2026-04-09 20:15PM UTC
استعاد الإيثيريوم بشكل حاسم مستوى $2,200، وهو مؤشر واضح على تحول هيكلي في السوق، ما يفتح الطريق الآن نحو اختبار مستوى $2,400. الحركة الأخيرة ليست مجرد ارتداد مؤقت، بل جاءت بعد إعادة ضبط شاملة للرافعة المالية قرب $1,800، تلتها مرحلة تراكم ثابتة، ومن ثم دفع السعر نحو مستويات أعلى. مع دخول المشترين بقوة وتشكيل السعر لقيم دنيا أعلى، ينتقل إيثيريوم إلى مرحلة صعودية جديدة.
كيف ساهمت إعادة التوازن في دعم التعافي؟
الصعود الأخير فوق $2,200 جاء بعد مرحلة تخفيض الرافعة المالية العميقة قرب $1,800، حيث انخفضت الفائدة المفتوحة بما يزيد عن $2 مليار، مما يعكس خروج الكثير من المراكز الرافعة من السوق.
المهم هنا: السعر لم ينهار مع تخلص السوق من المراكز المهددة، بل استقر حول $1,800، مشكلاً قاعدة طلب قوية. هذا التباين يشير إلى أن الطلب الفعلي كان يمتص ضغوط البيع، ما أتاح للسوق الانتقال إلى مرحلة أكثر استقراراً عند عودة الرافعة المالية، وبالتالي سمح للسعر بالصعود نحو $2,200+ مع تقليل المخاطر على الهبوط.
تحليل هيكل السعر: $2,400 الهدف التالي
الإيثيريوم يتداول الآن ضمن هيكل صعودي واضح، مع تكوين قيم دنيا أعلى ودفع السعر نحو المقاومة بين $2,200–$2,300. استعادة المتوسطات المتحركة الرئيسية تؤكد قوة الزخم، بينما الهيكل يعكس امتصاص الطلب المستمر.
في حال كسر المقاومة: الهدف التالي هو $2,400، وهو المستوى الرئيسي التالي للعرض.
على الجانب السفلي: $2,100 دعم فوري، والهيكل الصعودي يبقى سليماً طالما ETH فوق $1,800.
النظرة المستقبلية
الإيثيريوم تحول نحو الصعود، والإعداد الحالي يبرر التركيز على $2,400. مع إعادة ضبط الرافعة المالية وبناء مراكز جديدة واستعادة مستويات رئيسية، السوق يدخل مرحلة توسع محكوم. كسر المقاومة يعني أن الانتقال نحو $2,400 سيكون استمراراً للحركة الحالية وليس مجرد امتداد بعيد.
باختصار: السوق صاعد، والتحرك نحو $2,400 يعتمد على تأكيد كسر المقاومة الحالية.
2026-04-09 20:13PM UTC
تراجعت مكاسب أسعار النفط لتسجل ارتفاعاً بحوالي 1% يوم الخميس بعد إعلان إسرائيل أنها ستبدأ مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن. أثارت الشكوك حول قدرة هدنة الشرق الأوسط لمدة أسبوعين على الصمود مخاوف بشأن استمرار القيود على تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، مما دفع الأسعار للارتفاع بأكثر من 5% في وقت سابق من الجلسة، قبل أن تتراجع تلك المكاسب بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إعطاء التعليمات للشروع في محادثات السلام مع لبنان، والتي تشمل أيضاً نزع سلاح حزب الله.
ارتفعت عقود خام برنت الآجلة 90 سنتاً، أو بنسبة 1% لتصل إلى 95.65 دولار للبرميل عند الساعة 12:58 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، منخفضة من أعلى مستوى بلغته عند 99.50 دولار للبرميل في وقت سابق من الجلسة. كما قلص خام غرب تكساس الوسيط مكاسبه، حيث ارتفع 3 دولارات أو 3.2% إلى 97.39 دولار للبرميل بعد أن بلغ أعلى مستوى للجلسة عند 102.70 دولار.
كان كلا المعيارين قد تراجع تحت مستوى 100 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، مسجلاً خام غرب تكساس الوسيط أكبر انخفاض له منذ أبريل 2020، وسط تفاؤل بأن الهدنة ستؤدي إلى إعادة فتح المضيق. ومع ذلك، قصفت إسرائيل المزيد من الأهداف في لبنان يوم الخميس، ما يهدد الهدنة بعد أن أسفرت أكبر هجماتها في الحرب على جارتها عن مقتل أكثر من 250 شخصاً، وهددت بتقويض اتفاق ترامب منذ البداية.
كما بقيت أسئلة حول فعالية الهدنة، حيث انخفضت حركة السفن عبر مضيق هرمز إلى أقل من 10% من الأحجام الطبيعية يوم الخميس بعد أن أكدت إيران سيطرتها وحذرت السفن من البقاء ضمن مياهها الإقليمية، مع وصول أسعار بعض أنواع النفط الفعلي إلى مستويات جديدة. ويعتبر مضيق هرمز شرياناً رئيسياً يربط إمدادات النفط من دول الخليج مثل العراق والسعودية والكويت وقطر بالأسواق العالمية، ويحمل عادة حوالي 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.
وقال دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول للتداول في BOK Financial: "تستعيد عقود النفط بعض خسائر الأربعاء مع بقاء حركة المرور في مضيق هرمز على نسبة صغيرة جداً، أقل بكثير مما توقعه السوق". وأضاف: "اتفاقيات الهدنة محل تساؤل مع استمرار إسرائيل في ضرب لبنان، فيما يتوجه نائب الرئيس فانس إلى الشرق الأوسط لمواصلة المحادثات".
وحذرت سوزانا ستريتر، كبيرة محللي الاستثمار في Wealth Club، قائلة: "حتى إذا استؤنفت الشحنات، لن تختفي المخاطر بين عشية وضحاها. قد تضطر الناقلات للملاحة في مياه بها ألغام مع وجود عسكري مكثف، مما سيبقي تكاليف التأمين والشحن مرتفعة".
وأشار التقرير إلى أن المرافق النفطية الإقليمية ما زالت مهددة، حيث شنت إيران هجمات على مواقع في دول مجاورة بعد الهدنة، بما في ذلك خط أنابيب في السعودية يستخدم لتجاوز المضيق المحاصر. واستمر تحميل الخام في ميناء ينبع على البحر الأحمر، رغم هجوم إيراني على خط أنابيب شرق-غرب، بحسب مصادر مطلعة من المشترين ووسائل تداول. كما أبلغت الكويت والبحرين والإمارات عن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة من إيران.
دفعت الهدنة بنك غولدمان ساكس إلى خفض توقعاته لأسعار خام برنت وخام الولايات المتحدة للربع الثاني من 2026 إلى 90 و87 دولاراً للبرميل على التوالي، مقارنة بتوقعاته السابقة التي كانت عند 99 و91 دولاراً للبرميل على التوالي.
2026-04-09 18:55PM UTC
ارتفعت أسعار القمح في شيكاغو يوم الخميس لتعوض جزءًا من خسائرها الكبيرة في الجلسة السابقة، بينما سجلت الذرة ارتفاعًا طفيفًا بدعم من عمليات الشراء عند مستويات منخفضة وبالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وسط حالة من عدم اليقين بشأن إمدادات الشرق الأوسط رغم وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
في المقابل، ظلت أسعار فول الصويا شبه مستقرة.
وقالت شركة بي إم آي في مذكرة تحليلية إن الأسعار قد تتراجع على المدى القريب مع إزالة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لما يسمى بعلاوة المخاطر المرتبطة بالصراع، والتي كانت تدعم أسعار السلع الزراعية، إضافة إلى تخفيف المخاوف بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات الأسمدة النيتروجينية.
ومع ذلك، أشارت الشركة إلى استمرار مخاطر كبيرة تتعلق بهشاشة الاتفاق وسرعة عودة تدفقات التجارة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها.
وارتفع عقد القمح الأكثر تداولًا في مجلس شيكاغو للتجارة بنسبة 0.6% ليصل إلى 5.83 و¾ دولار للبوشل، بينما صعد فول الصويا نصف سنت ليبلغ 11.62 و½ دولار للبوشل، وارتفعت الذرة بنسبة 0.3% إلى 4.48 و½ دولار للبوشل.
وجاءت مكاسب الحبوب بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، حيث يخشى المستثمرون من أن الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط المنتجة الرئيسية قد لا تعود بالكامل في ظل الشكوك بشأن صمود وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى استمرار القيود على الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.
وكانت الأسواق الزراعية قد تراجعت يوم الأربعاء بقيادة القمح بعد انخفاض أسعار النفط الخام إلى ما دون 100 دولار للبرميل.
لكن من المتوقع أن تبقى مكاسب القمح محدودة مع تحسن آفاق المحاصيل في الولايات المتحدة، إذ من المتوقع هطول أمطار في مناطق السهول هذا الأسبوع، إلى جانب ارتفاع توقعات إنتاج القمح في روسيا، أكبر مصدر للقمح في العالم.
أما تراجع فول الصويا فقد كان محدودًا بسبب الآمال بأن اجتماعًا مرتقبًا في منتصف مايو بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ قد يؤدي إلى استئناف صادرات فول الصويا الأمريكية إلى الصين، أكبر مشترٍ لبذور الزيت في العالم.
وفي سياق متصل، قالت بورصة روزاريو للحبوب إن محصول الذرة في الأرجنتين لموسم 2025-2026 قد يصل إلى مستوى قياسي يبلغ 67 مليون طن متري، بعد رفع تقديراتها السابقة البالغة 62 مليون طن، وذلك بفضل قيام المزارعين بزراعة مساحات أكبر من المتوقع بالمحصول.
2026-04-09 18:54PM UTC
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الخميس مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي، في وقت يقيّم فيه المستثمرون مدى صمود وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة و**إيران**، بينما يترقبون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر مارس والمقرر إعلانها يوم الجمعة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.7% ليصل إلى 4,796.50 دولار للأوقية بحلول الساعة 11:37 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بعد أن سجل أعلى مستوى له في نحو ثلاثة أسابيع خلال الجلسة السابقة. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 1% لتصل إلى 4,823 دولارًا للأوقية.
وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي، وهو ما يجعل المعدن النفيس أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وقال بوب هابركورن، كبير استراتيجيي السوق في شركة آر جيه أو فيوتشرز، إن ضعف الدولار ساعد الذهب على استعادة توازنه، لكنه أشار إلى وجود حالة من الحذر في السوق بينما يحاول المستثمرون تفسير تداعيات وقف إطلاق النار.
وأضاف أن عناوين الأخبار المتعلقة بالهدنة كانت داعمة بقوة للذهب، لكن الأسعار تراجعت عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة مع ظهور بعض مؤشرات الضعف.
وفي الوقت نفسه، قصفت إسرائيل المزيد من الأهداف في لبنان، وهو ما تقول طهران إنه يجب أن يكون مشمولًا في اتفاق وقف إطلاق النار، بينما لم تظهر أي مؤشرات على أن إيران رفعت حصارها عن مضيق هرمز.
وقد يؤدي انهيار المفاوضات وتجدد التصعيد في الحرب إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والتضخم، ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وقد يقلل ذلك بدوره من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا، رغم كونه ملاذًا تقليديًا للتحوط من التضخم.
وتراجعت أسعار الذهب الفورية بنحو 10% منذ بداية الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير.
كما تترقب الأسواق بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر مارس والمقرر صدورها يوم الجمعة. وكان مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي — وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي — قد ارتفع بنسبة 2.8% خلال الاثني عشر شهرًا حتى فبراير، بما يتماشى مع التوقعات، ومن المرجح أنه ارتفع أكثر في مارس.
وبالنسبة للمعادن الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.3% إلى 75.84 دولارًا للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 2.6% إلى 2,082.78 دولارًا، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.3% إلى 1,559.10 دولارًا للأوقية.