2026-03-09 14:05PM UTC
استقر سعر عملة البيتكوين بالقرب من الحد الأدنى لنطاق تماسكه حول مستوى 67 ألف دولار يوم الاثنين، بعد فشله الأسبوع الماضي في اختراق منطقة مقاومة رئيسية.
وتوفر التدفقات المؤسسية بعض الدعم للعملة الرقمية، إذ سجلت الصناديق المتداولة الفورية المرتبطة ببيتكوين تدفقات إيجابية للأسبوع الثاني على التوالي. ومع ذلك، يحذر محللون من ضرورة توخي الحذر، إذ إن استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران دفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف يونيو 2022، ما أثار مخاوف من عودة الضغوط التضخمية التي قد تؤثر سلبًا على الأصول عالية المخاطر مثل بيتكوين.
لماذا قد يضر ارتفاع النفط بالأصول عالية المخاطر؟
دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يومها العاشر يوم الاثنين، وهو صراع طويل نسبيًا تسبب في ضغط على المستثمرين العالميين وأضعف شهية المخاطرة، ما حدّ من ارتفاع سعر بيتكوين.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تصاعدت التوترات أكثر بعدما نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية مشتركة استهدفت عدة مستودعات إيرانية.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بالفعل بعد إغلاق مضيق هرمز الأسبوع الماضي، ما أدى إلى تعطيل طرق شحن النفط وتقليص الإمدادات العالمية.
وأدت الضربات الأخيرة إلى تشديد ظروف الإمدادات أكثر، ما دفع خام غرب تكساس الوسيط إلى مستوى 113.28 دولار خلال جلسة التداول الآسيوية يوم الاثنين، وهو مستوى لم يُسجل منذ منتصف يونيو 2022.
وفي وقت كتابة التقرير، كانت الأسعار تشهد تصحيحًا طفيفًا بعد تقارير تفيد بأن وكالة الطاقة الدولية تبحث مع دول مجموعة السبع إمكانية الإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الطارئة بهدف استقرار الأسواق.
وقد يؤدي الإفراج عن هذه الاحتياطيات إلى زيادة مؤقتة في المعروض وكبح الارتفاع الحاد في الأسعار.
لكن على المدى الطويل، لا تزال المخاطر قائمة، إذ يؤدي الارتفاع المستمر في أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية عالميًا، مع انتقال تكاليف الطاقة المرتفعة إلى قطاعات النقل والإنتاج، ما يرفع أسعار السلع والخدمات.
وقد يؤدي ذلك إلى بيئة تضخمية مرتفعة تدفع البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية، وهو ما يضر بالأصول عالية المخاطر مثل بيتكوين، لأن ارتفاع تكاليف الاقتراض يقلل السيولة في الأسواق ويزيد الإقبال على الأصول الأكثر أمانًا ذات العوائد الثابتة.
الطلب المؤسسي على بيتكوين يظل قويًا
ظل الطلب المؤسسي على بيتكوين قويًا الأسبوع الماضي، ما يشير إلى قدر من الثقة لدى المستثمرين رغم التوترات الجيوسياسية المستمرة.
ووفقًا لبيانات منصة SoSoValue، سجلت صناديق بيتكوين المتداولة الفورية تدفقات داخلة بقيمة 568.45 مليون دولار الأسبوع الماضي، بعد تدفقات إيجابية بلغت 787.31 مليون دولار في الأسبوع السابق.
وإذا استمرت هذه التدفقات وتزايدت، فقد يشهد سعر بيتكوين تعافيًا خلال الأسابيع المقبلة.
هل يمكن أن تصبح بيتكوين “ذهبًا رقميًا”؟
ذكرت شركة QCP Capital في تقرير يوم الاثنين أن أسواق الأسهم العالمية أصبحت أكثر دفاعية في ظل ارتفاع حالة عدم اليقين.
وأضاف التقرير أن سندات الخزانة الأمريكية والذهب فشلا أيضًا في جذب الطلب التقليدي كملاذات آمنة، إذ تعرضا لضغوط مع ارتفاع أسعار النفط الذي أثار مخاوف التضخم ورفع عوائد السندات.
وبدلًا من ذلك، برز الدولار الأمريكي كأصل دفاعي مفضل، مدعومًا بارتفاع العوائد وبكون الولايات المتحدة مصدرًا صافيًا للطاقة.
وأشار التقرير إلى أنه رغم ضعف معظم الأصول عالية المخاطر في ظل الضغوط السوقية، فإن بيتكوين أظهر قدرًا ملحوظًا من الصمود، وهو نمط لم تشهده سوق العملات الرقمية منذ فترة.
وخلص التقرير إلى أنه رغم أن بيتكوين لم يحقق بعد بشكل كامل فكرة “الذهب الرقمي”، فإن استخدامه العملي كوسيلة “هروب رقمي” أصبح أكثر أهمية، خاصة في دول الخليج خلال فترات تقلب العملات وعدم الاستقرار السياسي.
توقعات سعر البيتكوين
يتم تداول بيتكوين عند نحو 67,600 دولار حتى يوم الاثنين، مع ميل هبوطي طفيف على المدى القريب، إذ يتحرك السعر دون المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 أسبوعًا قرب 90 ألف دولار، ودون المتوسط المتحرك الأسي لمدة 100 أسبوع قرب 84 ألف دولار، بينما يستقر قرب المتوسط المتحرك الأسي لمدة 200 أسبوع.
ويظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) على الرسم البياني الأسبوعي عند مستوى 29 داخل منطقة التشبع البيعي، لكنه لا يزال ضعيفًا، ما يشير إلى استمرار الضغوط الهبوطية.
كما يظل مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) دون خط الإشارة وتحت مستوى الصفر، رغم تقلص الأعمدة البيانية، ما يشير إلى تراجع الزخم السلبي دون ظهور انعكاس صعودي واضح.
ويقع الدعم الرئيسي التالي عند مستوى 60 ألف دولار، مدعومًا بخط اتجاه صاعد قرب 55,500 دولار، حيث من المتوقع أن يدافع المشترون عن الهيكل العام للدورة الصعودية.
أما في حال كسر مستوى 60 ألف دولار بشكل مستدام، فقد يتجه السعر إلى مستويات تصحيح أعمق، خاصة بعد فقدان مستوى تصحيح فيبوناتشي 61.8% للارتفاع بين 49 ألف دولار و126,200 دولار عند نحو 78,490 دولار.
على الجانب الصعودي، تقع المقاومة الأولى قرب مستوى تصحيح 23.6% عند حوالي 108 آلاف دولار، يليها نطاق تداول سابق حول 115 ألف دولار، ولن يتلاشى الاتجاه الهبوطي الحالي إلا في حال إغلاق أسبوعي فوق هذه المنطقة.
الصورة الفنية على المدى القصير
على الرسم البياني اليومي، يتحرك سعر بيتكوين داخل قناة متوازية، مع وجود مقاومة قرب 71,980 دولار، ما يبقي الميل الهبوطي الخفيف قائمًا رغم الارتداد الأخير نحو منتصف القناة.
ويتداول السعر أيضًا دون المتوسطين المتحركين الأسيين لمدة 50 و100 يوم عند 73,263 و80,648 دولار على التوالي، ما يشير إلى استمرار الاتجاه السلبي العام.
ويقع مؤشر القوة النسبية اليومي عند مستوى 46، دون خط المنتصف عند 50، ما يعكس ضعف الزخم.
كما يبقى مؤشر MACD أعلى خط الإشارة، إلا أن تراجع الزخم من القمم الأخيرة يشير إلى تباطؤ الضغط الصعودي.
وتظهر المقاومة الفورية عند سقف القناة قرب 71,980 دولار، حيث إن أي رفض سعري عند هذا المستوى سيحافظ على الاتجاه الهابط قصير الأجل.
أما في حال الإغلاق اليومي فوق هذا الحاجز، فقد يفتح الطريق نحو منطقة 73 ألف دولار.
وعلى الجانب الهبوطي، يقع الدعم الأول عند أرضية القناة قرب 65,120 دولار، بينما قد يؤدي كسر هذا المستوى إلى اختبار المستوى النفسي المهم عند 60 ألف دولار.
وطالما بقيت العملة تتحرك بين 65,120 و71,980 دولار، فإن السعر سيظل داخل قناة تصحيحية ذات ميل هبوطي.
2026-03-09 12:42PM UTC
قفز الدولار الأمريكي يوم الاثنين مع ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، ما دفع المستثمرين إلى التوجه نحو السيولة النقدية وسط مخاوف من أن تؤدي حرب طويلة في الشرق الأوسط إلى اضطرابات كبيرة في إمدادات الطاقة وإلحاق ضرر بالنمو الاقتصادي العالمي.
وتراجع اليورو والجنيه الإسترليني بنحو 0.5% و0.6% على التوالي مقابل الدولار. كما انخفض الدولار الأسترالي وحتى الفرنك السويسري، الذي يُعد ملاذًا آمنًا تقليديًا، بنحو 0.3% إلى 0.4%.
وقال نيك ريس، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي في شركة مونكس أوروبا، إن الدولار يستفيد بوضوح من كونه أقل تعرضًا نسبيًا لمخاطر الشرق الأوسط، إضافة إلى استعادته لدوره التقليدي كملاذ آمن في أوقات التوترات.
وتراجعت الأسهم والسندات والمعادن النفيسة يوم الاثنين، بعدما تحول المستثمرون إلى الحذر وتجنب المخاطر، نتيجة القلق من تأثير ارتفاع أسعار النفط على التضخم العالمي والنمو الاقتصادي، ما دفعهم إلى جني الأرباح من بعض أكثر صفقاتهم ربحية.
وقال مايكل إيفري، كبير الاستراتيجيين العالميين في بنك رابوبانك: إن استمرار الأزمة لفترة أطول قد يؤدي إلى تضاعف الأضرار بشكل متسلسل يشبه تأثير أحجار الدومينو، مضيفًا أنه إذا استمر الوضع على حاله حتى الأسبوع المقبل فقد تصبح الأمور مقلقة للغاية.
وتراجع الدولار قليلًا خلال تعاملات بعد الظهر في آسيا بعد تقرير لصحيفة فايننشال تايمز أفاد بأن وزراء مالية دول مجموعة السبع سيناقشون يوم الاثنين إطلاقًا مشتركًا للنفط من الاحتياطيات الطارئة بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية.
ودفع هذا التقرير أسعار النفط إلى التراجع قليلًا بعد أن كانت قد قفزت في وقت سابق إلى ما يقرب من 120 دولارًا للبرميل. وكان خام برنت قد ارتفع في آخر التعاملات بنحو 13% إلى 104.60 دولار للبرميل، بعدما كان قد صعد بأكثر من 25% في وقت سابق من الجلسة.
المتداولون يعيدون تقييم تعرضهم لصدمة الطاقة
انخفض اليورو بنسبة 0.5% إلى 1.1559 دولار، بعد أن هبط في وقت سابق إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر ونصف الشهر، بينما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.64% إلى 1.3338 دولار.
وبالنسبة للفرنك السويسري، ارتفع الدولار بنسبة 0.39% إلى 0.7787 فرنك. كما قلص الدولار الأسترالي خسائره السابقة ليتداول منخفضًا بنسبة 0.25%.
وقال محللون إن آسيا قد تتحمل العبء الأكبر من صدمة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب اعتمادها الكبير على النفط والغاز القادم من الشرق الأوسط، في حين أن بريطانيا ومنطقة اليورو معرضتان أيضًا بشكل كبير لتداعيات الأزمة.
وكان الدولار قريبًا من مستوى 159 ينًا في التعاملات الآسيوية، مرتفعًا بنسبة 0.37% إلى 158.41 ين.
وقالت ديبالي بهارجافا، رئيسة الأبحاث لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك ING، إن السؤال الحقيقي يتمثل في مدى ارتفاع الأسعار ومدة بقائها عند هذه المستويات المرتفعة، لأن ذلك هو ما سيحدد في النهاية حجم التأثير الاقتصادي.
وأضافت أن صراعًا طويل الأمد، إلى جانب استمرار ضعف العملات، قد يؤدي إلى زيادة مباشرة في الضغوط التضخمية في مختلف أنحاء المنطقة.
وكانت إيران قد أعلنت يوم الاثنين تعيين مجتبى خامنئي خلفًا لوالده علي خامنئي في منصب المرشد الأعلى، في خطوة تشير إلى استمرار سيطرة التيار المتشدد في طهران بعد أسبوع من اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقد أدى الصراع بالفعل إلى تعليق نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم، بعدما استهدفت طهران السفن في مضيق هرمز الحيوي بين سواحلها وسلطنة عمان، إلى جانب هجمات على بنية تحتية للطاقة في أنحاء المنطقة.
وكان وزير الطاقة القطري قد صرح لصحيفة فايننشال تايمز يوم الجمعة بأنه يتوقع أن يضطر جميع منتجي الطاقة في الخليج إلى وقف الصادرات خلال أسابيع، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل.
وكانت بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة على غير المتوقع يوم الجمعة قد أوقفت مؤقتًا مكاسب الدولار وأثارت توقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية، إلا أن هذا التأثير تلاشى بحلول يوم الاثنين.
وأظهرت رهانات المتداولين في أحدث التعاملات توقعات بخفض قدره نحو 35 نقطة أساس من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بحلول نهاية العام، بعد أن كانت الأسواق تسعر أكثر من 55 نقطة أساس من التخفيضات في أواخر فبراير.
وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في شركة كابيتال دوت كوم، إن هذه التطورات قد تؤدي في النهاية إلى تأجيل أي خطوة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، لأن صناع السياسة سيحتاجون إلى وقت لتقييم تأثير صدمة أسعار النفط وانعكاساتها على البيانات الاقتصادية.
2026-03-09 12:38PM UTC
قفزت أسعار النفط إلى أكثر من 119 دولارًا للبرميل يوم الاثنين، لتصل إلى مستويات لم تُسجل منذ منتصف عام 2022، بعد أن خفّض بعض كبار المنتجين الإمدادات، وسط مخاوف من اضطرابات طويلة في حركة الشحن بسبب اتساع نطاق الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 12.77 دولارًا، أو نحو 14%، لتصل إلى 105.46 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:26 بتوقيت جرينتش. كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 12.66 دولارًا، أو 14%، لتبلغ 103.56 دولار للبرميل.
وخلال جلسة تداول شديدة التقلب، كان خام برنت قد بلغ في وقت سابق مستوى 119.50 دولارًا للبرميل، مسجلًا أكبر قفزة سعرية يومية مطلقة في تاريخه، بينما وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى 119.48 دولارًا للبرميل.
ومنذ آخر إغلاق للأسواق قبل بدء الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، ارتفع خام برنت بنسبة تصل إلى 66%، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 77%.
وتقارن الأسعار الحالية بالذروة التاريخية للعقود الآجلة للنفط التي بلغت نحو 147 دولارًا للبرميل عام 2008، وفق بيانات شركة London Stock Exchange Group التي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي.
هيكل السوق يشير إلى نقص حاد في الإمدادات
ارتفع الفارق السعري بين عقود برنت للتسليم الفوري والعقود التي سيتم تسليمها بعد ستة أشهر إلى مستوى قياسي جديد يوم الاثنين بلغ نحو 36 دولارًا، بحسب بيانات LSEG منذ عام 2004.
ويتجاوز هذا المستوى بكثير الذروة السابقة البالغة نحو 23 دولارًا التي سُجلت في مارس 2022 خلال الأسابيع الأولى من الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ويشير هذا الفارق الكبير إلى هيكل سوق يُعرف باسم “الـBackwardation”، وهو ما يعكس توقعات المتداولين بوجود نقص شديد في الإمدادات الحالية.
ويكاد مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، أن يكون مغلقًا بالكامل.
كما ساهم في ارتفاع الأسعار تعيين مجتبى خامنئي خلفًا لوالده علي خامنئي كمرشد أعلى لإيران، وهو ما يشير إلى استمرار سيطرة التيار المتشدد في طهران بعد أسبوع من اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
مخاطر ارتفاع أسعار الوقود عالميًا
قد يؤدي الصراع إلى مواجهة المستهلكين والشركات حول العالم لأسابيع أو حتى أشهر من ارتفاع أسعار الوقود، حتى في حال انتهاء الحرب سريعًا، وذلك بسبب الأضرار التي لحقت بالمنشآت وتعطل سلاسل الإمداد وارتفاع مخاطر الشحن البحري.
وارتفعت عقود البنزين الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022 عند نحو 3.22 دولار للجالون، في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمستهلكين أن تأثير الحرب على تكاليف المعيشة سيكون محدودًا قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وقال محلل بنك UBS جيوفاني ستاونوفو إن البدائل محدودة، مثل اللجوء إلى السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط، لكن مقارنة بحجم اضطراب الإمدادات المحتمل إذا استمر إغلاق المضيق لفترة أطول، فإن هذه الخطوات تبقى “قطرة في محيط”.
من جانبه، دعا زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر الرئيس ترامب إلى الإفراج عن الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، كما أفاد مصدر حكومي فرنسي يوم الاثنين بأن دول مجموعة السبع ستناقش هذا الخيار أيضًا.
تخفيضات إنتاج لدى كبار المنتجين
بدأت شركة أرامكو السعودية خفض الإنتاج في اثنين من حقولها النفطية، بحسب مصادر مطلعة. وكان محللون قد توقعوا الأسبوع الماضي أن تضطر الدول الرئيسية في منظمة أوبك، بما في ذلك الإمارات، إلى تقليص الإنتاج قريبًا مع امتلاء مرافق التخزين.
كما انخفض إنتاج النفط في العراق من حقوله الجنوبية الرئيسية بنسبة 70%، مع وصول مرافق التخزين إلى الحد الأقصى.
وبدأت مؤسسة النفط الكويتية أيضًا خفض الإنتاج يوم السبت وأعلنت حالة “القوة القاهرة” على الشحنات، دون أن تحدد حجم الإنتاج الذي سيتم إيقافه.
وفي محاولة للتعامل مع إغلاق مضيق هرمز، طرحت أرامكو السعودية أكثر من 4 ملايين برميل من النفط الخام السعودي في مناقصات نادرة، مستفيدة من إمكانية تحويل بعض الصادرات عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر.
اضطرابات في قطاع الغاز والتكرير
في أسواق الغاز، كانت قطر، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، قد أوقفت بالفعل الإنتاج بعد تعرض بنية تحتية رئيسية لهجمات.
كما اندلع حريق في منطقة الصناعات النفطية في الفجيره في دولة الإمارات نتيجة سقوط حطام، دون تسجيل إصابات.
وتفاقمت أزمة الإمدادات مع تعطل عمليات التكرير، إذ أعلنت شركة النفط البحرينية حالة القوة القاهرة عقب هجوم على مجمع مصافيها، بينما أغلقت السعودية بالفعل أكبر مصفاة نفط لديها.
2026-03-09 12:12PM UTC
•العملة الأمريكية تقفز لأعلى مستوى في 4 أشهر
•أسعار النفط تسجل أعلى مستوى في 4 سنوات قرابة 120 دولار للبرميل
•الأسواق في انتظار بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة
فقدت أسعار الفضة أكثر من 5% بالسوق الأوروبية يوم الاثنين لتتداول دون حاجز 80 دولاراً للأونصة ، بسبب الصعود الواسع في مستويات الدولار الأمريكي في سوق صرف العملات الأجنبية.
حيث أدت تكاليف الطاقة المرتفعة إلى تأجيج المخاوف من تسارع التضخم مرة أخرى في معظم أنحاء العالم ،وزادت من تضاؤل احتمالات خفض أسعار الفائدة لبنك الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب.
نظرة سعرية
•أسعار الفضة اليوم:انخفضت أسعار معدن الفضة بنسبة 5.7% إلى (79.65$ ) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (84.46$)، وسجلت أعلى مستوي عند (85.12$).
•عند تسوية الأسعار يوم الجمعة، حققت أسعار الفضة ارتفاع بنسبة 2.7%،في ثاني مكسب في غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى في أسبوعين عند 77.97 دولاراً للأونصة.
•وفقد المعدن الأبيض"الفضة" الأسبوع الماضي حوالي 10%،في أول خسارة أسبوعية في غضون الثلاثة أسابيع الأخيرة ،بسبب صعود الدولار ضمن تداعيات الحرب الإيرانية.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الاثنين بنسبة 0.85% ،مسجلاً أعلى مستوى في أربعة أشهر عند 99.70 نقطة ،عاكساً صعوداً واسعاً في مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
يأتي هذا الصعود بفضل عمليات شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ،مع دخول الحرب الإيرانية يومها العاشر ،وسط تصاعد مؤشرات اتساع رقعة الصراع العسكري في الشرق الأوسط ،خاصة بعد اختيار مجتبى، نجل خامنئي، خليفةً له ،وهو اختيار غير مرحب به في الولايات المتحدة.
أسعار النفط العالمية
قفزت أسعار النفط العالمية يوم الاثنين بحوالي 30% ،مع تجاوز عتبة 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ عام 2022 ،على وشك الوصول إلى حاجز 120 دولار للبرميل ، بسبب قيام كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط بخفض الإمدادات وسط مخاوف من استمرار تعطل الشحنات عبر مضيق هرمز.
الفائدة الأمريكية
•وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" : تسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير في اجتماع مارس مستقر عند 98% ،و تسعير احتمالات خفض أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس عند 2%.
•وتسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير في اجتماع أبريل مستقر عند 85% ،و تسعير احتمالات خفض أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس عند 15 %.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يتابع المستثمرون عن كثيب هذا الأسبوع ،صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة لشهر فبراير.
نظرة فنية
سعر الفضة يصل لهدفنا السعري – توقعات اليوم – 09-03-2026