2026-03-06 14:31PM UTC
ارتفع سعر عملة بيتكوين بنسبة 6% خلال الأيام السبعة الماضية، ولامس مستوى 74 ألف دولار خلال الأسبوع، مدفوعًا بتدفقات قوية من المستثمرين في الولايات المتحدة عبر صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بالعملة المشفرة.
ووفقًا لبيانات شركة SoSoValue، فقد سجلت صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة تدفقات إجمالية بلغت 917 مليون دولار خلال الأيام الأربعة الأولى من الأسبوع. ورغم سحب نحو 227 مليون دولار في يوم واحد، فإن معنويات السوق بدت وكأنها تحولت إلى الإيجابية بعدما نجحت العملة في كسر نطاق التماسك الذي تحركت داخله لفترة.
تراجع المعنويات الاجتماعية
تشير بيانات شركة Santiment إلى أن حجم التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي المرتبط بعملة بيتكوين لم يصل إلى مستويات منخفضة مماثلة سوى مرتين فقط في السابق.
ويعكس ذلك عدة مؤشرات على حالة السوق الحالية، أبرزها:
ورغم التعافي الأخير، ما تزال الأسعار بحاجة إلى ارتفاع أكبر حتى تتحسن المعنويات بشكل واضح. ويُعد الحفاظ على التداول فوق مستوى 70 ألف دولار أمرًا بالغ الأهمية حاليًا، إذ إن كسر هذا المستوى قد يهدد موجة الصعود ويدفع السعر للتراجع نحو 62 ألف دولار.
إشارة شراء على الرسم البياني اليومي
يُظهر الرسم البياني اليومي ظهور إشارة شراء قبل يومين، بالتزامن مع خروج السعر من نطاق التماسك. وتعتمد هذه الإشارة على نظام يتتبع الشموع السعرية التي تتميز بحجم تداول أعلى من المتوسط واتجاه واضح للسوق ونمط محدد للشموع.
وبما أن الإشارة ظهرت عند مستوى فني مهم، فإن ذلك يزيد احتمالات أن يكون الاختراق حقيقيًا. كما يبدو أن المؤسسات الاستثمارية وكبار المستثمرين المعروفين باسم “الحيتان” قد دعموا هذا التحرك، في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية عالميًا.
ويتوقع محللون أن يتراجع السعر مؤقتًا إلى مستوى 70 ألف دولار للعثور على سيولة كافية قبل مواصلة الصعود. وإذا تحول هذا المستوى من مقاومة سابقة إلى دعم فعلي، فقد يؤكد ذلك دخول السوق مرحلة تعافٍ قد تدفع السعر إلى نحو 85 ألف دولار على المدى القريب.
مستويات حاسمة للحفاظ على الاتجاه الصاعد
على الرسم البياني لكل ساعة، يظهر مستوى 69,300 دولار كنقطة محتملة للدخول، إذ كان يمثل منطقة عرض مهمة في السابق وقد يتحول الآن إلى دعم. كما توجد فجوة قيمة عادلة عند هذا المستوى، ما يزيد احتمال تحرك السعر نحوه لملء أوامر الشراء المعلقة.
ومع اقتراب المؤشرات الفنية من منطقة التشبع البيعي على الإطار الزمني القصير، تزداد احتمالات حدوث ارتداد قوي. وإذا تحقق ذلك، فقد يستهدف السعر مستوى 73,500 دولار في المدى القريب، مع نسبة عائد إلى مخاطرة تصل إلى 3.5 مرة.
ويظل بقاء بيتكوين فوق مستوى 69 ألف دولار شرطًا أساسيًا لاستمرار موجة الصعود الحالية.
2026-03-06 12:13PM UTC
تتجه أسعار النفط يوم الجمعة لتسجيل أقوى مكاسب أسبوعية لها منذ التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق خلال جائحة كوفيد-19 في ربيع عام 2020، مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط في تعطيل حركة الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.
وقفزت عقود خام برنت الآجلة بنحو 22% خلال الأسبوع، وهو أكبر ارتفاع منذ مايو 2020 عندما ساهم اتفاق خفض الإنتاج القياسي لتحالف أوبك+ في تعافي الأسعار من مستوياتها المتدنية خلال الجائحة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 27%، وهو أكبر مكسب أسبوعي منذ أبريل 2020.
وخلال تعاملات الجمعة، واصل خام برنت صعوده مرتفعًا 2.95 دولار أو 3.45% إلى 88.36 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط 3.94 دولار أو 4.86% إلى 84.95 دولار. وتداول كلا الخامين عند أعلى مستوياتهما منذ عام 2024.
هل يصل النفط إلى 150 دولارًا للبرميل؟
قال وزير الطاقة القطري في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز إنه يتوقع أن تضطر جميع الدول المنتجة للطاقة في الخليج إلى وقف صادراتها خلال أسابيع، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى نحو 150 دولارًا للبرميل.
وبدأ الارتفاع الحاد في أسعار النفط بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران يوم السبت، ما دفع طهران إلى وقف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس الإمدادات النفطية اليومية في العالم.
ومنذ ذلك الحين، امتد الصراع إلى مناطق رئيسية منتجة للطاقة في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تعطيل الإنتاج وإغلاق عدد من المصافي ومنشآت الغاز الطبيعي المسال.
وقال جيوفاني ستونوفو، محلل السلع في بنك يو بي إس: "كل يوم يبقى فيه مضيق هرمز مغلقًا سترتفع الأسعار أكثر". وأضاف أن الأسواق كانت تعتقد أن دونالد ترامب قد يتراجع في مرحلة ما لأنه لا يريد أسعار نفط مرتفعة، لكن كلما طال أمد الأزمة أصبح حجم المخاطر أكثر وضوحًا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في مقابلة إنه غير قلق بشأن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة نتيجة الصراع، مؤكدًا أن العملية العسكرية الأمريكية هي الأولوية حتى لو ارتفعت الأسعار.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن وزارة الخزانة الأمريكية من المتوقع أن تعلن إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الصراع، وهو ما دفع الأسعار للتراجع مؤقتًا بأكثر من 1% في وقت سابق من تعاملات الجمعة قبل أن تقلص خسائرها لاحقًا.
كما ذكرت وكالة بلومبرغ أن إدارة ترامب استبعدت في الوقت الحالي استخدام وزارة الخزانة للتدخل في سوق عقود النفط الآجلة.
وفي خطوة تهدف إلى تخفيف قيود الإمدادات، منحت وزارة الخزانة يوم الخميس إعفاءات تسمح للشركات بشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات والمخزن على متن ناقلات، وهو ما دفع بعض المصافي الآسيوية إلى زيادة مشترياتها.
وحصلت مصافٍ هندية على أولى هذه الإعفاءات، حيث اشترت ملايين البراميل من الخام الروسي، ما يعكس تحولًا بعد أشهر من الضغوط لوقف هذه المشتريات.
وتقدّر شركة تتبع حركة السفن كبلر أن نحو 30 مليون برميل من النفط الروسي متاحة ومحمّلة على ناقلات في المحيط الهندي ومنطقة بحر العرب ومضيق سنغافورة، بما في ذلك كميات مخزنة عائمًا.
ورغم الارتفاع الأخير، يشير محللون إلى أن القفزة الحالية في الأسعار لا تزال أقل حدة مقارنة بصدمات سابقة مثل تلك التي شهدتها الأسواق عام 2022 عندما أدى الهجوم الروسي على أوكرانيا إلى تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة آي جي: "من المهم وضع هذه الحركة في سياقها الصحيح، فعلى الرغم من ارتفاع النفط بنحو 20% هذا الشهر، فإن السعر الحالي لا يزال أعلى بنحو 3.40 دولارات فقط من متوسطه خلال السنوات الأربع الماضية".
2026-03-06 11:39AM UTC
استقر الدولار الأمريكي يوم الجمعة، لكنه يتجه لتسجيل أكبر مكسب أسبوعي له منذ أكثر من عام، مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط الذي عزز الطلب على الأصول الآمنة.
في المقابل، بقي كل من اليورو والين تحت الضغط، إذ دفعت الأزمة أسعار النفط إلى مستويات أعلى، ما أثار مخاطر التضخم في الاقتصادات المعتمدة على واردات الطاقة وأربك توقعات السياسة النقدية لكل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى.
وكانت الآمال السابقة في تهدئة الحرب مع إيران قد تراجعت لتحل محلها حالة جديدة من عدم اليقين والمخاوف بشأن المدة التي قد يستغرقها الصراع. ونفذت إسرائيل يوم الجمعة غارات جوية مكثفة على الضواحي الجنوبية لبيروت الخاضعة لسيطرة حزب الله، كما بدأت موجة "واسعة النطاق" من الهجمات على البنية التحتية في طهران، في حين قالت إيران إنها استهدفت قلب تل أبيب بصواريخ.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إنه يريد أن يكون له دور في اختيار الرئيس القادم لإيران بعد أن أدت الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الساعات الأولى من الحرب. كما شجع القوات الكردية الإيرانية في العراق على شن هجمات ضد إيران مع اتساع رقعة الصراع.
وقال لي هاردمان، كبير محللي العملات في شركة ميتسوبيشي يو إف جي فاينانشال غروب، إن من المتوقع أن يواصل الدولار الارتفاع على المدى القريب.
وأضاف: "المحرك الرئيسي سيكون في النهاية حجم صدمة أسعار الطاقة. فمن الواضح أنه إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع وبقيت مرتفعة لفترة أطول، فسيكون ذلك السيناريو الأكثر دعمًا لقوة الدولار".
وتابع: "أما إذا بدأت بوادر انحسار الصراع بالظهور وتراجعت أسعار النفط، فقد نشهد في تلك الحالة انعكاسًا أسرع لقوة الدولار التي شهدناها مؤخرًا".
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بشكل طفيف إلى 99.14 نقطة، وهو في طريقه لتحقيق مكسب أسبوعي بنحو 1.5%، وهو الأكبر منذ نوفمبر 2024.
وانخفض اليورو بنسبة 0.16% خلال اليوم إلى 1.159 دولار، متجهًا لتراجع أسبوعي قدره 1.9%، وهو الأكبر منذ سبتمبر 2022. كما تراجع الين بنسبة 0.1% إلى 157.77 ين للدولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني بشكل طفيف إلى 1.3347 دولار.
وكان الدولار أحد الأصول القليلة الرابحة خلال جلسات تداول شديدة التقلب هذا الأسبوع، والتي أدت إلى تراجع الأسهم والسندات، وحتى المعادن الثمينة التي تعد ملاذًا آمنًا في بعض الأحيان.
وقال ناثان سوامي، رئيس تداول العملات الأجنبية لمنطقة اليابان وشمال آسيا وأستراليا في سيتي غروب ومقره سنغافورة: "بشكل عام نشهد أن معظم العملاء يقلصون المخاطر عبر عملات مجموعة العشر وكذلك عملات الأسواق الناشئة".
تغير المشهد الاقتصادي الكلي
أدى ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب مع إيران إلى تأجيج المخاوف من عودة التضخم، ما دفع الأسواق إلى تعديل توقعاتها لمسار أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية الكبرى.
وقام المتداولون بتأجيل توقعاتهم بشأن موعد خفض أسعار الفائدة التالي من قبل الاحتياطي الفيدرالي، إذ تراجعت احتمالات خفض الفائدة في يونيو إلى نحو 34% فقط وفق أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة سي إم إي. كما تم تقليص توقعات خفض الفائدة من قبل بنك إنجلترا، بينما رفعت أسواق المال رهاناتها على احتمال قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
وبينما ظلت الحرب مع إيران في صدارة اهتمامات الأسواق، توجهت الأنظار أيضًا يوم الجمعة إلى تقرير الوظائف الأمريكي لشهر فبراير.
ويتوقع اقتصاديون أن يكون عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية قد ارتفع بنحو 59 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد زيادة بلغت 130 ألف وظيفة في يناير، وفق استطلاع لخبراء اقتصاد. كما يُرجح أن يبقى معدل البطالة مستقرًا عند 4.3%.
وقال هاردمان إن صدور بيانات أقوى من المتوقع قد يؤدي إلى "تقليص إضافي لتوقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي"، وربما يتسبب كذلك في موجة بيع في أسواق السندات العالمية وتعزيز إضافي لقوة الدولار.
وأظهرت بيانات يوم الخميس أن عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة لم يتغير الأسبوع الماضي، بينما انخفضت عمليات تسريح العمال بشكل حاد في فبراير، بما يتماشى مع استمرار استقرار سوق العمل.
2026-03-06 06:26AM UTC
•الذهب على وشك تكبّد أكبر خسارة أسبوعية في 2026
•الدولار الأمريكي يحافظ على مكاسبه مقابل سلة من العملات
•الأسواق في انتظار أدلة حاسمة حول مسار الفائدة الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الجمعة لتتحرك في المنطقة الإيجابية قبيل صدور بيانات الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة، والتي ستوفر أدلة حاسم حول احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال النصف الأول من هذا العام.
رغم هذا الارتفاع غير أن المعدن الثمين "الذهب" في طريقه صوب تكبّد أكبر خسارة أسبوعية هذا العام ،بسبب تركيز المستثمرون على شراء الدولار الأمريكي كأفضل استثمار بديل ، بسبب تصاعد المخاوف حول تداعيات الحرب الإيرانية واحتمالات اندلاع أزمة طاقة عالمية.
نظرة سعرية
•أسعار الذهب اليوم:ارتفعت أسعار معدن الذهب بنسبة 1.25% إلى (5,144.09$) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (5082.19$) ، وسجلت أدنى مستوي عند (5,066.64$).
•عند تسوية الأسعار يوم الخميس،فقدت أسعار الذهب نسبة 1.15% ،لتستأنف خسائرها التي توقفت في اليوم السابق ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى في أسبوعين عند 4,996.10 دولاراً للأونصة.
التعاملات الأسبوعية
على مدار تعاملات هذا الأسبوع، والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم، فأسعار الذهب منخفضة حتى اللحظة بأكثر من 2.5% ،على وشك تكبّد أول خسارة أسبوعية خلال الخمسة أسابيع الأخيرة ،وبأكبر خسارة أسبوعية منذ أكتوبر 2025.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الجمعة بأكثر من 0.1% ،ليحافظ على مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي ،مع التداول قرب أعلى مستوياته في أربعة أشهر ،عاكساً صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
يأتي هذا الصعود بفضل عمليات شراء العملة كأفضل استثمار بديل ،مع دخول الحرب الإيرانية يومها السابع ،وسط تصاعد مخاوف اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط ، و هو ما يدفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع الواسع ويزيد الضغوط السلبية على الاقتصاد العالمي.
الحرب الإيرانية
في اليوم السابع من الحرب، تواصل إيران شن سلسلة من الهجمات الصاروخية على إسرائيل والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت.
صرح وزير الدفاع الأمريكي "بيت هيغسيث" والأدميرال "براد كوبر" قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، بأن الولايات المتحدة تمتلك ما يكفي من الذخائر لمواصلة قصفها إلى أجل غير مسمى.
وقد استهدفت الضربة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، التي بدأت يوم السبت، أهدافًا في أنحاء البلاد، ما أدى إلى رد إيراني عنيف.
الفائدة الأمريكية
•رشّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، رسمياً محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق "كيفن وارش" لرئاسة البنك المركزي الأمريكي.
•أفاد مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في أحدث تقاريره "الكتاب البيج" الصادر يوم الأربعاء، أن النشاط الاقتصادي الأمريكي نما بشكل طفيف، واستمرت الأسعار في الارتفاع، بينما استقرت مستويات التوظيف خلال الأسابيع الأخيرة.
•وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" : تسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير في اجتماع مارس مستقر عند 97% ،و تسعير احتمالات خفض أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس عند 3%.
الوظائف الأمريكية
من أجل إعادة تسعير الاحتمالات أعلاه ، تنتظر الأسواق فى وقت لاحق اليوم ،تقرير الوظائف الشهري فى الولايات المتحدة ،والذي سيشمل بيانات مهمة عن سوق العمل الأمريكي ،خاصة الوظائف الجديدة التي تم إضافتها بالقطاعات الغير زراعية فى فبراير ، بالإضافة إلى معدل البطالة ومتوسط الأجر بالساعة.
تصدر بحلول الساعة 13:30 جرينتش بيانات الوظائف بالقطاع الغير زراعي التوقعات تشير إلي إضافة الاقتصاد الأمريكي 58 ألف وظيفة جديدة فى فبراير من إضافة 130 ألف وظيفة في يناير ،مع استقرار معدل البطالة عند 4.3% ،ومتوسط دخل الفرد بالساعة المتوقع ارتفاع بنسبة 0.3% من ارتفاع بنسبة 0.4% سابقًا.
توقعات حول أداء الذهب
قال محلل السوق لمنطقة أسيا والمحيط الهادئ فى شركة اواندا "كلفن وونج": لا تزال المخاطر الجيوسياسية قائمة،بل قد يكون هناك خطر تصعيد، لا سيما بعد تصريح وزير الخارجية الإيراني الأخير بأن القوات الإيرانية مستعدة لأي غزو بري من قِبل الولايات المتحدة أو حتى إسرائيل،وهذا في الواقع يدعم سعر الذهب.
وأضاف وونج : إن أسعار الذهب ستشهد تقلبات على المدى القريب، مع وجود دعم رئيسي عند مستوى 5,040 دولارًا ومقاومة عند مستوى 5,280 دولارًا، موضحًا أن الأسعار قد ترتفع إلى 5,448 دولارًا في حال اختراق مستوى المقاومة.
صندوق SPDR
حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ،انخفضت يوم الخميس بنحو 5.15 طن متري،فى ثالث انخفاض يومي على التوالي ،لينزل الإجمالي إلى 1,075.89 طن متري ،والذي يعد أدنى مستوى منذ 17 فبراير الماضي.
نظرة فنية
سعر الذهب يحاول تصريف تشبعه البيعي - توقعات اليوم – 06-03-2026