2026-01-12 13:47PM UTC
ارتفعت عملة بيتكوين خلال التعاملات الآسيوية يوم الاثنين، محافظة على استقرارها مقارنة بالأسبوع الماضي، في ظل بقاء شهية المخاطرة تحت الضغط مع تصاعد التوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والاحتياطي الفيدرالي.
كما ساهم استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي عالميًا، إلى جانب الحذر قبل صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة هذا الأسبوع، في إبقاء الأسواق في حالة ترقب.
وجاء أداء بيتكوين أضعف من موجة الصعود التي شهدتها أسهم التكنولوجيا، والتي استفادت من تحسن المعنويات تجاه الذكاء الاصطناعي. ورغم أن أكبر عملة مشفرة في العالم غالبًا ما تتحرك بالتوازي مع أسهم التكنولوجيا، فإن هذا الارتباط بدا أنه يتراجع تدريجيًا خلال العام الماضي.
وفي المقابل، أدى غياب محفزات إيجابية مباشرة لأسواق العملات المشفرة إلى بقاء بيتكوين تحت الضغط خلال أواخر عام 2025 وبداية عام 2026.
وارتفعت بيتكوين بنسبة 1.5% لتصل إلى 92,094.4 دولار بحلول الساعة 00:51 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (05:51 بتوقيت غرينتش).
مخاطر توجيه اتهام لرئيس الاحتياطي الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية تحد من شهية المخاطرة
حدّت ضربة جديدة لشهية المخاطرة يوم الاثنين من تحقيق مكاسب أكبر لبيتكوين.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن البنك تلقى مذكرة استدعاء من وزارة العدل، ويواجه احتمال توجيه اتهام جنائي، على خلفية أعمال التجديد الجارية في مقر الاحتياطي الفيدرالي.
إلا أن باول أشار إلى أن التحقيق ذو دوافع سياسية، في إشارة إلى الدعوات المتكررة من إدارة دونالد ترامب لخفض أسعار الفائدة بشكل حاد.
وأدت تصريحات باول إلى تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، وإلى اندفاع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، وعلى رأسها الذهب والمعادن النفيسة الأخرى. وأعربت الأسواق عن مخاوفها من أن يؤدي تصاعد الخلاف بين ترامب والاحتياطي الفيدرالي إلى تقويض استقلالية البنك المركزي، لا سيما مع استعداد ترامب لتسمية خليفة باول في المستقبل القريب.
وزاد من حالة العزوف عن المخاطرة استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي عالميًا، حيث جدد ترامب مطالبه بأن تسيطر الولايات المتحدة على غرينلاند، وهو سيناريو ازدادت مخاوف الأسواق حياله بعد التوغل الأمريكي في فنزويلا الأسبوع الماضي.
كما لم تُظهر الأزمة الدبلوماسية بين الصين واليابان أي مؤشرات على التهدئة، في حين تركز الاهتمام أيضًا على الاحتجاجات الواسعة في إيران واستمرار الأعمال القتالية بين روسيا وأوكرانيا.
أسعار العملات المشفرة اليوم: ارتفاع محدود للعملات البديلة مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية
سجلت أسعار العملات المشفرة الأخرى مكاسب محدودة بالتوازي مع بيتكوين يوم الاثنين، لكنها بقيت في المجمل ضمن نطاقات التداول الأخيرة.
وينصب تركيز الأسواق هذا الأسبوع على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر ديسمبر، والمقرر صدورها يوم الثلاثاء، والتي من المرجح أن تلعب دورًا مهمًا في تشكيل توقعات أسعار الفائدة.
وارتفعت عملة إيثر، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 2% إلى 3,160.47 دولار، في حين تراجعت عملة إكس آر بي بنسبة 0.6%.
2026-01-12 13:18PM UTC
وافقت الجمعية العامة لمساهمي شركة الشهيلي للصناعات المعدنية، التي عقدت اجتماعها أمس الأحد 11 يناير 2026، على توزيعات الأرباح على المساهمين عن العام 2024.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول"، اليوم الاثنين، تمت الموافقة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 5 ملايين، بواقع ريالين للسهم.
ونوهت الشركة إلى أن أحقية الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم الجمعية، والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ انعقاد الجمعية.
كما لفت إلى أنه سيتم بدء توزيع الأرباح على المساهمين المستحقين خلال مدة لا تزيد عن 15 يومًا من تاريخ الاستحقاق.
ووافقت الجمعية خلال الاجتماع على تفويض مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية على مساهمي الشركة بشكل نصف سنوي أو ربع سنوي عن العام المالي 2026.
وتضمن جدول أعمال الجمعية الموافقة على توصية مجلس الإدارة بشأن إعادة تحديد استخدامات إجمالي متحصلات الطرح البالغة 40 مليون ريال.
وأكدت الشركة أنه لن يتم استخدام المبالغ المتحصلة في غير الخطة التوسعية الموضحة في ملف تقرير متحصلات الطرح، كما سيتم تحديث الفترات الزمنية لاستخدام متحصلات الطرح والالتزام بها، والإعلان عن أي تطورات جوهرية بشأنها.
2026-01-12 13:15PM UTC
انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين بعدما قالت إيران إن الأوضاع باتت «تحت السيطرة الكاملة» عقب أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة تشهدها البلاد منذ سنوات، وهو ما خفف بعض المخاوف بشأن الإمدادات من الدولة العضو في منظمة «أوبك»، في وقت يقيّم فيه المستثمرون أيضًا الجهود الرامية إلى استئناف صادرات النفط من فنزويلا.
وتراجعت عقود خام برنت الآجلة 15 سنتًا، أو ما يعادل 0.2%، إلى 63.19 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:48 بتوقيت غرينتش، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 19 سنتًا، أو 0.3%، إلى 58.93 دولار للبرميل.
وقال جيوفاني ستاونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس»: «تراجع أسواق الأسهم الأوروبية وغياب أي اضطرابات إضافية في الإمدادات يضغطان بشكل معتدل على أسعار النفط، وذلك بعد الارتفاع القوي الذي شهدته في نهاية الأسبوع الماضي».
وكان الخامان القياسيان قد ارتفعا بأكثر من 3% الأسبوع الماضي، في أكبر مكاسب أسبوعية لهما منذ أكتوبر، بعدما كثفت المؤسسة الدينية الحاكمة في إيران حملتها لقمع أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ عام 2022، رغم أن التظاهرات تصاعدت خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ترامب يحذر من التدخل في طهران
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الاثنين في تصريحات مترجمة إلى الإنجليزية، إن الوضع في إيران «تحت السيطرة الكاملة» بعد الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر من احتمال التدخل العسكري ردًا على القمع العنيف للاحتجاجات في إيران. وقالت جماعة حقوقية يوم الأحد إن أكثر من 500 شخص قُتلوا خلال الاضطرابات المدنية.
ومن المتوقع أن يلتقي ترامب بكبار مستشاريه يوم الثلاثاء لبحث الخيارات المتعلقة بإيران، بحسب ما أفاد به مسؤول أمريكي.
وعلى الرغم من تشكل علاوة سعرية في أسعار النفط خلال الأيام الأخيرة، فإن السوق لا تزال تقلل من حجم المخاطر الجيوسياسية الناتجة عن صراع أوسع مع إيران، والذي قد يؤثر على شحنات النفط عبر مضيق هرمز، بحسب سول كافونيك، رئيس أبحاث الطاقة في شركة «إم إس تي ماركيه».
وأضاف كافونيك: «السوق تقول: أروني اضطرابًا فعليًا في الإمدادات قبل أن تتفاعل بشكل ملموس».
فنزويلا تستعد لاستئناف صادرات النفط قريبًا
من المتوقع أن تستأنف فنزويلا صادرات النفط قريبًا عقب الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، بعدما قال ترامب الأسبوع الماضي إن الحكومة في كراكاس ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة.
وأدى ذلك إلى سباق بين شركات النفط للعثور على ناقلات وتجهيز العمليات اللازمة لشحن الخام بأمان من السفن والموانئ الفنزويلية المتهالكة، بحسب أربعة مصادر مطلعة على هذه العمليات.
وخلال اجتماع في البيت الأبيض يوم الجمعة، قالت شركة «ترافيغورا» إن أول ناقلة لها من المتوقع أن تبدأ التحميل خلال الأسبوع المقبل.
كما يراقب المستثمرون مخاطر تعطل الإمدادات من روسيا، في ظل الهجمات الأوكرانية التي تستهدف منشآت الطاقة الروسية، واحتمالات فرض عقوبات أمريكية أكثر صرامة على قطاع الطاقة الروسي.
وقالت «غولدمان ساكس» في مذكرة صدرت يوم الأحد إن أسعار النفط مرجحة للانخفاض تدريجيًا هذا العام مع تدفق موجة من الإمدادات التي ستخلق فائضًا في السوق، رغم أن المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بروسيا وفنزويلا وإيران ستظل عاملًا رئيسيًا في تقلبات الأسعار.
وأبقى البنك الاستثماري على توقعاته لمتوسط أسعار عام 2026 عند 56 دولارًا لخام برنت و52 دولارًا لخام غرب تكساس الوسيط، كما يتوقع أن تصل الأسعار إلى أدنى مستوياتها عند 54 و50 دولارًا للبرميل على التوالي في الربع الأخير من العام، مع ارتفاع المخزونات في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
2026-01-12 11:51AM UTC
تراجع الدولار وانخفضت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، في حين قفز الذهب يوم الاثنين، بعدما قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن إدارة الرئيس دونالد ترامب هددته بتوجيه لائحة اتهام جنائية على خلفية أعمال تجديد مقر البنك المركزي.
وأثار هذا التطور مخاوف غير مسبوقة بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي عن النفوذ السياسي، مضيفًا مزيدًا من التوتر إلى بداية صاخبة لعام 2026، شهدت بالفعل قيام الولايات المتحدة بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وتصاعد الحديث عن السيطرة على غرينلاند.
وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بأكثر من 0.5%، في حين سجّل الذهب — وهو ملاذ آمن يلجأ إليه المستثمرون للتحوط من الاضطرابات والتضخم — مستوى قياسيًا جديدًا، مع تسعير أسواق المال لاحتمال أعلى قليلًا لخفض أسعار الفائدة الأمريكية على المدى القصير.
كما افتتحت الأسواق الأوروبية على تراجع طفيف بنحو 0.2% عن مستوياتها القياسية. وارتفع الفرنك السويسري، وهو ملاذ آمن تقليدي، بنسبة 0.6% إلى 0.796 مقابل الدولار، بينما صعد اليورو بنسبة 0.4% إلى 1.168 دولار.
وقال لي هاردمان، محلل الأسواق في «إم يو إف جي»، إن «هذا التطور الأخير يمثل تصعيدًا كبيرًا في الصراع بين الرئيس ترامب ورئيس الاحتياطي الفيدرالي باول»، مضيفًا أن «الهجمات المتكررة على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي» لا تزال تشكل مخاطر هبوطية على الدولار.
وأضافت عقود الفائدة الآجلة للاحتياطي الفيدرالي نحو ثلاث نقاط أساس إضافية من التخفيضات المتوقعة هذا العام، وهو ما يعد محدودًا، لكنه يشير إلى خطر دفع البنك المركزي نحو تبني سياسة أكثر تيسيرًا.
وسجّل الذهب مستوى قياسيًا متجاوزًا 4,600 دولار للأونصة، مدعومًا أيضًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية المحيطة بإيران، في حين لم تشهد أسعار النفط رد فعل يُذكر.
وقال ترامب يوم الأحد إنه يدرس مجموعة من الردود القوية، بما في ذلك خيارات عسكرية، على القمع العنيف للاحتجاجات في إيران، والتي تمثل أحد أكبر التحديات للنظام الديني في البلاد منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الاثنين، في تصريحات مترجمة إلى الإنجليزية، إن الوضع «تحت السيطرة الكاملة».
وانخفضت عقود خام برنت بمقدار 9 سنتات لتستقر فوق 63 دولارًا للبرميل في التعاملات المبكرة في لندن، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 10 سنتات إلى 59.02 دولار للبرميل.
وكان كلا الخامين قد ارتفعا بأكثر من 3% الأسبوع الماضي، في أكبر مكاسبهما الأسبوعية منذ أكتوبر، مع تشديد المؤسسة الحاكمة في إيران إجراءاتها ضد المتظاهرين.
وعلى الرغم من تشكل علاوة سعرية في النفط خلال الأيام الأخيرة، فإن السوق لا تزال تقلل من حجم المخاطر، إذ إن أي صراع أوسع قد يؤثر على مضيق هرمز، بحسب ما قاله سول كافونيك، رئيس أبحاث الطاقة في «إم إس تي ماركيه».
وأضاف كافونيك: «السوق تقول: أروني اضطرابًا فعليًا في الإمدادات قبل أن تتفاعل بشكل ملموس».
ترامب في مواجهة باول
ومن المقرر أن يشهد الأسبوع الثاني الكامل من العام صدور بيانات التضخم الأمريكية، وأرقام التجارة من الصين، إلى جانب انطلاق موسم نتائج الشركات الأمريكية، بدءًا من «جيه بي مورغان تشيس» و«بنك نيويورك ميلون» يوم الثلاثاء، إلا أن المتعاملين اعتبروا أن هذه الملفات مؤجلة في الوقت الراهن.
وكان باول قد رد على تهديد إدارة ترامب بتوجيه اتهام جنائي، واصفًا الخطوة بأنها «ذريعة» تهدف إلى الضغط على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة.
وقال باول، الذي تنتهي ولايته في مايو المقبل، في بيان إن «هذا الإجراء غير المسبوق يجب النظر إليه في سياق أوسع من التهديدات والضغوط المستمرة التي تمارسها الإدارة».
وقال اقتصاديون إن هذه التطورات تمثل تصعيدًا دراماتيكيًا في الصراع بين باول وترامب، والذي يعود إلى السنوات الأولى لتولي باول رئاسة الاحتياطي الفيدرالي في 2018.
وقال أندرو ليلي، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في بنك «بارينجوي» الاستثماري في سيدني: «ترامب يسحب الخيوط المتبقية لاستقلالية البنوك المركزية».
وأضاف: «المستثمرون لن يكونوا سعداء بذلك، لكنه يُظهر في الواقع أن ترامب لا يملك أدوات أخرى للضغط. وسيظل سعر الفائدة عند المستوى الذي تريده غالبية أعضاء لجنة السوق المفتوحة».
وكان الدولار الأكثر تضررًا، إذ تراجع حتى أمام عملات عادة ما تتأثر بالمخاطر مثل الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي. وانخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.4% في التعاملات الأوروبية، متجهًا لتسجيل أكبر هبوط يومي له منذ منتصف ديسمبر.
وكان الدولار قد أنهى عام 2025 على أداء ضعيف، متراجعًا بأكثر من 9% أمام العملات الرئيسية، نتيجة تقلص فروق أسعار الفائدة مع قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة، إضافة إلى تصاعد المخاوف بشأن العجز المالي الأمريكي وحالة عدم اليقين السياسي.
وقال راي أتريل، رئيس استراتيجية العملات في بنك أستراليا الوطني: «هذه الحرب المفتوحة بين الاحتياطي الفيدرالي والإدارة الأمريكية… بالتأكيد لا تعطي صورة إيجابية للدولار الأمريكي».