2026-04-13 20:39PM UTC
تتحرك عملة الريبل بشكل جانبي حول مستوى 1.32 دولار خلال تعاملات يوم الاثنين، في ظل هيمنة مزاج “تجنب المخاطر” في الأسواق واستمرار تدهور البنية الفنية للعملة، إلى جانب تراجع واضح في اهتمام المستثمرين الأفراد، خصوصًا في سوق المشتقات.
وفي المقابل، قد يشكّل مستوى دعم أعلى عند 1.30 دولار قاعدة محتملة لارتداد جديد، بما يتماشى مع النظرة الإيجابية التي أشار إليها محللو منصة Santiment.
الريبل بين مخاوف تاريخية وفرص ارتداد
يواجه الريبل مستويات مرتفعة تاريخيًا من الخوف وعدم اليقين (FUD)، بحسب محللي Santiment، الذين يرون أن “عندما تتحول التعليقات الإيجابية إلى هذا المستوى من السلبية، فإن احتمالات حدوث ارتداد فني ترتفع بشكل ملحوظ”.
ويبدو أن المستثمرين تراجعوا إلى الهامش بعد هبوط يقارب 64% من أعلى مستوى تاريخي عند 3.66 دولار، والذي تم تسجيله في يوليو. وغالبًا ما يؤدي هذا المزاج السلبي الممتد إلى خلق فرص دخول جديدة للمستثمرين عند مستويات منخفضة، ما قد يدعم تعافيًا لاحقًا.
تراجع في الطلب على المشتقات
في الوقت نفسه، يواصل الطلب في سوق مشتقات الريبل التراجع، إذ بلغ متوسط الفائدة المفتوحة للعقود الآجلة نحو 2.38 مليار دولار يوم الاثنين، مقارنة بـ 2.48 مليار دولار في اليوم السابق.
وكانت الفائدة المفتوحة قد بلغت ذروتها عند 10.94 مليارات دولار في يوليو، بالتزامن مع وصول السعر إلى أعلى مستوى تاريخي عند 3.66 دولار.
ويشير هذا الانخفاض المستمر إلى تراجع ثقة المستثمرين في قدرة العملة على مواصلة التعافي، مع عزوف واضح عن فتح مراكز جديدة.
الصورة الفنية: ضغط هبوطي مستمر
يتداول الريبل عند 1.32 دولار، مع بقاء الاتجاه قصير الأجل سلبيًا، حيث يتحرك السعر دون متوسطات الحركة الأسية لـ50 و100 و200 يوم، والتي تقع تقريبًا عند 1.41 و1.56 و1.81 دولار على التوالي.
ويعكس هذا التراكم في المتوسطات المتحركة ووجود مقاومة اتجاه هابط قرب 1.74 دولار استمرار الضغط البيعي، ما يجعل أي ارتفاعات محتملة تصحيحية بالأساس.
كما يستقر مؤشر القوة النسبية (RSI) عند نحو 43، ما يشير إلى ضعف زخم الشراء، بينما يبقى مؤشر MACD دون المستوى المحايد مع إشارات إيجابية محدودة للغاية.
مستويات المقاومة والدعم
تتمثل المقاومة الأولى في المتوسط المتحرك لـ50 يومًا عند 1.41 دولار، تليها مستويات 1.56 دولار ثم 1.74 دولار، قبل الوصول إلى المقاومة الأهم عند 1.81 دولار (المتوسط لـ200 يوم).
أما في حال استمرار الضغط الهبوطي، فقد يؤدي كسر مستوى 1.30 دولار إلى فتح المجال أمام مستويات دعم أدنى جديدة، ما لم يتمكن المشترون من استعادة مستوى 50 يومًا سريعًا وتخفيف حدة الاتجاه الهابط الحالي.
2026-04-13 20:36PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن فرضت البحرية الأمريكية حصارًا على الموانئ الإيرانية، عقب فشل محادثات السلام بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وصعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم مايو بأكثر من 2% لتغلق عند 99.08 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام برنت القياسي تسليم يونيو بأكثر من 4% ليصل إلى 99.36 دولارًا للبرميل.
ودخل الحصار حيز التنفيذ عند الساعة 10 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي (ET)، حيث أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات لن تعرقل السفن المتجهة إلى أو القادمة من موانئ غير إيرانية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (القيادة المركزية الأمريكية) في بيان: “سيتم تنفيذ الحصار بشكل متساوٍ ضد السفن من جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية والمناطق الساحلية، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية في الخليج العربي وخليج عُمان”.
تصعيد بعد انهيار مفاوضات باكستان
وجاء القرار بعد أن أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا بفرض الحصار عقب فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب خلال محادثات عُقدت في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وهدد ترامب يوم الاثنين بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تقترب من مناطق الحصار.
وقال الرئيس إنه أمر البحرية الأمريكية باعتراض أي سفينة في المياه الدولية تكون قد دفعت لإيران رسوم عبور من أجل المرور عبر مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي يربط منتجي النفط في الشرق الأوسط بالأسواق العالمية للطاقة.
إيران ترد وتهديدات متبادلة
وفي المقابل، هددت القوات الإيرانية باستهداف موانئ في جميع أنحاء الخليج العربي ردًا على الحصار الأمريكي، وفق ما نقلته وكالة “برس تي في” الإيرانية الرسمية.
وتراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بشكل حاد بسبب مخاطر الهجمات، ما أدى إلى أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ، إذ يمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير.
غموض بشأن التصعيد العسكري
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب سيستأنف الضربات الجوية على إيران، رغم أنه وافق الأسبوع الماضي على هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين مقابل السماح بمرور السفن عبر المضيق.
وكان قد هدد سابقًا بقصف الجسور ومحطات الطاقة في إيران.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أن ترامب يدرس تنفيذ ضربات محدودة لكسر الجمود في المفاوضات.
تراجع حركة الشحن وأزمة في مضيق هرمز
وقالت طهران إن مرور السفن خلال الهدنة مرهون بموافقتها، فيما أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الأعلى، أن “مفتاح مضيق هرمز لا يزال بيد الجمهورية الإسلامية”، بحسب وكالة “برس تي في”.
وأظهرت بيانات شركة إل إس إي جي أن ثلاث ناقلات عملاقة فقط عبرت المضيق يوم السبت، رغم قدرتها على نقل ما يصل إلى مليوني برميل لكل سفينة، بينما كانت الأعداد تتجاوز 100 سفينة يوميًا قبل الحرب.
خلافات في المفاوضات ومخاوف من استمرار الأزمة
وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، إن المفاوضات فشلت لأن إيران رفضت تقديم “التزام صريح” بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
وأضاف: “السؤال البسيط هو: هل نرى التزامًا حقيقيًا من الإيرانيين بعدم تطوير سلاح نووي؟ لم نر ذلك حتى الآن، ونأمل أن يتغير”.
في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة “فشلت في كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من المفاوضات”.
توقعات السوق
وقال مدير صناديق السلع في شركة شرودرز مالكوم ميلفيل إن الأسواق تحتاج إلى ارتفاع كبير في حركة السفن خلال الأسبوعين المقبلين لإقناع المستثمرين بانتهاء الأزمة.
وأضاف أنه إذا عادت حركة المرور إلى نحو 75% من مستويات ما قبل الحرب، فقد يُعد ذلك عودة شبه طبيعية للإمدادات، خاصة مع استخدام بعض خطوط الأنابيب البديلة التي لم تكن تعمل بكامل طاقتها سابقًا.
2026-04-13 20:03PM UTC
انخفضت أسعار فول الصويا خلال تداولات اليوم الإثنين مسجلة بعد مكاسب سجلتها يوم الجمعة بفعل مشتريات فنية حيث ارتفع متوسط السعر النقدي الوطني لفول الصويا وقتها بنحو 13 سنتًا ليصل إلى 11.10 دولار وربع الدولار.
وأعلنت وزارة الزراعة في الولايات المتحدة عن صفقة تصدير خاصة لبيع 100 ألف طن متري من كسب الصويا إلى إيطاليا صباح اليوم.
وأظهرت بيانات مبيعات التصدير الصادرة يوم الخميس أن إجمالي الالتزامات التصديرية بلغ 37.905 مليون طن متري، بانخفاض قدره 18% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ويمثل هذا المستوى نحو 90% من التقديرات الجديدة لوزارة الزراعة الأمريكية، وهو أقل من متوسط الوتيرة المعتادة البالغ 95%.
وبلغت الشحنات الفعلية 30.52 مليون طن متري، أي ما يعادل 73% من تقديرات الوزارة، وهو أيضًا أقل من متوسط الأداء المعتاد البالغ 84%.
وفي تقرير العرض والطلب الزراعي الشهري، كشفت وزارة الزراعة الأمريكية عن بعض التعديلات في توقعات الطلب، حيث تم رفع حجم السحق بمقدار 35 مليون بوشل، في حين تم خفض الصادرات بنفس المقدار، ما أبقى إجمالي المخزونات النهائية دون تغيير عند 350 مليون بوشل.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة للصويا تسليم مايو أيار عند التسوية في بورصة شيكاغو بنسبة 1.3% إلى 11.62 دولار للبوشل.
2026-04-13 19:21PM UTC
ارتفع الدولار الكندي إلى أعلى مستوى له في نحو ثلاثة أسابيع مقابل نظيره الأمريكي خلال تعاملات يوم الاثنين، مع تراجع المخاوف المرتبطة بفشل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وقبيل انتخابات فرعية قد تمنح رئيس الوزراء مارك كارني أغلبية برلمانية.
تحسن العملة بدعم تراجع الدولار الأمريكي
ارتفع الدولار الكندي، المعروف بـ"اللوني"، بنسبة 0.3% ليصل إلى 1.3795 مقابل الدولار الأمريكي (أي نحو 72.49 سنتًا أمريكيًا)، بعد أن عوض خسائره المبكرة. كما سجل خلال الجلسة مستوى 1.3791، وهو الأقوى منذ 25 مارس.
وقال مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي السوق في شركة بانوكبيرن غلوبال فوركس، إن “المحرك الرئيسي هو تراجع الدولار الأمريكي بشكل عام بعد موجة الارتفاع الأولية”.
وأضاف أن “الأجواء أصبحت أكثر هدوءًا، وهناك مؤشرات على استمرار الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران”.
خلفية جيوسياسية وأسعار النفط
جاء هذا التحسن رغم انتهاء المهلة لبدء الحصار العسكري الأمريكي على السفن المغادرة من الموانئ الإيرانية، وتهديد طهران باستهداف موانئ دول الخليج، عقب فشل محادثات نهاية الأسبوع.
وارتفعت أسعار النفط الأمريكي — أحد أهم صادرات كندا — بنسبة 2.6% إلى 99.08 دولارًا للبرميل، لكنها بقيت أقل من أعلى مستوياتها خلال اليوم.
في الوقت نفسه، تراجع الدولار الأمريكي كملاذ آمن مقابل سلة من العملات الرئيسية، بينما ارتفعت الأسهم في وول ستريت.
رهانات سلبية رغم التعافي
أظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية أن المضاربين زادوا رهاناتهم على تراجع الدولار الكندي إلى أعلى مستوى منذ ديسمبر، حيث بلغت صافي المراكز المدينة 55,648 عقدًا حتى 7 أبريل، مقارنة بـ32,684 في الأسبوع السابق.
انتخابات قد تحسم المشهد السياسي
من المقرر إجراء ثلاث انتخابات فرعية يوم الاثنين في مقاطعتي أونتاريو وكيبيك، بينها دائرتان تميلان تقليديًا إلى الحزب الليبرالي الحاكم.
ويكفي فوز الحزب بمقعد واحد فقط لمنح كارني أغلبية في مجلس العموم، ما قد يعزز الاستقرار السياسي.
وقال تشاندلر: “يبدو أن الليبراليين سيحصلون على الأغلبية، وهو ما يعني مزيدًا من الاستقرار السياسي”.
وارتفعت عوائد السندات الكندية بشكل طفيف عبر مختلف الآجال، حيث صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات بأقل من نقطة أساس واحدة ليصل إلى 3.476%.