2026-06-26 20:17 UTC
تتداول عملة الريبل (إكس آر بي) بالقرب من مستوى الدعم النفسي المهم عند دولار واحد وقت كتابة التقرير يوم الجمعة، بعدما خسرت أكثر من 8% منذ بداية الأسبوع.
وتُظهر بيانات عمليات التصفية من منصة كوين غلاس أن أكثر من 97% من مراكز الشراء الطويلة على الريبل تم تصفيتها خلال الـ24 ساعة الماضية، بينما تواصل مؤشرات المشتقات دعم النظرة السلبية للعملة.
وتشير الصورة الفنية إلى أن التحرك القادم لسعر الريبل يعتمد بشكل كبير على قدرة مستوى الدعم الرئيسي عند دولار واحد على الصمود.
تصفية أكثر من 97% من مراكز الشراء الطويلة
ظل سوق العملات المشفرة الأوسع تحت الضغط خلال هذا الأسبوع، حيث تراجعت عملة بيتكوين إلى مستوى منخفض جديد لهذا العام عند 58,115 دولارًا يوم الخميس، وهو ما تسبب في موجة كبيرة من عمليات تصفية المراكز في سوق العملات الرقمية.
وتبع الريبل تحركات البيتكوين، حيث تراجعت بدورها، وأظهر بيانات التصفية من كوين غلاس أن المراكز ذات الرافعة المالية تعرضت لتصفية بقيمة 44.42 مليون دولار، كان 97.11% منها تقريبًا من مراكز الشراء الطويلة، ما يعكس تمركزًا مفرطًا للمستثمرين في اتجاه صعود العملة.
مؤشرات المشتقات تدعم سيطرة الدببة
تواصل مؤشرات سوق المشتقات الإشارة إلى توقعات سلبية للريبل
وسجلت نسبة المراكز الطويلة إلى القصيرة على الريبل وفق بيانات كوين غلاس مستوى 0.94 يوم الجمعة، بالقرب من أدنى مستوياتها خلال أكثر من شهر.
ويشير انخفاض النسبة عن مستوى واحد إلى هيمنة الاتجاه الهبوطي، إذ يعني أن المتداولين يراهنون على انخفاض سعر العملة.
كما تحول معدل التمويل إلى المنطقة السلبية يوم الأربعاء، وسجل -0.0042% يوم الجمعة، ما يعني أن أصحاب المراكز القصيرة يدفعون لحاملي المراكز الطويلة، وهو مؤشر يعكس استمرار المشاعر السلبية في السوق.
مؤشرات تفاؤل محدودة تدعم العملة
رغم الضغوط، تظهر بعض علامات التفاؤل وفق بيانات سوسو فاليو.
وسجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية المرتبطة بالريبل تدفقات مالية داخلة بقيمة 7.36 مليون دولار حتى يوم الخميس خلال هذا الأسبوع.
وإذا لم تسجل تعاملات يوم الجمعة خروجًا كبيرًا للأموال، فإن الريبل سيكون على وشك تسجيل الأسبوع الثامن على التوالي من التدفقات الداخلة المستمرة منذ 8 مايو.
وقد يساعد استمرار هذا الاتجاه وتصاعده في توفير دعم نسبي لسعر الريبل والحد من تراجعاته.
التضخم والفائدة
وأظهر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي ارتفاعًا بنسبة 4.1% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في مايو، وهو ما جاء متوافقًا مع توقعات الاقتصاديين في استطلاع أجرته وكالة رويترز.
ويقدر المتداولون حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 60% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر، بانخفاض عن توقعات سابقة بلغت 64%، وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.
وقال جيم وايكوف، محلل الأسواق في شركة أمريكان جولد إكستشينج، إن الذهب يشهد انتعاشًا محدودًا بعد تعرضه لضغوط بيع في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد السياسة النقدية يقللان من جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، إذ تؤدي هذه العوامل عادة إلى رفع عوائد السندات وزيادة جاذبية الأصول التي توفر دخلًا من الفوائد.
2026-06-26 18:47 UTC
تعرضت العقود الآجلة لفول الصويا في بورصة شيكاغو لضغوط يوم الجمعة بسبب تراجع أسعار النفط الخام وارتفاع الدولار الأمريكي، لكنها ظلت في طريقها لتحقيق ثاني مكاسب أسبوعية متتالية، مع تصاعد المخاوف بشأن المحاصيل بسبب الطقس الحار في الولايات المتحدة، بينما يراقب المتعاملون مؤشرات على عودة الطلب الصيني.
وتراجع عقد فول الصويا الأكثر نشاطًا في بورصة شيكاغو للتجارة بنسبة 0.61% إلى 11.50 دولارًا للبوشل، بحلول الساعة 04:42 بتوقيت غرينتش.
وتراجعت أسعار النفط الخام بنسبة 2% يوم الجمعة، وكانت تتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية حادة مع تراجع المخاوف بشأن الإمدادات بعد خروج مزيد من ناقلات النفط العالقة من مضيق هرمز.
وأثر انخفاض أسعار الطاقة سلبًا على أسعار فول الصويا والذرة، اللذين يُستخدمان كمواد أولية لإنتاج الوقود الحيوي.
كما أدى ارتفاع الدولار إلى الضغط على أسواق الحبوب والبذور الزيتية، إذ يجعل الإمدادات الأمريكية أقل قدرة على المنافسة أمام المشترين في الأسواق العالمية.
موجة حرارة تهدد المحاصيل الأمريكية
في الوقت نفسه، توقعت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية وصول درجات الحرارة إلى نحو 100 درجة فهرنهايت خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع امتداد الموجة الحارة شمالًا إلى منطقة الغرب الأوسط وشمالًا وشرقًا حتى ولايات كارولينا.
ومن المتوقع استمرار درجات الحرارة فوق المعدلات الطبيعية من منطقة السهول حتى الساحل الأطلسي حتى الرابع من يوليو، ما يثير مخاوف بشأن تعرض المحاصيل للإجهاد بسبب الظروف المناخية.
كما يراقب المشاركون في السوق عن كثب أي مؤشرات على قيام الصين بعمليات شراء واسعة النطاق لفول الصويا، وهو ما قد يوفر دعمًا إضافيًا للأسعار.
وتراجعت العقود الآجلة للقمح بنسبة 0.87% إلى 5.96 وربع دولار للبوشل، وكانت تتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية، بينما انخفضت الذرة بنسبة 0.11% إلى 4.42 ونصف دولار للبوشل.
وقالت وحدة بي إم آي التابعة لشركة فيتش سوليوشنز في تقرير: "وجدت الأسعار دعمًا كبيرًا خلال عام 2026 بسبب تدهور حالة محصول القمح الشتوي الأمريكي".
وأضافت: "لكن التحركات السعرية الأخيرة شهدت تراجع جزء من هذا الدعم مع تحسن توقعات الإمدادات الفعلية على المدى القريب نتيجة تقدم موسم الحصاد الأمريكي".
مخاوف الإمدادات العالمية تدعم أسعار القمح
وقالت بي إم آي إن أسعار القمح من المتوقع أن تظل مدعومة بسبب تشديد التوازن بين العرض والطلب عالميًا، بينما قد تستمر مخاطر الطقس المرتبطة بظاهرة النينيو في تشكيل مخاطر صعودية على الإنتاج والأسعار.
وعلى الصعيد العالمي، رفعت شركة أجروكونسلت البرازيلية يوم الخميس تقديراتها لمحصول الذرة البرازيلي الثاني الرئيسي لموسم 2025-2026 بنسبة 3.4%، رغم أن التوقعات لا تزال أقل من محصول الموسم السابق القياسي، بعد أن حدت الظروف الجوية غير المواتية من القدرة الإنتاجية.
وفي أوروبا، خفضت المفوضية الأوروبية توقعاتها لإنتاج القمح اللين القابل للاستخدام في الاتحاد الأوروبي لموسم 2026-2027 إلى 126.3 مليون طن متري، مقارنة بتقدير سابق بلغ 126.9 مليون طن قبل شهر.
وقال متعاملون إن صناديق السلع الأساسية كانت مشترية صافيًا لعقود الذرة وفول الصويا والقمح في بورصة شيكاغو للتجارة يوم الخميس.
2026-06-26 18:45 UTC
ارتفع الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي يوم الجمعة، كما صعد عائد السندات الحكومية الكندية القياسية.
وصعد الدولار الكندي بنسبة 0.1% إلى 1.4177 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 70.54 سنتًا أمريكيًا، بعدما تحرك خلال الجلسة في نطاق بين 1.4175 و1.4209 دولار كندي.
وارتفع عائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.412%.
كما صعد عائد السندات الحكومية الأمريكية المماثلة إلى 4.3921%.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم أغسطس يوم الجمعة بمقدار 2.56 دولار لتسجل 69.36 دولارًا للبرميل.
2026-06-26 18:43 UTC
واصلت أسعار النفط تراجعها يوم الجمعة مع خروج مزيد من ناقلات النفط من مضيق هرمز الحيوي استراتيجيًا، ما خفف المخاوف بشأن الإمدادات رغم تعرض سفينة لهجوم في خليج عُمان.
وجاءت الخسائر مع متابعة المستثمرين عن كثب التطورات في الشرق الأوسط، وتقييم مدى قدرة الجهود الدبلوماسية الأخيرة على تقليل مخاطر تعطل سلاسل إمدادات الطاقة.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي تسليم أغسطس بنسبة 4% إلى 72.02 دولارًا للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 3.6% إلى 69.34 دولارًا للبرميل.
هجوم قرب مضيق هرمز يثير المخاوف مجددًا
قال مسؤول أمريكي لشبكة إم إس ناو إن إيران كانت وراء الهجوم الذي استهدف سفينة شحن قرب سواحل عُمان في مضيق هرمز.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن السفينة كانت ترفع علم سنغافورة.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن السفينة أبلغت عن عدم وقوع إصابات أو أضرار بيئية.
وفي وقت لاحق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إن إيران انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار من خلال تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة في مضيق هرمز.
وكتب ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال: "حدثت أضرار، لكن السفينة تمكنت من مواصلة طريقها. وأسقطنا ثلاث طائرات مسيرة أخرى. ومن الواضح أن هذا انتهاك أحمق لاتفاق وقف إطلاق النار".
وقال أرسينيو دومينجيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة: "بعد إطلاق خطة الإجلاء التابعة للمنظمة البحرية الدولية، والتي تم من خلالها إجلاء عدد من السفن بنجاح، قررت تعليق تنفيذها مؤقتًا للتأكد مجددًا من استمرار توفر ضمانات السلامة اللازمة للسفن المدرجة في قائمة الإجلاء وجميع السفن في المنطقة".
شكوك حول الاتفاقات السياسية ومستقبل إمدادات الطاقة
في الوقت نفسه، ظلت التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة، مع استمرار الخلاف بين إيران والولايات المتحدة بشأن استخدام الأموال المشمولة بمذكرة تفاهم بين البلدين.
ورفض رئيس البرلمان الإيراني يوم الخميس مزاعم إدارة ترامب بأن الأصول الإيرانية التي تم الإفراج عنها سيتم استخدامها لشراء منتجات زراعية أمريكية.
لكن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن أي أموال يتم الإفراج عنها ستظل خاضعة للموافقة الأمريكية.
وقال مسؤول أمريكي: "كما أعلن نائب الرئيس جيه دي فانس هذا الأسبوع، إذا تم الإفراج عن الأصول الإيرانية، فسيتم استخدامها لشراء منتجات زراعية أمريكية لإطعام الشعب الإيراني".
وقال سكوت نيشنز، رئيس شركة نيشنز إندكسز، خلال مقابلة مع برنامج "سكاوك بوكس آسيا" على شبكة سي إن بي سي، إن "هناك الكثير من الأمور التي لا تزال محل تساؤل بشأن الاتفاق الفعلي".
وأضاف: "أعتقد أننا متفائلون أكثر من اللازم، لأنه لم يتم حل أي شيء بشكل حقيقي، وإيران تعلم أن لديها القدرة على التأثير في الاقتصاد العالمي إذا أرادت إغلاق المضيق".
تهديد جديد لمنظمة أوبك بعد خلاف العراق
وتواجه منظمة أوبك احتمال خروج عضو آخر من كبار المنتجين، بعدما غادرت الإمارات العربية المتحدة المنظمة في مايو الماضي.
وأفادت تقارير بأن العراق يسعى للحصول على حصة إنتاج أعلى من المنظمة، وأبلغ أعضاءها بأنه قد ينسحب إذا لم تتم تلبية مطالبه.