2026-07-20 13:06 UTC
واصلت عملة البيتكوين (BTC) التداول دون المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً (EMA) بالقرب من مستوى 65 ألف دولار خلال تعاملات الاثنين، وهو مستوى فني رئيسي قد يحدد الاتجاه التالي للعملة المشفرة الأكبر في العالم.
ورغم تحسن الطلب المؤسسي عبر صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة (Spot Bitcoin ETFs) خلال الأسبوع الماضي، فإن تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران حدّ من شهية المستثمرين للمخاطرة، ما أبقى الضغوط قائمة على العملة.
التوترات الجيوسياسية تحد من مكاسب بيتكوين
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عبر منصة إكس (X) أنها أنهت الليلة التاسعة على التوالي من الضربات ضد إيران في 19 يوليو عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضربات الأخيرة جاءت تكريماً للعسكريين الأمريكيين الذين قُتلوا خلال الأيام الماضية، فيما أوضحت القيادة المركزية أن الهجمات تستهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية والمدنيين العابرين عبر مضيق هرمز.
وردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة هجومية استهدفت حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بينما أعلنت كل من البحرين والأردن والكويت والعراق تعرضها لموجة جديدة من الهجمات.
كما أعادت الولايات المتحدة مؤخراً فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية وقيّدت ترخيصاً سابقاً لبيع النفط الإيراني، في حين كثف الحرس الثوري الإيراني مراقبة حركة السفن ومحاولات تقييد الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأدت هذه التطورات إلى زيادة المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، ما دفع المتعاملين إلى تسعير علاوة مخاطر جيوسياسية أعلى، وأضعف الإقبال على الأصول عالية المخاطر، بما فيها العملات المشفرة.
كما أدى الارتفاع المتجدد في أسعار النفط إلى إحياء المخاوف المتعلقة بالتضخم المدفوع بالطاقة، وهو ما عزز قوة الدولار الأمريكي باعتباره ملاذاً آمناً، وحدّ من قدرة بيتكوين على تحقيق مكاسب أكبر.
تحسن محدود في الطلب المؤسسي
أظهرت بيانات SoSoValue أن صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة سجلت تدفقات نقدية داخلة بلغت 75.67 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، لتسجل الأسبوع الثاني على التوالي من التدفقات الإيجابية بعد فترة من السحوبات.
ويشير استمرار التدفقات الإيجابية إلى عودة تدريجية للمستثمرين المؤسساتيين إلى السوق، وهو ما قد يدعم تعافي بيتكوين إذا تسارعت وتيرة هذه التدفقات خلال الأسبوع الحالي.
وقال سايمون-بيتر مسعبني، رئيس تطوير الأعمال لدى XS.com: "عادت التدفقات إلى صناديق ETF، لكنها لا تزال غير كافية لدفع بيتكوين إلى اختراق صعودي واضح."
وأوضح أن معنويات السوق تحسنت نسبياً بدعم من تباطؤ التضخم الأمريكي وعودة التدفقات إلى صناديق بيتكوين الفورية، إلا أن فشل السعر حتى الآن في اختراق نطاق 65 ألفاً إلى 65.5 ألف دولار يشير إلى أن ضغوط الشراء الحالية تكفي فقط للحد من التراجعات، لكنها غير كافية لتأكيد اتجاه صعودي جديد.
وأضاف: "يبقى نطاق 65,000 إلى 65,500 دولار منطقة المقاومة الرئيسية على المدى القريب. وإذا نجحت بيتكوين في اختراق هذا النطاق والثبات فوقه، فقد يمتد التعافي نحو 67 ألفاً إلى 68 ألف دولار. أما إذا استمرت الأسعار في مواجهة ضغوط بيعية وتراجعت تدفقات صناديق ETF مجدداً، فقد تعود العملة لاختبار منطقة 62 ألف دولار، يليها المستوى النفسي المهم عند 60 ألف دولار."
وأشار مسعبني إلى أن السوق لا تفتقر إلى الأسباب التي تدفع المستثمرين لشراء بيتكوين، إلا أن ما ينقصها هو محفز قوي ومستدام، يتمثل غالباً في تدفقات رأسمالية كبيرة وقادرة على تحويل الارتداد الحالي إلى اتجاه صاعد حقيقي.
الإغلاق فوق 65 ألف دولار قد يفتح الطريق لمزيد من المكاسب
تتداول بيتكوين قرب 64,200 دولار، محافظة على دعم أفقي مهم عند 64,004 دولارات، لكنها لا تزال تتحرك أسفل مجموعة من المتوسطات المتحركة الرئيسية.
ويشكل المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً قرب 65 ألف دولار، إلى جانب المتوسطين لـ100 يوم عند 68,128 دولاراً و200 يوم عند 74,074 دولاراً، مستويات مقاومة رئيسية تُبقي النظرة الفنية العامة مائلة إلى السلبية.
ويتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) قرب مستوى 52 نقطة، ما يعكس حالة حيادية نسبياً، في حين لا يزال مؤشر الماكد (MACD) في المنطقة الإيجابية، لكنه بدأ يفقد زخمه، وهو ما يشير إلى تباطؤ قوة الصعود.
وفي حال نجحت بيتكوين في الإغلاق اليومي فوق مستوى 65 ألف دولار، فقد يمهد ذلك الطريق نحو 68,128 دولاراً ثم 74,074 دولاراً، مع وجود مقاومة أبعد قرب 84,410 دولارات.
أما في حال كسر مستوى الدعم عند 64,004 دولارات، فقد تتجه العملة إلى مزيد من التراجع نحو 62 ألف دولار ثم المستوى النفسي المهم عند 60 ألف دولار.
2026-07-20 11:25 UTC
تخلت أسعار النفط عن مكاسبها المبكرة خلال تعاملات الاثنين، بعدما صرحت وزارة الخارجية الإيرانية بأن المفاوضات مع الولايات المتحدة يمكن أن تُستأنف إذا كانت تستند إلى المصالح الوطنية، وهو ما فسره المستثمرون على أنه إشارة إلى احتمال إحياء المسار الدبلوماسي.
وكانت أسعار الخام قد سجلت في وقت سابق أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، وسط مخاوف من استمرار اضطراب شحنات النفط عبر مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 16 سنتاً، أو 0.18%، إلى 87.94 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 09:22 بتوقيت غرينتش، بعدما لامست في وقت سابق 91.42 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 11 يونيو.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 68 سنتاً، أو 0.82%، إلى 81.81 دولاراً للبرميل، بعد أن سجلت 85.39 دولاراً، وهو أعلى مستوى لها منذ 12 يونيو.
إشارات دبلوماسية من طهران تضغط على الأسعار
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن وسطاء نقلوا خلال الأيام الأخيرة رسائل إلى طهران، دون أن يكشف عن طبيعة المقترحات.
وقال جيوفاني ستونوفو، محلل السلع الأولية في يو بي إس (UBS): "تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، التي أفادت بأن البلاد تلقت مقترحات جديدة من الوسطاء، دفعت أسعار النفط إلى التخلي عن جميع مكاسبها المبكرة، رغم أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز لا تزال ضعيفة."
تراجع حركة الناقلات واستمرار المخاوف بشأن الإمدادات
وكانت أسعار النفط قد واصلت في بداية الجلسة مكاسبها الكبيرة التي حققتها الأسبوع الماضي، مدفوعة بتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أدت إلى تقييد حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز.
وشهدت الأزمة تصعيداً جديداً خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تنفيذ الولايات المتحدة الليلة التاسعة على التوالي من الضربات ضد إيران، بينما أعلنت كل من الكويت والبحرين، الحليفتين لواشنطن، تعرضهما لهجمات إيرانية جديدة.
وقال الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، إن ناقلتي نفط تعطّلتا بعد وقوع انفجارات أثناء محاولتهما عبور ما وصفه بـ"المسار الجنوبي غير الآمن" في مضيق هرمز، مدعياً أن الجيش الأمريكي شجعهما على استخدام ذلك المسار.
وأشارت رويترز إلى أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم.
من جانبهم، قال محللو ANZ في مذكرة إن "رواية نقص الإمدادات أصبحت أكثر قتامة، إذ إن التعافي المتوقع لحركة الشحن توقف فعلياً، مع انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى أرقام أحادية."
وأظهرت بيانات LSEG أن أربع سفن فقط عبرت المضيق يوم الأحد، مقارنة بـثماني سفن في اليوم السابق.
كما بينت البيانات أن ثلاث ناقلات للمنتجات النفطية وناقلة عملاقة واحدة للنفط الخام (VLCC) دخلت المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل شحنات نفط.
وفي تطور آخر، أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) في وقت مبكر من الاثنين أن سفينة اشتعلت فيها النيران شمال غرب منطقة كمزار العُمانية.
وأظهرت بيانات الشحن أن دول الخليج رفعت صادراتها من النفط الخام والمكثفات خلال النصف الأول من يوليو إلى أعلى مستوياتها منذ ما قبل اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة في أواخر فبراير، إلا أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بدأت تتباطأ مع تصاعد القتال.
وأعاد انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة المارة عبر المضيق، الذي كان ينقل قبل اندلاع الحرب نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
كما واصلت إيران الضغط على جماعة الحوثيين في اليمن لإغلاق طريق الملاحة النفطية عبر البحر الأحمر في حال استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية لقطاع الكهرباء في إيران.
2026-07-20 11:01 UTC
سجلت الشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك) تراجعا نسبته 44% بصافي الأرباح خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنة بأرباح الشركة بالربع المماثل من عام 2025، في ظل ارتفاع استثنائي في تكاليف الأعلاف والشحن والرسوم الإضافية المرتبطة بالاضطرابات البحرية الإقليمية.
وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، تراجع صافي الربح إلى 64.56 مليون ريال، بالربع الثاني من عام الحالي، مقابل أرباح بلغت 115.26 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.
وعزت الشركة تراجع صافي الأرباح إلى ارتفاع تكلفة المبيعات، نتيجة الارتفاع الاستثنائي في تكاليف الأعلاف والشحن والرسوم الإضافية المرتبطة بالاضطرابات البحرية الإقليمية، إلى جانب ارتفاع مصاريف البيع والتسويق.
وعلى أساس ربع سنوي، تراجعت أرباح الشركة بنسبة 31.11% مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 93.71 مليون ريال.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الثاني ول من عام 2026 تراجع الربح التشغيلي إلى 78.64 مليون ريال مقابل أرباح تشغيلية بلغت 109.4 مليون ريال بالربع المماثل من عام 2025، بتراجع نسبته 28.18%.
وارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 5.54%، إلى 876.44 مليون ريال للربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بـ 830.47 مليون ريال، للفترة نفسها من العام الماضي.
وعلى صعيد نتائج الشركة بالنصف الأول من عام 2026، تراجع صافي الأرباح إلى 158.27 مليون ريال، مقابل أرباح بلغت 218.68 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي، بتراجع نسبته 27.62%.
2026-07-20 10:54 UTC
استقر الدولار الأمريكي إلى حد كبير خلال تعاملات الاثنين، في ظل استمرار حالة الحذر في الأسواق بسبب الغموض المحيط بتطورات الصراع في الشرق الأوسط، بينما سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً مع استعداد آندي بورنهام لخلافة كير ستارمر في منصب رئيس وزراء المملكة المتحدة.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة تضم ست عملات رئيسية، بنسبة 0.1% إلى 100.72 نقطة.
وجاء ذلك في وقت استمرت فيه الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، ضمن موجة متصاعدة من الهجمات أعقبت انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي أُبرم قبل شهر، وهو ما عمّق الصراع حول السيطرة على مضيق هرمز، وأدى إلى اضطراب إمدادات الطاقة وزيادة المخاوف من ارتفاع التضخم العالمي.
وقال نيك ريس، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي لدى Monex Europe: "أعتقد أن الأسواق أصبحت أكثر ارتياحاً نسبياً لنطاق المخاطر التي ينبغي تسعيرها، وما لم يحدث أمر يفاجئ المتعاملين، فمن غير المرجح أن نشهد تقلبات كبيرة مرتبطة بالشرق الأوسط."
وأضاف: "سيبقى ذلك مصدر قلق للأسواق وسيحافظ على حالة الحذر، لكننا على الأرجح نعود إلى الوضع الذي شهدناه في مايو، حيث تراجعت التقلبات تدريجياً بسبب غياب قناعة واضحة بشأن الاتجاه التالي للأسواق."
واستقرت العقود الآجلة لخام برنت عند 88.16 دولاراً للبرميل، بعدما تجاوزت مستوى 90 دولاراً في وقت سابق من الجلسة.
الأنظار تتجه إلى وزير المالية البريطاني الجديد
استقر اليورو عند 1.1441 دولار، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.13% إلى 1.3470 دولار، مع اقتراب تولي آندي بورنهام رئاسة الحكومة البريطانية.
ويركز المستثمرون بشكل خاص على هوية وزير المالية الذي سيختاره بورنهام، في ظل الأوضاع المالية الصعبة التي تواجهها المملكة المتحدة.
وكانت الأصول البريطانية قد تلقت دعماً الأسبوع الماضي بعد تقارير أشارت إلى أن المنصب قد يذهب إلى شبانه محمود، التي تُصنف على أنها من التيار الوسطي، بدلاً من مرشح يتبنى توجهاً أكثر يسارية.
وقال كريس تيرنر، رئيس الأسواق العالمية لدى ING، في مذكرة: "رغم أننا لا نستبعد استمرار تحقيق الجنيه الإسترليني بعض المكاسب خلال فترة الزخم الأولى لحكومة بورنهام، فإن الوضع المالي الضيق في المملكة المتحدة يعني أن الحكومة الجديدة قد تضطر إلى اللجوء لزيادة الضرائب إذا أرادت تنفيذ خططها لتحسين خدمات مثل الرعاية الاجتماعية."
وفي أسواق العملات الأخرى، تراجع الدولار الأمريكي بنسبة 0.17% أمام اليوان الصيني في التعاملات الخارجية إلى 6.7663 يوان، بعدما أبقى بنك الشعب الصيني أسعار الفائدة المرجعية على الإقراض دون تغيير للشهر الرابع عشر على التوالي، بما يتماشى مع توقعات الأسواق.
أما أمام الين الياباني، فقد استقر الدولار عند 162.34 ين في ظل ضعف أحجام التداول بسبب عطلة يوم البحار في اليابان.
الأسواق تتوقع تثبيت الفائدة الأمريكية
ولا تزال الأسواق تتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل المقرر في 29 يوليو.
وتُظهر عقود Fed Funds Futures احتمالاً ضمنياً يبلغ 85.6% لتثبيت أسعار الفائدة، مقارنة مع 61.5% قبل شهر، وفقاً لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
وفي هذا السياق، انضمت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، الجمعة، إلى عدد متزايد من مسؤولي البنك المركزي الذين يرون أن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع مجدداً لمواجهة التضخم المستمر، وهو ما يمهد لنقاشات محتدمة خلال الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي، مع احتمال ظهور انقسامات في الآراء خلال ثاني اجتماع يرأسه كيفن وارش.