2026-03-12 14:19PM UTC
تراجعت عملة بيتكوين إلى ما دون مستوى 70 ألف دولار يوم الخميس، لكنها ظلت مدعومة نسبيًا مع تحوّل المستثمرين إلى الحذر بعد قفزة جديدة في أسعار النفط وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وانخفضت أكبر عملة مشفرة في العالم بنسبة 0.7% لتتداول عند نحو 69,454 دولارًا بحلول الساعة 02:14 بتوقيت نيويورك، في وقت يبدو فيه أن بيتكوين تتحرك في نطاق ضيق حول مستوى 70 ألف دولار بينما تقيّم الأسواق التطورات الجيوسياسية.
النفط يقترب مجددًا من 100 دولار ويثير مخاوف التضخم
كانت أسواق النفط المحرك الرئيسي لشهية المخاطرة في الأسواق، إذ ارتفع خام برنت مجددًا فوق مستوى 100 دولار للبرميل بعد تراجعه من ذروة قريبة من 120 دولارًا سجلها يوم الاثنين، وهي الأعلى في نحو عامين.
وجاء التصعيد الأخير في الشرق الأوسط مع تقارير عن هجمات على ناقلتي وقود في المياه الإقليمية العراقية، إلى جانب ضربات استهدفت سفنًا تجارية تمر عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
ويمر عبر المضيق نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، بينما تراجعت حركة ناقلات النفط هناك إلى حد كبير بسبب المخاوف الأمنية.
وأعادت أسعار الطاقة المرتفعة إحياء المخاوف من التضخم العالمي في وقت كانت فيه البنوك المركزية تستعد للنظر في تخفيف السياسة النقدية. ويرى محللون أن بقاء أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار لفترة طويلة قد يعقّد مسار خفض الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ويضغط على الأصول الحساسة للمخاطر مثل العملات المشفرة.
وخلال الأشهر الأخيرة تحركت بيتكوين في كثير من الأحيان بالتوازي مع الأصول عالية المخاطر، مع تخوف المتداولين من أن تؤدي صدمة تضخمية جديدة إلى تقليص السيولة في الأسواق.
كما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية أمريكية مهمة قد تقدم إشارات حول مسار السياسة النقدية، من بينها بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية المقرر صدورها لاحقًا يوم الخميس، إلى جانب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، والمقرر صدوره يوم الجمعة.
تحركات محدودة للعملات المشفرة الأخرى
وفي سوق العملات الرقمية الأوسع، تحركت معظم العملات البديلة بشكل محدود وسط أجواء العزوف عن المخاطرة.
وارتفعت عملة إيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 0.2% لتصل إلى 2,027.84 دولار، بينما تراجعت عملة الريبل، ثالث أكبر العملات الرقمية، بنحو 1% إلى 1.37 دولار.
2026-03-12 13:21PM UTC
قفزت أسعار النفط بشكل حاد يوم الخميس مع تصعيد إيران هجماتها على منشآت النفط والنقل في الشرق الأوسط، ما أثار مخاوف من صراع طويل الأمد واضطرابات محتملة في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
وارتفعت عقود خام خام برنت بمقدار 6.41 دولار، أو نحو 7%، لتصل إلى 98.45 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:35 بتوقيت غرينتش، بعدما لامست مستوى 100 دولار في وقت سابق من التداولات. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 5.98 دولار، أو 6.85%، إلى 93.23 دولار للبرميل.
وجاء استمرار المكاسب بعد تصريحات وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت لشبكة CNBC بأن البحرية الأمريكية لا تستطيع في الوقت الراهن مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، لكنه أشار إلى أن ذلك قد يصبح “مرجحًا للغاية” بحلول نهاية الشهر.
وكان خام برنت قد سجل مستوى 119.50 دولارًا للبرميل يوم الاثنين، وهو الأعلى منذ منتصف عام 2022، قبل أن يتراجع بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب مع إيران قد تنتهي قريبًا.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة إن الحرب في الشرق الأوسط تتسبب في أكبر اضطراب لإمدادات النفط في تاريخ الأسواق العالمية، وذلك بعد يوم واحد من موافقتها على إطلاق كمية قياسية تبلغ 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية.
وأضافت الوكالة في تقريرها الشهري أن دول الخليج في الشرق الأوسط خفضت إنتاج النفط بما لا يقل عن 10 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يعادل نحو 10% من الطلب العالمي. إلا أن محللين في شركة Energy Aspects أبدوا شكوكًا في أن يتم إطلاق الكمية الكاملة، مشيرين إلى أن 400 مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية تعادل نحو 25 يومًا فقط من حجم الاضطراب الحالي في الإمدادات.
وتوقعت غولدمان ساكس أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 98 دولارًا للبرميل خلال شهري مارس وأبريل قبل أن يتراجع إلى 71 دولارًا في الربع الرابع، لكنها حذرت من أنه في حال تعطلت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لمدة شهر، فقد يقفز متوسط الأسعار إلى 110 دولارات خلال نفس الفترة.
وقال محللون في ING إن الطريقة الوحيدة لخفض أسعار النفط بشكل مستدام هي استئناف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، مضيفين أن فشل ذلك يعني أن قمم الأسعار في السوق قد تكون ما تزال أمامنا.
وعلى صعيد التطورات الأمنية، أفادت تقارير بأن قوارب إيرانية محملة بالمتفجرات هاجمت ناقلتي وقود في المياه العراقية، ما أدى إلى اشتعال النيران فيهما ومقتل أحد أفراد الطاقم، وذلك بعد إصابة أربع سفن بمقذوفات في مياه الخليج.
كما أطلق حزب الله اللبناني أكبر وابل صاروخي له منذ بداية الحرب مساء الأربعاء، ما دفع إسرائيل إلى شن ضربات على بيروت. وأثار الهجوم أيضًا مخاوف من انضمام الحوثيين في اليمن إلى الحرب إلى جانب إيران، وهو ما قد يفاقم اضطرابات الشحن في البحر الأحمر.
وفي محاولة لتعويض الإمدادات، رفعت السعودية صادراتها من الخام عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر خلال الأيام الأخيرة. وفي الوقت نفسه، أمرت الصين بحظر فوري لصادرات الوقود المكرر خلال مارس، في خطوة استباقية لمنع حدوث نقص محلي محتمل في الوقود بسبب تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
2026-03-12 13:20PM UTC
اتجه الجنيه الإسترليني إلى تسجيل خسارته اليومية الثالثة على التوالي أمام الدولار يوم الخميس، مع تزايد المخاوف من ارتفاع طويل الأمد في أسعار الطاقة وتصاعد القلق بشأن الحرب في الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الدولار كملاذ آمن.
ومن المقرر أن يلقي محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي كلمة في وقت لاحق من الخميس، وذلك قبل أسبوع من اجتماع البنك المركزي المخصص لتحديد أسعار الفائدة.
ومع ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي، ارتفعت أيضًا توقعات المستثمرين بشأن التضخم. وعلى الرغم من تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.7% فقط منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، فإنه لا يزال من بين أفضل العملات أداءً بين اقتصادات تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.
في المقابل، فقد اليورو والوون الكوري ما بين 2% و3% من قيمتهما، بينما تراجع كل من الروبية الهندية والين الياباني بأكثر من 1.5%. كما يبرز ضعف العملة الأوروبية الموحدة في تراجع اليورو بنسبة 1.3% أمام الجنيه الإسترليني منذ بداية النزاع.
وخلال التداولات الأخيرة، انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% مقابل الدولار ليصل إلى 1.3386 دولار، كما تراجع أمام اليورو الذي ارتفع بنسبة 0.1% إلى 86.3 بنسًا.
تغيرات حادة في توقعات أسعار الفائدة
عادةً ما يدعم ارتفاع عوائد السندات وتوقعات رفع أسعار الفائدة العملات، وهو ما ساعد على الحد جزئيًا من خسائر الجنيه الإسترليني. إلا أن توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية شهدت تقلبات كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين.
ففي نهاية فبراير، كانت الأسواق تتوقع أن يقدم بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة مرتين هذا العام، لكن هذه التوقعات تغيرت الآن لتشير إلى احتمال يقارب 50% لرفع الفائدة مرة واحدة بحلول ديسمبر.
وفي أوروبا، تشير تسعيرات أسواق المقايضات إلى احتمال أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين هذا العام، بينما يبدو أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أقل ميلاً لتنفيذ خفضي الفائدة اللذين كانت الأسواق تتوقعهما سابقًا.
وقالت فيونا سينكوتا، محللة الاستراتيجيات في City Index، إن إعادة تسعير توقعات خفض الفائدة من قبل بنك إنجلترا بشكل حاد يوفر بعض الدعم للجنيه الإسترليني. وأضافت أن التركيز في الوقت الحالي سيظل منصبًا على التطورات الجيوسياسية والمخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم نتيجة الحرب.
ومع تزايد رهانات المستثمرين على احتمال قيام عدد من البنوك المركزية الكبرى برفع أسعار الفائدة بدلًا من خفضها أو تثبيتها، اتجهوا إلى بيع السندات قصيرة الأجل، التي تستفيد عادة من استقرار أو انخفاض أسعار الفائدة.
وكانت السندات الحكومية البريطانية الأكثر تضررًا بين الأسواق الرئيسية، إذ ارتفعت عوائد السندات لأجل عامين بنحو 50 نقطة أساس منذ اندلاع الحرب، مقارنة بارتفاع قدره 38 نقطة أساس في العوائد الإيطالية، و30 نقطة أساس في العوائد الأسترالية، و21 نقطة أساس فقط في عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين.
2026-03-12 09:53AM UTC
•الدولار الأمريكي يواصل الصعود فى سوق صرف العملات الأجنبية
•خام برنت يقفز فوق 100 دولار للبرميل بعد هجومي إيراني
•الأسواق في انتظار المزيد من الأدلة حول مسار الفائدة الأمريكية
تراجعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الخميس لتواصل التحرك في المنطقة السلبية لليوم الثاني على التوالي،بسبب ضعف عمليات شراء المعدن كملاذ آمن ، بالإضافة إلى ضغط صعود الدولار الأمريكي في سوق صرف العملات الأجنبية.
أدت تكاليف الطاقة المرتفعة إلى تأجيج المخاوف من تسارع التضخم مرة أخرى في معظم أنحاء العالم ،وزادت من تضاؤل احتمالات خفض أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب.
نظرة سعرية
•أسعار الذهب اليوم:انخفضت أسعار معدن الذهب بنسبة 1.0% إلى (5,125.84$) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (5,175.98$) ، وسجلت أعلى مستوي عند (5,185.85$).
•عند تسوية الأسعار يوم الأربعاء،فقدت أسعار الذهب أكثر من 0.3%،في ثاني خسارة يومية في غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،بسبب ضغط الدولار الأمريكي.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الخميس بحوالي 0.3% ،ليواصل مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي ،مقترباً من ملامسة أعلى مستوى في أربعة أشهر ،عاكساً استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
وكما نعلم أن صعود مستويات العملة الأمريكية، يجعل السبائك الذهبية المسعرة بالدولار الأمريكي أقل جاذبية للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
يأتي هذا الصعود بفضل عمليات شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ،مع دخول الحرب الإيرانية قرابة الأسبوعين ،وسط تصاعد مؤشرات اتساع رقعة الصراع العسكري في الشرق الأوسط.
قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" يوم الأربعاء إن واشنطن في "وضع جيد للغاية" في حربها على إيران، وإن الولايات المتحدة "ستولي اهتمامًا بالغًا لمضيق هرم".وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان لها، أن الجيش الأمريكي "دمر" 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام بالقرب من مضيق هرمز.
أفادت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أن الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب بعد نحو أسبوعين من القصف الأمريكي والإسرائيلي المتواصل.
أسعار النفط العالمية
قفز خام برنت يوم الخميس بأكثر من 8% ،ليوسع مكاسبه لليوم الثالث على التوالي ، ليتداول مرة أخرى فوق 100 دولاراً للبرميل ،وذلك بعدما شنت إيران هجمات جديدة على ناقلات نفط ومنشآت تخزين طاقة.
أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية يوم الأربعاء أن على العالم الاستعداد لوصول سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل، بعد تعرض ثلاث سفن أخرى لهجوم في الخليج المحاصر.
وقال محللون إن اقتراح وكالة الطاقة الدولية بالإفراج عن 400 مليون برميل من احتياطيات النفط، وهو رقم قياسي، غير كافٍ لتهدئة مخاوف تعطل الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.
شهد مؤشر تقلبات سوق النفط الصادر عن بورصة شيكاغو للخيارات (Cboe) ارتفاعًا ملحوظًا يوم الأربعاء، حيث سجل 121.01 نقطة، مسجلًا أعلى مستوياته منذ عام 2020، في بداية جائحة كورونا، بعد أن ارتفع المؤشر في سبع من أصل ثماني جلسات تداول منذ بدء الأزمة الحالية.
قال رودريجو كاتريل، خبير استراتيجيات العملات في بنك أستراليا الوطني في سيدني: يواصل الرئيس ترامب التصريح، حتى بين عشية وضحاها، بأن الحرب ستنتهي قريبًا - من غير الواضح لنا ما إذا كان الأمر بيده حقًا.
وأضاف في كاتريل: علينا أن نتوقع استمرار تقلبات أسعار الطاقة ،فمضيق هرمز لا يقتصر على النفط فحسب، بل يتعلق أيضًا بالغاز الطبيعي المسال والأسمدة. وكلما طالت فترة انقطاع الملاحة، ازداد الضغط على الأسعار.
الفائدة الأمريكية
•وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" : تسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير في اجتماع مارس مستقر عند 99% ،و تسعير احتمالات خفض أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس عند 1%.
• وتسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير في اجتماع أبريل مستقر عند 89% ،و تسعير احتمالات خفض أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس عند 11%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يتابع المستثمرون عن كثيب صدور المزيد من البيانات الاقتصادية من الولايات المتحدة،خاصة تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدور غداً الجمعة.
توقعات حول أداء الذهب
قال بيتر غرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في شركة زانر ميتالز: يبدو أن سوق الذهب يشهد تقلبات بين الطلب على الملاذ الآمن مدفوعًا بالحرب، والمخاوف من استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة طويلة.
وأشار محللو بنك ستاندرد تشارترد إلى أن تعرض الذهب لضغوط هبوطية لعدة أسابيع ليس بالأمر غير المألوف في ظل الحاجة إلى السيولة.وأضافوا: نحافظ على نظرتنا الإيجابية طويلة الأجل، ونتوقع أن يستأنف الذهب مساره الصعودي بعد تجاوز مرحلة جني الأرباح على المدى القريب.
صندوق SPDR
حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ،زادت يوم الأربعاء بنحو 3.71 طن متري،فى ثاني زيادة يومية على التوالي ، ليرتفع الإجمالي إلي 1,077.28 طن متري ،والذي يعد أعلى مستوى منذ 4 مارس الجاري.
نظرة فنية
سعر الذهب يختبر تماسك الاتجاه الصاعد قصير الأجل - توقعات اليوم – 12-03-2026