البيتكوين يتراجع وسط تزايد مخاطر الهبوط مجددًا

FX News Today

2026-05-21 11:55AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ظل سعر عملة البيتكوين مدعومًا فوق منطقة 76 ألف دولار، حيث كوّن قاعدة سعرية واستقر فوق مستوى 76,500 دولار ليبدأ موجة تعافٍ جديدة. وتمكن السعر من تجاوز مستويي 76,650 دولار و77 ألف دولار.

كما نجح المشترون في دفع السعر فوق مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% للهبوط الممتد من القمة عند 82,017 دولار إلى القاع عند 76,020 دولار. إضافة إلى ذلك، تم اختراق خط اتجاه هابط كانت مقاومته عند 77,200 دولار على الرسم البياني الساعي لزوج بيتكوين/دولار.

ويتم تداول البيتكوين بيتكوين حاليًا فوق مستوى 77,500 دولار وكذلك فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ100 ساعة. وإذا حافظ السعر على استقراره فوق هذا المستوى، فقد يحاول تسجيل ارتفاع جديد. وتقع المقاومة الفورية قرب مستوى 78,300 دولار.

أما أول مقاومة رئيسية فتوجد قرب مستوى 79 ألف دولار، أو عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 50% للهبوط الممتد من 82,017 دولار إلى 76,020 دولار.

وفي حال الإغلاق فوق مقاومة 79 ألف دولار، فقد يواصل السعر ارتفاعه لاختبار مستوى 80,500 دولار. وأي مكاسب إضافية قد تدفع السعر نحو مستوى 81,500 دولار، بينما قد تكون العقبة التالية أمام المشترين عند 82 ألف دولار.

هل يتجه البيتكوين إلى موجة هبوط جديدة؟

إذا فشل البيتكوين في تجاوز منطقة المقاومة عند 79 ألف دولار، فقد يبدأ موجة تراجع جديدة. ويقع الدعم الفوري قرب مستوى 77,200 دولار.

أما أول دعم رئيسي فيوجد قرب مستوى 76,500 دولار، يليه دعم آخر عند منطقة 76 ألف دولار. وإذا استمرت الخسائر، فقد يتراجع السعر نحو مستوى الدعم عند 75 ألف دولار على المدى القريب.

ويتمركز الدعم الرئيسي حاليًا عند 73,500 دولار، والذي قد يواجه بيتكوين صعوبة في التعافي إذا هبط دونه.

المؤشرات الفنية:

  • مؤشر MACD على الإطار الزمني الساعي يكتسب زخمًا داخل المنطقة الإيجابية.
  • مؤشر القوة النسبية RSI لزوج بيتكوين/دولار يتحرك فوق مستوى 50.


مستويات الدعم الرئيسية:

  • 76,500 دولار
  • 76 ألف دولار


مستويات المقاومة الرئيسية:

  • 78,300 دولار
  • 79 ألف دولار

 

مصرف الإنماء السعودي يعلن انتهاء طرحين لصكوك رأس المال بقيمة إجمالية 4.88 مليار ريال

Fx News Today

2026-05-21 11:48AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلن مصرف الإنماء عن انتهاء طرحين لصكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى بالدولار والريال السعودي، بقيمة إجمالية تبلغ 4.88 مليار ريال.

 

وأوضح المصرف، في بيان على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، أنه تم انتهاء طرح صكوك رأسمال إضافي من الشريحة الأولى مقوّمة بالريال السعودي، بقيمة 3 مليارات ريال، من خلال طرح 3 آلاف صك بقيمة اسمية تبلغ مليون ريال.

 

وأشار إلى أن هذه الصكوك هي صكوك دائمة بلا تاريخ استحقاق، بعائد يبلغ 6.5% سنويا، ويمكن استردادها في حالات معينة حسب ما هو مفصّل في مستند الطرح المتعلق بالبرنامج.

 

وقام المصرف بتعيين شركة الإنماء المالية وشركة إتش إس بي سي العربية السعودية كمدراء اكتتاب.

 

وأعلن مصرف الإنماء، في بيان منفصل عن انتهاء طرح إصدار صكوك رأسمال إضافي من الشريحة الأولى مستدامة مقوّمة بالدولار الأمريكي، بقيمة تبلغ 500 مليون دولار، بما يعادل 1.88 مليار ريال، من خلال طرح 2.5 ألف صك بقيمة اسمية 200 ألف دولار.

 

ونوه المصرف إلى أن هذه الصكوك هي صكوك دائمة، بعائد سنوي يبلغ 6.625%، ويجوز استردادها بعد 5 سنوات ونصف.

 

كما لفت إلى أنه سيتم إدراج هذه الصكوك في سوق الأوراق المالية الدولية في بورصة لندن للأوراق المالية، ولا يجوز بيع الصكوك إلا وفقًا للائحة "Regulation S" من قانون الأوراق المالية الأمريكي لعام 1933 المعدّل.

النفط يرتفع بأكثر من 1% بعد تقرير يشير إلى تعقيدات في محادثات السلام بين واشنطن وطهران

Fx News Today

2026-05-21 11:31AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الخميس بعد تقرير لوكالة رويترز أفاد بأن المرشد الأعلى الإيراني أصدر توجيهًا يقضي بعدم إرسال اليورانيوم الإيراني المخصب بدرجة قريبة من مستوى تصنيع السلاح إلى الخارج.

وأشار التقرير، نقلًا عن مصدرين إيرانيين رفيعي المستوى، إلى أن إيران تتخذ موقفًا أكثر تشددًا تجاه أحد المطالب الرئيسية للولايات المتحدة في محادثات السلام. وقد يؤدي قرار آية الله مجتبى خامنئي إلى زيادة تعقيد المفاوضات وإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وارتفعت عقود خام برنت بمقدار 1.39 دولار، أو 1.3%، إلى 106.41 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.56 دولار، أو 1.6%، إلى 99.82 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد سجلا انخفاضًا بنحو 5.6% يوم الأربعاء إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران وصلت إلى مراحلها النهائية.

وفي تطور دبلوماسي، كثفت باكستان جهودها لتسريع محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت أعلنت فيه طهران أنها تراجع الردود الأمريكية الأخيرة. وأشار ترامب إلى أنه قد يمنح إيران “بضعة أيام” إضافية لتقديم “الإجابات الصحيحة”، لكنه أكد أيضًا استعداده لاستئناف الهجمات إذا لزم الأمر.

وقال محللو بنك “آي إن جي” في مذكرة إن الأسواق مرت بمثل هذه المواقف عدة مرات سابقًا، والتي انتهت غالبًا بخيبة أمل، متوقعين متوسط سعر لخام برنت عند 104 دولارات للبرميل خلال الربع الحالي.

وحذرت إيران من أي هجمات إضافية، وأعلنت خطوات جديدة لتعزيز سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي، الذي لا يزال مغلقًا إلى حد كبير أمام حركة الملاحة.

وقبل اندلاع الحرب، كان المضيق ينقل شحنات نفط وغاز طبيعي مسال تعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للطاقة.

وأظهرت بيانات اقتصادية يوم الخميس أن النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو انكمش بأسرع وتيرة منذ أكثر من عامين ونصف خلال مايو، مع تسبب ارتفاع تكاليف المعيشة الناتج عن الحرب في تراجع الطلب على الخدمات وتسارع وتيرة تسريح العمالة.

سحب متزايد من المخزونات النفطية

أعلنت إيران يوم الأربعاء إنشاء “هيئة مضيق الخليج الفارسي”، مؤكدة فرض “منطقة بحرية خاضعة للرقابة” داخل مضيق هرمز.

وكانت إيران قد أغلقت المضيق فعليًا ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت الحرب في 28 فبراير. ورغم توقف معظم العمليات القتالية بعد هدنة أبريل، فإن إيران ما زالت تقيّد حركة الملاحة، بينما تفرض الولايات المتحدة حصارًا على السواحل الإيرانية.

وأجبرت خسائر الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط الدول المستهلكة على السحب السريع من مخزوناتها التجارية والاستراتيجية، ما أثار مخاوف من استنزاف هذه الاحتياطيات.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة سحبت نحو 10 ملايين برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي الأسبوع الماضي، وهو أكبر سحب مسجل على الإطلاق. كما أظهرت البيانات انخفاض مخزونات الخام الأمريكية بأكثر من المتوقع.

وقالت كيم فوستير، كبيرة محللي النفط والغاز العالمي في بنك إتش إس بي سي، إن أسعار النفط “ظلت متماسكة نسبيًا رغم حجم الاضطرابات في الشرق الأوسط”.

وأضافت أن تراجع الطلب الصيني، إلى جانب زيادة صادرات النفط من حوض الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة، والسحب السريع من المخزونات الاستراتيجية، ساهم في تهدئة المخاوف الفورية بشأن نقص الإمدادات وتقليص الاختلالات الحادة التي ظهرت في بداية الأزمة.

الدولار يرتفع بشكل طفيف لكنه يبقى دون أعلى مستوى في ستة أسابيع مع تنامي الآمال باتفاق مع إيران

Fx News Today

2026-05-21 10:56AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الأمريكي بشكل محدود يوم الخميس، لكنه بقي دون أعلى مستوى له في ستة أسابيع، وسط تزايد الآمال بأن واشنطن تقترب من التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، ما حدّ من مكاسب العملة الأمريكية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال يوم الأربعاء إن المفاوضات مع إيران دخلت مراحلها النهائية، مع تحذيره في الوقت نفسه من شن هجمات إضافية إذا لم توافق طهران على اتفاق.

وارتفع الدولار، الذي يُعتبر ملاذًا آمنًا للمستثمرين، بنسبة 0.1% مقابل الين الياباني ليصل إلى 159.06 ين، بعدما سجل أول تراجع له أمام العملة اليابانية خلال ثماني جلسات يوم الأربعاء.

كما تلقى الين دعمًا إضافيًا بعد تصريحات متشددة من جونكو كويدا، عضو مجلس إدارة بنك اليابان، التي قالت إن البنك المركزي بحاجة إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة مع استقرار التضخم الأساسي قرب هدف 2%.

في المقابل، تراجع اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.16005 دولار، بعد أن هبط يوم الأربعاء إلى أضعف مستوى له منذ 7 أبريل عند 1.1583 دولار قبل أن يعاود الارتفاع.

وجاء الضغط على العملة الأوروبية بعد بيانات أظهرت أن النشاط الاقتصادي في فرنسا انكمش في مايو بأسرع وتيرة منذ خمس سنوات ونصف.

وقال كينيث برو، رئيس أبحاث العملات وأسعار الفائدة في “سوسيتيه جنرال”، إن “بيانات مديري المشتريات الفرنسية كانت سيئة للغاية، لكن البنك المركزي الأوروبي يبدو مصممًا على رفع الفائدة”، في تفسيره لضعف اليورو.

ويترقب المتعاملون أيضًا صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو خلال اليوم.

أما الجنيه الإسترليني فتراجع 0.1% إلى 1.3421 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.2% إلى 99.295 نقطة، لكنه بقي دون ذروة الأربعاء البالغة 99.472 نقطة، وهي الأقوى منذ 7 أبريل.

وقال جوزيف كابورسو، رئيس استراتيجية العملات في بنك الكومنولث الأسترالي، إن “تدفقات الملاذ الآمن انعكست بسبب الأخبار الإيجابية المتعلقة بالحرب مع إيران”.

لكنه أضاف أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى التصعيد العسكري من أجل تعزيز موقفها التفاوضي، رغم وجود دوافع سياسية داخلية تدفعها نحو السلام.

ويركز المستثمرون على التأثير التضخمي المحتمل لارتفاع أسعار الطاقة مع استمرار الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز أمام حركة الشحن.

وقال محللو العملات في كومرتس بنك إن بعض البنوك المركزية قد تعتبر صدمة التضخم الحالية “مؤقتة” إذا أعيد فتح المضيق خلال الأيام المقبلة، لكنهم يرون أن هذا التقييم سيكون خاطئًا لأنه لا يأخذ في الاعتبار تراجع القوة الشرائية.

وأضافوا أن العملات قد تستفيد في الدول التي تتباطأ بنوكها المركزية في وصف ارتفاع الأسعار بأنه مؤقت، مع استمرار احتمال تشديد السياسة النقدية.

كما أظهرت محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل، التي نُشرت الأربعاء، تزايد قلق المسؤولين بشأن التضخم، مع انفتاح عدد أكبر منهم على احتمال الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة.

وفي أسواق أخرى، تراجع الدولار الأسترالي بعد ارتفاع مفاجئ في معدل البطالة إلى أعلى مستوى منذ 2021، ما خفف التوقعات بمزيد من رفع الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي.

وهبط الدولار الأسترالي بنسبة 0.55% إلى 0.71105 دولار أمريكي، بعدما خفّض المتعاملون رهاناتهم على تشديد السياسة النقدية هذا العام.

وقال رايان ويلز، الاقتصادي في ويستباك، إن التوقعات بتثبيت الفائدة في اجتماع يونيو أصبحت “مرتفعة الثقة”، لكنه أشار إلى أن التضخم لا يزال يمثل التحدي الأكبر أمام البنك المركزي.