاب المصلحة المعنيين. 

 

ونوهت الشركة إلى أنه تم اتخاذ هذه الخطوات وفقًا للأنظمة المعتمدة للسلامة والتشغيل لدى الحفر العربية لإعطاء الأولوية القصوى لحماية الأفراد وسلامة الأصول.

 

وأشارت إلى أن أسطول الحفر البري النشط لشركة الحفر العربية والذي يتضمن 39 منصة حفر، يعمل بكامل طاقته دون انقطاع مما يبرز قوة نموذج أعمال الشركة وقدرتها على استمرار عملياتها حال حدوث تقلبات في السوق.

 

كما لفتت إلى أنه استنادًا إلى المناقشات المستمرة مع العملاء وتقييم أحدث المستجدات، ترى الإدارة أن تعليق التشغيل هو إجراء مؤقت بطبيعته، كما أن الشركة على جاهزية تامة لاستئناف العمليات فور انحسار التوترات الإقليمية.

 

وتتوقع الشركة أن يكون الأثر المالي على الربع الأول من عام 2026 محدودًا، على أن يتم التعافي مع عودة الظروف إلى طبيعتها واستئناف العمليات التشغيلية.

أرباح المملكة القابضة ترتفع إلى 2.14 مليار ريال في عام 2025 بدعم من إيرادات الفنادق

Fx News Today

2026-03-26 12:25PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أرباح شركة المملكة القابضة بنسبة 73.27% خلال عام 2025، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2024، بدعم نمو إيرادات الفنادق والإيرادات التشغيلية الأخرى.

 

وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، ارتفاع صافي الأرباح إلى 2.14 مليار ريال، بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 1.24 مليار ريال في العام السابق.

 

وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الربح يعود إلى الارتفاع في الربح الناتج من بيع شركة مستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية، إلى جانب الارتفاع في إيرادات الفنادق والإيرادات التشغيلية الأخرى.

 

وأشارت إلى أن ارتفع صافي الأرباح يعود كذلك إلى ارتفاع بند عكس الانخفاض في قيمة الاستثمار لإحدى الشركات المستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية، وارتفاع إيرادات توزيعات الأرباح، وانخفاض النفقات المالية، بالإضافة إلى الانخفاض في مصروف الزكاة، ومصاريف ضريبة الاستقطاع وضريبة الدخل.

 

وأظهرت نتائج الشركة بالعام 2025 ارتفاع الربح التشغيلي إلى 3.14 مليار ريال مقابل أرباح تشغيلية بلغت 2.39 مليار ريال في عام 2024، بارتفاع نسبته 31.32%.

 

وارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 12.62% خلال عام 2025، إلى 2.69 مليار ريال مقابل 2.39 مليار ريال بالعام السابق، وذلك نتيجة ارتفاع إيرادات توزيعات الأرباح، وإيرادات الفنادق وغيرها من الإيرادات التشغيلية.

ارتفاع أسعار النفط مع إعادة تقييم احتمالات وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-03-26 12:09PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الخميس، لتعوض خسائر الجلسة السابقة، مع تزايد المخاوف من استمرار الصراع في الشرق الأوسط وما قد يسببه من اضطرابات إضافية في الإمدادات.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.51 دولار، أو 3.4%، لتصل إلى 105.73 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 3.04 دولار، أو 3.4%، إلى 94.36 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد تراجعا بأكثر من 2% في جلسة الأربعاء.

وقال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده تراجع مقترحًا أمريكيًا لإنهاء الحرب، لكنها لا تنوي الدخول في محادثات لإنهاء الصراع.

في المقابل، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة ستوجه ضربات أشد لإيران إذا لم تقبل بأنها “هُزمت عسكريًا”، بحسب تصريحات للبيت الأبيض.

وأفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تخطط لإرسال آلاف الجنود من القوات المحمولة جوًا إلى منطقة الخليج، ما يمنح واشنطن خيارات إضافية لشن هجوم بري، وذلك إلى جانب قوات من مشاة البحرية تم إرسالها بالفعل.

وقال محللون إن التصعيد العسكري المستمر، بما في ذلك نشر القوات والضربات الجديدة، إلى جانب القيود المفروضة على حركة ناقلات النفط، لا يزال يضغط على أسواق الطاقة العالمية.

خطة ترامب من 15 نقطة

تتضمن الخطة الأمريكية، التي تم إرسالها عبر باكستان، بنودًا تشمل إزالة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ووقف التخصيب، والحد من برنامج الصواريخ الباليستية، وتقليص دعمها لحلفائها في المنطقة، وفق مصادر إسرائيلية مطلعة.

وأدى الصراع إلى شبه توقف الشحنات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، فيما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أكبر اضطراب في إمدادات النفط على الإطلاق.

وطلبت اليابان من الوكالة تنسيق الإفراج عن مخزونات نفطية إضافية تحسبًا لاستمرار الأزمة.

ضغوط إضافية على الإمدادات

زادت المخاوف بشأن الإمدادات العالمية مع توقف نحو 40% من طاقة تصدير النفط في روسيا نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية واحتجاز ناقلات.

كما تعرضت ناقلة نفط تركية لهجوم بطائرة مسيّرة بحرية قرب مضيق البوسفور في إسطنبول، ما أدى إلى انفجار.

وفي العراق، تراجع إنتاج النفط بشكل حاد مع امتلاء مرافق التخزين وتعطل الصادرات.

في المقابل، أظهرت بيانات أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفعت بمقدار 6.9 مليون برميل إلى 456.2 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 20 مارس، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2024، وبأكثر من توقعات المحللين.