2026-02-09 14:57PM UTC
تداولت عملة بيتكوين فوق مستوى 70 ألف دولار يوم الاثنين، مستقرة بعد ارتداد حاد شهدته في أواخر الأسبوع الماضي من قيعان قريبة من 60 ألف دولار، وذلك مع إعادة المستثمرين تقييم شهية المخاطرة عقب موجة تصفيات مكثفة، وتحول تركيزهم إلى بيانات اقتصادية أمريكية رئيسية مرتقبة في وقت لاحق من الأسبوع.
وتم تداول أكبر عملة مشفرة في العالم بارتفاع نسبته 1.5% عند 70,402.5 دولار بحلول الساعة 01:25 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (06:25 بتوقيت غرينتش)، مبتعدة أكثر عن أدنى مستوى لها في 16 شهرًا عند نحو 60,187.0 دولار، والذي سجلته في وقت سابق من الأسبوع.
وكانت العملة قد قفزت يوم الجمعة مجددًا فوق مستوى 70 ألف دولار، مرتفعة بأكثر من 12% خلال جلسة واحدة، بالتزامن مع صعود أسهم التكنولوجيا والمعادن النفيسة، ما أسهم في دعم الأصول عالية المخاطر على نطاق أوسع.
وجاء هذا التعافي مدفوعًا جزئيًا بعمليات اقتناص الفرص عند المستويات المتدنية بعد التراجع الحاد، إلى جانب حالة استقرار أوسع في الأسواق العالمية.
وكان الانخفاض الحاد الذي شهدته بيتكوين الأسبوع الماضي مرتبطًا بحالة عزوف عام عن المخاطرة في الأسواق العالمية، حيث أدت موجة بيع في أسهم التكنولوجيا الأمريكية — لا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي — إلى جانب تصفيات إجبارية في أسواق العقود الآجلة للعملات المشفرة، إلى تفاقم الضغوط الهبوطية.
كما شهد المستثمرون عمليات استرداد ممتدة من صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة، إلى جانب تراجع في المراكز ذات الرافعة المالية، وهو ما عُدَّ من العوامل الرئيسية وراء التقلبات.
انتخابات اليابان تعزز المعنويات
وفاز رئيس الوزراء الياباني ساناي تاكاييتشي فوزًا كاسحًا في الانتخابات يوم الأحد، ما عزز تفويضه لمواصلة سياسات التحفيز المالي وخفض الضرائب. وقد دعم هذا الانتصار الحاسم أسواق الأسهم في المنطقة، وارتبط بعودة شهية المخاطرة في بعض الأصول العالمية.
وبينما كان الين قد تراجع في البداية ترقبًا لنتيجة الانتخابات، فإن استقراره اللاحق بالتزامن مع مكاسب الأسهم ساعد في ترسيخ تحسن المعنويات في الأسواق الأوسع.
ويترقب المستثمرون الآن حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة المقرر صدورها لاحقًا هذا الأسبوع، من بينها بيانات التوظيف المؤجلة يوم الأربعاء، وتقرير مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة.
ومن شأن هذه البيانات التأثير في توقعات أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ تسعّر الأسواق احتمالات خفض الفائدة في وقت لاحق من عام 2026 إذا ما تباطأ التضخم وضعف زخم سوق العمل.
العملات البديلة تتحرك في نطاقات ضيقة
تداولت معظم العملات البديلة ضمن نطاقات ضيقة يوم الاثنين.
واستقرت عملة إيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، عند مستوى 2,076.41 دولار، فيما ارتفعت عملة XRP، ثالث أكبر العملات المشفرة، بنسبة 1.1% لتصل إلى 1.43 دولار.
2026-02-09 12:57PM UTC
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الاثنين، مع انحسار المخاوف من اندلاع صراع في الشرق الأوسط بعد تعهّد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات غير المباشرة بشأن البرنامج النووي لطهران، ما هدّأ القلق حيال اضطرابات محتملة في الإمدادات.
وانخفضت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 84 سنتًا، أو 1.2%، إلى 67.21 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 07:47 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 82 سنتًا، أو 1.3%، إلى 62.73 دولارًا.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى IG: «مع وجود مزيد من المحادثات في الأفق، تراجعت إلى حد كبير المخاوف الفورية بشأن اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط».
وكانت إيران والولايات المتحدة قد تعهّدتا بمواصلة المحادثات بعد ما وصفه الجانبان بـ«مناقشات إيجابية» جرت يوم الجمعة في سلطنة عُمان، وهو ما خفّف القلق من أن فشل التوصل إلى اتفاق قد يدفع الشرق الأوسط نحو مواجهة عسكرية، خصوصًا مع قيام الولايات المتحدة بنشر مزيد من القوات العسكرية في المنطقة.
ويمرّ نحو خُمس استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران.
وكان الخامان القياسيان قد تراجعا بأكثر من 2% الأسبوع الماضي مع انحسار التوترات، مسجّلين أول انخفاض أسبوعي في سبعة أسابيع.
ومع ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده ستستهدف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط إذا تعرّضت لهجوم من القوات الأمريكية، ما يعكس استمرار التهديد الكامن باندلاع صراع.
وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق لدى Phillip Nova: «لا تزال التقلبات مرتفعة في ظل استمرار الخطاب المتضارب. وأي عناوين سلبية قد تعيد سريعًا إشعال علاوات المخاطر في أسعار النفط هذا الأسبوع».
ويتعامل المستثمرون أيضًا مع الجهود الغربية الرامية إلى تقليص عائدات روسيا من صادرات النفط التي تدعم حربها في أوكرانيا. فقد اقترحت المفوضية الأوروبية يوم الجمعة حظرًا واسع النطاق على أي خدمات تدعم صادرات روسيا المنقولة بحرًا من النفط الخام.
وأفادت مصادر في قطاع التكرير والتجارة بأن المصافي في الهند — التي كانت سابقًا أكبر مشترٍ للنفط الروسي المنقول بحرًا — تتجنب شراء شحنات للتسليم في أبريل، ومن المتوقع أن تبتعد عن مثل هذه الصفقات لفترة أطول، ما قد يساعد نيودلهي في إبرام اتفاق تجاري مع واشنطن.
وأضافت ساشديفا: «ستظل أسواق النفط حساسة تجاه مدى اتساع هذا التحول بعيدًا عن الخام الروسي، وما إذا كان تراجع مشتريات الهند سيستمر بعد أبريل، ومدى سرعة تدفق الإمدادات البديلة إلى السوق».
2026-02-09 11:55AM UTC
تراجع الجنيه الإسترليني أمام اليورو وانخفض مقابل الدولار يوم الاثنين، مع تفاعل المتداولين مع الأزمة التي يواجهها رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر، إلى جانب تأثير توقعات خفض أسعار الفائدة مستقبلًا على العملة.
وكان مورغان ماكسويني، كبير موظفي ستارمر، قد استقال يوم الأحد، معلنًا تحمّله مسؤولية نصح رئيس الوزراء باختيار بيتر ماندلسون سفيرًا لدى الولايات المتحدة رغم صلاته المعروفة بجيفري إبستين.
ورغم ذلك، لا يزال ستارمر تحت ضغط متزايد، في ظل استمرار تداعيات قضية إبستين، واقتراب انتخابات محلية صعبة.
وارتفع اليورو في أحدث التعاملات بنسبة 0.49% مقابل الجنيه الإسترليني إلى 87.22 بنس، وهو مستوى يقترب من أعلى مستوى في أسبوعين، رغم أن العملة الأوروبية لا تزال مستقرة مقابل الإسترليني منذ بداية العام.
وأمام الدولار، تراجع الجنيه بشكل طفيف إلى 1.3607 دولار بعد أن هبط بنحو 0.2% في وقت سابق من الجلسة.
السياسة في بؤرة التركيز للأصول البريطانية
كما كان أداء السندات الحكومية البريطانية أضعف قليلًا من نظيراتها الأوروبية يوم الاثنين، مع تركّز الأسواق على وضع ستارمر، رغم أن التحركات ظلت محدودة.
ويخشى كثير من مستثمري السندات أن يتجه رئيس وزراء عمالي جديد نحو سياسات أكثر يسارية وزيادة الإنفاق، في حين تنفر أسواق العملات تقليديًا من عدم الاستقرار السياسي.
وتواجه الحكومة الآن احتمال نشر شبه كامل للمراسلات الخاصة بين المسؤولين بشأن تعيين ماندلسون، في خطوة قد تكون محرجة سياسيًا.
كما أن انتخابات على مقعد برلماني في مانشستر لاحقًا هذا الشهر، إضافة إلى الانتخابات المحلية في مايو، قد توجه ضربة جديدة لقيادة ستارمر.
وقال كريس تيرنر، رئيس الأسواق العالمية لدى بنك ING، إن «الضغوط يُتوقع أن تستمر على كلٍّ من الجنيه الإسترليني والسندات الحكومية، مع تكهنات السوق بشأن تغييرات محتملة في شاغلي المنصبين في داونينغ ستريت 10 و11»، في إشارة إلى مقري رئيس الوزراء ووزير المالية. وأضاف: «إلى جانب النبرة التيسيرية التي ظهرت في اجتماع بنك إنجلترا الأسبوع الماضي، يتعرض الإسترليني لضغوط».
تباين رهانات خفض الفائدة
كما تأثر الجنيه بقرار بنك إنجلترا الأسبوع الماضي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وهو قرار جاء بفارق تصويت أقرب من المتوقع، ما دفع المتداولين إلى زيادة رهاناتهم على مزيد من التخفيضات هذا العام.
في المقابل، يُرجّح أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مستقرة في المستقبل المنظور، ما قلّص جاذبية الجنيه مقارنة باليورو في ظل توقعات عوائد نسبية أقل.
وقال نيل جونز، المدير الإداري لمبيعات وتداول العملات في TJM Europe: «يبدو أن الجنيه الإسترليني يتجه لمواصلة مساره الضعيف على نطاق واسع… حالة عدم اليقين السياسي آخذة في الارتفاع».
وارتفعت عقود «انعكاس المخاطر» لأجل ثلاثة أشهر — التي تقيس الفارق بين تكلفة خيار شراء اليورو مقابل الجنيه وخيار بيعه — إلى 67 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى منذ أواخر نوفمبر، صعودًا من 22 نقطة أساس يوم الخميس. وكلما ارتفع هذا الرقم دلّ على تزايد التفاؤل باليورو مقابل الإسترليني والعكس صحيح.
كما ارتفع اليورو بنحو 0.4% مقابل الدولار يوم الاثنين. وأشار بعض المحللين إلى أن تقريرًا لوكالة بلومبرغ يفيد بأن الصين نصحت البنوك بالحد من حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية قد ضغط على الدولار.
2026-02-09 11:29AM UTC
•المعدن الأبيض يتداول فوق 80 دولاراً للأونصة مرة أخرى
•الأسواق في انتظار بيانات اقتصادية هامة من الولايات المتحدة
ارتفعت أسعار الفضة بحوالي 6% بالسوق الأوروبية يوم الاثنين لتواصل التعافي من أدنى مستوى في سبعة أسابيع لليوم الثاني على التوالي ،لتتداول مرة أخرى فوق حاجز 80 دولاراً للأونصة ،حيث نشاط عمليات الشراء من مستويات منخفضة.
ويدعم هذا الارتفاع أيضًا تراجع مستويات الدولار الأمريكي في سوق الصرف الأجنبي ، وذلك قبيل صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية الهامة من الولايات المتحد،والتي ستوفر أدلة قوية حول مسار أسعار الفائدة لبنك الاحتياطي الفيدرالي.
نظرة سعرية
•أسعار الفضة اليوم:ارتفعت أسعار معدن الفضة بنسبة 6.0% إلى (82.48$ ) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (77.87$)، وسجلت أدنى مستوي عند (77.87$).
•عند تسوية الأسعار يوم الجمعة، حققت أسعار الفضة ارتفاع بنسبة 9.75%،في ثالث مكسب في غضون الأربعة أيام الأخيرة ،بعدما سجلت في وقت سابق من التعاملات أدنى مستوى في سبعة أسابيع عند 64.08 دولاراً للأونصة.
•وفقد المعدن الأبيض"الفضة" الأسبوع الفائت نسبة 8.65%،في ثاني خسارة أسبوعية على التوالي ،مع استمرار عمليات التصحيح وجني الأرباح من المستويات القياسية ،وبسبب المخاوف المرتبطة برفع هوامش تداول عقود الذهب والفضة.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار يوم الاثنين بنسبة 0.4% ،ليواصل خسائره للجلسة الثانية على التوالي ،عاكسًا استمرار تراجع مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية.
يأتي هذا التراجع بسبب ضغوط سلبية في مقدمتها تشديد التدقيق على الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا الكبرى، وتصاعد المخاوف من اضطرابات يفرضها الذكاء الاصطناعي على قطاع البرمجيات ، إضافة إلى ضغوط ناتجة عن تدفقات السيولة و طلبات الهامش المرتبطة بالذهب والفضة.
الفائدة الأمريكية
•صرحت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، أنها تعتقد أن خفض سعر الفائدة مرة أو مرتين إضافيتين قد يكون ضروريًا لمواجهة ضعف سوق العمل.
•وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" : تسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير في اجتماع مارس مستقر عند 85% ،و تسعير احتمالات خفض أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس عند 15%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يتابع المستثمرون عن كثيب صدور المزيد من البيانات الاقتصادية من الولايات المتحدة ،بالإضافة إلى متابعة تعليقات مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي.
•بداية من غداً الثلاثاء يصدر العديد من البيانات الاقتصادية الهامة من واشنطن ، عن مبيعات التجزئة ،ويصدر تقرير الوظائف المؤجل يوم الأربعاء ،وتصدر يوم الخميس طلبات إعانة البطالة ،ويوم الجمعة تصدر بيانات التضخم الرئيسية لشهر يناير.
نظرة فنية
سعر الفضة يمدد من مكاسبه الحذرة – توقعات اليوم – 09-02-2026