2026-04-02 13:27PM UTC
تراجعت عملة البيتكوين يوم الخميس، مواكبةً موجة خسائر أوسع في العملات المشفرة والأصول عالية المخاطر، بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة.
وانخفضت أكبر عملة مشفرة في العالم بعد بداية إيجابية نسبيًا لشهر أبريل، لكنها بقيت ضمن نطاق التداول الذي سيطر على أدائها خلال معظم العام. وهبطت بيتكوين بنسبة 2.9% لتصل إلى 66,465.7 دولار بحلول الساعة 01:29 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (05:29 بتوقيت غرينتش).
وقال ترامب مساء الأربعاء إن الولايات المتحدة ستكثف عملياتها العسكرية ضد إيران خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت قريبة من تحقيق أهدافها العسكرية.
وأضاف: “سنضربهم بقوة شديدة خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة”، مكررًا ضرورة الحد من قدرات إيران النووية.
كما دعا ترامب إيران إلى قبول اتفاق أو مواجهة ضربات أمريكية تستهدف البنية التحتية للطاقة، وهو تهديد سبق أن أطلقه عدة مرات منذ اندلاع الصراع.
وأضعفت تصريحات الرئيس الأمريكي آمال تهدئة الحرب مع إيران، خصوصًا بعد إشارات سابقة هذا الأسبوع كانت توحي بإمكانية تقليص العمليات العسكرية.
من جانبها، نفت إيران في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تواصلت مع الولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق النار، مؤكدة عدم إجراء أي محادثات مباشرة منذ اندلاع الصراع قبل أكثر من شهر.
وتراجعت الأصول عالية المخاطر بشكل واسع عقب تصريحات ترامب، حيث سجلت الأسهم الآسيوية والعقود الآجلة في وول ستريت خسائر ملحوظة.
صناديق بيتكوين المتداولة تسجل أول تدفقات منذ أكتوبر
أظهرت بيانات شركة SoSoValue أن صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة سجلت أول تدفقات شهرية إيجابية في مارس منذ أكتوبر.
وسجلت صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في البورصة تدفقات صافية بلغت 1.2 مليار دولار خلال مارس، بعد أربعة أشهر متتالية من خروج الاستثمارات. وجاء ذلك في وقت كانت فيه بيتكوين قد تراجعت بما يصل إلى 50% من أعلى مستوى قياسي سجلته في أكتوبر.
وخلال مارس، تفوقت بيتكوين على معظم الأصول المضاربية الأخرى، حيث سجلت مكاسب محدودة في حين تكبدت قطاعات أخرى مثل الأسهم والمعادن الثمينة خسائر كبيرة. ومع ذلك، لا تزال أكبر عملة مشفرة في العالم منخفضة بنحو 24% منذ بداية عام 2026، كما بقيت تتداول قرب مستوى 60 ألف دولار خلال معظم العام.
تراجع العملات الرقمية البديلة مع استمرار القلق بشأن إيران
كما تراجعت أسعار العملات المشفرة الأخرى على نطاق واسع مع تراجع شهية المخاطرة بسبب استمرار التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران.
فقد هبطت ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم الإيثريوم بنسبة 4.7% إلى 2,049.22 دولار، بينما انخفضت عملة الريبل بنسبة 3.6% إلى 1.3139 دولار.
2026-04-02 12:38PM UTC
اعلنت هيئة السوق المالية السعودية عن موافقتها على طلب شركة إدارة مرافق للاستثمار تسجيل أسهمها وطرح 42 مليون سهم للاكتتاب العام تمثل 30% من إجمالي أسهم الشركة.
وأوضحت هيئة السوق، في بيان أنه سوف يتم نشر نشرة الإصدار قبل موعد بداية الاكتتاب بوقت كاف.
وتحتوي نشرة الإصدار على المعلومات والبيانات التي يحتاج المستثمر الاطلاع عليها قبل اتخاذ قرار الاستثمار من عدمه، بما في ذلك البيانات المالية للشركة ومعلومات وافية عن نشاطها وإدارتها.
ونوهت الهيئة إلى أن قرار الاكتتاب من دون الاطلاع على نشرة الإصدار ودراسة محتواها، قد ينطوي على مخاطر عالية، لذا يجب على المستثمر الاطلاع على نشرة الإصدار، التي تحتوي معلومات تفصيلية عن الشركة والطرح وعوامل المخاطرة، ودراستها بعناية للتمكن من تقدير مدى جدوى الاستثمار في الطرح من عدمه في ظل المخاطر المصاحبة.
وأكدت أنه يجب ألا ينظر إلى موافقة الهيئة على الطلب على أنها مصادقة على جدوى الاستثمار في الطرح أو في أسهم الشركة المعنية، حيث إن قرار الهيئة بالموافقة على الطلب يعني أنه قد تم الالتزام بالمتطلبات النظامية بحسب نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية.
كما لفتت إلى أن موافقة الهيئة على الطلب تعتبر نافذة لفترة 6 أشهر من تاريخ قرار مجلس الهيئة، وتعد الموافقة ملغاة في حال عدم اكتمال طرح وإدراج أسهم الشركة خلال هذه الفترة.
2026-04-02 12:11PM UTC
قفزت أسعار النفط بنحو 7% يوم الخميس بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستواصل الهجمات على إيران، مما أثار مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط العالمية.
وارتفعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 8.34 دولار، أو 8.2%، لتصل إلى 109.50 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:39 بتوقيت غرينتش. كما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 9.23 دولار، أو 9.2%، إلى 109.35 دولار للبرميل، لتسجل أعلى مستوى لها منذ 9 مارس.
ويتجه كلا الخامين لتسجيل أكبر مكاسب يومية خلال ثلاثة أسابيع، سواء من حيث القيمة المطلقة أو النسبة المئوية، رغم بقائهما دون المستويات التي تجاوزت 119 دولارًا للبرميل في وقت سابق من الصراع.
وقال ترامب: "سنضربهم بقوة شديدة خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة. سنعيدهم إلى العصور الحجرية حيث ينتمون." ولم يقدم أي تفاصيل بشأن خطوات قد تؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق في شركة الوساطة المالية فيليب نوفا، إن الأسواق تتفاعل مع غياب أي "إشارة واضحة إلى وقف إطلاق النار أو الانخراط الدبلوماسي" في خطاب ترامب. وأضافت أنه "إذا تصاعدت التوترات أو زادت المخاطر البحرية، فقد تختبر أسعار النفط مستويات قياسية جديدة مع تسعير الأسواق لاحتمالات تعطل الإمدادات".
بريطانيا تستضيف محادثات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز
في غضون ذلك، تستضيف المملكة المتحدة اجتماعًا افتراضيًا يضم 35 دولة لمناقشة خيارات إعادة فتح مضيق هرمز، بينما لا يُتوقع أن تشارك الولايات المتحدة في هذا الاجتماع.
وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الدفاع في قطر أن ناقلة نفط مستأجرة من شركة الطاقة الحكومية قطر للطاقة تعرضت لإصابة بصاروخ كروز إيراني في المياه القطرية يوم الأربعاء.
وقال بعض المشاركين في السوق إنهم توقفوا عن التعامل مع شحنات النفط المسعّرة وفق مؤشر دبي للشرق الأوسط، والذي يُستخدم عادة لتسعير نحو خُمس إمدادات النفط الخام العالمية، وذلك بسبب تعذر استخدام الموانئ الواقعة داخل مضيق هرمز.
وفي الوقت نفسه، من المرجح أن يبحث تحالف أوبك بلس، الذي يضم منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاءها، يوم الأحد إمكانية زيادة إنتاج النفط مجددًا، وفقًا لمصادر. وقد تسمح هذه الخطوة للدول الأعضاء بضخ مزيد من النفط في حال إعادة فتح مضيق هرمز، لكنها لن تزيد الإمدادات بشكل ملموس قبل ذلك.
وفي روسيا، أدت ضربات أوكرانيا على البنية التحتية للموانئ وخطوط الأنابيب والمصافي إلى تقليص القدرة التصديرية بنحو مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل خُمس الطاقة الإجمالية، بحسب مصادر، وهو ما قد يمهد الطريق لخفض وشيك في الإنتاج.
كما حذر رئيس وكالة الطاقة الدولية من أن اضطرابات الإمدادات ستبدأ في التأثير على اقتصاد أوروبا خلال شهر أبريل، بعد أن كانت المنطقة محمية سابقًا بشحنات تم التعاقد عليها قبل اندلاع الحرب.
2026-04-02 11:50AM UTC
ارتفع الدولار بقوة يوم الخميس بعد أن بدد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران الآمال في نهاية سريعة للصراع، مما دفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة، في وقت قفزت فيه أسعار النفط وتراجعت الأسهم.
وفي خطاب كان منتظرًا على نطاق واسع، تعهد ترامب بتنفيذ ضربات أكثر قوة ضد إيران خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة، دون تقديم جدول زمني واضح لإعادة فتح مضيق هرمز أو إنهاء الحرب التي هزت ثقة المستثمرين وأثارت اضطرابات في الأسواق العالمية.
وسارع المستثمرون إلى التخلص من الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم وشراء الدولار الأمريكي، ما دفع الين واليورو والجنيه الإسترليني إلى التراجع.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.53% ليصل إلى 100.09 مع عودة الإقبال على الملاذات الآمنة.
وأدى ارتفاع الدولار يوم الخميس إلى محو معظم خسائره خلال اليومين الماضيين، التي جاءت نتيجة التفاؤل السابق بإمكانية تهدئة الحرب مع إيران، ما يضع العملة الأمريكية على مسار تسجيل أسبوع آخر من المكاسب.
في الوقت نفسه، تراجعت الأسهم بينما قفزت أسعار النفط، إذ ارتفعت عقود خام برنت الآجلة بأكثر من 6% لتصل إلى 108 دولارات للبرميل بعد خطاب ترامب الذي أثار مخاوف جديدة بشأن استمرار اضطرابات الإمدادات.
وقالت كارول كونغ، محللة العملات في Commonwealth Bank of Australia: “تصريحات ترامب لم تنجح في طمأنة الأسواق… فالأسواق بدأت تدرك أن الحرب ربما ستتصاعد أكثر قبل أن تشهد تهدئة”.
وأضافت أن الدولار “قد يرتفع أكثر من هنا مقابل جميع العملات الرئيسية” مع إدراك الأسواق أن الاقتصاد العالمي سيتباطأ بشكل ملحوظ.
وتراجع اليورو بنسبة 0.51% إلى 1.1531 دولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.68% إلى 1.3216 دولار، ليتخلى كلاهما عن جزء من مكاسبهما الأخيرة.
كما هبط الدولار الأسترالي، الذي يُنظر إليه عادة كمؤشر على توقعات النمو العالمي، بنسبة 0.69% إلى 0.6881 دولار.
أما الين الياباني فتراجع بنسبة 0.5% ليصل إلى 159.64 ين مقابل الدولار، مقتربًا من مستوى 160 النفسي الذي يُنظر إليه كخط أحمر قد يدفع السلطات اليابانية إلى التدخل في سوق الصرف.
كما دفعت تصريحات ترامب عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الارتفاع مع تزايد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة التضخم، وهو ما قد يغلق الباب أمام خفض أسعار الفائدة.
ويأتي ذلك قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة يوم الجمعة، حيث يتوقع السوق زيادة قدرها 60 ألف وظيفة في مارس، وفقًا لمتوسط تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت آراؤهم وكالة رويترز.
وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في Capital.com: “أي قراءة مخيبة للآمال قد تهز الأسواق وتزيد من الأصوات التي تحذر من الركود التضخمي”.
وأضاف أن الأسواق قد تشهد تقلبات إضافية قبل عطلة نهاية الأسبوع الطويلة بمناسبة عيد الفصح.