إيثريوم يستقر قرب 1,900 دولار مع تباطؤ مشتريات BitMine واستمرار تعافي صناديق ETF

FX News Today

2026-07-20 19:37 UTC

استقرت عملة إيثريوم (ETH) بالقرب من مستوى 1,900 دولار، بعدما خفضت شركة BitMine Immersion Technologies (BMNR) وتيرة مشترياتها من العملة لصالح إعادة شراء أسهم بقيمة 85 مليون دولار، في وقت واصلت فيه صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) الخاصة بإيثريوم في الولايات المتحدة تسجيل تدفقات نقدية إيجابية.

BitMine تقلص وتيرة شراء إيثريوم

اشترت BitMine نحو 7,430 وحدة من إيثريوم خلال الأسبوع الماضي، وهو أقل حجم شراء أسبوعي منذ تحول الشركة إلى نموذج الاحتفاظ بالعملات الرقمية كأصول خزينة.

ورفعت الصفقة الأخيرة إجمالي حيازات الشركة إلى 5.777 مليون ETH، بقيمة تقدر بنحو 10.86 مليار دولار وقت إعداد التقرير.

وأوضحت الشركة أن هذه الكمية تمثل نحو 4.8% من إجمالي المعروض المتداول من إيثريوم، لتصبح على بعد 0.2% فقط من هدفها الأولي المتمثل في امتلاك 5% من إجمالي المعروض.

ويتماشى تباطؤ وتيرة الشراء مع تصريحات الشركة السابقة بأنها ستخفض عمليات الاستحواذ على إيثريوم كلما اقتربت من بلوغ هذا الهدف.

وفي المقابل، وجهت الشركة جزءًا من رأسمالها إلى إعادة شراء الأسهم، حيث أنفقت الأسبوع الماضي نحو 85.88 مليون دولار لإعادة شراء حوالي 5.5 مليون سهم من أسهمها العادية، بمتوسط سعر 15.61 دولارًا للسهم، وذلك ضمن برنامج إعادة شراء أسهم معتمد بقيمة 4 مليارات دولار.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة توماس لي: "نرى أن إعادة شراء أسهم الشركة تضيف قيمة لمساهمينا."

كما أكدت BitMine أنها قامت برهن (Staking) نحو 4.917 مليون ETH، أي ما يعادل 85% من إجمالي حيازاتها، عبر منصة Made in America Validator Network (MAVAN) المخصصة للمؤسسات.

ومن المتوقع أن تحقق هذه الأصول إيرادات سنوية من عمليات الرهن تبلغ نحو 247 مليون دولار.

كما أفادت الشركة بأنها تمتلك:

  • 207 عملات بيتكوين (BTC).
  • حصة بقيمة 180 مليون دولار في Beast Industries.
  • استثمارًا بقيمة 58 مليون دولار في خزينة Worldcoin (WLD).
  • استثمارات في Eightco Holdings (ORBS).
  • إضافة إلى 385 مليون دولار نقدًا وأوراق مالية قابلة للتداول.


صناديق ETF تواصل التعافي لكن التدفقات لا تزال محدودة

في المقابل، واصلت صناديق ETF الفورية لإيثريوم في الولايات المتحدة التعافي، بعدما سجلت صافي تدفقات نقدية بقيمة 105.4 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات SoSoValue.

ويمثل ذلك الأسبوع الثاني على التوالي من التدفقات الإيجابية، بعد ثمانية أسابيع متتالية من التخارجات.

واستحوذ صندوق iShares Ethereum Trust (ETHA) على معظم هذه التدفقات، بعدما جذب 135.31 مليون دولار خلال الأسبوع، بينما لم تسجل معظم الصناديق الأخرى أي نشاط يُذكر، في حين سجل بعضها صافي تدفقات خارجة.

ورغم هذا التحسن، لا تزال التدفقات الحالية محدودة مقارنة بحجم التخارجات الكبيرة التي شهدتها الصناديق خلال الأشهر الستة الماضية.

التوقعات الفنية: إيثريوم يختبر مقاومة 1,909 دولار

من الناحية الفنية، بلغت قيمة تصفيات مراكز التداول على إيثريوم خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 73 مليون دولار، منها 37.71 مليون دولار لمراكز شراء (Long)، وفق بيانات Coinglass.

وعلى الرسم البياني اليومي، حافظت العملة على نظرة إيجابية قصيرة الأجل بعد استعادتها التداول أعلى متوسطي الحركة الأسيين لـ20 يومًا و50 يومًا عند 1,810 دولارًا و1,818 دولارًا على التوالي، ما يشير إلى عودة المشترين للسيطرة، رغم استمرار المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم عند نحو 1,940 دولارًا في تشكيل مقاومة رئيسية.

كما يدعم مؤشر القوة النسبية (RSI)، الذي يتحرك قرب 62 نقطة، ومؤشر Stochastic بالقرب من 80 نقطة، استمرار الزخم الصعودي، رغم اقترابهما من مناطق التشبع الشرائي، وهو ما قد يحد من وتيرة الارتفاع.

ويختبر سعر إيثريوم حاليًا مستوى المقاومة الأول عند 1,909 دولارات، يليه المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم.

وفي حال الإغلاق اليومي فوق هذين المستويين، فقد يفتح ذلك الطريق أمام استهداف مستويات 2,018 دولارًا ثم 2,107 دولارات، مع أهداف صعودية لاحقة عند 2,211 دولارًا و2,388 دولارًا.

أما على الجانب الهابط، فيمثل مستوى 1,854 دولارًا أول منطقة دعم، يليه متوسطا الحركة الأسيان عند 1,810 دولارًا تقريبًا، بينما قد يؤدي كسر هذه المستويات إلى تراجع السعر نحو 1,741 دولارًا، ثم إلى 1,524 دولارًا و1,404 دولارات إذا استمرت الضغوط البيعية.

عقود القمح ترتفع وسط مخاوف جيوسياسية وتزايد الضغوط على الإمدادات العالمية

Fx News Today

2026-07-20 19:33 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت العقود الآجلة للقمح إلى أعلى مستوى لها في أسبوع، لتصل إلى 700 سنت للبوشل، مواصلة مكاسبها الأسبوعية البالغة 6.1%، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، وهو ما عزز المخاوف بشأن اضطرابات التجارة العالمية والإمدادات الزراعية.

وتُعد شركتا Archer-Daniels-Midland (ADM) وBunge Global (BG) من أبرز الشركات المدرجة في البورصة ذات الانكشاف المباشر على تقلبات أسعار القمح، إذ تعتمد أعمالهما بشكل كبير على شراء الحبوب ومعالجتها.

وعادةً ما يؤدي استمرار ارتفاع أسعار القمح إلى تعزيز هوامش أرباح أنشطة شراء وتجميع الحبوب لدى هاتين الشركتين، لكنه في المقابل يرفع تكاليف المدخلات بالنسبة لشركات الطحن وتصنيع الأغذية.

ثلاث صدمات في الإمدادات تضيق المعروض العالمي

تأتي الموجة الأخيرة من ارتفاع الأسعار في ظل تعرض سوق القمح العالمية لثلاث صدمات رئيسية على جانب الإمدادات في أكبر الدول المنتجة.

فقد توقعت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) أن يبلغ إنتاج الولايات المتحدة من القمح الشتوي 1.048 مليار بوشل فقط، وهو أدنى مستوى منذ عام 1965، بانخفاض 25% مقارنة بالعام الماضي.

وضمن هذا الإجمالي، يُتوقع أن ينخفض إنتاج القمح الأحمر الشتوي الصلب في ولايات السهول الأمريكية بنسبة 36% على أساس سنوي.

وفي الوقت نفسه، خفضت أستراليا توقعاتها لإنتاج القمح في عام 2026 بنسبة 30%، وفقًا لبحث صادر عن Topstep في 17 يوليو، وهو ما يقلص إمدادات أحد أبرز مصدري القمح في العالم.

أما في أوروبا، فتزداد الضغوط أيضًا، حيث سجلت أسعار القمح الفرنسية مستوىً قياسيًا بلغ 219.25 يورو للطن المتري في 14 يوليو، بحسب بيانات Platts التي استشهدت بها IndexBox، وذلك بعدما هددت موجة حر شديدة المحاصيل في نهاية الموسم الزراعي.

كما خفضت الرابطة الأوروبية لتجار الحبوب والبذور الزيتية (COCERAL) توقعاتها لإنتاج القمح في الاتحاد الأوروبي خلال عام 2026 إلى 140.8 مليون طن متري، مقارنة مع 143.7 مليون طن في تقديراتها السابقة، وهو أقل بكثير من إنتاج عام 2025 البالغ 149.8 مليون طن متري.

وأرجعت الرابطة هذا الخفض إلى موجات الحر والجفاف التي أثرت على المحاصيل في فرنسا ودول شرق أوروبا، مما يزيد من المخاوف بشأن تشديد المعروض العالمي من القمح خلال الفترة المقبلة.

ارتفاع أسعار النفط بعد تهديد ترامب إيران بالرد على مقتل جنود أمريكيين

Fx News Today

2026-07-20 19:29 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الإثنين بعدما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بدفع "ثمن باهظ" لمقتل ثلاثة جنود أمريكيين، في وقت أعلنت فيه جماعة الحوثي في اليمن فرض حظر بحري على السعودية، مما زاد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

وصعدت عقود خام برنت، القياس العالمي، بنحو 1.3% لتغلق عند 89.22 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.9% لتستقر عند 83.23 دولارًا للبرميل. وبذلك تكون أسعار النفط قد قفزت بنحو 20% منذ بداية الشهر، مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال ترامب في منشور عبر منصة Truth Social: "في كل مرة تقتل فيها إيران جنديًا أمريكيًا، ستدفع ثمن ذلك أضعافًا مضاعفة."

وأضاف أن توجيهاته بهذا الشأن نُقلت إلى وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دانيال كين، وكافة القيادات العسكرية.

وكان خام برنت قد قفز بنحو 4% خلال التعاملات الليلية ليتجاوز مستوى 90 دولارًا للبرميل، بعد تأكيد الولايات المتحدة مقتل ثلاثة من أفراد قواتها خلال المواجهات الأخيرة مع إيران، قبل أن يقلص مكاسبه عقب تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الذي أشار إلى إمكانية استئناف المفاوضات مع واشنطن بما يخدم مصالح طهران.

وفي تطور آخر، أعلنت جماعة الحوثي، الحليفة لإيران، فرض حظر بحري على السعودية، وهو ما قد يزيد من اضطرابات إمدادات النفط الناجمة عن الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط في مضيق هرمز.

كما كرر الحوثيون تهديدهم بإغلاق مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بالأسواق العالمية، وهو أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة الدولية.

وكانت السعودية قد حولت ملايين البراميل يوميًا عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء تصدير على البحر الأحمر، وهو ما وفر منفذًا حيويًا للأسواق العالمية خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي المقابل، واصلت الولايات المتحدة قصف أهداف داخل إيران لليلة التاسعة على التوالي، ردًا على الهجمات المتكررة التي استهدفت ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز، في وقت تحاول فيه طهران إجبار السفن على العبور عبر مياهها الإقليمية. وأسفرت تلك الهجمات، بحسب التقرير، عن مقتل بحّارين اثنين وإصابة أكثر من 12 شخصًا خلال الشهر الجاري.

كما تعرضت ناقلة مشتقات نفطية قبالة سواحل سلطنة عُمان خلال عطلة نهاية الأسبوع لمقذوف أدى إلى اندلاع حريق على متنها، وفقًا لتقرير صادر عن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO)، الذي أوضح أن الطاقم تمكن من مغادرة السفينة بأمان قبل إنقاذه بواسطة قارب قطر.

وحددت المنظمة البحرية الدولية (IMO)، التابعة للأمم المتحدة، هوية الناقلة بأنها Kavomaleas، وكانت ترفع علم مالطا.

وفي الوقت نفسه، واصلت إيران الرد على الضربات الأمريكية بإطلاق صواريخ باتجاه حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، حيث استهدفت خلال عطلة نهاية الأسبوع محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في الكويت للمرة الثانية خلال يومين، بحسب صحيفة Kuwait Times، في وقت تعتمد فيه الكويت بشكل كبير على هذه المحطات لتوفير مياه الشرب.

وعلى صعيد المستهلكين، ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة مجددًا إلى 4 دولارات للجالون، مع صعود أسعار الخام الأمريكي بنحو 18% خلال الشهر الجاري، وفقًا لبيانات AAA، وهو المستوى نفسه الذي سُجل في 17 يونيو عندما وقعت الولايات المتحدة وإيران اتفاقًا مؤقتًا كان يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال.

وقالت أمريتا سين، مؤسسة ومديرة الأبحاث في Energy Aspects، إن التباطؤ الكبير في حركة الشحن عبر مضيق هرمز، إلى جانب انخفاض المخزونات العالمية، قد يدفع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.

وأضافت في مقابلة مع شبكة CNBC: "لا يزال السوق يتعامل مع الوضع بقدر كبير من الهدوء، رغم الارتفاعات التي شهدتها أسعار النفط."

استقرار الذهب مع ترقب تطورات الصراع الأمريكي الإيراني وإشارات الفيدرالي بشأن الفائدة

Fx News Today

2026-07-20 19:27 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات الإثنين، مع تقييم المستثمرين لتطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وانعكاساته على أسعار النفط، في الوقت الذي ألمح فيه مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى احتمال الحاجة لرفع أسعار الفائدة لكبح الضغوط التضخمية.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4,006.74 دولارًا للأوقية، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.1% إلى 4,015.90 دولارًا للأوقية.

تطورات الشرق الأوسط

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى UBS: "لا يزال الذهب يتحرك في علاقة عكسية مع أسعار النفط، بينما يراقب المشاركون في السوق عن كثب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط."

وجاء ذلك في وقت واصلت فيه القوات الأمريكية تنفيذ ضرباتها ضد إيران لليوم التاسع على التوالي، وسط تصاعد المخاوف بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بعد إعلان إيران تعرض ناقلتي نفط لانفجارات أدت إلى تعطلهما.

وفي المقابل، قلصت أسعار النفط مكاسبها بعدما سجلت في وقت سابق أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، إثر تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية التي أشار فيها إلى إمكانية استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بما يخدم المصالح الوطنية.

ويؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تعزيز المخاوف من التضخم، مما يزيد التوقعات باستمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. ورغم أن الذهب يُعد تقليديًا أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الأصفر لأنه لا يدر عائدًا.

السياسة الفيدرالية

وفي سياق السياسة النقدية، انضمت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إلى عدد متزايد من مسؤولي الفيدرالي الذين يرون أن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع لمواجهة التضخم المستمر، ما يمهد لنقاش حاد خلال الاجتماع المقبل للبنك المركزي، مع احتمال ظهور آراء معارضة خلال الاجتماع الثاني برئاسة كيفن وارش.

وبحسب أداة CME FedWatch، رفعت الأسواق توقعاتها لاحتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر إلى 80%، مقارنة مع 73% الأسبوع الماضي.

وأضاف ستونوفو: "نتوقع أن يدعم ضعف الدولار أسعار الذهب خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا، مع توقع عودة المعدن الأصفر لتجاوز مستوى 5,000 دولار للأوقية مجددًا."