2025-10-31 12:56PM UTC
تحركت عملة البيتكوين بشكل طفيف يوم الجمعة، متجهة لإنهاء شهر أكتوبر بخسائر، لتكسر بذلك ما يُعرف في أوساط المستثمرين بـظاهرة "أبتوبر" (Uptober) التي عادةً ما يشهد فيها السوق ارتفاعاً موسمياً. يأتي ذلك وسط تصاعد المخاطر العالمية وتوتر العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ما أثر سلباً على شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفرة.
وتراجعت البيتكوين بنسبة 0.3% إلى 110,012 دولاراً، لتسجل انخفاضاً شهرياً بنحو 3.7% في أكتوبر.
وقال محللون إن الأسواق لم تتلقَ إشارات إيجابية تُذكر من اللقاء الأخير بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، إذ لا تزال صفقة تجارية ملموسة بين البلدين بعيدة المنال.
كما تعرضت سوق العملات المشفرة لضغوط إضافية في وقت سابق من الأسبوع بسبب التصريحات المتشددة من الاحتياطي الفدرالي الأميركي، في حين أن الارتفاع القوي في أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية مدفوعاً بالتفاؤل حول الذكاء الاصطناعي لم يكن له تأثير يُذكر على تحركات البيتكوين.
تراجع موسمي نادر: “صعود أكتوبر” يفشل لأول مرة منذ 2018
خلافاً للتوقعات، تسير البيتكوين نحو أول خسارة شهرية في أكتوبر منذ عام 2018، بعدما كان يُنظر إلى الشهر تاريخياً على أنه فترة إيجابية للأصول الرقمية.
ويرجع ذلك جزئياً إلى تزايد التوتر التجاري بين واشنطن وبكين، والذي أدى إلى هبوط مفاجئ (فلاش كراش) في وقت سابق من الشهر من مستويات قياسية. ومنذ ذلك الحين، لم تنجح البيتكوين في تجاوز حاجز 110 آلاف دولار، بينما تُظهر بيانات التداول الفوري والمشتقات أن المستثمرين يتجنبون الرهانات الكبيرة حالياً.
وتؤكد مؤشرات السوق أن العملات المشفرة فقدت ارتباطها بأسهم التكنولوجيا الأميركية خلال أكتوبر، إذ واصلت الأخيرة صعودها إلى مستويات قياسية مدفوعة بزخم الذكاء الاصطناعي.
وعلى سبيل المثال، من المتوقع أن يسجل مؤشر ناسداك المركب مكاسب تتجاوز 4% خلال الشهر.
نتائج مالية قوية لشركات البيتكوين
ارتفعت أسهم شركة مايكروستراتيجي (MicroStrategy Inc)، أكبر حائز مؤسسي للبيتكوين في العالم، بنسبة 6% في تعاملات ما بعد الإغلاق يوم الخميس، بعد إعلانها عن نتائج فصلية تفوقت على التوقعات للربع الثالث المنتهي في سبتمبر.
وقالت الشركة إن الأداء القوي جاء بدعم من الارتفاعات القياسية للعملة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وأكد رئيس الشركة مايكل سايلور أنه يتوقع أن تصل البيتكوين إلى 150 ألف دولار بحلول نهاية عام 2025.
كما سجلت منصة التداول “كوينبيس” (Coinbase Global Inc) نتائج إيجابية أيضاً، إذ أعلنت عن زيادة قوية في أحجام التداول خلال الربع الثالث، ما دفع سهمها للارتفاع في جلسة الخميس.
هبوط جماعي للعملات البديلة
تحركت العملات الرقمية البديلة (Altcoins) على خطى البيتكوين خلال أكتوبر، مسجلةً خسائر حادة.
فقد تراجعت الإيثيريوم بنسبة 1.8% إلى 3,849.69 دولاراً، منخفضةً 7% خلال الشهر.
وهبطت XRP بنسبة 3% لتسجل خسارة شهرية بلغت 12.6%، بينما انخفضت سولانا (Solana) بنحو 11%، وكاردانو (Cardano) بنسبة 24%، لتكون الأداء الأسوأ بين العملات الكبرى.
أما عملة بينانس (BNB) فكانت الاستثناء الإيجابي، إذ صعدت نحو 9% في أكتوبر.
وفي فئة عملات الميم (Memecoins)، تراجعت دوجكوين (Dogecoin) بنسبة 20% خلال الشهر، في حين حققت عملة $TRUMP مكاسب بنحو 9% بعد موجة صعود قوية هذا الأسبوع.
2025-10-31 11:27AM UTC
تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة متجهة نحو الخسارة الشهرية الثالثة على التوالي، متأثرة بارتفاع الدولار الأميركي وضعف البيانات الاقتصادية من الصين، إلى جانب زيادة الإمدادات من كبار المنتجين حول العالم.
وانخفضت عقود خام برنت بمقدار 38 سنتاً، أو 0.6%، لتسجل 64.62 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 10:08 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار مماثل إلى 60.19 دولاراً للبرميل.
وجاءت الخسائر وسط صعود الدولار الأميركي إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر أمام سلة من العملات الرئيسية، مما جعل السلع المقومة بالدولار، مثل النفط، أكثر تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.
تراجع الأسعار في آسيا وضعف الطلب الصيني
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، قد تخفض أسعار بيع الخام لآسيا في ديسمبر إلى أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر، في ظل وفرة الإمدادات في السوق، وهو ما يعكس نبرة هبوطية إضافية.
كما زادت الضغوط على الأسعار بعد أن أظهر مسح رسمي في الصين انكماش النشاط الصناعي للشهر السابع على التوالي في أكتوبر، مما عزز المخاوف بشأن تباطؤ الطلب في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.
إمدادات مرتفعة وتراجع في الأسعار
يتجه خام برنت وخام غرب تكساس لتسجيل انخفاض شهري بنحو 3.5% في أكتوبر، مع قيام منظمة أوبك ومنتجين رئيسيين من خارجها بزيادة الإنتاج بهدف تعزيز حصصهم السوقية.
ويرى محللون أن الزيادة في الإمدادات ستخفف من تأثير العقوبات الغربية على صادرات النفط الروسية إلى الصين والهند، وهما أكبر مستوردي الخام من موسكو.
وتشير تسريبات إلى أن تحالف "أوبك+" يتجه نحو زيادة محدودة في الإنتاج خلال ديسمبر، وفقاً لما نقلته مصادر مطلعة قبل اجتماع المجموعة المقرر يوم الأحد.
ومنذ بداية سلسلة الزيادات الشهرية، قامت ثماني دول في التحالف برفع أهداف الإنتاج بما يزيد على 2.7 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل نحو 2.5% من الإمدادات العالمية.
إنتاج قياسي في السعودية والولايات المتحدة
أظهرت بيانات مبادرة المنظمات المشتركة (JODI) أن صادرات النفط السعودية بلغت في أغسطس 6.407 ملايين برميل يومياً، وهو أعلى مستوى في ستة أشهر.
وفي الولايات المتحدة، كشف تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) عن إنتاج قياسي بلغ 13.6 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي، مما يعزز المخاوف من تخمة المعروض في السوق العالمية.
الولايات المتحدة والصين.. اتفاق غامض حول الطاقة
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن يوم الخميس أن الصين وافقت على البدء في شراء الطاقة الأميركية، مشيراً إلى احتمال إبرام صفقة ضخمة تشمل النفط والغاز من ولاية ألاسكا.
لكن محللين أبدوا تشكيكاً في قدرة الاتفاق التجاري بين واشنطن وبكين على دفع الطلب الصيني على الطاقة الأميركية، في ظل تباطؤ الاقتصاد وضعف المصانع في الصين.
2025-10-31 10:56AM UTC
ارتفع الين الياباني يوم الجمعة بعدما أكد وزير المالية الجديد ساتسوكي كاتاياما أن الحكومة تراقب تحركات أسعار الصرف "بدرجة عالية من الحساسية"، في وقت يتجه فيه نحو تسجيل أضعف أداء شهري أمام الدولار منذ يوليو.
وجاءت هذه التحركات بعد أسبوع متقلب للعملة اليابانية، شهد ارتفاعاً قوياً ومؤقتاً عقب تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الذي انتقد بنك اليابان لعدم رفعه أسعار الفائدة بالسرعة الكافية، قبل أن يُبقي البنك المركزي سياساته النقدية دون تغيير، كما كان متوقعاً على نطاق واسع.
وقال كاتاياما يوم الخميس إنه يتراجع عن تصريحاته السابقة في مارس التي قدّر فيها القيمة الحقيقية للين بين 120 و130 ينّاً للدولار، مبرراً ذلك بمنصبه الحالي الذي يتولى فيه الإشراف على السياسة النقدية، ما أضعف بعض التفاؤل بين المتعاملين الذين راهنوا على صعود الين.
تضخم طوكيو يزيد الضغوط على بنك اليابان
أظهرت بيانات حكومية يوم الجمعة أن أسعار المستهلكين الأساسية في طوكيو ارتفعت بنسبة 2.8% في أكتوبر مقارنة بالعام الماضي، وهو ما تجاوز التوقعات وأبقى التضخم فوق المستهدف، مما يعقّد مهمة بنك اليابان في تحديد توقيت أي تشديد مستقبلي للسياسة النقدية.
وفي التعاملات الأوروبية، ارتفع الين بشكل طفيف ليُتداول الدولار عند 154.28 ينّاً، أعلى بقليل من أدنى مستوى له في تسعة أشهر. وخسر الين نحو 4% من قيمته أمام الدولار في أكتوبر، في أسوأ أداء شهري له منذ يوليو، كما سجل أدنى مستوى قياسي أمام اليورو.
وقال سيم موه سيونغ، استراتيجي العملات في بنك سنغافورة: "نحن نقترب من نقطة أصبحت فيها ضعف العملة مصدر قلق سياسي حقيقي في اليابان".
في المقابل، استقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر، مدعوماً بعزوف المستثمرين عن المخاطرة بعد أسبوع مزدحم بقرارات البنوك المركزية وأرباح شركات التكنولوجيا واتفاق هدنة تجارية مبدئي بين الولايات المتحدة والصين.
وقال رودريغو كاتريل، استراتيجي العملات في بنك أستراليا الوطني: "عزوف المخاطرة يصب في مصلحة الدولار، خاصة مع استمرار الغموض بشأن ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيُقدم على خفض الفائدة في ديسمبر".
وتراجعت احتمالات خفض الفائدة في ديسمبر إلى نحو 75% من أكثر من 90% الأسبوع الماضي، وفقاً لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
اليورو مستقر والإسترليني يتراجع
ارتفع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1572 دولار بعد أن أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة عند 2% للاجتماع الثالث على التوالي، مشيراً إلى أن السياسة النقدية "في موقع جيد" مع تراجع المخاطر الاقتصادية. لكن العملة الموحدة لا تزال منخفضة بنحو 1.4% خلال أكتوبر أمام الدولار.
أما الجنيه الإسترليني فقد انخفض بشكل طفيف إلى 1.3145 دولار مع تزايد الضغوط السياسية على وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز، ويتجه الجنيه نحو خسارة شهرية بنحو 2.3%، بينما تراجعت عوائد السندات الحكومية البريطانية مع إقبال المستثمرين على شرائها وسط مخاوف بشأن ميزانية نوفمبر وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد.
وقالت فيونا سينكوتا، محللة الأسواق في شركة "سيتي إندكس"، إن "الآفاق الاقتصادية في المملكة المتحدة تبدو هشة، والسوق لا يحب حالة عدم اليقين... الحكومة في وضع صعب وخياراتها محدودة، وهذا ينعكس على ضعف الجنيه".
وفي الأسواق الآسيوية، استقر الدولار أمام اليوان الصيني عند نحو 7.111 يوان في السوق الخارجية، رغم بيانات أظهرت أن النشاط الصناعي في الصين انكمش للشهر السابع على التوالي في أكتوبر، دون التوقعات.
2025-10-31 06:28AM UTC
•الدولار الأمريكي يتداول قرب أعلى مستوى في 3 أشهر
•تعليقات أكثر عدوانية من رئيس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول"
•تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر القادم
•المعدن الثمين"الذهب" على وشك تسجيل مكسب شهري جديد
تراجعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الجمعة لتستأنف خسائرها التي توقفت مؤقتًا بالأمس ضمن عمليات تعافي من أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع ،لتتداول مرة أخرى دون حاجز 4,000 دولارًا للأونصة ،تحت ضغط الأداء القوي للدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات العالمية.
جاءت تعليقات مجلس الاحتياطي الفيدرالي عقب اجتماع هذا الأسبوع أكثر تشددًا عما كان متوقعًا في الأسواق ،مما أدي إلى تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر القادم ، بعد خفضها بنحو 25 نقطة أساس للمرة الثانية على التوالي.
رغم التراجع الحالي ،غير أن المعدن الثمين"الذهب" على وشك تسجيل ثالث مكسب شهري على التوالي ،بفضل الطلب القياسي على المعدن كملاذ آمن ،في ظل تصاعد التوترات السياسية والتجارية العالمية.
نظرة سعرية
•أسعار الذهب اليوم:انخفضت أسعار معدن الذهب بحوالي 0.9% إلى (3,989.27 $ ) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (4,024.67$) ، وسجلت أعلى مستوي عند (4,046.35$).
•عند تسوية الأسعار يوم الخميس، حقق الذهب ارتفاع بنسبة 2.4% ،في أول مكسب في غضون الخمسة أيام الأخيرة ،مع تسارع عمليات التعافي من أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 3,886.64 دولارًا للأونصة.
الدولار الأمريكي
يتداول مؤشر الدولار يوم الجمعة قرب أعلى مستوى في نحو ثلاثة أشهر عند 99.72 نقطة ،عاكسًا استمرار الأداء القوي للعملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
يأتي هذا الأداء بفضل عمليات شراء الدولار كأفضل استثمار متاح ،خاصة بعد الاجتماع المتشدد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع ،والذي زاد الشكوك حول الاستمرار في تخفيف السياسة النقدية وخفض أسعار الفائدة.
ودعمت تلك المكاسب أيضًا حالة الهدوء النسبي في التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، عقب اللقاء الذي جمع الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ في كوريا الجنوبية، والذي أسفر عن اتفاق على هدنة تجارية من شأنها تعزيز المسار التفاوضي بين أكبر اقتصادين في العالم.
مجلس الاحتياطي الفيدرالي
تماشيًا مع التوقعات، قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، لتستقر عند مستوى 4.00%، وهو الأدنى منذ نوفمبر 2022، فى ثاني خفض فى أسعار الفائدة الأمريكية على التوالي.
جاء قرار الخفض بنحو 25 نقطة أساس بموافقة غالبية أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، باستثناء عضوين ستيفن ميران الذي فضّل خفض بنحو 50 نقطة أساس ، وجيفري شميد الذي فضل إبقاء الفائدة دون تغيير.
أبقى بيان السياسة النقدية الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي على توصيفه لأوضاع سوق العمل، مشيرًا إلى أن نمو الوظائف تباطأ، وأن معدل البطالة ارتفع قليلاً لكنه بقي منخفضًا حتى أغسطس، وأضاف أن المؤشرات الأحدث تتماشى مع هذه التطورات وأن مخاطر التراجع في التوظيف ازدادت خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضح الفيدرالي أن المؤشرات المتاحة تُظهر أن النشاط الاقتصادي يواصل التوسع بوتيرة معتدلة، مؤكداً أن التضخم ارتفع مقارنة ببداية العام وما يزال مرتفعًا نسبيًا.
جيروم باول
قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول" يوم الأربعاء:إن خفضًا آخر لأسعار الفائدة في ديسمبر "ليس أمرًا مفروغًا منه".وأشار باول إلى أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لديها "آراء متباينة بشدة حول كيفية المضي قدمًا في ديسمبر".
وأوضح جيروم باول أن التوترات في أسواق الأموال زادت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مما استدعى لجوء الفيدرالي إلى ضبط سيولته.
وأكّد باول أن الفيدرالي يعتمد في تقييمه الآن على جميع البيانات المتاحة، حتى تلك الخاصة (كالاستطلاعات وبيانات القطاع الخاص)، مع غياب البيانات الرسمية بسبب إغلاق الحكومة الفيدرالية.
وصف باول الوضع بأنه معقّد، حيث إن الاقتصاد مجذوب بين مخاطر التضخم المرتفع و مخاطر التراجع في سوق العمل، واعتبر أن السياسة النقدية الحالية ما تزال "مقيّدة باعتدال".
الفائدة الأمريكية
عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي ،وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" : تراجع تسعير احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية بنحو 25 نقطة أساس فى اجتماع ديسمبر من 99% إلي 70% ، وارتفع تسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة دون أي تغيير مستقر من 1% إلى 30%.
التعاملات الشهرية
•على مدار تعاملات أكتوبر، والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم، فأسعار الذهب مرتفعة حتى اللحظة بحوالي 3.5% ،على وشك تحقيق ثالث مكسب شهري على التوالي.
•سجل المعدن الثمين"الذهب" في وقت سابق هذا الشهر أعلى مستوي على الإطلاق عند 4,381.73 دولارًا للأونصة ،قبل الدخول في موجة واسعة من عمليات التصحيح وجني الأرباح.
توقعات حول أداء الذهب
•قال كبير محللي السوق في كيه سي إم تريد "تيم ووترر": رئيس الاحتياطي الفيدرالي كان يتبنى نبرة تميل إلى التشديد هذا الأسبوع، وهو ما لم يكن في صالح الذهب.
•وأضاف ووترر: احتمال خفض الفائدة في ديسمبر بات يبدو الآن أكثر غموضًا مما كان يُعتقد سابقًا، مما عزز من قوة الدولار وجعل الأمور أكثر تعقيدًا بالنسبة للذهب من منظور العائد.
صندوق SPDR
حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ،زادت بالأمس بنحو 4.3 طن متري ،ليرتفع الإجمالي إلى 1,040.35 طن متري ،والذي يعد أعلى مستوى منذ 24 أكتوبر الجاري.
نظرة فنية
سعر الذهب يتراجع أمام مقاومة مهمة - توقعات اليوم – 31-10-2025