عملة الريبل تواجه ضغوطاً وسط مزاج “عزوف عن المخاطرة” وإشارات هبوطية في السوق

FX News Today

2026-06-09 20:39PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تتداول عملة «الريبل» (XRP) فوق مستوى 1.15 دولار يوم الثلاثاء، بعد رفض صعودها عند مستوى قريب من 1.20 دولار، في وقت تعكس فيه أداءات العملة المزاج العام الحذر في أسواق الأصول عالية المخاطر.

وتتحرك العملة الرقمية بالتوازي مع حالة العزوف عن المخاطرة في السوق، حيث استقر سعر «بيتكوين» (BTC) عند نحو 63 ألف دولار، بينما تتداول «إيثريوم» (ETH) دون مستوى 1,700 دولار.

ضعف المعنويات العامة في سوق العملات الرقمية يحد من فرص التعافي

ويظل مؤشر «الخوف والطمع» في سوق العملات الرقمية عند مستوى “الخوف الشديد” مسجلاً 10 نقاط يوم الثلاثاء، مقارنة بـ8 نقاط في اليوم السابق، ما يشير إلى تحسن طفيف لكنه لا يزال يعكس ضعف الثقة في قدرة السوق على تحقيق تعافٍ مستدام.

وتعني هذه المعنويات الهشة أن فرص تعافي الريبل نحو مستوى 2 دولار تبقى محدودة في الوقت الحالي، في ظل استمرار الضغوط البيعية.

ضعف الطلب المؤسسي رغم استقرار المشتقات المالية

ويشير تراجع المشاركة المؤسسية في منتجات الاستثمار المرتبطة بـ الريبل إلى استمرار حالة الحذر، حيث أظهرت بيانات منصة «سو سو فاليو» (SoSoValue) أن صناديق المؤشرات المتداولة الفورية الخاصة بـ الريبل شهدت نشاطاً محدوداً يوم الاثنين، مع بقاء التدفقات التراكمية عند 1.43 مليار دولار.

في المقابل، ارتفع إجمالي صافي الأصول المُدارة إلى 1.01 مليار دولار مقارنة بـ928 مليون دولار في اليوم السابق، ما يعكس تحسناً طفيفاً في القيمة السوقية للأصول دون زيادة واضحة في التدفقات الجديدة.

أما في سوق المشتقات، فقد حافظ الطلب على الريبل على استقراره، حيث بلغ حجم الفائدة المفتوحة في العقود الآجلة 2.44 مليار دولار يوم الثلاثاء، مقارنة بـ2.28 مليار دولار يوم الأحد.

ورغم هذا الاستقرار، يرى محللون أن أي تعافٍ أوسع في سعر الريبل يتطلب زيادة ملحوظة في مشاركة المستثمرين الأفراد، إذ إن استمرار ضعف الطلب يشير إلى غياب الزخم الكافي لدعم اتجاه صعودي مستدام في الفترة الحالية.

الأسواق تترقب قرار الفيدرالي وسط توقعات بتثبيت الفائدة

وكانت إيران وإسرائيل قد أعلنتا يوم الاثنين وقف الهجمات المتبادلة بينهما عقب نداء من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غير أن طهران حذرت من أنها ستستأنف الأعمال القتالية إذا واصلت إسرائيل استهداف «حزب الله» في لبنان.

من جهته، توقع بنك «غولدمان ساكس» أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير حتى عام 2026، مع تأجيل خفض الفائدة إلى عام 2027، مشيراً إلى قوة النشاط الاقتصادي واستمرار نمو الوظائف.

وبحسب أداة «سي إم إي فيد ووتش»، فإن المتعاملين باتوا يسعرون احتمالاً يتجاوز 70% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بحلول ديسمبر المقبل.

ويترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر مايو يوم الأربعاء، للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية الأميركية.

أسعار الصويا قرب أدنى مستوياتها في أربعة أشهر والذرة والقمح يستعيدان بعض المكاسب

Fx News Today

2026-06-09 20:26PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقرت العقود الآجلة لفول الصويا في بورصة شيكاغو خلال تعاملات الثلاثاء بالقرب من أدنى مستوياتها في نحو أربعة أشهر، في ظل ضغوط ناجمة عن تحسن الأحوال الجوية في الولايات المتحدة، وتراجع أسعار النفط، وغياب مشتريات صينية جديدة من المحاصيل الأميركية.

في المقابل، ارتفعت أسعار الذرة والقمح للجلسة الثانية على التوالي، مدعومة بضعف الدولار الأميركي وتراجع تقييمات المحاصيل الأميركية بأقل من المتوقع، ما ساهم في تعافٍ فني من أدنى المستويات المسجلة خلال عدة أشهر.

كما تترقب أسواق الحبوب صدور تقرير العرض والطلب الشهري من وزارة الزراعة الأميركية يوم الخميس، بحثاً عن مؤشرات جديدة لاتجاه الأسواق.

وانخفض العقد الأكثر نشاطاً لفول الصويا في مجلس شيكاغو للتجارة بنسبة 0.1% إلى 11.14 وربع الدولار للبوشل بحلول الساعة 11:14 بتوقيت غرينتش، بالقرب من أدنى مستوى في أربعة أشهر عند 11.11 دولار للبوشل، والذي تم تسجيله في وقت سابق من الجلسة.

وأدى تراجع أسعار النفط الخام، مع ترقب المستثمرين لما إذا كان وقف الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل سيسمح بإحراز تقدم في المحادثات الرامية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، إلى الضغط على أسعار المحاصيل الزيتية التي تُستخدم على نطاق واسع في إنتاج الوقود الحيوي.

الطقس الأميركي الملائم وتراجع النفط يضغطان على سوق البذور الزيتية

في الوقت نفسه، ساهمت توقعات هطول أمطار مفيدة وارتفاع درجات الحرارة في مناطق الغرب الأوسط الأميركي في تعزيز التوقعات الإيجابية لتطور المحاصيل الأميركية.

كما يراقب المتعاملون عن كثب احتمالات استئناف الصين مشترياتها من فول الصويا والذرة الأميركية.

ورغم إعلان الصين في مايو اعتزامها شراء منتجات زراعية أميركية بقيمة 17 مليار دولار سنوياً، بالإضافة إلى التزام سابق بشراء 25 مليون طن متري من فول الصويا الأميركي، فإن هذه المشتريات الجديدة لم تتحقق بعد.

وقال محللو بنك «كومرتس بنك» إن الشكوك المحيطة بالطلب الصيني، إلى جانب الظروف الجوية المواتية في مناطق الزراعة الأميركية، تواصل الضغط على أسعار فول الصويا.

القمح والذرة يتلقيان دعماً من ضعف الدولار والطلب التصديري

وأظهر السوق رد فعل محدود تجاه الانخفاض غير المتوقع في تقييمات محصول فول الصويا الأسبوعية، والذي أعلنته وزارة الزراعة الأميركية يوم الاثنين، مع استمرار تركيز المستثمرين على التوقعات الجوية الإيجابية.

وأظهر تقرير الوزارة استقرار تقييمات محصول الذرة، لكنها جاءت دون متوسط توقعات الأسواق التي كانت ترجح حدوث تحسن.

أما بالنسبة للقمح، فقد تراجعت ظروف القمح الشتوي، الذي تعرض لضغوط الجفاف هذا العام، إلى مستوى منخفض جديد، رغم أن تقدم عمليات الحصاد أبقى الأنظار مركزة على الإمدادات المرتقبة.

وارتفعت عقود الذرة في مجلس شيكاغو للتجارة بنسبة 0.4% إلى 4.20 وربع الدولار للبوشل، مبتعدة عن أدنى مستوياتها في نحو ثمانية أشهر والمسجلة يوم الاثنين.

كما صعدت عقود القمح بنسبة 0.9% إلى 5.88 ونصف الدولار للبوشل، متعافية من أدنى مستوى لها في شهرين الذي سجلته في الجلسة السابقة.

وساهم الطلب القوي على الصادرات في دعم أسعار الذرة، بما في ذلك مبيعات مجمعة بلغت 367 ألف طن متري تم الإعلان عنها من جانب وزارة الزراعة الأمريكية أمس الإثنين.

الدولار الكندي يستقر قرب أدنى مستوياته في ستة أشهر قبيل قرار البنك المركزي بشأن الفائدة

Fx News Today

2026-06-09 20:20PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقر الدولار الكندي بالقرب من أدنى مستوياته هذا العام أمام الدولار الأميركي، بعدما أظهرت بيانات اتساع الفائض التجاري لكندا خلال أبريل، وقبيل صدور قرار بنك كندا بشأن أسعار الفائدة.

وتم تداول الدولار الكندي، المعروف باسم “اللوني”، دون تغير يُذكر عند مستوى 1.3950 دولار كندي مقابل الدولار الأميركي، أو ما يعادل 71.68 سنت أميركي، وذلك بعد أن سجل خلال التداولات أدنى مستوى له منذ 4 ديسمبر عند 1.3969 دولار كندي للدولار الأميركي.

اتساع الفائض التجاري الكندي بدعم من ارتفاع أسعار النفط

وأظهرت البيانات أن فائض تجارة السلع الكندية ارتفع إلى أعلى مستوياته في 15 شهراً ليصل إلى 2.72 مليار دولار كندي (1.95 مليار دولار أميركي) خلال أبريل، مدعوماً جزئياً بارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة الحرب الإيرانية.

كما ارتفعت إجمالي الصادرات بنسبة 1.6% لتسجل مستوى قياسياً بلغ 75.16 مليار دولار كندي.

وقال أندرو غرانثام، كبير الاقتصاديين لدى «سي آي بي سي كابيتال ماركتس»، في مذكرة، إن بيانات التجارة الأخيرة تشير إلى أن الصادرات الكندية استعادت إلى حد كبير مستويات ما قبل عام 2025، وإن كانت بعض القطاعات المتضررة بشدة من الرسوم الجمركية الأميركية لا تزال تعاني من الضعف.

وأضاف أن حالة عدم اليقين المتعلقة بالرسوم الجمركية، مع استمرار مفاوضات إعادة التفاوض بشأن اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك، ستحد على الأرجح من أي زخم صعودي إضافي على المدى القريب.

الأسواق تتوقع تثبيت الفائدة وسط مخاطر التضخم وتباطؤ النمو

وتوفر اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، المعروفة في كندا باسم «كوسما»، حماية لجزء كبير من صادرات البلاد من الرسوم الجمركية الأميركية، ومن المقرر مراجعة الاتفاقية بحلول الموعد النهائي المحدد في الأول من يوليو.

ويتوقع المستثمرون أن يُبقي بنك كندا سعر الفائدة الأساسي دون تغيير عند 2.25% للاجتماع الخامس على التوالي يوم الأربعاء، في وقت يقيّم فيه البنك المركزي تباطؤ النمو الاقتصادي والمخاطر التي تشكلها أسعار الطاقة المرتفعة على توقعات التضخم.

وجاء ذلك بعدما تراجعت أسعار النفط بنسبة 3.4% لتستقر عند 88.20 دولار للبرميل، عقب إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة بينهما.

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية على امتداد منحنى العائد، متتبعة تحركات سندات الخزانة الأميركية. وانخفض عائد السندات الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 3.4 نقطة أساس إلى 3.496%.

النفط يتراجع بعد تصريحات لوزير الطاقة الأمريكي عن زيادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

Fx News Today

2026-06-09 20:17PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء بعد أن أعلن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن حركة السفن عبر مضيق هرمز تشهد “ارتفاعاً ملحوظاً للغاية”.

وانخفضت العقود الآجلة لخام النفط الأميركي بنسبة 3.4% لتغلق عند 88.20 دولار للبرميل، بينما هبطت عقود خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 2.97% لتستقر عند 91.45 دولار للبرميل.

ولم يقدم رايت بيانات محددة حول حجم الزيادة في تدفقات النفط عبر المضيق، لكنه أدلى بهذه التصريحات خلال مقابلة مع برايان سوليفان على قناة «سي إن بي سي» ضمن فعاليات منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي.

وأكد وزير الطاقة الأميركي أن صادرات النفط عبر مضيق هرمز تشهد ارتفاعاً، مضيفاً أنها “ستواصل الارتفاع”.

الأسواق تراقب تدفقات الخام وسط توترات متواصلة بين إيران وإسرائيل

وجاء تراجع أسعار النفط رغم اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران بإسقاط مروحية أميركية من طراز «أباتشي» كانت تقوم بدورية في مضيق هرمز. وأوضح ترامب، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الطيارين بخير ولم يصابا بأذى، لكنه شدد على ضرورة أن ترد الولايات المتحدة على الهجوم.

«جي بي مورغان»: تدفقات النفط عبر هرمز قد تكون أعلى من المعلن

وأشار محللو بنك «جي بي مورغان» في مذكرة بتاريخ 4 يونيو إلى أن كميات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز قد تكون أكبر مما تظهره البيانات المتاحة علناً، موضحين أن البحرية الأميركية نسقت بهدوء مع بعض السفن التي تحاول مغادرة الخليج العربي.

ووفقاً لتقديرات البنك، فإن نحو مليوني برميل يومياً قد يتم شحنها عبر ناقلات قامت بإغلاق أجهزة التتبع الخاصة بها.

وقال محللو البنك: “على الرغم من الحصار البحري المستمر والانخفاض الحاد في حركة الملاحة التجارية، فإن كميات مفاجئة من النفط الخام والمنتجات البترولية لا تزال تعبر المضيق”.

وفي الوقت نفسه، حاول ترامب يوم الاثنين طمأنة الأسواق، قائلاً إن التوصل إلى اتفاق مع طهران لإعادة فتح مضيق هرمز بات “على بعد يومين أو ثلاثة أيام”، وذلك رغم تصاعد أعمال العنف بين إسرائيل وإيران خلال الأسبوع الجاري.

وكان ترامب قد كرر مراراً أن الاتفاق مع طهران بات قريباً، إلا أن مثل هذا التفاهم لم يتحقق حتى الآن. كما أن وقف إطلاق النار الهش، الذي جرى تطبيقه في أبريل، كاد أن ينهار هذا الأسبوع بعد إطلاق إيران صواريخ على إسرائيل رداً على الضربات الإسرائيلية في لبنان.

وردت إسرائيل بشن غارات على إيران، فيما مارس ترامب ضغوطاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعدم تنفيذ مزيد من الهجمات.

ورغم أن موجة التصعيد رفعت أسعار النفط لفترة وجيزة يوم الاثنين، فإن تبادل الضربات انتهى حتى الآن دون تصعيد إضافي، بعدما أعلنت كل من إيران وإسرائيل وقف إطلاق النار.

وارتفعت أسعار النفط بنحو 30% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير، حيث ردت طهران بمهاجمة ناقلات نفط في مضيق هرمز وزراعة ألغام بحرية في الممر الملاحي.

وأدى ذلك إلى تراجع حاد في حركة الملاحة عبر المضيق، ما تسبب في أكبر اضطراب بإمدادات النفط في التاريخ.

كما سعى ترامب إلى الضغط على إيران للقبول باتفاق من خلال فرض حصار بحري على موانئها وسفنها.

ويرى مسؤولون تنفيذيون ومحللون في قطاع النفط أن أسعار الخام بقيت معتدلة نسبياً مقارنة بحجم الاضطرابات، بفضل المخزونات العالمية التي وفرت دعماً للأسواق. لكنهم حذروا من أن الأسعار قد تشهد قفزة قوية في وقت لاحق من العام الجاري مع تراجع تلك المخزونات سريعاً بالتزامن مع وصول الطلب الصيفي إلى ذروته.