2026-04-16 20:04PM UTC
يقترب سعر عملة الإيثريوم من مرحلة اختراق محتملة، في ظل تحركات سعرية بدأت تجذب اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين، بعد أسابيع من التداول الجانبي دون اتجاه واضح.
وبحسب تحليل سوقي، فإن عملة الإيثريوم — ثاني أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية — تختبر حاليًا مستوى مقاومة رئيسيًا، بينما تشير إشارات خفية في البيانات إلى أن المشترين بدأوا يسيطرون تدريجيًا على حركة السوق.
إشارات صعودية من سلوك المتداولين
تُظهر بيانات المشتقات المالية تحولًا واضحًا في سلوك التداول، إذ ارتفع متوسط نسبة أوامر الشراء إلى البيع (Taker Buy/Sell Ratio) لمدة 14 يومًا إلى ما فوق 1.03، وهو مستوى يُعد من الأقوى خلال السنوات الأخيرة.
وتشير أي قراءة فوق مستوى 1 إلى أن أوامر الشراء تتفوق على أوامر البيع، ما يعكس دخول مشترين نشطين إلى السوق، حتى مع بقاء السعر أقل بكثير من قممه السابقة.
ويرى المحللون أن هذا النمط يعكس ما يُعرف بـ”التجميع”، حيث يجمع المستثمرون الأصول بدلًا من بيعها، وهو ما قد يسبق عادةً موجات صعود لاحقة.
استقرار النشاط على الشبكة
كما أظهرت بيانات شبكة الإيثريوم استقرارًا في النشاط على السلسلة، بعد توقف التراجع في عدد العناوين النشطة ونمو الشبكة، مع تحركها بشكل جانبي بدلًا من الانخفاض.
ورغم أن هذا لا يعكس نموًا قويًا بعد، فإنه يشير إلى أن السوق ربما يخرج من مرحلة الهبوط، حيث يغادر المستثمرون الضعفاء بينما يبدأ المستثمرون الأقوى في التراكم.
تحليل السعر: ضغط نحو الاختراق
تتحرك الإيثريوم حاليًا داخل نطاق دعم بين 2100 و2200 دولار، وهو مستوى تمكن من كبح المزيد من الهبوط وتشكيل قاعدة سعرية.
في المقابل، يواجه السعر خط مقاومة هابطًا ممتدًا منذ فترة، مع تكرار اختباره دون رفض قوي، ما يشير إلى ضعف البائعين تدريجيًا.
ويُعتبر مستوى 2600 إلى 2750 دولارًا العقبة الرئيسية التالية، حيث إن اختراقه والثبات فوقه قد يفتح المجال نحو 2900 إلى 3000 دولار.
أما في حال الهبوط دون منطقة الدعم بين 2100 و2200 دولار، فقد يضعف هذا السيناريو الصعودي، لكن طالما بقيت هذه المنطقة صامدة، يظل الاتجاه الإيجابي قائمًا.
توقعات السوق
تشير الصورة العامة إلى أن الإيثريوم يدخل مرحلة “بناء الزخم”، حيث تتقاطع البيانات الفنية مع مؤشرات الطلب، ما قد يمهد لتحرك قوي خلال الفترة المقبلة.
لكن تأكيد الاتجاه الصاعد يتطلب اختراقًا واضحًا لمستويات المقاومة الحالية، وإلا سيبقى السعر في نطاق التذبذب حتى إشعار آخر.
2026-04-16 19:59PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس، مع شكوك الأسواق بشأن ما إذا كانت محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران قادرة على إنهاء الاضطرابات في إمدادات الطاقة بالشرق الأوسط الناتجة عن استمرار الحرب بين الطرفين.
وصعدت عقود خام برنت الآجلة بنحو 4% لتصل إلى 98.58 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 12:17 مساءً بتوقيت نيويورك، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 2% إلى 93.47 دولارًا للبرميل.
وأفادت مصادر إيرانية لوكالة رويترز أن المحادثات بين واشنطن وطهران تم تقليص طموحاتها، حيث لم تعد تستهدف اتفاق سلام شامل، بل تسعى بدلًا من ذلك إلى مذكرة مؤقتة تمنع العودة إلى القتال.
ولم تُظهر أسعار النفط تفاعلًا فوريًا مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القادة في إسرائيل ولبنان اتفقوا على بدء وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام في صراعهم المرتبط.
وتُعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط والغاز العالمية، نتيجة تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وكانت بيانات حكومية قد أظهرت أمس انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 913 ألف برميل الأسبوع الماضي، مقارنة بتوقعات بزيادة قدرها 154 ألف برميل، كما تراجعت مخزونات البنزين والديزل أيضًا، مع ارتفاع الصادرات الأمريكية نتيجة زيادة الطلب العالمي على البدائل.
تحركات دبلوماسية وضغوط إضافية
وتدرس الولايات المتحدة وإيران استئناف المحادثات في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب مصادر مطلعة، بينما وصل رئيس أركان الجيش الباكستاني إلى طهران يوم الأربعاء بصفته وسيطًا.
وأفاد مصدر مطلع بأن إيران قد توافق على السماح بمرور السفن عبر الجانب العُماني من مضيق هرمز في حال التوصل إلى اتفاق يمنع تجدد الصراع بعد الهدنة التي بدأت في 8 أبريل.
وتقدّر شركة ING أن نحو 13 مليون برميل يوميًا من تدفقات النفط تأثرت نتيجة إغلاق المضيق، بعد احتساب التحويلات عبر خطوط الأنابيب وبعض السفن التي تمكنت من العبور.
وفي المقابل، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن واشنطن لن تجدد الإعفاءات من العقوبات الخاصة ببعض صادرات النفط الإيرانية والروسية، ما قد يزيد الضغوط على الإمدادات العالمية.
2026-04-16 18:31PM UTC
ارتفع الدولار الكندي إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل نظيره الأمريكي، الذي يُعد ملاذًا آمنًا، خلال تعاملات يوم الخميس، مدعومًا بتزايد الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وارتفع الدولار الكندي — المعروف باسم “اللوني” — بنسبة 0.3% إلى 1.3703 مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 72.98 سنتًا أمريكيًا، وهو أقوى مستوى له منذ 23 مارس.
وجاء هذا التحسن بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إسرائيل ولبنان اتفقتا على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، وهو ما قد يزيل عقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق سلام أوسع في المنطقة.
وقال ميرزا بيغ، استراتيجي سوق العملات في شركة Desjardins: “شهدت أسواق العملات تحولًا كبيرًا بين الإقبال على المخاطرة والعزوف عنها منذ اندلاع الحرب مع إيران. استفاد الدولار الأمريكي بشكل كبير من التوجه نحو الأصول الآمنة في مارس، لكنه تخلى عن هذه المكاسب مع تحسن شهية المخاطرة.”
وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بشكل طفيف مقابل سلة من العملات الرئيسية، بعد أن كان قد تراجع لثماني جلسات متتالية، بينما سجلت الأسهم في وول ستريت مستويات قياسية خلال التداولات.
أسعار النفط تدعم العملة الكندية
وارتفعت أسعار النفط بنسبة 2.4% إلى 93.52 دولارًا للبرميل، ما يدعم العملة الكندية نظرًا لكون كندا من كبار منتجي النفط ومنتجات الطاقة.
وفي سياق متصل، يدرس مشترون أوروبيون إمكانية استيراد الغاز الطبيعي المسال من الساحل الكندي على المحيط الهادئ وشحنه عبر قناة بنما، ضمن استراتيجية طويلة الأجل لتنويع مصادر الإمدادات.
ترقب قرارات السياسة النقدية واتفاقية التجارة
وأشار بيغ إلى أن تحركات الدولار الكندي خلال الفترة المقبلة ستتأثر بسياسات البنوك المركزية والإعلان المرتقب بشأن اتفاقية اتفاقية كندا-الولايات المتحدة-المكسيك، التي تحمي جزءًا كبيرًا من الصادرات الكندية من الرسوم الجمركية الأمريكية، والمقرر مراجعتها خلال الأشهر المقبلة.
ويتوقع المستثمرون أن يُبقي بنك كندا على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25% في اجتماعه المقبل يوم 29 أبريل، مع تسعير الأسواق لاحتمال رفع الفائدة مرة واحدة بحلول نهاية العام.
بيانات محلية ضعيفة نسبيًا
وعلى صعيد البيانات المحلية، أظهرت الأرقام تراجع مبيعات المنازل بنسبة 0.1% في مارس مقارنة بفبراير، إلى جانب انخفاض الأسعار.
كما ارتفع العائد على السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 2.8 نقطة أساس ليصل إلى 3.502%.
2026-04-16 18:27PM UTC
سجلت مبيعات صادرات فول الصويا الأمريكية انخفاضًا إلى أدنى مستوى لها في العام التسويقي خلال الأسبوع الماضي، في ظل استمرار غياب الصين — أكبر مستورد عالمي — عن السوق الأمريكية، بحسب بيانات وزارة الزراعة الأمريكية.
وأظهرت البيانات أن مصر كانت أكبر مشترٍ خلال الأسبوع المنتهي في 9 أبريل، في وقت لم تُسجل فيه أي مبيعات جديدة إلى الصين.
ورغم هذا التراجع، قد يشهد الطلب الأمريكي على فول الصويا تحسنًا خلال الفترة المقبلة، مع توقعات بعقد لقاء مباشر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في الصين منتصف مايو لمناقشة القضايا التجارية.
كما تراجعت مبيعات صادرات لحوم الأبقار والقمح على أساس أسبوعي، ربما نتيجة الأسعار، في حين ارتفعت مبيعات الذرة ولحوم الخنزير. ومن المقرر صدور التحديث التالي لتقديرات العرض والطلب من وزارة الزراعة الأمريكية في 10 مايو.
تفاصيل السلع الزراعية
القمح:
بلغت المبيعات 100,300 طن (3.685 مليون بوشل)، بانخفاض 39% عن الأسبوع السابق و48% عن متوسط أربعة أسابيع. تصدرت نيجيريا وفيتنام قائمة المشترين، مع تسجيل إلغاءات ملحوظة من وجهات غير معلنة والفلبين.
إجمالي الصادرات بلغ 895.6 مليون بوشل، مع مبيعات مستقبلية إلى كوريا الجنوبية والمكسيك.
الذرة:
بلغت المبيعات 1.4 مليون طن (55.1 مليون بوشل)، بزيادة 3% أسبوعيًا و14% عن متوسط أربعة أسابيع. أبرز المشترين اليابان وكوريا الجنوبية.
إجمالي الصادرات وصل إلى 2.866 مليار بوشل.
الذرة الرفيعة (السورغم):
بلغت المبيعات 82,900 طن، منخفضة 27% أسبوعيًا لكنها أعلى 37% من متوسط أربعة أسابيع. اشترت الصين 214,500 طن، مع إلغاءات من وجهات غير معلنة.
إجمالي الصادرات بلغ 175.7 مليون بوشل.
الأرز:
سجلت المبيعات 102,800 طن، بزيادة قوية مقارنة بالأسبوع السابق و85% فوق متوسط أربعة أسابيع. قادت السنغال وكولومبيا الطلب.
إجمالي الصادرات بلغ 2.28 مليون طن.
فول الصويا:
بلغت المبيعات 247,900 طن (9.1 مليون بوشل)، بانخفاض 16% أسبوعيًا و39% عن متوسط أربعة أسابيع. تصدرت مصر وكوستاريكا قائمة المشترين. إجمالي الصادرات منذ بداية العام التسويقي بلغ 1.402 مليار بوشل.
كسب فول الصويا:
بلغت المبيعات 254,200 طن، بانخفاض 30% أسبوعيًا و31% عن متوسط أربعة أسابيع. أبرز المشترين إيطاليا والفلبين، مع إلغاءات من وجهات غير معلنة.
إجمالي الصادرات بلغ 13.9 مليون طن.
زيت فول الصويا:
بلغت المبيعات 1,100 طن، مع شراء من المكسيك وإلغاء من كندا.
إجمالي الصادرات بلغ 362,600 طن.
القطن:
بلغت المبيعات 161,100 بالة، منخفضة 50% أسبوعيًا و41% عن متوسط أربعة أسابيع. قادت فيتنام وتركيا الطلب.
إجمالي الصادرات بلغ 19.7 مليون بالة.
لحوم الأبقار:
بلغت المبيعات الصافية 12,100 طن، بانخفاض 31% أسبوعيًا لكنها أعلى 12% من متوسط أربعة أسابيع. أبرز المشترين كوريا الجنوبية واليابان والمكسيك وتايوان وكندا.
أما الشحنات الفعلية فبلغت 13,400 طن، متجهة بشكل رئيسي إلى كوريا الجنوبية واليابان وهونغ كونغ والمكسيك وتايوان.
سياق عام
رغم أن الشحنات الفعلية لفول الصويا تجاوزت المستوى المطلوب لتحقيق التوقعات المخفضة، فإن استمرار غياب الصين عن السوق الأمريكية يظل عاملًا ضاغطًا رئيسيًا على الطلب، ما يجعل نتائج المفاوضات التجارية المرتقبة بين واشنطن وبكين حاسمة لمسار السوق خلال الفترة المقبلة.