2026-07-17 12:30 UTC
تراجعت العملات المشفرة بشكل عام خلال تعاملات الجمعة، مع استمرار المستثمرين في تقييم تداعيات الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، والتي عززت الإقبال على الأصول الآمنة وأضعفت شهية المخاطرة.
وانخفضت بيتكوين بأكثر من 1% خلال اليوم، لتهبط إلى ما دون 63 ألف دولار، مواصلة تصحيحها من أعلى مستوى أسبوعي سجلته عند 65,600 دولار.
كما تعرضت العملات الرقمية الرئيسية الأخرى لضغوط، إذ تراجعت إيثريوم باتجاه مستوى الدعم قصير الأجل عند 1,800 دولار، فيما استقر الريبل دون المستوى المحوري البالغ 1.10 دولار.
تصاعد التوترات الجيوسياسية يزيد عزوف المستثمرين عن المخاطرة
واصلت القوات الأمريكية عملياتها العسكرية لليلة السادسة على التوالي، مستهدفة مواقع في جنوب إيران، فيما نقلت الجزيرة عن مسؤولين في مدينة بندر عباس تأكيدهم تعرض بنية تحتية مدنية، تشمل منشآت كهرباء ومحطة قطارات، لضربات.
وفي الوقت نفسه، كشفت رويترز، نقلًا عن مصادر، أن إيران طلبت من جماعة الحوثي في اليمن الاستعداد لإغلاق ممر تصدير النفط عبر البحر الأحمر إذا صعّدت الولايات المتحدة هجماتها على منشآت الطاقة الإيرانية، وهو ما يزيد المخاطر على أسواق الطاقة العالمية.
ورغم ذلك، ظل أداء سوق العملات المشفرة مستقرًا نسبيًا، وإن بقيت المعنويات ضعيفة، إذ ارتفع مؤشر الخوف والطمع (Fear & Greed Index) إلى 27 نقطة الجمعة، مقارنة بـ25 نقطة في اليوم السابق، لكنه لا يزال ضمن منطقة الخوف.
ويعزى هذا الاستقرار النسبي إلى بيانات التضخم الأمريكية التي أظهرت تباطؤًا في وقت سابق من الأسبوع، وهو ما أدى إلى موجة صعود مؤقتة في الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك بيتكوين وإيثريوم و الريبل.
تباطؤ التدفقات إلى صناديق بيتكوين وتحسن محدود في « الريبل »
واستمرت التدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة الفورية (Spot ETFs) الخاصة بعملة بيتكوين، لكنها تباطأت إلى نحو 79 مليون دولار الخميس، مقارنة مع 108 ملايين دولار الأربعاء و181 مليون دولار الثلاثاء.
ويرى محللون أن استقرار الطلب المؤسسي خلال الأسابيع المقبلة قد يساعد على امتصاص الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، ويمهد الطريق أمام محاولة جديدة لاختراق مستوى 65 ألف دولار.
في المقابل، تحولت تدفقات صناديق المؤشرات الفورية الخاصة بعملة إيثريوم إلى السالب، مع تسجيل صافي سحوبات بقيمة 28 مليون دولار الخميس، منهية يومين متتاليين من التدفقات الإيجابية التي بلغت 54 مليون دولار الأربعاء و58 مليون دولار الثلاثاء.
وتزامنت هذه السحوبات مع تراجع إيثريوم من أعلى مستوى أسبوعي عند 1,947 دولارًا، مما يعكس استمرار عزوف المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر.
أما بالنسبة إلى الريبل ، فقد عادت التدفقات الإيجابية إلى صناديقها المتداولة، بعدما جذبت نحو 7 ملايين دولار الخميس، وفقًا لبيانات SoSoValue، وذلك بعد ثلاثة أيام من النشاط المحدود.
ورفعت هذه التدفقات إجمالي الأموال المستثمرة إلى 1.49 مليار دولار، بينما بلغ متوسط صافي الأصول نحو 997 مليون دولار.
ويرى مراقبون أن استمرار الطلب على صناديق الريبل المدرجة في الولايات المتحدة سيكون عاملًا مهمًا في امتصاص ضغوط البيع في السوق الفورية ودعم تعافٍ أكثر استقرارًا للعملة.
2026-07-17 11:54 UTC
•المعدن الثمين يتماسك فوق أدنى مستوى في أسبوعين
•الدولار الأمريكي يواصل الصعود مقابل سلة من العملات
•أسعار النفط العالمية ترتفع قرب أعلى مستوياتها في شهر
•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار الفائدة الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الجمعة ضمن محاولات التعافي من أدنى مستوى في أسبوعين ،مع نشاط نسبي لعمليات الشراء من مستويات منخفضة ،لكنها على وشك تسجيل ثاني خسارة أسبوعية على التوالي ،تحت ضغط صعود الدولار وارتفاع النفط ،بسبب التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة و إيران.
أدت بيانات التضخم الأمريكية الصادرة هذا الأسبوع إلى تراجع توقعات الأسواق بشأن قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري،فى انتظار صدور المزيد من البيانات الاقتصادية والتعليقات الفيدرالية للحصول على المزيد من الأدلة حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية.
نظرة سعرية
•أسعار الذهب اليوم:ارتفعت أسعار معدن الذهب بنسبة 0.8% إلى (4,008.86$) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (3,976.12$) ، وسجلت أدنى مستوي عند (3,970.89$).
•عند تسوية الأسعار يوم الخميس ،فقدت أسعار الذهب نسبة 2.1% ،وسجلت أدنى مستوى في أسبوعين عند 3,969.34 دولارًا للأونصة ،بعد صدور بيانات قوية عن طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة.
التعاملات الأسبوعية
على مدار تعاملات هذا الأسبوع، والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم، فأسعار الذهب منخفضة حتى اللحظة بحوالي 2.75% ،على وشك تكبّد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الجمعة بحوالي 0.2% ،ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي ،عاكسًا استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
يركز المستثمرين على شراء الدولار الأمريكي كملاذ آمن، مع استمرار تصاعد الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما زاد من المخاوف بشأن اضطراب إمدادات النفط العالمية.
أسعار النفط العالمية
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بحوالي 1.0% ،لتستأنف صعودها التي توقف مؤقتًا بالأمس ،في طريقها صوب ملامسة أعلى مستوياتها في شهر ،والتي سجلتها خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في ظل تصاعد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز.
مستجدات الحرب الإيرانية
•شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية على أهداف داخل إيران، وذلك لليوم السادس على التوالي.
•ورد الحرس الثوري الإيراني بهجمات انتقامية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت قواعد عسكرية تستضيف قوات أمريكية في دول المنطقة.
•حذرت إيران الولايات المتحدة من أن مضيق هرمز يمثل "خطًا أحمر"، مؤكدة أنها سترد على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية.
•أفادت تقارير بأن إيران تدرس توسيع نطاق الرد، بما في ذلك تهديد حركة الشحن في البحر الأحمر إذا استمرت الضربات الأمريكية.
•يواصل الأسطول الأمريكي (المكون من 20 سفينة حربية ومئات المقاتلات بالمنطقة) اعتراض حركة السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.
•تشير التطورات إلى أن اتفاق التهدئة المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو أصبح فعليًا غير قابل للتنفيذ، مع توقف المفاوضات وعودة المواجهات العسكرية بصورة واسعة.
الفائدة الأمريكية
•أظهرت بيانات هذا الأسبوع تباطؤ أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في يونيو مع تراجع أسعار الطاقة.
•رحب كبار مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بانخفاض معدلات التضخم لشهر يونيو، لكنهم قالوا إنهم بحاجة إلى المزيد من هذه القراءات للتأكد من انحسار ضغوط الأسعار فعليًا.
•عقب تلك البيانات ووفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" : ارتفع تسعير احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع يوليو الجاري من 59% إلى 90%،وتراجع تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة من 41% إلى 10%.
•وارتفع تسعير احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع ديسمبر من 10% إلى 25% ،وتراجع تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة من 90% إلى 75%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يتابع المستثمرون عن كثيب صدور المزيد من البيانات الاقتصادية من الولايات المتحدة ،بالإضافة إلى متابعة تعليقات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
توقعات حول أداء الذهب
قال "تيم ووترر" كبير محللي السوق في كيه سي إم تريد: شهد الذهب ارتفاعاً طفيفاً اليوم بعد أن جذب انخفاض سعره إلى ما دون 4,000 دولار بعض عمليات الشراء.
وأضاف ووترر :لا تزال المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط قائمة، حيث تُعدّ مخاوف التضخم والعائدات القوى عوامل التي تُعيق ارتفاع أسعار الذهب.
صندوق SPDR
حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ،ظلت يوم الخميس بدون أي تغيير يذكر ،ليستمر الإجمالي عند 1,001.88 طن متري،والذي يعد أدنى مستوى منذ 2 يوليو الجاري.
نظرة فنية
سعر الذهب يحاول تصريف تشبعه البيعي - توقعات اليوم – 17-07-2026
2026-07-17 11:45 UTC
ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% خلال تعاملات الجمعة، بعدما صعدت الولايات المتحدة وإيران هجماتهما المتبادلة في منطقة الخليج، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن حركة الشحن البحري مع احتمال إغلاق مسار الملاحة عبر البحر الأحمر، إلى جانب استمرار القيود على المرور في مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.53 دولار، أو 1.82%، إلى 85.76 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:51 بتوقيت غرينتش.
كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.69 دولار، أو 2.14%، إلى 80.64 دولارًا للبرميل.
ويتجه الخامان القياسيان إلى تسجيل مكاسب أسبوعية تقارب 13%، مع استعداد خام برنت لتحقيق مكاسبه الأسبوعية الثالثة على التوالي، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط لتسجيل ثاني أسبوع متتالٍ من الارتفاع.
اضطرابات الإمدادات تدعم الأسعار
وأدى انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، فيما ضغطت طهران على جماعة الحوثي لإغلاق مسار الملاحة في البحر الأحمر إذا شنت الولايات المتحدة هجمات على البنية التحتية الإيرانية للطاقة.
وأشار محللو كومرتس بنك إلى أن حركة العبور عبر البحر الأحمر ارتفعت بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب مع إيران، نتيجة إعادة توجيه صادرات النفط السعودية بعيدًا عن مضيق هرمز.
وأضافوا: "إذا فُرض حصار على مضيق باب المندب في أعقاب مزيد من التصعيد، فمن المرجح أن ترتفع أسعار النفط بصورة أكبر."
وفي تطور ميداني، أعلنت إيران أنها شنت، الجمعة، هجمات جديدة استهدفت منشآت أمريكية في الشرق الأوسط، من بينها أول هجوم مباشر على أهداف في سوريا، وذلك بعد الليلة السادسة على التوالي من الضربات الأمريكية على منشآت عسكرية إيرانية.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الخميس، أن القوات الأمريكية بدأت موجة جديدة من الضربات تستهدف تقليص القدرات العسكرية الإيرانية بشكل أكبر.
تحذيرات من مخاطر على أمن الطاقة
قال المدير التنفيذي لـوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، خلال فعالية نظمها مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن الخميس: "لا يزال أمن إمدادات النفط قضية بالغة الأهمية."
وأضاف: "ينبغي أن نشعر بالقلق، وأنا أشعر بالقلق، إذا لم يتحسن الوضع خلال الأسابيع القليلة المقبلة."
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن قواتها المسلحة أحبطت هجومًا صاروخيًا إيرانيًا في وقت مبكر من صباح الجمعة، فيما أفادت وزارة الداخلية القطرية بإصابة طفل بشظايا ناجمة عن عمليات اعتراض الصواريخ.
كما أعلنت وزارة الكهرباء الكويتية أن إحدى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه في البلاد تعرضت لإصابة جراء هجوم إيراني.
2026-07-17 11:13 UTC
استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات الجمعة، لكنه يتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية، بعدما دفعت بيانات التضخم الهادئة في الولايات المتحدة هذا الأسبوع المتعاملين إلى تقليص رهاناتهم على رفع وشيك لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في حين حدّ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط من الضغوط على العملة الأمريكية عبر تعزيز الطلب عليها كملاذ آمن.
وشهدت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة تصعيدًا متواصلًا على مدار أسبوع، ما أدى إلى تقويض الهدنة التي جرى التوصل إليها الشهر الماضي، ودفع المستثمرين إلى الإقبال على الدولار، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تقترب من أعلى مستوياتها في شهر.
اليورو والجنيه الإسترليني يتجهان لمكاسب أسبوعية
واستقر اليورو عند 1.145 دولار، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.3%.
في المقابل، تراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف إلى 1.346 دولار، لكنه يتجه لتحقيق ارتفاع أسبوعي بنسبة 0.5%، ليسجل بذلك الأسبوع الثالث على التوالي من المكاسب، مع تراجع المخاوف بشأن الأوضاع المالية في بريطانيا.
أما الين الياباني، فارتفع بشكل محدود إلى 162.26 ينًا للدولار، لكنه ظل قريبًا من أدنى مستوياته في 40 عامًا عند 162.84 ينًا، الذي سجله في بداية الشهر.
وبقي المتعاملون في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف، بعدما جددت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما تأكيد استعداد الحكومة لاتخاذ إجراءات حاسمة إذا لزم الأمر.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 100.69 نقطة، لكنه يتجه لتسجيل تراجع أسبوعي بنحو 0.3%.
وكان المؤشر قد سجل في وقت سابق من الأسبوع أدنى مستوى له في شهر، مع انحسار توقعات رفع الفائدة على المدى القريب، إلا أن تدفقات الملاذ الآمن ساهمت في دعم الدولار.
وقال ديريك هالبيني، كبير استراتيجيي العملات لدى MUFG: "لا يوجد أي تراجع في وتيرة التصعيد بالشرق الأوسط، وهو ما يواصل الحد من شهية المستثمرين لبيع الدولار."
وأضاف: "كما ساعدت البيانات الاقتصادية الأمريكية الصادرة أمس أيضًا في الحد من عمليات بيع العملة الأمريكية."
تراجع احتمالات رفع الفائدة في يوليو
وأظهرت بيانات الخميس ارتفاع مبيعات التجزئة الأمريكية بشكل طفيف خلال يونيو، إذ أدى انخفاض أسعار الوقود إلى تراجع الإيرادات في محطات الوقود، في حين سجل الإنفاق عبر الإنترنت قفزة قوية، مما دفع الاقتصاديين إلى رفع تقديراتهم لنمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثاني.
كما عززت بيانات أخرى استمرار استقرار سوق العمل، وهو ما دعم التوقعات بأن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه في وقت لاحق من الشهر، بعد أن أظهرت بيانات يونيو تباطؤ تضخم أسعار المستهلكين.
ورغم ذلك، لا يزال صناع السياسة النقدية متحفظين بشأن الاستناد إلى شهر واحد فقط من تحسن التضخم، بعد أشهر شهدت تحركه في الاتجاه المعاكس.
ووفقًا لأداة CME FedWatch، تراجعت احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع يوليو إلى 11%، مقارنة مع 25% قبل أسبوع، بينما تسعر الأسواق زيادات تراكمية تبلغ 26 نقطة أساس بحلول ديسمبر.
وقال تاني فوكوي، المدير الأول لاستراتيجية الاقتصاد العالمي والأسواق لدى ميتلايف إنفستمنت مانجمنت: "لا أعتقد أن اجتماع يوليو سيكون مطروحًا فيه رفع أسعار الفائدة. ونتوقع ألا يشهد عام 2026 أي زيادات أو تخفيضات في أسعار الفائدة."
وعلى صعيد العملات الأخرى، يتجه الدولار الأسترالي لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، رغم تراجعه خلال تعاملات الجمعة بنسبة 0.24% إلى 0.6981 دولار أمريكي، مع تراجع شهية المخاطرة وهبوط الأسهم العالمية.
في المقابل، انخفض اليوان الصيني من أعلى مستوياته في شهر أمام الدولار، لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل مكاسب أسبوعية للأسبوع الثالث على التوالي.