البيتكوين يتراجع بعد تعثر مشروع قانون العملات المشفرة في الولايات المتحدة

FX News Today

2026-01-16 14:58PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان


تراجعت عملة بيتكوين خلال التعاملات الآسيوية يوم الجمعة، لتقلص بعض مكاسبها الأخيرة، وذلك بعد أن أجّل مشرّعون أمريكيون مشروع قانون يحظى بمتابعة واسعة ويهدف إلى وضع إطار تنظيمي للأصول الرقمية.

وكانت أكبر عملة مشفرة في العالم قد ارتفعت هذا الأسبوع إلى مستوى بلغ نحو 96 ألف دولار، إلا أن هذا التعافي كان قصير الأجل، في ظل بقاء المعنويات تجاه أسواق العملات المشفرة فاترة إلى حد كبير.

وانخفضت بيتكوين بنسبة 0.8% لتصل إلى 95,192.0 دولار بحلول الساعة 09:43 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (14:43 بتوقيت غرينتش). وكانت أكبر عملة مشفرة في العالم تتداول على ارتفاع بنحو 5% هذا الأسبوع، بعد بداية هادئة للعام.

الولايات المتحدة تؤجل مشروع قانون العملات المشفرة بعد معارضة كوين بيس

أجّل مشرّعون أمريكيون في وقت سابق من هذا الأسبوع مناقشة رئيسية حول إطار تنظيمي مخطط له للعملات المشفرة، وذلك بعد أن عارضت شركة Coinbase Global Inc المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز (COIN) مشروع القانون بصيغته الحالية.

وانتقد الرئيس التنفيذي لكوين بيس، براين أرمسترونغ، طريقة تعامل مشروع القانون مع العملات المستقرة، ولا سيما ما يتعلق بتقييد قدرة شركات العملات المشفرة على تقديم عوائد أو مكافآت على حيازات العملاء من العملات المستقرة.

وكان التفاؤل بشأن مشروع القانون قد دعم بعض مكاسب بيتكوين هذا الأسبوع، مع ترحيب الأسواق بالوضوح التنظيمي الذي من شأن التشريع المقترح أن يوفّره. غير أن المتفائلين بالعملات المشفرة أبدوا تحفظهم إزاء البنود الخاصة بالعملات المستقرة في مشروع القانون.

وكانت كوين بيس من كبار المانحين خلال دورة الانتخابات الأمريكية لعام 2024، وتُعد أكبر بورصة عملات مشفرة في الولايات المتحدة، كما يُنظر إليها على أنها تمتلك نفوذًا كبيرًا في صياغة القوانين المتعلقة بالعملات المشفرة.

بيتكوين تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بعد بداية هادئة للعام

كانت بيتكوين تتداول على ارتفاع بنحو 5% هذا الأسبوع، مستفيدة أيضًا من عمليات شراء انتقائية عند انخفاض الأسعار، عقب بداية فاترة للعام الجديد.

وجاء الجزء الأكبر من مكاسب العملة هذا الأسبوع بعد أن كشفت شركة Strategy، أكبر شركة مدرجة تمتلك بيتكوين، عن شرائها ما يزيد على مليار دولار من العملة المشفرة، وهو ما عزز بعض الآمال بشأن تحسن الطلب المؤسسي على بيتكوين.

في المقابل، ظل الطلب من المستثمرين الأفراد تحت الضغط، في ظل استمرار الحذر العام تجاه أسواق العملات المشفرة. وواصلت بيتكوين التداول بخصم سعري على منصة Coinbase مقارنة بالمتوسط العالمي، ما يشير إلى أن معنويات المستثمرين الأفراد في الولايات المتحدة — أكبر سوق للعملات المشفرة — لا تزال ضعيفة.

أسعار العملات المشفرة اليوم: أداء ضعيف للعملات البديلة مع تحقيق مكاسب أسبوعية

تحركت العملات المشفرة البديلة في مجملها بشكل ضعيف إلى جانب بيتكوين يوم الجمعة، لكنها كانت تحقق بعض المكاسب هذا الأسبوع بدعم من عمليات الشراء عند الانخفاضات، وآمال الوضوح التنظيمي في الولايات المتحدة.

وانخفضت ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، إيثريوم، بنسبة 1.4%، لكنها كانت مرتفعة بنحو 5.7% على أساس أسبوعي.

كما تراجعت عملة XRP بنسبة 1.9%، وكانت منخفضة بنحو 1% خلال الأسبوع، في حين استقرت عملة سولانا إلى حد كبير، مسجلة مكاسب أسبوعية بنحو 2.7%.

ارتفاع أسعار النفط مع بقاء مخاطر الإمدادات في دائرة الاهتمام

Fx News Today

2026-01-16 13:30PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الجمعة، مع استمرار تركيز الأسواق على مخاطر الإمدادات، رغم تراجع احتمالات تنفيذ ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران.

وارتفع خام برنت بمقدار 79 سنتًا، أو ما يعادل 1.24%، ليصل إلى 64.55 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:51 بتوقيت غرينتش، متجهًا لتحقيق رابع مكاسب أسبوعية متتالية. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 74 سنتًا، أو 1.25%، ليصل إلى 59.93 دولار للبرميل.

وكان كلا الخامين القياسيين قد بلغا أعلى مستوياتهما في عدة أشهر هذا الأسبوع، بعد اندلاع احتجاجات في إيران، وإشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال تنفيذ ضربات عسكرية.

وفي وقت متأخر من يوم الخميس، قال ترامب إن حملة القمع التي تنفذها طهران ضد المحتجين بدأت في التراجع، ما خفف المخاوف من تحرك عسكري محتمل قد يعطل إمدادات النفط.

وقال محللو كومرتس بنك في مذكرة: «قبل كل شيء، هناك مخاوف من احتمال قيام إيران بفرض حصار على مضيق هرمز في حال حدوث تصعيد، وهو الممر الذي يمر عبره نحو ربع إمدادات النفط المنقولة بحرًا في العالم».

وأضافوا: «وفي حال ظهور مؤشرات على تهدئة مستدامة في هذا الملف، فمن المرجح أن تعود التطورات في فنزويلا إلى الواجهة، مع تدفق النفط الذي كان خاضعًا للعقوبات أو محجوبًا مؤخرًا تدريجيًا إلى السوق العالمية».

وفي الوقت نفسه، يتوقع محللون زيادة المعروض النفطي هذا العام، وهو ما قد يفرض سقفًا على علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسعار.

وقالت بريانكا ساشديفا، المحللة لدى شركة فيليب نوفا: «على الرغم من الإيقاع المستمر للمخاطر الجيوسياسية والتكهنات الاقتصادية الكلية، فإن التوازن الأساسي لا يزال يشير إلى وفرة في المعروض».

وأضافت: «ما لم نشهد انتعاشًا حقيقيًا في الطلب الصيني أو اختناقًا ملموسًا في تدفقات البراميل الفعلية، فمن المرجح أن تبقى أسعار النفط ضمن نطاق محدود، مع تحرك خام برنت عمومًا بين 57 و67 دولارًا للبرميل».

الدولار يتجه لتحقيق ثالث مكاسب أسبوعية بعد بيانات أمريكية

Fx News Today

2026-01-16 13:00PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

كان الدولار يتجه لتحقيق ثالث مكاسب أسبوعية على التوالي يوم الجمعة، بعدما أدت بيانات اقتصادية أمريكية إيجابية إلى خفض التوقعات بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة في أي وقت قريب.

وارتفعت العملة الأمريكية خلال تعاملات الليل عقب تراجع مفاجئ في أعداد طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، قبل أن تستقر في التعاملات الصباحية الآسيوية. وفي الوقت نفسه، ظل الين الياباني عند مستويات تثير مخاطر تدخل السلطات اليابانية في أسواق العملات للدفاع عن عملتها.

وقامت عقود الفائدة الآجلة للاحتياطي الفيدرالي بتأجيل توقعات أول خفض للفائدة إلى شهر يونيو، مدفوعة بتحسن بيانات التوظيف، وبالتزامن مع إعراب صانعي السياسات في البنك المركزي عن قلقهم بشأن التضخم.

وكتب كايل رودا، المحلل لدى Capital.com، في مذكرة: «يبدو الدولار الأمريكي أكثر قوة مع بداية العام. فقد جاءت بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة، إلى جانب بعض استطلاعات قطاع التصنيع، أفضل من المتوقع، ما أدى إلى خفض الاحتمالات الضمنية لخفض وشيك في أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي».

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، عند 99.22 نقطة دون تغيير يُذكر، لكنه يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.1%. كما استقر اليورو عند 1.1619 دولار.

وارتفع الين الياباني بنسبة 0.4% مقابل الدولار ليصل إلى 158.09 ين للدولار.

وقالت وزارة العمل الأمريكية يوم الخميس إن طلبات إعانة البطالة الأولية على مستوى الولايات انخفضت بمقدار 9 آلاف طلب لتصل إلى 198 ألف طلب بعد التعديل الموسمي، للأسبوع المنتهي في 10 يناير. وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا تسجيل 215 ألف طلب في أحدث أسبوع.

وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان جولسبي، يوم الخميس إنه في ظل وجود أدلة وافرة على استقرار سوق العمل، ينبغي على البنك المركزي أن يركز على خفض التضخم.

وفي السياق نفسه، وصف رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيف شميت، التضخم بأنه «مرتفع أكثر من اللازم»، بينما قالت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، إن البيانات الاقتصادية الأمريكية الواردة تبدو مشجعة.

وبشكل منفصل، قال كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، إن البنك لن يناقش أي تغيير في أسعار الفائدة على المدى القريب إذا استمر الاقتصاد في مساره الحالي، لكنه حذر من أن صدمات جديدة — مثل انحراف محتمل من جانب الاحتياطي الفيدرالي عن تفويضه — قد تعكر التوقعات.

وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير منذ إنهاء دورة خفض سريعة في يونيو، وأشار الشهر الماضي إلى أنه لا يتعجل تعديل السياسة النقدية مجدداً.

وتعرض الين الياباني للضغط على خلفية توقعات بأن رئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي قد تتمتع بهامش أوسع لتطبيق سياسات مالية أكثر توسعاً، في ظل انتخابات مبكرة متوقعة مطلع الشهر المقبل. غير أن تحذيرات صانعي السياسات اليابانيين من استعدادهم للتحرك ضد التحركات الأحادية الاتجاه في أسواق الصرف الأجنبي منحت الين دفعات دعم مؤقتة.



الين يرتفع مع دراسة اليابان تدخلاً مشتركاً مع الولايات المتحدة لمواجهة ضعف العملة

Fx News Today

2026-01-16 12:02PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الين الياباني مقابل الدولار يوم الجمعة، بعد أن قالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إن طوكيو لا تستبعد أي خيارات للتصدي لضعف الين، بما في ذلك التدخل المنسق مع الولايات المتحدة.

وكان الين قد انخفض في وقت سابق من الأسبوع إلى أدنى مستوى له في عام ونصف العام. وارتفع في أحدث تعاملاته بنسبة 0.3% ليصل إلى 158.13 ين للدولار، لكنه لا يزال متجهاً لتسجيل ثالث أسبوع على التوالي من الخسائر أمام العملة الأمريكية.

وكان مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات النظيرة، يتجه لتحقيق ثالث مكاسب أسبوعية متتالية، بعد أن دفعت بيانات اقتصادية أمريكية إيجابية إلى تأجيل توقعات خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وقالت كاتاياما إن البيان المشترك الذي تم توقيعه مع الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي «كان بالغ الأهمية، وتضمن لغة تتعلق بالتدخل».

وتسود حالة من الترقب في الأسواق اليابانية قبيل أسبوع حاسم سيشهد قيام رئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي، المعروفة بتوجهها المالي التيسيري، بحل البرلمان تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة، في وقت يجتمع فيه البنك المركزي لمناقشة السياسة النقدية. وقالت مصادر لوكالة رويترز إن بعض صانعي السياسات في بنك اليابان يرون أن هناك مجالاً لرفع أسعار الفائدة في وقت أقرب مما تتوقعه الأسواق، من أجل مواجهة ضعف الين.

وتراجعت العملة اليابانية هذا الأسبوع على خلفية توقعات بأن تتمتع تاكاييتشي بهامش أوسع لإطلاق المزيد من إجراءات التحفيز، في ظل الانتخابات المبكرة المتوقع إجراؤها مطلع الشهر المقبل.

وقال شينيتشيرو كادوتا، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية وأسعار الفائدة في اليابان لدى بنك باركليز في طوكيو: «تقارير حل مجلس النواب تغذي ضغوط تراجع الين الياباني، وقد قمنا بتمديد هدفنا لمراكز الشراء على زوج الدولار/الين، لكن مخاطر التدخل المحتملة قد تحد من الارتفاع».

وأشار بنك باركليز في مذكرة إلى أن الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان قد يواجه سباقاً انتخابياً صعباً مع تعزيز المعارضة لتنسيقها، مضيفاً أن السياسة النقدية قد تتغير ليس فقط بناءً على نتائج الانتخابات، بل أيضاً تبعاً لتفاعلات سوق الصرف الأجنبي.

الدولار مدعوم بالبيانات

توقف صعود مؤشر الدولار يوم الجمعة، مع تراجع العملة بنسبة 0.07% إلى 99.28 نقطة، لكنها لا تزال على المسار لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.15%.

وكان الدولار قد ارتفع يوم الخميس بعد أن أظهرت البيانات تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة على نحو غير متوقع، وهو ما يُرجح أنه يعكس صعوبات في تعديل البيانات وفقاً للتقلبات الموسمية.

كما قامت عقود الاحتياطي الفيدرالي الآجلة بتأجيل توقعات أول خفض للفائدة إلى يونيو، مدفوعة بتحسن بيانات التوظيف، وبالتزامن مع إعراب صانعي السياسات في البنك المركزي عن قلقهم بشأن التضخم.

وفي أماكن أخرى، قال كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، إن البنك لن يناقش أي تغيير في أسعار الفائدة على المدى القريب إذا استمر الاقتصاد في مساره الحالي، لكنه حذر من أن صدمات جديدة — مثل انحراف محتمل من جانب الاحتياطي الفيدرالي عن تفويضه — قد تخل بالتوقعات.

وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير منذ إنهاء دورة خفض سريعة في يونيو، وأشار الشهر الماضي إلى أنه لا يتعجل تعديل السياسة النقدية مجدداً.

واستقر اليورو عند مستوى 1.16120 دولار، متجهاً لتسجيل ثالث أسبوع على التوالي من الخسائر أمام العملة الأمريكية، بعد أن انخفض يوم الخميس إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ أوائل ديسمبر.