2026-07-06 11:37 UTC
استقرت عملة بيتكوين فوق مستوى 63 ألف دولار وقت إعداد هذا التقرير اليوم الاثنين، بعدما سجلت موجة تعافٍ استمرت خمسة أيام خلال الأسبوع الماضي، محققة مكاسب إجمالية تقارب 7%. وساهم تراجع حالة العزوف عن المخاطرة في الأسواق الأوسع في دعم هذا التعافي المحدود، فيما تصدرت عملتا بامب.فن وهايبرليكويد قائمة المكاسب خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ويُظهر المزاج العام لسوق العملات المشفرة تعافيًا طفيفًا، مدفوعًا بارتداد بيتكوين من مستوى 60 ألف دولار الأسبوع الماضي. وكان رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وورش قد صرّح الأسبوع الماضي بأن مخاطر التضخم تراجعت، مشيرًا إلى استمرار وقف إطلاق النار وتحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
كما ارتفع مؤشر الخوف والطمع الصادر عن كوين ماركت كاب إلى 29 نقطة يوم الاثنين، مقارنة مع 17 نقطة الأسبوع الماضي، في إشارة إلى تراجع حالة العزوف عن المخاطرة وانتقال معنويات السوق من مستوى "الخوف الشديد" إلى "الخوف".
تعافٍ محدود وسط استمرار الاتجاه الهابط
ارتفعت القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة إلى 2.21 تريليون دولار مع بداية تداولات الاثنين، قبل أن تتراجع سريعًا إلى 2.18 تريليون دولار، لكنها لا تزال أعلى بأكثر من 5% مقارنة بمستويات الأسبوع السابق.
ورغم الزخم الإيجابي، فإن الوضع لا يزال يُصنف ضمن إطار الارتداد التصحيحي، بعدما فشل السوق في تجاوز منطقة القمم المحلية السابقة عند 2.27 تريليون دولار. ومن دون الاستقرار فوق هذا المستوى، يظل الاتجاه العام هابطًا، في ظل تكوين قمم وقيعان أدنى من سابقتها.
وواصل مؤشر المعنويات ارتفاعه بمعدل نقطة واحدة يوميًا منذ 3 يوليو، ليصل إلى 24 نقطة مع بداية 6 يوليو. ورغم بقائه داخل منطقة الخوف الشديد، فإنه سجل أعلى مستوياته منذ أكثر من شهر، وهو ما يعكس استمرار حالة التشاؤم في السوق.
وأغلقت بيتكوين الأسبوع الماضي بالقرب من 63 ألف دولار بعد أن استعادت المتوسط المتحرك لـ200 أسبوع، وهو مستوى دعم تاريخي رئيسي. وخلال تعاملات الأحد، اقترب السعر من 64 ألف دولار، إلا أن الزخم الشرائي تراجع بحلول الاثنين، وعادت ضغوط البيع لتدفع السعر للانخفاض بنحو 1000 دولار.
استمرار نزوح الاستثمارات وتحذيرات من تقلبات مرتفعة
وبحسب بيانات منصة سو سو فاليو، بلغ صافي التدفقات الخارجة من صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة نحو 526.6 مليون دولار خلال الأسبوع المختصر، لتتواصل بذلك موجة نزوح الأموال للأسبوع الثامن على التوالي. وفي المقابل، سجلت صناديق إيثريوم المتداولة في البورصة صافي تدفقات خارجة بلغ 13.7 مليون دولار فقط خلال الأسبوع.
وحذرت شركة كريبتو كوانت من أن أحجام الإيداعات من عملة بيتكوين والعملات البديلة إلى منصات التداول ارتفعت بشكل ملحوظ، وهو ما يُعد تاريخيًا مؤشرًا على فترات من التقلبات المرتفعة في سوق العملات المشفرة. وكانت موجة مماثلة قد سبقت هبوط بيتكوين من 82 ألف دولار في أوائل مايو إلى أقل من 58 ألف دولار بنهاية يونيو.
من جانبه، يرى محلل لدى ريكت كابيتال أن الوضع الحالي لبيتكوين يشبه ما حدث في عام 2022، متوقعًا استمرار تراجع العملة. وأشار إلى أن قاع السوق في الدورات السابقة للعملات المشفرة كان يتشكل عادة بعد نحو عام من تسجيل آخر قمة سعرية.
وفي سياق متصل، اعتبر بنك جيه بي مورغان أن إطلاق آلية سترات أليكسيجي لتصفية احتياطي بيتكوين خلق ما وصفه بـ"مخاطر ثنائية كان من الممكن تجنبها" في السوق، موضحًا أن مجرد احتمال تنفيذ مثل هذه الصفقات يزيد من حالة عدم اليقين والتقلبات.
كما أعلنت المجموعة المالية اليابانية إس بي آي إغلاق مجمع التعدين الخاص بها، حيث ستتوقف منصة إس بي آي كريبتو، التي تمثل نحو 2% من إجمالي معدل التجزئة لشبكة بيتكوين، عن العمل اعتبارًا من 31 يوليو.
وفي الوقت نفسه، استعرض فيتاليك بوتيرين، الشريك المؤسس لعملة إيثريوم، أبرز محاور تطوير المشروع ضمن مفهوم إيثريوم الرشيق، والتي تشمل تعزيز مقاومة الحوسبة الكمية، وتحسين الخصوصية، وزيادة قابلية التوسع، وإعادة هيكلة العناصر الأساسية لبروتوكول الشبكة.
2026-07-06 11:26 UTC
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الاثنين، بعدما اتفقت دول تحالف أوبك+ على زيادة مستهدفات الإنتاج اعتبارًا من أغسطس، في وقت تتواصل فيه استعادة صادرات النفط من المنتجين الرئيسيين عبر مضيق هرمز، بما قد يعزز الإمدادات العالمية.
وانخفضت عقود خام برنت بمقدار 41 سنتًا، أو 0.57%، إلى 71.71 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:42 بتوقيت غرينتش، بعدما أنهت جلسة الجمعة مرتفعة بنسبة 0.45%.
كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 37 سنتًا، أو 0.54%، إلى 68.32 دولارًا للبرميل. ولم تُسجل تسوية للعقود الأمريكية يوم الجمعة بسبب إغلاق الأسواق الأمريكية قبيل عطلة عيد الاستقلال.
وشهد الخامان تحركات محدودة الأسبوع الماضي، بعد سلسلة من التراجعات خلال الأسابيع الأخيرة، مع استمرار متابعة المستثمرين للمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب مراقبة تعافي صادرات النفط الخليجية.
واتفق تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة الدول المصدرة للبترول وحلفاءها بقيادة روسيا، الأحد، على رفع مستهدفات الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من أغسطس، بعد زيادات مماثلة في يونيو ويوليو.
ورغم ذلك، ظلت الزيادة في الإنتاج إلى حد كبير على الورق، بسبب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز أمام حركة ناقلات النفط التابعة لعدد من كبار منتجي أوبك، مثل السعودية والكويت والعراق، مما حدّ من قدرتهم على زيادة الإنتاج.
وقال تاماس فارغا، المحلل لدى شركة بي في إم، إن المنتجين "يبيعون في سوق تتجه للهبوط، وهو ما لا يمنح الكثير من الأمل في تعافٍ وشيك للأسعار"، مضيفًا أن انخفاض أسعار النفط من شأنه أن يحفز الطلب في وقت لاحق.
وأظهرت البيانات أن صادرات النفط الخليجية ارتفعت خلال يونيو بأكثر من 3 ملايين برميل يوميًا مقارنة بشهر مايو، لتتجاوز 10 ملايين برميل يوميًا، لكنها لا تزال أقل بنحو 40% من مستوياتها قبل اندلاع الحرب.
من جانبه، قال بنك إيه إن زد إنه يتوقع انكماش الطلب العالمي على النفط بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا خلال عام 2026، في ظل تباطؤ اقتصادي أقوى من المتوقع خلال الربع الثاني، والذي قد يصل فيه الانخفاض السنوي في الطلب إلى 4 ملايين برميل يوميًا وفقًا للبيانات الأولية.
وأضاف البنك أن خسائر الطلب يُتوقع أن تتراجع خلال النصف الثاني من العام، مع تحسن الإمدادات وعودة جزء من الطلب المؤجل.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر تجارية بأن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) باعت نحو 16 مليون برميل من الخام الإماراتي بخصومات أكبر، ضمن خامس مناقصة فورية تطرحها منذ يونيو، في مؤشر على زيادة المعروض الفوري في الأسواق.
وعلى صعيد آخر، أعلن الجيش الأوكراني، الاثنين، أنه نفذ ضربات خلال الليل استهدفت مصافي نفط في منطقتي ياروسلافل ولينينغراد الروسيتين.
2026-07-06 11:04 UTC
•المعدن الأبيض"الفضة" يتخلى عن أعلى مستوى في أسبوعين
•ترقب بيانات اقتصادية هامة من الولايات المتحدة عن قطاع الخدمات
•محضر أول اجتماع سياسة نقدية للاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وارش
فقدت أسعار الفضة قرابة 1.5% بالسوق الأوروبية يوم الاثنين في بداية سلبية لتداولات الأسبوع الجديد، لتتخلى عن أعلى مستوى في أسبوعين المسجل في وقت سابق من التعاملات الأسيوية ،بسبب نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح ،بالإضافة إلى ضغط ارتفاع الدولار الأمريكي في سوق الصرف الأجنبي.
من أجل إعادة تسعير الاحتمالات القائمة حول أسعار الفائدة الأمريكية ،يترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم ،صدور بيانات هامة عن قطاع الخدمات في الولايات المتحدة ،ويصدر يوم الأربعاء محضر اجتماع السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي.
نظرة سعرية
•أسعار الفضة اليوم:انخفضت أسعار معدن الفضة بنحو 1.5% إلى (61.56$ ) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (62.38$)، وسجلت أعلى مستوي عند (63.27$) الأعلى منذ 23 يونيو الماضي.
•عند تسوية الأسعار يوم الجمعة، حققت أسعار الفضة ارتفاع بنسبة 2.3% ،في رابع مكسب يومي على التوالي ،بفضل تباطؤ دولار وعوائد الولايات المتحدة.
•حقق المعدن الأبيض"الفضة" الأسبوع الفائت ارتفاع بنسبة 5.5% ،في أول مكسب أسبوعي في غضون الثلاثة أسابيع الأخيرة ،وبأكبر مكسب أسبوعي منذ مايو الماضي ،بفضل تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الاثنين بأكثر من 0.2% ،ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي ،بفضل عمليات التعافي من أدنى مستوى في أسبوعين ،عاكسًا استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
أكد بعض المحللين أن التوقعات العامة للدولار الأمريكي لا تزال إيجابية، وأشاروا إلى احتمالات ارتفاع معتدل للدولار بنسبة 2-3% في النصف الثاني من عام 2026.
الفائدة الأمريكية
•وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" : تسعير احتمالات إبقاء بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع يوليو الجاري مستقر حاليًا عند 76% ، وتسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة عند 24%.
•وتسعير احتمالات إبقاء بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع ديسمبر مستقر حاليًا عند 24% ،وتسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة عند 76%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم ،صدور بيانات معهد التزويد عن أداء قطاع الخدمات في الولايات المتحدة خلال يونيو الماضي.
•يصدر يوم الأربعاء محضر أول اجتماع سياسة نقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي تحت قيادة رئيسه الجديد "كيفن وارش" ، حيث من المتوقع أن يتضمن أدلة واضحة حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.
نظرة فنية
سعر الفضة بين المطرقة والسندان – توقعات اليوم – 06-07-2026
2026-07-06 10:40 UTC
استقر الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في نحو أسبوعين خلال تعاملات الاثنين، مع تقليص المستثمرين رهاناتهم على قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة هذا العام، في أعقاب بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة، بينما بقي الين الياباني قريبًا من أدنى مستوياته في أربعة عقود، وسط ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف.
واستقر اليورو عند 1.1435 دولار، بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3351 دولار. كما استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 100.9 نقطة في التعاملات المبكرة.
وفي تداولات أخرى، جرى تداول الين الياباني عند 162.32 ينًا مقابل الدولار، بالقرب من أدنى مستوى له منذ عام 1986 البالغ 162.84 ينًا، والذي سجله الأسبوع الماضي، بعدما أثارت موجة شراء مفاجئة للعملة اليابانية الخميس الماضي تكهنات بشأن تدخل رسمي محتمل.
كما استقر اليورو عند 1.1416 دولار، بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوعين، في حين بلغ سعر الجنيه الإسترليني 1.3342 دولار، بينما سجل مؤشر الدولار 101.08 نقطة.
في المقابل، تراجع الوون الكوري الجنوبي في أول أيام بدء التداول الفوري المحلي على مدار 24 ساعة، ليصل إلى 1531 وونًا مقابل الدولار.
الين تحت المراقبة
ظل الين الياباني محور اهتمام الأسواق، مع بقائه قرب أدنى مستوياته في 40 عامًا، بينما أبقت احتمالات تدخل الحكومة اليابانية المتعاملين في حالة ترقب، رغم تشكيك عدد من المحللين في قدرة أي تدخل محتمل على تغيير الاتجاه العام للعملة.
وقال موه سيونغ سيم، استراتيجي العملات لدى بنك أو سي بي سي، إن الأسواق لا تزال تتعامل مع مخاطر استمرار السياسة المتشددة للاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يمثل عاملًا سلبيًا للين، إلا أن احتمالات تدخل السلطات اليابانية حدّت من استمرار تراجع العملة.
وأضاف: "على المدى القريب، أتوقع أن يظل الين تحت الضغط."
وأشار إلى أن المستثمرين باتوا يخشون أن تكون السلطات اليابانية قد تخلت عن أسلوبها التقليدي المتمثل في التلميح المسبق لاحتمالات التدخل، متجهة إلى استراتيجية أكثر استهدافًا تهدف إلى الضغط على المضاربين وزيادة تكلفة المراهنة ضد الين.
من جانبه، قال بن بينيت، رئيس استراتيجية الاستثمار لمنطقة آسيا لدى إل آند جي لإدارة الأصول، إنه يتوقع تدخل السلطات اليابانية إذا ارتفعت تقلبات العملة، لكنه أشار إلى أن الاتجاه العام لسعر الصرف تحكمه عوامل أساسية، أبرزها السياسة المالية التوسعية داخل اليابان والفجوة الكبيرة في أسعار الفائدة مع الولايات المتحدة.
وأضاف: "لا أعتقد أن التدخل سيغير هذا الاتجاه."
الدولار يلتقط أنفاسه
واجه الدولار صعوبة في التعافي بعد تسجيله أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل، إثر بيانات أظهرت تباطؤًا حادًا في نمو الوظائف الأمريكية خلال يونيو، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ويتجه اهتمام الأسواق الآن إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، المقرر صدوره الأربعاء، بحثًا عن مؤشرات حول رؤية صناع السياسة النقدية لمسار أسعار الفائدة.
كما تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها الأسبوع المقبل، والتي يُنظر إليها باعتبارها المحرك الرئيسي المقبل لتوقعات السياسة النقدية.
وقال محللو بنك الكومنولث الأسترالي إن محضر الاجتماع قد يكون أكثر اختصارًا أو أقل تفصيلًا من المعتاد، في ظل رؤية رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش بأن البنك المركزي قدم في السابق قدرًا كبيرًا من التوجيهات المستقبلية للأسواق.
من جانبه، توقع سيم أن يرتفع الدولار بنسبة تتراوح بين 2% و3% بحلول نهاية العام، لكنه أشار إلى أن العملة الأمريكية قد تشهد فترة من الاستقرار على المدى القريب، مع عودة بعض المستثمرين إلى استراتيجيات الكاري تريد التي تستفيد من فروق أسعار الفائدة.
وأضاف: "أتوقع أن يتحرك الدولار في نطاق عرضي خلال الفترة القريبة.