2026-02-25 13:51PM UTC
قفز سعر البيتكوين بنسبة 3% ليصل إلى 66 ألف دولار عقب إلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أطول خطاب لحالة الاتحاد في تاريخ الولايات المتحدة.
وخلال الخطاب الذي استمر قرابة ساعتين أمام الكونغرس، أشاد ترامب بـ«الاقتصاد الأمريكي المزدهر»، ما بث موجة تفاؤل جديدة في أسواق العملات المشفرة.
وأظهرت بيانات منصة CoinGecko أن المستثمرين ضخّوا نحو 52 مليار دولار في العملات المشفرة أثناء إلقاء الخطاب.
ورغم أن ترامب لم يذكر العملات المشفرة بشكل مباشر، فإن الرئيس الجمهوري البالغ 79 عامًا أشاد بأداء الأسواق عمومًا، قائلاً: «سجل سوق الأسهم 53 مستوى قياسيًا جديدًا منذ الانتخابات. الجميع يحقق مكاسب، مكاسب كبيرة».
وأضاف أن المستثمرين العالميين ضخّوا 18 تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي منذ توليه المنصب، بما يتماشى مع السيناريوهات المتفائلة التي توقعها اقتصاديون مثل إد يارديني.
ويأتي هذا التفاؤل في وقت تراجعت فيه بيتكوين بنسبة 49% عن ذروتها المسجلة في أكتوبر عند 126 ألف دولار، وسط مخاوف من اضطرابات كبيرة في الاقتصاد.
لكن العملة المشفرة فقدت جزءًا من مكاسبها المسجلة أثناء الخطاب، وتم تداولها عند مستوى يزيد قليلًا على 65 ألف دولار وقت إعداد التقرير.
ويأتي ذلك بعد أسابيع من صدور بيانات أظهرت أن سوق العمل الأمريكية في يناير الماضي سجلت أسوأ أداء لأي شهر يناير منذ عام 2009، عندما كان الاقتصاد يخرج من أسوأ أزمة منذ الكساد الكبير، مع تسريح أكثر من 100 ألف شخص.
شكوك حول التعافي
ورغم الخطاب المتفائل، لا يزال محللون متشككين في قدرة سوق العملات المشفرة على استعادة زخمه سريعًا، في ظل تعدد العوامل الضاغطة على القطاع.
وقالت أوريلي بارثير، كبيرة محللي الأبحاث في شركة Nansen، في مذكرة للمستثمرين إن تباطؤ الزخم التنظيمي وعمليات البيع في قطاع التكنولوجيا يزيدان من الضغوط على الاتجاه الهبوطي لبيتكوين.
قلق الذكاء الاصطناعي
كما تتزايد المخاوف من تأثيرات محتملة واسعة النطاق للذكاء الاصطناعي على الاقتصاد.
فقد أثار تقرير صدر عن شركة Citrini Research بعنوان «أزمة الذكاء العالمي 2028» اضطرابًا في الأسواق، لا سيما أسهم التكنولوجيا التي يرتبط بها سعر بيتكوين ارتباطًا وثيقًا.
ويتخيل التقرير سيناريو تستبدل فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي الموظفين الإداريين، ما يؤدي إلى عجزهم عن سداد ديونهم، ويتسبب في هبوط بنسبة 38% في مؤشر S&P 500.
وتراجع الصندوق التكنولوجي الرئيسي لشركة بلاك روك بنسبة 3% إضافية بعد انتشار التقرير على نطاق واسع. ويتتبع الصندوق شركات تكنولوجية كبرى مثل مايكروسوفت وأوراكل وبالانتير تكنولوجيز، وهو منخفض الآن بنسبة 27% منذ بداية العام.
ومع ذلك، لا يشارك الجميع هذا القلق بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل.
وقال لورنس فراوسن، محلل الأبحاث في شركة Kaiko، إن التأثير سيكون تدريجيًا: «هل سيؤثر في سوق العمل؟ إلى حد ما نعم، لكن الأمر يتعلق بالتكيف مع التكنولوجيا الجديدة وإلا ستتخلف عن الركب. أعتقد أننا سنشهد هبوطًا ناعمًا بمعنى أنه سيؤثر تدريجيًا ويغير طريقة عمل بعض الوظائف».
وأشار أيضًا إلى أنه إذا تسبب الذكاء الاصطناعي في خسائر واسعة في الوظائف، فمن المرجح أن تتدخل الحكومة الأمريكية والاحتياطي الفيدرالي لضخ سيولة في الاقتصاد كما حدث خلال جائحة كورونا، ما قد يدعم سعر بيتكوين.
وقال: «ترتفع بيتكوين استجابة لزيادة المعروض النقدي ومخاوف تآكل قيمة العملة».
من جانبه، قدّم آرثر هايز، الشريك المؤسس لمنصة BitMEX، توقعًا مماثلًا في وقت سابق من فبراير، مشيرًا إلى أن طباعة البنك المركزي الأمريكي للنقود قد تدفع سعر بيتكوين إلى مستويات قياسية جديدة، وإن كان توقيت ذلك لا يزال غير واضح.
2026-02-25 12:50PM UTC
حافظت أسعار النفط على تداولها قرب أعلى مستوياتها في سبعة أشهر يوم الأربعاء، في ظل تقييم المستثمرين لمخاطر تهديد الإمدادات نتيجة احتمال اندلاع صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفعت عقود خام برنت بمقدار 33 سنتًا إلى 71.10 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 11:27 بتوقيت غرينتش، فيما زادت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط بمقدار 22 سنتًا إلى 65.85 دولارًا.
وكانت أسعار برنت قد سجلت يوم الجمعة أعلى مستوى لها منذ 31 يوليو، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوى له منذ 4 أغسطس يوم الاثنين، بعدما عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط في محاولة لدفع إيران إلى التفاوض لإنهاء برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية.
وأي صراع ممتد قد يعطل الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للخام في منظمة أوبك، إلى جانب دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط الرئيسية المنتجة للنفط.
كما تلقت الأسعار دعمًا بعد أن عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيجاز مبرراته لاحتمال توجيه ضربة لإيران خلال خطاب حالة الاتحاد يوم الثلاثاء، مؤكدًا أنه لن يسمح لدولة وصفها بأنها أكبر راعٍ للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي.
وقال أولي هوالباي، محلل السلع في بنك إس إي بي: «يحاول السوق استيعاب ما يجري بين الولايات المتحدة وإيران. ولو لم يكن هناك أي تصعيد أو لهجة حادة بين الجانبين، فمن المرجح أن تتداول أسعار برنت بين 60 و65 دولارًا للبرميل».
ومن المقرر أن يلتقي المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وفدًا إيرانيًا في جنيف يوم الخميس لعقد جولة ثالثة من المحادثات.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الثلاثاء إن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة «بات في المتناول، لكن فقط إذا مُنحت الدبلوماسية الأولوية».
وفي مذكرة بحثية، قال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى «آي جي»: «حذّر ترامب من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ستكون هناك عواقب سيئة للغاية. ويبقى أن نرى ما إذا كانت التنازلات الإيرانية ستلبي خط واشنطن الأحمر المتمثل في صفر تخصيب».
وفي خضم تصاعد التوترات، سرّعت إيران محادثات لشراء صواريخ كروز صينية مضادة للسفن، بحسب مصادر لوكالة رويترز، وهي صواريخ قد تستهدف القوات البحرية الأمريكية التي تمركزت قرب السواحل الإيرانية.
ورغم أن التوترات الجيوسياسية دعمت الأسعار، فإن السوق يواجه أيضًا ضغوطًا من مخاوف بشأن زيادات كبيرة في المخزونات، في ظل تجاوز المعروض العالمي لمستويات الطلب.
ووفقًا لمصادر في السوق، أفاد معهد البترول الأمريكي في وقت متأخر من يوم الثلاثاء بارتفاع ضخم في مخزونات النفط الأمريكية بلغ 11.43 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 20 فبراير.
ومن المقرر صدور البيانات الرسمية لمخزونات النفط الأمريكية من إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق من يوم الأربعاء.
2026-02-25 12:45PM UTC
استقر الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الأربعاء في حين تراجع الين الياباني إلى أدنى مستوى له في أسبوعين مقابل الدولار، متأثرًا بتجدد الشكوك بشأن مسار السياسة النقدية لبنك اليابان وتصاعد التوترات مع الصين، فيما يراقب المستثمرون توجهات شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
وانخفضت العملة اليابانية يوم الثلاثاء بعد تقرير أفاد بأن رئيسة الوزراء Sanae Takaichi أبلغت بنك اليابان المركزي بتحفظاتها بشأن المضي قدمًا في مزيد من رفع أسعار الفائدة، كما تأثرت برد فعل الصين التي أدرجت مزيدًا من الشركات اليابانية على قائمة قيود التصدير، في خطوة اعتُبرت ردًا على تصريحات تاكاييتشي بشأن تايوان.
وعقب فوز تاكاييتشي الساحق في انتخابات 8 فبراير، كان الين قد ارتفع بدعم من رهانات الأسواق على أن حكومة تميل إلى التحفيز المالي قد تدفع ميزان المخاطر نحو مزيد من التشديد النقدي.
وتراجع الين بنسبة 0.50% إلى 156.70 مقابل الدولار، بعدما لامس مستوى 156.82، وهو الأضعف منذ 9 فبراير.
وفي خطوة قد تعزز التوجهات التيسيرية، رشحت الحكومة اليابانية يوم الأربعاء أكاديميين يُنظر إليهما كمؤيدين أقوياء للتحفيز لعضوية مجلس إدارة البنك المركزي، ما قد يدفع بنك اليابان نحو مسار أكثر ميلاً للتيسير، رغم أن ديريك هالبيني، رئيس أبحاث الأسواق العالمية في بنك MUFG، أبدى بعض التحفظ.
وقال: «لا يمكن الجزم بأن هذا سيغير توجه مجلس السياسة النقدية بشكل كبير، خصوصًا أن العضوين المغادرين كانا بالفعل ضمن المعسكر التيسيري».
نتائج «إنفيديا» تحت المجهر
يستعد المستثمرون لصدور نتائج شركة إنفيديا لصناعة رقائق الذكاء الاصطناعي بعد إغلاق جلسة الأربعاء، نظرًا لأن السهم يشكل وزنًا يقارب 8% في مؤشر S&P 500، ما يعني أن نتائجه قد تؤثر بشكل ملموس على شهية المخاطرة في الأسواق.
وقال فرانشيسكو بيسولي، استراتيجي العملات الأجنبية لدى بنك ING: «إذا تراجع الدولار الأمريكي بالتزامن مع عملات المخاطرة المرتفعة، فسيكون ذلك إشارة مقلقة إلى أن الأسواق تطور مخاوف أوسع مرتبطة بإعادة تقييم قطاع الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة».
وأضاف: «نرى أن هذا السيناريو أقل احتمالًا، وأن الدولار سيواصل احترام ارتباطه السلبي — وإن كان أضعف — مع الأسهم الأمريكية».
وارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.35% إلى 0.7084 دولار أمريكي بعد تسارع التضخم، ما زاد من احتمالات رفع أسعار الفائدة.
ويُعد الدولار الأسترالي من العملات ذات الحساسية العالية للمخاطر، إذ يرتبط بقوة وبشكل مستمر بأداء الأصول العالمية عالية المخاطر، خاصة الأسهم، ويظل من أكثر العملات عرضة للتقلبات في حال اضطراب أسواق الأسهم، نظرًا لبلوغه مستويات شراء مفرطة.
اليورو رهينة تحركات الدولار
مع تثبيت البنك المركزي الأوروبي لسياسته النقدية طوال عام 2026، يُتوقع أن تهيمن تحركات الدولار على تداولات العملة الأوروبية الموحدة.
وقال روبرتو مياليتش، استراتيجي العملات العالمية لدى بنك يونيكريديت: «قرار المحكمة العليا الأمريكية الأخير بشأن الرسوم الجمركية يزيد من حالة عدم اليقين، وقد يدفع إدارة دونالد ترامب إلى استهداف عملة أضعف لدعم الصادرات الأمريكية وتقليص اتساع العجز التجاري».
وكان ترامب قد أدلى بتصريحات محدودة في خطابه عن حالة الاتحاد يوم الثلاثاء، لم تبدد المخاوف بشأن مستقبل سياساته الجمركية والتجارية العالمية.
وارتفع اليورو بنسبة 0.05% إلى 1.1718 دولار، فيما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.05% إلى 97.92 نقطة.
أما اليوان الصيني — الذي ارتفع بنحو 7% خلال عشرة أشهر — فقد بلغ 6.8766 مقابل الدولار يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى له في قرابة ثلاث سنوات، واستقر عند 6.8652 في التداولات الخارجية.
وقال محللون لدى بنك جولدمان ساكس إن نقطة الانطلاق المتمثلة في انخفاض تقييم العملة بشكل عميق، إلى جانب القوة اللافتة لقطاع الصادرات، لا تزال عوامل قائمة بقوة.
وأكدت الصين أنها تراقب السياسات الأمريكية عن كثب، وستقرر «في الوقت المناسب» ما إذا كانت ستعدل إجراءاتها المضادة للرسوم الجمركية الأمريكية.
2026-02-25 09:48AM UTC
•خطاب الاتحاد يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق
•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار الفائدة الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الأربعاء لتستأنف مكاسبها التي توقفت مؤقتاً بالأمس، على وشك ملامسة أعلى مستوى في أربعة أسابيع ،استناداً على تراجع الدولار الأمريكي في سوق صرف العملات الأجنبية.
مع تراجع احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في مارس المقبل، تنتظر الأسواق ظهور المزيد من الأدلة حول مسار السياسة النقدية الأمريكية على مدار هذا العام.
نظرة سعرية
•أسعار الذهب اليوم:ارتفعت أسعار معدن الذهب بنسبة 1.3% إلى (5,210.74$) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (5,142.85$) ، وسجلت أدنى مستوي عند (5,121.57$).
•عند تسوية الأسعار يوم الثلاثاء،فقدت أسعار الذهب حوالي 1.65% ،في أول خسارة في غضون الخمسة أيام الأخيرة ،بسبب عمليات التصحيح وجني الأرباح ، بعدما سجلت في وقت سابق من التعاملات أعلى مستوى في أربعة أسابيع عند 5,249.88 دولاراً للأونصة.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار يوم الأربعاء بأكثر من 0.2% ،ليستأنف خسائره التي توقفت على مدار جلستين ،عاكساً تراجع مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية.
وكما نعلم أن هبوط مستويات العملة الأمريكية، يجعل السبائك الذهبية المسعرة بالدولار الأمريكي أكثر جاذبية للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
أدى خطاب الاتحاد للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" فى الكونغرس إلى زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق، حيث لم يتضمن تطمينات كافية بشأن استقرار السياسة التجارية بعد حكم المحكمة العليا ببطلان الرسوم السابقة، مما يدفع المستثمرين لبيع الأصول المقومة بالدولار.
الفائدة الأمريكية
•صرّح محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، بأنه منفتح على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع مارس ، إذا أشارت بيانات الوظائف لشهر فبراير إلى أن سوق العمل قد "استقرّ" بعد أدائه الضعيف في عام 2025.
•وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" : تسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير في اجتماع مارس مستقر عند 95% ،و تسعير احتمالات خفض أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس عند 5%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يتابع المستثمرون عن كثيب صدور المزيد من البيانات الاقتصادية من الولايات المتحدة ،بالإضافة إلى متابعة تعليقات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
توقعات حول أداء الذهب
قال "جيم ويكوف" كبير المحللين في شركة كيتكو ميتالز: أسعار الذهب تتجه نحو الارتفاع مجددًا، وذلك بعد تصحيح مؤقت ،تراجع قيمة الدولار يدعم ارتفاع الأسعار أيضاً.
صندوق SPDR
حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ،ارتفعت يوم الثلاثاء بنحو 7.72 طن متري،فى ثاني زيادة يومية على التوالي ،ليرتفع الإجمالي إلى 1,094.19 طن متري ،والذي يعد أعلى مستوى منذ 29 أبريل 2022.
نظرة فنية
سعر الذهب محاط بالضغوط الإيجابية - توقعات اليوم – 25-02-2026