ثلاثة أسباب تعيد هدف 3000 دولار للإيثريوم خلال مايو

FX News Today

2026-04-30 20:29PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع سعر عملة الإيثريوم (ETHUSD) بأكثر من 25% من أدنى مستوى له في فبراير، عندما هبط دون 1800 دولار، وتشير مجموعة من الإشارات الفنية وبيانات السلسلة (On-chain) إلى أن هذا التعافي قد لا يزال أمامه مجال إضافي للصعود خلال شهر مايو.

مخططات الإيثريوم تستهدف 3000 دولار

تدعم التكوينات الفنية على عدة أطر زمنية السيناريو الصعودي لسعر الإيثريوم مع اقتراب نهاية أبريل.

وقد شكّل زوج الإيثريوم مقابل الدولار (ETHUSD) نمط “العلم الصعودي” (Bull Flag) على الرسم البياني اليومي منذ بداية أبريل. ويُعد هذا النمط من أنماط الاستمرار الصعودية التي تظهر بعد موجة ارتفاع قوية يعقبها تماسك السعر داخل نطاق هابط مائل.

ويكتمل هذا النمط عند اختراق السعر للحد العلوي عند مستوى 2350 دولارًا، ما قد يفتح المجال لارتفاع مماثل لطول الموجة الصعودية السابقة. ويضع هذا السيناريو الهدف السعري للإيثريوم عند ما يزيد قليلاً عن 3000 دولار، أي بارتفاع يقارب 33.5% من المستويات الحالية.

وفي السياق نفسه، يُظهر نمط “المثلث الصاعد” على الرسم البياني لكل ثماني ساعات أن الإيثريوم كان يستعد لحركة صعودية كبيرة. ويؤدي اختراق الحد العلوي للمثلث عند 2400 دولار إلى تأكيد هذا النمط، مع هدف سعري محتمل عند 3305 دولارات، أي ما يعادل مكاسب تصل إلى 46%.

كما تشير أنماط فنية أخرى إلى إمكانية صعود الإيثريوم نحو نطاق يتراوح بين 3000 و6000 دولار خلال الأشهر المقبلة.

الإيثريوم عند دعم قوي قرب 2000 دولار

منذ بداية فبراير، يواصل الإيثريوم تكوين “قمم وقيعان أعلى” (Higher Lows)، حيث يحترم السعر خط دعم صاعد ممتد لعدة أشهر.

وفي كل مرة ارتد فيها السعر من هذا الخط، سجل الإيثريوم ارتفاعات تتراوح بين 22% و27%، وغالبًا ما كان يعود إلى القمم السابقة أو يتجاوزها. ويبدو أن الوضع الحالي يعكس هذا النمط التاريخي.

ويجري تداول الإيثريوم حاليًا بالقرب من منطقة دعم رئيسية بين 2000 و2200 دولار، وهي منطقة تتوافق أيضًا مع المتوسطات المتحركة لـ50 يومًا (الخط الأصفر) و100 يوم (الخط البني)، ما يعزز أهميتها كدعم ديناميكي في الاتجاه الصاعد.

كما تُظهر بيانات توزيع السعر المحقق لـUTXO (URPD) أن الإيثريوم يتم تداوله فوق منطقة دعم قوية بين 1980 و2178 دولارًا، حيث اشترى المستثمرون نحو 7.4 مليون وحدة من ETH.

وإذا ارتد السعر من هذه المنطقة، فإن ذلك يزيد احتمالية صعوده نحو المقاومة عند 2400 دولار، ثم إلى المقاومة الأكبر بين 2800 و3000 دولار، حيث تم شراء نحو 14 مليون وحدة من الإيثريوم.

إشارات قوية من حجم الشراء الفوري

تُظهر بيانات “التغير التراكمي لحجم تداول المشترين الفوريين” (Spot Taker CVD) على مدى 90 يومًا أن أوامر الشراء أصبحت مهيمنة مجددًا. ويقيس هذا المؤشر الفرق بين أحجام الشراء والبيع خلال ثلاثة أشهر.

وبقي المؤشر في نطاق محايد بين منتصف فبراير ومنتصف مارس، بينما كان الإيثريوم يتماسك بين 1800 و2200 دولار.

وانعكس المؤشر إلى الإيجابية (الأعمدة الخضراء في الرسم) في 15 مارس، مع اختراق السعر لمستوى 2200 دولار، وظل في المنطقة الإيجابية منذ ذلك الحين، ما يعكس تفاؤل المتداولين واستعدادهم لمزيد من الصعود.

وإذا استمر هذا المؤشر في المنطقة الخضراء، فهذا يعني أن المشترين لا يزالون في السوق بقوة، وهو ما قد يمهد لموجة صعود جديدة مشابهة لموجات سابقة، حيث رافق هذا النمط في عام 2024 ارتفاع بنسبة 85%.

كما ارتفع حجم الشراء الفوري للإيثريوم إلى أكثر من مليار دولار يوم الأربعاء، ما يشير إلى أن المتداولين استغلوا التراجع دون 2300 دولار للشراء، وفقًا لبيانات منصة CryptoQuant.

وقال المحلل في “CryptoQuant” المعروف باسم “داركفوست” (Darkfost) في مذكرة تحليلية يوم الخميس:“إن التحرك دون منطقة 2300 دولار اليوم أعاد مع ذلك تنشيط اهتمام المتداولين”، مضيفًا: “هذا يشير إلى أن المشاركين في السوق ما زالوا مستعدين للمراهنة على نظرة قصيرة الأجل أكثر إيجابية للإيثريوم.”

عقود الصويا تسجل أعلى مستوى في 6 أسابيع

Fx News Today

2026-04-30 20:21PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجلت عقود فول الصويا الآجلة في بورصة شيكاغو أعلى مستوى لها منذ أكثر من ستة أسابيع يوم الخميس، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط، في ظل تعثر المحادثات الرامية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وارتفع العقد الأكثر نشاطًا لفول الصويا في بورصة شيكاغو التجارية (CBOT) بنسبة 0.33% ليصل إلى 12.01 دولارًا للبوشل بحلول الساعة 02:19 بتوقيت غرينتش. كما صعد زيت فول الصويا بنسبة 0.51% إلى 74.5 سنتًا للرطل.

وامتدت مكاسب النفط مع تزايد المخاوف من أن تبقى إمدادات المنطقة الرئيسية المنتجة للنفط في الشرق الأوسط مقيدة لفترة أطول. وقد دعمت هذه الارتفاعات أسعار مجمع فول الصويا وعقود الذرة، نظرًا لأن فول الصويا والذرة يُعدان من المواد الأساسية المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي.

كما ارتفعت عقود القمح في بورصة شيكاغو (CBOT) بنسبة 0.34% لتسجل 6.55 وربع دولار للبوشل، لتظل بالقرب من أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من عامين، مدعومة بمخاوف من الجفاف في منطقة القمح الشتوي في الولايات المتحدة.

وأشارت التوقعات إلى أن الأمطار في سهول القمح الأمريكية قد تخفف بعض الضغط الناتج عن الجفاف على المحاصيل، إلا أن بعض المناطق ربما تكون قد تعرضت بالفعل لخسائر في الإنتاج. كما يُتوقع أن تتجاوز الأمطار المرتقبة بعض المناطق الجافة.

وارتفعت عقود الذرة بنسبة 0.05% لتصل إلى 4.78 دولارًا للبوشل، بالقرب من أعلى مستوى لها منذ عامين، مدعومة بطلب قوي على الصادرات، ومخاوف طفيفة بشأن الطقس في منطقة زراعة الذرة الأمريكية، بالإضافة إلى توقعات بتراجع المساحات المزروعة بسبب ارتفاع تكاليف الأسمدة.

وفي سياق متصل، اشترت مجموعة الشراء التايوانية “MFIG” نحو 65 ألف طن متري من الذرة العلفية يُتوقع أن يتم توريدها من الولايات المتحدة، وذلك في مناقصة دولية يوم الأربعاء، وفقًا لما ذكره متعاملون أوروبيون.

كما أظهرت بيانات أن زراعة فول الصويا والذرة في الولايات المتحدة تسير بوتيرة جيدة في بدايتها، إلا أن العواصف المتوقعة في منطقة الغرب الأوسط قد تؤدي إلى تأخير عمليات البذر في بعض المناطق.

وأفاد متعاملون بأن صناديق السلع كانت بائعًا صافيًا لعقود الذرة والقمح ووجبة فول الصويا يوم الأربعاء.

الدولار الكندي يتجه لتحقيق أكبر مكاسب شهرية منذ عام بدعم رهانات رفع الفائدة

Fx News Today

2026-04-30 20:17PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي يوم الخميس، وكان في طريقه لتسجيل أكبر ارتفاع شهري له منذ أبريل 2025، مع تراجع واسع في الدولار الأمريكي، وتزايد تقييم المستثمرين لاحتمال أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

وجرى تداول الدولار الكندي مرتفعًا بنسبة 0.5% عند مستوى 1.3610 دولار أمريكي، أو ما يعادل 73.48 سنتًا أمريكيًا، بعد أن تحرك في نطاق بين 1.3604 و1.3690. ومنذ بداية الشهر، ارتفعت العملة بنسبة 2.2%.

وقال توني فالينتي، كبير متداولي العملات الأجنبية في شركة “أسيندانتفكس” (AscendantFX): إن “الدولار الكندي يحصل على دعم هذا الصباح من نبرة أقل تيسيرًا قليلًا من بنك كندا ومن قوة السلع، خصوصًا النفط”. وأضاف أن بنك كندا قال يوم الأربعاء إنه قد يضطر إلى الاستجابة عبر رفع أسعار الفائدة بشكل متتالٍ إذا ظلت أسعار النفط مرتفعة وبدأت في دفع التضخم للارتفاع.

وأوضح: “إعادة تقييم توقعات السياسة النقدية جارية بعد قرار بنك كندا أمس. كان البنك واضحًا جدًا بأن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يبقي التضخم عند مستويات مرتفعة، وهو ما دفع التوقعات نحو تشديد محتمل للسياسة النقدية في وقت لاحق من هذا العام”.

وتُظهر بيانات سوق المقايضات أن المستثمرين يميلون نحو رفع واحد لأسعار الفائدة بحلول يوليو، ويتوقعون ما مجموعه زيادتين بحلول نهاية عام 2026.

وسجل الاقتصاد الكندي نموًا بنسبة 0.2% في فبراير مقارنةً بيناير، بما يتماشى مع التوقعات، بينما أظهر تقدير أولي تسجيل قراءة مستقرة في مارس، ما يشير إلى نمو سنوي بنحو 1.7% في الربع الأول، وهو ما قد يتجاوز قليلًا توقعات بنك كندا البالغة 1.5%.

في المقابل، تراجع الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية، بعد تقارير تفيد بأن السلطات اليابانية تدخلت في أسواق الصرف الأجنبي لدعم الين.

كما تراجع سعر النفط، وهو أحد أهم صادرات كندا، بنسبة 2.3% إلى 104.41 دولار للبرميل، بعد أن كان قد لامس في وقت سابق أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى اضطراب طويل الأمد في إمدادات الشرق الأوسط.

وفي أسواق السندات، انخفضت عوائد السندات الكندية عبر مختلف الآجال. وتراجع العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 4.4 نقاط أساس إلى 3.565%، بعد أن كان قد لامس أعلى مستوى له في شهر خلال جلسة الأربعاء عند 3.623%.

برنت ينخفض من مستوى 126 دولارًا للبرميل وسط مخاوف تصعيد بين الولايات المتحدة وإيران

Fx News Today

2026-04-30 18:02PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط يوم الخميس بعد وقت قصير من تسجيل خام برنت أعلى مستوى له في أربع سنوات، وذلك عقب تقارير أفادت بأن الجيش الأمريكي سيقدم إحاطة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.

وذكر موقع أكسيوس أن القيادة المركزية الأمريكية تستعد لعرض خطط على ترامب لعمل عسكري محتمل ضد إيران، نقلًا عن مصدرين مطلعين على الأمر.

وكان ترامب قد رفض في وقت سابق، بحسب تقارير، مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، ما يشير إلى استمرار الحصار البحري حتى التوصل إلى اتفاق نووي أوسع.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار الدولي، بنسبة 3.2% إلى 114.22 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 9:53 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد أن كانت قد قفزت إلى مستوى 126 دولارًا في وقت سابق من الجلسة، وهو أعلى مستوى في زمن الحرب. وفي المقابل، تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.4% إلى 105.38 دولارًا.

وتأتي هذه التحركات بعد موجة صعود استمرت عدة أيام، حيث ارتفع كل من برنت وغرب تكساس بنحو 60% منذ اندلاع الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير.

وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في بنك آي إن جي الهولندي، في مذكرة بحثية: “انتقل سوق النفط من التفاؤل المفرط إلى واقع اضطرابات الإمدادات التي نشهدها في الخليج الفارسي”.

وأضاف: “كلما طال أمد هذه الاضطرابات، قلّ اعتماد السوق على المخزونات، وزادت الحاجة إلى تدمير الطلب. والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي عبر ارتفاع أسعار النفط”.

وقدّر بنك غولدمان ساكس أن صادرات النفط عبر مضيق هرمز تراجعت إلى نحو 4% فقط من مستوياتها الطبيعية، في ظل تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار الحصار الأمريكي، ما أدى إلى تشديد الإمدادات.

وأشار محللو البنك إلى أن محدودية صادرات إيران وسعتها التخزينية قد تزيد من اضطرابات الإمدادات إذا استمر الحصار، مضيفين أن زيادة الإنتاج من الإمارات العربية المتحدة بعد خروجها من منظمة أوبك قد تتحقق بشكل تدريجي على المدى المتوسط، ولن تكون كافية لتعويض الضيق الحالي في السوق.

ترامب يوجه تهديدًا جديدًا لإيران

بدا أن ترامب يوجه تهديدًا لإيران في منشور على منصة “تروث سوشيال”، حيث قال إن على البلاد “أن تتصرف بذكاء سريعًا”.

وأضاف: “إيران لا تستطيع ترتيب أمورها. لا تعرف كيف توقع اتفاقًا غير نووي. من الأفضل أن تتصرف بذكاء قريبًا!”. وأرفق المنشور بصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره ممسكًا بسلاح وخلفه انفجارات، مع عبارة “لا مزيد من اللطف”.

وقال بيل بيركنز، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة سكاي لار كابيتال مانجمنت، إن أسواق النفط تُقاد بمزيج من الاضطرابات الفعلية والعوامل الجيوسياسية ونفسية المستثمرين، حيث يراقب المتداولون عن كثب تحركات الناقلات والإشارات السياسية مع استمرار النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف: “نحن بعيدون نوعًا ما عن التوصل إلى اتفاق، وربما يتطلب الأمر مزيدًا من الوقت أو تصعيدًا إضافيًا لفتح مضيق هرمز”.

ورغم أن الاحتياطيات الاستراتيجية وكميات النفط قيد النقل ساعدت في الحد من ارتفاع الأسعار، أشار إلى أن أسواق المنتجات النفطية تعاني ضغوطًا أكبر، مع ارتفاع حاد في أسعار الديزل واستمرار اختناقات لوجستية حتى في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

كما أشار بنك غولدمان ساكس إلى مخاطر هبوط الطلب، موضحًا أن استهلاك النفط العالمي في أبريل قد يكون أقل بنحو 3.6 مليون برميل يوميًا مقارنة بمستويات فبراير، مع تركز الضعف في وقود الطائرات والمواد الأولية للبتروكيماويات.

وفيما يتعلق بالتوقعات، قال بيركنز إن أسعار النفط قد ترتفع إلى ما بين 140 و150 دولارًا للبرميل إذا استمرت الاضطرابات، إلا أن هذه المستويات المرتفعة ستؤدي في نهاية المطاف إلى كبح الطلب.