سعر البيتكوين يتراجع 41% عن أعلى مستوى قياسي له: ماذا يخبرنا التاريخ عن الخطوة التالية؟

FX News Today

2026-06-01 13:22PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

لا تزال عملة البيتكوين من أكثر الأصول إثارة للجدل في الأسواق المالية، إذ تمتلك مؤيدين متحمسين ومعارضين أشد حماسة، كما تواصل تقديم رحلة استثمارية مليئة بالتقلبات.

وتتداول أكبر عملة مشفرة حالياً عند مستوى يقل بنحو 41% عن أعلى مستوى تاريخي سجلته في أكتوبر الماضي. ورغم أن الأشهر الثمانية الماضية كانت مخيبة لآمال المستثمرين المتفائلين، فإن السوق الهابطة الحالية ليست أمراً جديداً بالنسبة لبيتكوين، وقد يقدم التاريخ بعض الإشارات حول ما قد يحدث لاحقاً.

لماذا تعاني البيتكوين من التراجع؟

من الصعب تحديد الأسباب الدقيقة وراء هبوط البيتكوين منذ أواخر العام الماضي، فهي أصل رقمي لامركزي لا يمتلك إدارة تنفيذية ولا يصدر نتائج مالية ربع سنوية.

ويرى الكاتب أن هناك عدة عوامل ربما ساهمت في ضعف الأداء، خاصة أن تراجع بيتكوين بنسبة 41% جاء في وقت ارتفع فيه مؤشر «إس آند بي 500» بنحو 13%.

ومن أبرز هذه العوامل:

  • المخاوف المتعلقة بالحوسبة الكمية، والتي قد تشكل تهديداً مستقبلياً لأمن شبكة بيتكوين، وهو خطر يدركه مجتمع العملة جيداً.
  • ضغوط البيع الناتجة عن اضطرار بعض المستثمرين إلى تصفية مراكزهم بعد قرارات الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى قيام بعض المستثمرين القدامى بجني الأرباح.
  • استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب التوترات الجيوسياسية، ما يعزز احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
  • ازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي يجذب جزءاً كبيراً من رؤوس الأموال الاستثمارية التي ربما كانت ستتجه إلى بيتكوين في ظروف أخرى.


التفاؤل على المدى الطويل ما زال قائماً

رغم التقلبات الحادة التي تشبه الأفعوانية، فقد كافأت بيتكوين المستثمرين الصبورين على المدى الطويل.

فخلال السنوات العشر الماضية ارتفعت العملة بأكثر من 13,700%.

وهناك حقيقة بارزة يركز عليها أنصار العملة: بيتكوين نجحت في كل مرة في التعافي وتسجيل قمم تاريخية جديدة.

وغالباً ما تتحرك العملة ضمن دورة تستمر نحو أربع سنوات وتتزامن مع أحداث "تنصيف المكافأة" التي تقلل المعروض الجديد من العملات.

وقد حدث آخر تنصيف في أبريل 2024، ونحن الآن في منتصف الدورة تقريباً. وخلال الدورات الثلاث السابقة، كانت بيتكوين تمر بفترة هبوط مماثلة في هذه المرحلة من الدورة.

ماذا حدث في الدورة السابقة؟

شهدت البيتكوين واحدة من أسوأ فتراتها خلال عام 2022.

فبين نوفمبر 2021 ونوفمبر 2022 هبطت العملة بنسبة 76% من ذروتها إلى القاع، ما دفع كثيرين حينها إلى الحديث عن نهاية بيتكوين.

لكن ما حدث بعد ذلك كان لافتاً:

  • ارتفعت البيتكوين بنسبة 154% خلال عام 2023.
  • ثم قفزت بنسبة 119% خلال عام 2024.


وهو ما يعزز وجهة نظر المستثمرين الذين يرون أن التراجعات الحادة جزء طبيعي من دورة بيتكوين طويلة الأجل.

لماذا قد يتكرر السيناريو نفسه؟

بحسب التحليل، فإن الأساسيات الجوهرية لبيتكوين لم تتغير:

  • الشبكة لم تتعرض للاختراق مطلقاً.
  • قوة التعدين (معدل الهاش) لا تزال قرب مستوياتها القياسية.
  • الحد الأقصى للمعروض البالغ 21 مليون عملة ما زال ثابتاً.
  • الابتكار والتطوير في منظومة بيتكوين مستمران.


ومع ذلك، تبقى البيتكوين أصلاً عالمياً يتأثر بعوامل الاقتصاد الكلي، مثل:

  • السياسات النقدية والمالية.
  • تدفقات رؤوس الأموال بين الدول والأسواق.
  • جاذبية الأصول المنافسة مثل الأسهم والسندات والعقارات والسلع.


لذلك من المرجح أن تستمر التقلبات الحادة، وهو ما سيبقي بعض المستثمرين بعيدين عن السوق.

الخلاصة

يرى محللون أن التاريخ يشير إلى أن البيتكوين مرت مراراً بدورات هبوط حادة قبل أن تعود إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة.

ورغم التحديات الحالية، فإنه يعتقد أن الأساسيات طويلة الأجل للعملة ما زالت قوية، وأن العقد المقبل قد يشهد ارتفاعات كبيرة إذا استمرت الأنماط التاريخية في التكرار.

ومع ذلك، تبقى هذه رؤية استثمارية وليست ضماناً للأداء المستقبلي، إذ إن العملات المشفرة تظل من أكثر الأصول تقلباً ومخاطرة في الأسواق المالية.

الفضة تحت الضغط السلبي بسبب تجدد التوترات فى الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-06-01 11:09AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

•الدولار الأمريكي يرتفع مقابل سلة من العملات العالمية
•أسعار النفط تقفز بأكثر من 3% في مستهل تعاملات الأسبوع
•أعلنت الولايات المتحدة أنها قصفت مواقع عسكرية إيرانية
•ترامب يريد فرض شروط أكثر صرامة حول الملف النووي 
•الأسواق في انتظار المزيد من الأدلة حول مسار الفائدة الأمريكية


انخفضت أسعار الفضة بالسوق الأوروبية يوم الاثنين لتواصل خسائرها لليوم الثاني على التوالي ،تحت الضغط السلبي بسبب ارتفاع الدولار الأمريكي وصعود أسعار النفط العالمية ، في ظل تجدد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.


تأتي أحدث جولة من الهجمات العسكرية وسط  المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر ،حيث يريد الرئيس الأمريكي ،دونالد ترامب، فرض المزيد من الشروط الصرامة حول الملف النووي.


نظرة سعرية
•أسعار الفضة اليوم:انخفضت أسعار معدن الفضة بنسبة 1.7% إلى (74.00$ ) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (75.29$)، وسجلت أعلى مستوي عند (76.30$).


•عند تسوية الأسعار يوم الجمعة، فقدت أسعار الفضة نسبة 0.5% ،في ثالث خسارة في غضون الأربعة أيام الأخيرة ،بسبب ضعف الطلب وسط صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية.


الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الاثنين بنسبة 0.15% ،ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى في أسبوعين ،عاكسًا صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.


يأتي هذا الصعود وسط حالة من الحذر تسيطر على الأسواق، مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة ،بعدما شنت الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الضربات العسكرية ،وسط مفاوضات مكثفة بين الطرفين لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.


أسعار النفط العالمية
قفزت أسعار النفط يوم الاثنين بأكثر من 3% ،ضمن عمليات التعافي من المستويات الأدنى في خمسة أسابيع ،بسبب تصاعد التوترات العسكرية فى مضيق هرمز، بالتزامن مع توسع إسرائيل في هجومها على لبنان، مما يقلص آمال وقف إطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط.


مستجدات الحرب الإيرانية
•أعلنت الولايات المتحدة أنها قصفت مواقع عسكرية إيرانية، وردّت طهران بهجوم على قاعدة جوية.

•أعلن الجيش الأمريكي تدميره للدفاعات الجوية الإيرانية، ومحطة تحكم أرضية، و طائرتين مسيرتين.

•أعلن الحرس الثوري الإيراني رده بشن هجوم على قاعدة جوية أمريكية.

•أفادت التقارير بأن الدفاعات الجوية الكويتية اعترضت صواريخ وهجمات بطائرات مسيرة.

•لا تزال الولايات المتحدة وإيران بدون اتفاق لإنهاء الحرب بعد تصريح ترامب بأنه ليس في عجلة من أمره.

•أعاد الرئيس الأمريكي مسودة الاتفاق المقترح مع إيران لتضمين شروط "أكثر صرامة" تتعلق بالملف النووي، مما مدد المفاوضات لعدة أيام إضافية.


الفائدة الأمريكية
•وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة‎‎‎‎‏"CME‏‎"‎‏ :ارتفع تسعير احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماع ديسمبر القادم من 47% إلى 53%.

•وتسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير في اجتماع يونيو مستقر حاليًا عند 99%، وتسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة ‏أساس عند 1%.

•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يتابع المستثمرون عن كثيب صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الهامة من الولايات المتحدة ،بالإضافة إلى متابعة تعليقات مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي.


نظرة فنية
سعر الفضة تترقب انطلاقة جديدة بعد استعادة الزخم الإيجابي – توقعات اليوم – 01-06-2026

أسعار النفط ترتفع بأكثر من 3% مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران وتصاعد التوتر في لبنان

Fx News Today

2026-06-01 10:50AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الاثنين بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران ضربات عسكرية، بالتزامن مع إصدار إسرائيل أوامر لقواتها بالتوغل بشكل أعمق داخل لبنان في إطار مواجهتها مع حزب الله المدعوم من طهران.

وصعدت عقود خام برنت بمقدار 2.93 دولار، أو ما يعادل 3.2%، لتصل إلى 94.05 دولار للبرميل.

كما ارتفعت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط بمقدار 3.36 دولار، أو 3.9%، لتصل إلى 90.72 دولار للبرميل.

ورغم هذه المكاسب، سجل الخامان خسائر كبيرة خلال شهر مايو، حيث تراجع برنت بنحو 19%، بينما انخفض الخام الأمريكي بحوالي 17%.

تراجع الآمال بشأن اتفاق أمريكي إيراني

جاءت المكاسب بعد تجدد التوترات في الشرق الأوسط، ما قلص الآمال بإعلان قريب عن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وكانت واشنطن قد استضافت يوم الجمعة محادثات سلام بين إسرائيل ولبنان، إلا أن التطورات العسكرية اللاحقة زادت من حالة عدم اليقين.

وقالت الولايات المتحدة يوم الأحد إنها نفذت "ضربات دفاعية"، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الاثنين أن قواته الجوية والفضائية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في الهجمات الأمريكية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح يوم الجمعة بأنه سيحسم قريباً قراره بشأن مقترح تمديد وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في أوائل أبريل.

لبنان وحزب الله عنصران أساسيان في أي اتفاق

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل ستكون طرفاً أساسياً في أي اتفاق محتمل، فيما أكدت إيران مراراً ضرورة إشراك حزب الله في أي ترتيبات سياسية أو أمنية.

وقال مسؤول أمريكي إن واشنطن اقترحت خطة لـ"خفض التصعيد التدريجي" في المنطقة.

مخاوف متزايدة بشأن مضيق هرمز

قال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة "آي جي"، إن المخاوف تتزايد بشأن وجود ألغام بحرية في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات شحن النفط والغاز في العالم.

وأضاف: "حتى إذا تم التوصل إلى اتفاق، فلن يؤدي ذلك إلى تدفق كبير وفوري للإمدادات النفطية."

وكان أحد مراسلي موقع أكسيوس قد ذكر يوم الجمعة عبر منصة "إكس" أن إيران قامت خلال الأسبوع الماضي بزرع مزيد من الألغام في المضيق.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن تأخر المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب يعود إلى انعدام الثقة، وتناقض المواقف الأمريكية، واستمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

ضعف الاقتصاد الصيني لم يحد من ارتفاع النفط

طغت المخاوف المتعلقة بالإمدادات على البيانات الاقتصادية الصادرة من الصين خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي أظهرت تباطؤ النشاط الصناعي، ما عزز المخاوف بشأن فقدان ثاني أكبر اقتصاد في العالم زخمه.

وفي الوقت نفسه، أظهر استطلاع أجرته رويترز أن السعودية قد تخفض أسعار البيع الرسمية للنفط المتجه إلى آسيا في يوليو للشهر الثاني على التوالي.

جولدمان ساكس يحذر من مخاطر ضعف الطلب

قال بنك جولدمان ساكس إن ضعف الطلب على النفط في الصين وأوروبا يمثل خطراً رئيسياً على توقعاته لأسعار النفط خلال الربع الرابع من العام.

ويتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 90 دولاراً للبرميل، بينما يتوقع وصول الخام الأمريكي إلى 83 دولاراً للبرميل.

ومع ذلك، أشار البنك إلى أن أي اضطرابات إضافية في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط قد تدفع الأسعار إلى مستويات أعلى من تلك التوقعات.

الدولار يستقر وسط ترقب تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط وبيانات الوظائف الأمريكية

Fx News Today

2026-06-01 10:28AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات الاثنين بعد تسجيل خسارة أسبوعية طفيفة، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط وصدور بيانات الوظائف الأمريكية هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر على مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

وكان مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، قد تراجع الأسبوع الماضي بفعل توقعات اقتراب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.

وأدى إغلاق الممر النفطي الحيوي إلى ارتفاع أسعار النفط وتدهور توقعات التضخم، ما دفع بعض المتعاملين إلى ترجيح قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

لكن مع غياب مؤشرات جديدة بشأن تقدم المحادثات، إلى جانب تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، دخلت أسواق العملات في حالة ترقب وانتظار.

وقال تومي فون برومسن، استراتيجي العملات الأجنبية لدى بنك هاندلسبانكن: "نحن ننتظر رؤية تقدم في اتجاه أو آخر."

وأضاف أن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة وتراجع أسعار النفط قد يؤديان إلى ضعف الدولار على المدى القصير، بينما تستفيد العملات الأكثر حساسية للمخاطر مثل الكرونة السويدية.

وكان الدولار قد ارتفع في بداية الصراع مدعوماً بالطلب عليه كملاذ آمن وبمحدودية تأثر الاقتصاد الأمريكي نسبياً بالتضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة، إلا أنه تخلى عن جزء من تلك المكاسب بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بمستقبل الصراع.

واستقر مؤشر الدولار عند 99.02 نقطة تقريباً بعد تراجعه بنسبة 0.4% خلال الأسبوع الماضي.

في المقابل، انخفض اليورو بشكل طفيف إلى 1.1652 دولار، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3460 دولار.

الأنظار تتجه إلى الاحتياطي الفيدرالي

تراهن الأسواق حالياً على أن الخطوة المقبلة للاحتياطي الفيدرالي ستكون رفع أسعار الفائدة، بعدما كانت التوقعات قبل اندلاع الحرب الإيرانية تشير إلى خفضها.

ويعود ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها المحتمل على التضخم، إضافة إلى استمرار قوة سوق العمل الأمريكية.

ومن المنتظر صدور تقرير الوظائف الأمريكية في الخامس من يونيو، حيث يتوقع الاقتصاديون، بحسب استطلاع أجرته رويترز، استقرار معدل البطالة عند 4.3% وإضافة نحو 85 ألف وظيفة جديدة.

وفي سياق متصل، حذر جيروم باول، الذي انتهت رسمياً ولايته كرئيس للاحتياطي الفيدرالي في 15 مايو لكنه يواصل العمل كعضو في مجلس المحافظين، من تسييس السياسة النقدية.

وأشار باول في خطاب ألقاه الأحد إلى أن أحد أسباب استمراره في مجلس المحافظين هو ما يعتبره تهديدات مستمرة لاستقلالية البنك المركزي الأمريكي.

ومن المقرر أن يتحدث خلال الأسبوع عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، من بينهم بيث هاماك ولوري لوغان وماري دالي.

الين الياباني تحت المجهر

يترقب المستثمرون أيضاً خطاب محافظ بنك اليابان كازو أويدا يوم الأربعاء بحثاً عن مؤشرات حول ما إذا كان البنك المركزي سيمضي قدماً في رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل.

ورغم عدم وجود توافق كامل داخل البنك بشأن القرار، أفادت مصادر مطلعة بأن وقف تقليص مشتريات السندات الحكومية أصبح خياراً يحظى بدعم متزايد.

وتراجع الين الياباني بنسبة 0.1% إلى 159.45 ين مقابل الدولار، ليبقى قريباً من مستوى 160 ين للدولار الذي سبق أن دفع السلطات اليابانية إلى التدخل في سوق الصرف لدعم العملة.

وقال فون برومسن:  "يبدو أن مستوى 160 هو الخط الأحمر بالنسبة للسلطات اليابانية."

وأضاف: "أعتقد أن تدخلاً جديداً سيحدث إذا اقتربنا من هذا المستوى مرة أخرى."

أما الدولار الأسترالي فاستقر عند 0.7179 دولار أمريكي، بينما تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.4% إلى 0.5969 دولار أمريكي.