البيتكوين دون 71 ألف دولار بعد انهيار محادثات إسلام آباد… والحيتان تشتري ما يبيعه المستثمرون الأفراد

FX News Today

2026-04-13 14:37PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار عملة البيتكوين إلى ما دون 71 ألف دولار عقب انهيار المحادثات الثنائية بين باكستان والهند يوم الجمعة في إسلام آباد. وخسرت العملة نحو 4200 دولار خلال ثلاث ساعات فقط، فيما تراجعت عملة إكس آر بي بنسبة 8.3% خلال جلسة واحدة.

وفي الوقت الذي اندفع فيه المستثمرون الأفراد إلى البيع، كشفت بيانات البلوك تشين الصادرة عن كريبتو كوانت أن المحافظ الضخمة (الحيتان) التي تمتلك أكثر من 1000 بيتكوين قامت بتجميع نحو 270 ألف عملة خلال الثلاثين يومًا الماضية، في أكبر موجة شراء مستدامة منذ أوائل عام 2013.

ويعكس هذا التباين بين حركة الأسعار والبيانات على السلسلة وضعًا قد يمهد لواحدة من أكثر الفترات حسمًا للأصول الرقمية في عام 2026، حيث تلوح في الأفق ثلاثة محفزات رئيسية بين 22 و29 أبريل، ومن المرجح أن يحدد مسارها ما إذا كانت بيتكوين ستعيد اختبار مستوى 80 ألف دولار أو تهبط دون 65 ألفًا.

تداعيات انهيار محادثات إسلام آباد على سوق العملات الرقمية

انسحب وزير الخارجية الهندي فيكرام ميسري من المحادثات الطارئة يوم الجمعة، مشيرًا إلى خلافات لا يمكن حلها بشأن الجدول الزمني للانسحاب من سياشين. ورغم أن وقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة، الذي أعقب التوترات على خط السيطرة في كشمير، لا يزال قائمًا حتى 22 أبريل، فإن مصادر دبلوماسية أبلغت وكالة رويترز أن أي تمديد غير متوقع.

وتعرضت الأصول العالمية عالية المخاطر لعمليات بيع فورية، حيث انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.4%، بينما قفز الذهب إلى ما فوق 3240 دولارًا. وهبطت بيتكوين من نحو 74,900 دولار إلى 70,800 دولار، في أكبر انخفاض يومي لها منذ صدمة الرسوم الجمركية في مارس 2026.

أما عملة الريبل فتأثرت بشكل أكبر، إذ تراجعت من 1.44 دولار إلى 1.32 دولار، لتبقى أقل بنسبة 63% من ذروتها المسجلة في ديسمبر 2025 عند 3.65 دولار.

وجاء هذا التراجع الحاد نتيجة حساسية العملة المرتفعة تجاه المخاطر الجيوسياسية، إذ إن تحول اهتمام الكونغرس الأمريكي نحو الأزمات الخارجية يؤدي إلى تعطيل التشريعات المحلية الخاصة بالعملات الرقمية، وهو ما يضر بوضوح الإطار التنظيمي الذي تحتاجه العملة لتحقيق ارتفاعات جديدة.

وأغلقت بيتكوين تداولات الجمعة عند 70,767 دولارًا وفق بيانات منصة بوليجون دوت آي أو، قبل أن ترتفع بشكل طفيف خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى نحو 70,869 دولارًا.

بيانات البلوك تشين تروي قصة مختلفة تمامًا

رغم الصورة القاتمة على السطح، تشير البيانات إلى اتجاه مختلف جذريًا.

فقد انخفضت احتياطيات بيتكوين على منصات التداول إلى 2.21 مليون عملة الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى منذ ديسمبر 2017. وعادة ما يشير خروج العملات من المنصات إلى نية الاحتفاظ طويل الأجل بدلًا من البيع القريب. وخسرت المنصات نحو 48 ألف بيتكوين خلال الأسبوع المنتهي في 12 أبريل، ما يعكس تسارعًا في وتيرة السحب المستمرة منذ يناير.

وفي الوقت نفسه، أضافت محافظ الحيتان (التي تمتلك أكثر من 1000 بيتكوين) نحو 270 ألف عملة خلال 30 يومًا، أي ما يعادل نحو 19.1 مليار دولار بالأسعار الحالية. وكانت آخر مرة وصلت فيها وتيرة الشراء إلى هذا المستوى في أوائل 2013، عندما كانت بيتكوين تُتداول دون 100 دولار.

كما ظل مؤشر الخوف والطمع للعملات الرقمية في منطقة "الخوف الشديد" لمدة 46 يومًا متتاليًا، متراوحًا بين 8 و12 نقطة. وقد أدى الارتفاع المؤقت عقب إعلان وقف إطلاق النار إلى تصفية مراكز بيع قصيرة بقيمة 427 مليون دولار، ما كشف حجم الرافعة المالية الكبيرة في الرهانات الهبوطية.

وقد تكرّر هذا النمط — انخفاض احتياطيات المنصات مع تراكم الحيتان خلال فترات الخوف الشديد — ثلاث مرات سابقة في مارس 2020 ويونيو 2022 ونوفمبر 2022، وفي كل مرة ارتفعت بيتكوين بشكل ملحوظ بعد 12 شهرًا.

المعدّنون يقلّصون البيع رغم الضغوط

من جهة أخرى، خفّض معدّنو بيتكوين من وتيرة البيع. فقد أدت تداعيات عملية "التنصيف" (Halving) إلى خروج المعدّنين الأقل كفاءة من السوق خلال أواخر 2025، بينما يحتفظ الباقون بنحو 1.82 مليون بيتكوين في احتياطياتهم.

وسجّل معدل الهاش مستوى قياسيًا جديدًا بلغ 847 إكساهاش في الثانية الأسبوع الماضي، رغم تراجع الأسعار، ما يشير إلى أن المعدّنين المتبقين لا يزالون يحققون أرباحًا كافية لتحمل التقلبات دون الحاجة إلى تصفية أصولهم.

صورة السوق: الأفراد يبيعون… ورأس المال طويل الأجل يشتري

تعكس البيانات المجمعة من تدفقات المنصات ومحافظ الحيتان وسلوك المعدّنين أن ضغوط البيع تتركز لدى المستثمرين الأفراد وحائزي الأجل القصير، في حين يواصل المستثمرون ذوو الرؤية طويلة الأجل تعزيز مراكزهم، ما قد يمهد لتحولات كبيرة في اتجاه السوق خلال الأسابيع المقبلة.

النفط يقفز بأكثر من 7% فوق 102 دولار مع اقتراب الحصار الأمريكي على إيران

Fx News Today

2026-04-13 12:29PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط مجددًا فوق مستوى 100 دولار للبرميل يوم الاثنين، مع استعداد البحرية الأمريكية لفرض حصار على حركة السفن من وإلى إيران عبر مضيق هرمز، في خطوة قد تقيد صادرات النفط الإيرانية، وذلك بعد فشل واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 6.81 دولار، أو 7.2%، لتصل إلى 102.01 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:29 بتوقيت غرينتش، بعدما كانت قد أغلقت منخفضة بنسبة 0.75% يوم الجمعة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 7.50 دولار، أو 7.8%، إلى 104.07 دولارات، بعد تراجعه بنسبة 1.33% في الجلسة السابقة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد إن البحرية الأمريكية ستبدأ فرض حصار على مضيق هرمز، ما يمثل تصعيدًا كبيرًا بعد فشل المحادثات المطولة مع إيران في إنهاء الحرب، ويهدد الهدنة الهشة التي استمرت أسبوعين.

وأضاف ترامب أن أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية المحتملة لقراره بمهاجمة إيران قبل ستة أسابيع.

وقال إريك مايرسون، المحلل في بنك SEB: “إن الحصار الأمريكي المعلن يمثل إقرارًا بأن الفرضية الأساسية للهدنة – على الأقل من وجهة نظر الولايات المتحدة – والتي كانت إعادة فتح المضيق، غير قابلة للتطبيق في الوقت الحالي.”

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية ستبدأ تنفيذ الحصار على جميع حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية اعتبارًا من الساعة 10 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش) يوم الاثنين.

وأضافت أن الحصار سيتم “تطبيقه بشكل محايد على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية على الخليج العربي وخليج عمان”، وفق بيان نشر على منصة X.

وفي الوقت ذاته، أكدت القيادة أن القوات الأمريكية لن تعيق حرية الملاحة للسفن المتجهة من وإلى موانئ غير إيرانية عبر مضيق هرمز.

من جانبها، حذرت قوات الحرس الثوري الإيراني يوم الأحد من أن أي سفن عسكرية تحاول الاقتراب من مضيق هرمز ستُعتبر منتهكة للهدنة، وسيتم التعامل معها “بحزم وقوة”.

وفي الأسواق الفعلية، يتم تداول شحنات النفط الخام بعلاوات كبيرة مقارنة بالعقود الآجلة، حيث وصلت بعض الخامات بالفعل إلى مستويات قياسية تقارب 150 دولارًا للبرميل.

وقالت هليما كروفت، المحللة في RBC Capital Markets: “إذا مضى الرئيس ترامب قدمًا في تنفيذ تهديد الحصار باستخدام سفن حقيقية، فقد نشهد قريبًا تقاربًا بين أسعار السوق الورقية (العقود الآجلة) والسوق الفعلية.”

وأظهرت بيانات الشحن أن ناقلات النفط بدأت تتجنب المرور عبر مضيق هرمز قبيل بدء الحصار الأمريكي، في حين عبرت ثلاث ناقلات عملاقة محملة بالكامل بالنفط المضيق يوم السبت، في أول تحرك من هذا النوع منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي.

وفي سياق متصل، أعلنت السعودية يوم الأحد أنها أعادت طاقتها الكاملة لضخ النفط عبر خط أنابيب الشرق-الغرب إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا، بعد الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة خلال الهجمات المرتبطة بالصراع مع إيران.

الدولار يقفز مع تصاعد التوتر بعد فشل محادثات السلام بين أمريكا وإيران

Fx News Today

2026-04-13 12:05PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية الأخرى خلال تعاملات ضعيفة في وقت متأخر من يوم الأحد، مع توجه المستثمرين نحو العملة الأمريكية باعتبارها ملاذًا آمنًا نسبيًا، وذلك بعد فشل المحادثات المطولة بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق سلام، مما أدخل الأسواق في أسبوع سابع من حالة عدم اليقين.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد إن البحرية الأمريكية ستبدأ فرض حصار على مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا لنحو 20% من إمدادات الطاقة اليومية في العالم، والذي أغلقت إيران فعليًا حركته منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 30%، ما زاد من المخاوف بشأن موجة تضخم واسعة النطاق.

وارتفع الدولار، الذي يُنظر إليه كملاذ آمن نظرًا لانخفاض تعرض الولايات المتحدة لتضخم أسعار الطاقة المستوردة، مع افتتاح الأسواق الآسيوية، مما دفع اليورو للتراجع بنسبة 0.53% إلى 1.1663 دولار، في حين صعد الدولار بنسبة 0.1% أمام الين الياباني ليصل إلى 159.43.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا في 7 أبريل عن هدنة لمدة أسبوعين، وهو ما رحب به المستثمرون في البداية من خلال بيع النفط وإعادة توجيه بعض الاستثمارات نحو الأصول ذات المخاطر مثل الأسهم. لكن القلق بشأن هشاشة هذا الاتفاق دفع إلى التراجع عن تلك المراكز الاستثمارية لاحقًا.

وقالت فيونا سينكوتا، كبيرة محللي الأسواق لدى “سيتي إندكس”، إن ما يحدث الآن هو “تفكيك كامل لأي تفاؤل سبق محادثات السلام، والعودة إلى سيناريو الدولار كملاذ آمن، مع ارتفاع النفط والتخارج من بقية الأصول”.

وأضافت أن الأسواق تميل أحيانًا إلى المبالغة في رد الفعل، خاصة في ظل هذا الكم الكبير من عدم اليقين، مشيرة إلى أن تسعير هذه التطورات لا يزال يمثل تحديًا كبيرًا للمستثمرين.

وفي المقابل، تعرضت العملات الأكثر حساسية للمخاطر مثل الدولار الأسترالي والجنيه الإسترليني لضغوط قوية، حيث تراجعا بنسبة 1.1% و0.5% على التوالي.

ومع تصاعد التوقعات بعودة التضخم للارتفاع، قام المستثمرون بتسعير احتمالات لجوء عدة بنوك مركزية، مثل البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، إلى رفع أسعار الفائدة هذا العام، في تحول حاد مقارنة بالتوقعات السابقة قبل اندلاع الحرب، والتي كانت تشير إلى استقرار أو حتى خفض الفائدة.

أما الأسهم العالمية، التي أنهت الأسبوع الماضي قرب أعلى مستوياتها منذ أوائل مارس بدعم من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى تسوية، فلا تزال أقل بنحو 2% مقارنة بمستوياتها قبل اندلاع الحرب.

وفي الوقت نفسه، فقد الذهب نحو 10% من قيمته منذ أواخر فبراير، مع تفضيل المستثمرين الدولار كملاذ آمن رئيسي في الوقت الحالي.

سلوشنز السعودية توصي بزيادة رأس المال 100% عن طريق منح أسهم مجانية

Fx News Today

2026-04-13 11:00AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات (سلوشنز) عن توصية مجلس الإدارة بزيادة رأسمال الشركة بنسبة 100% عن طريق منح أسهم مجانية للمساهمين.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، تتضمن التوصية زيادة رأس المال من 1.2 مليار ريال إلى 2.4 مليار، من خلال رسملة 1.2 مليار ريال من الأرباح المبقاة، بمنح سهم لكل سهم يملكه المساهمون.

 

ونوهت الشركة إلى أن الزيادة في رأس المال تهدف إلى دعم سلوشنز في تحقيق استراتيجيتها الهادفة إلى التوسع والنمو، وتعظيم العائد الإجمالي للمساهمين، من خلال زيادة وتنويع الاستثمارات واغتنام فرص النمو المتوقعة في قطاع تقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية والمنطقة.

 

وأشارت إلى أنه سيكون تاريخ أحقية أسهم المنحة لمساهمي الشركة المسجلين لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (مركز الإيداع) بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ انعقاد الجمعية العامة غير العادية للشركة التي تقرر زيادة رأس المال والذي سيتم تحديده لاحقاً.

 

وأكدت الشركة أن المنحة مشروطة بأخذ موافقة الجهات المختصة والجمعية العامة غير العادية على زيادة رأس المال وعدد الأسهم الممنوحة.

 

كما لفتت إلى أنه في حال وجود كسور أسهم فإنه ستجمع كسور الأسهم في محفظة واحدة لجميع حملة الأسهم وتُباع بسعر السوق، ومن ثم توزع قيمتها على حملة الأسهم في تاريخ الأحقية كل بحسب حصتــه خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ تحديد الأسهم المستحقة لكل مساهم.