2026-07-13 13:34 UTC
حافظت عملة البيتكوين على تداولها بالقرب من مستوى 63,800 دولار خلال تعاملات الإثنين، في وقت تعرضت فيه معظم الأصول التقليدية لضغوط عقب الجولة الرابعة من الضربات الأمريكية على إيران خلال أسبوع.
وتراجعت أكبر عملة مشفرة في العالم بنحو 0.3% خلال آخر 24 ساعة، لكنها لا تزال مرتفعة بنحو 2% على أساس أسبوعي.
الأسواق التقليدية تتراجع
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية شنت ضربات على أهداف داخل إيران ردًا على هجوم استهدف سفينة حاويات، بينما ظل وضع مضيق هرمز غير واضح، بعدما نفت واشنطن إعلان طهران إغلاقه "حتى إشعار آخر".
ويُعد المضيق ممرًا لحوالي 20% من تجارة النفط المنقولة بحرًا عالميًا.
رهانات على استمرار الفائدة المرتفعة
ترى الأسواق أن اتساع نطاق الصراع قد يؤدي إلى بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
كما أظهرت محاضر اجتماع الفيدرالي لشهر يونيو أن بعض صناع السياسة النقدية رأوا مبررًا لرفع الفائدة قبل الإبقاء عليها دون تغيير.
وأدى ارتفاع توقعات الفائدة إلى الضغط على الذهب، الذي لا يدر عائدًا، كما انعكس سلبًا على أسعار السندات.
العملات المشفرة أكثر استقرارًا
في المقابل، بدت سوق العملات المشفرة أكثر تماسكًا:
تأثير أسهم الرقائق
أشار التقرير إلى أن الرابط الأبرز بين سوق العملات المشفرة والأسهم جاء عبر قطاع أشباه الموصلات، بعدما هبط سهم إس كيه هاينكس بنسبة 12% في بورصة سيؤول، عقب الارتفاع القوي لأسهم الشركة المدرجة في ناسداك خلال أولى جلسات تداولها يوم الجمعة.
وساهم هذا التراجع في انخفاض مؤشر كوسبي الكوري بنحو 7%، إلا أن سوق العملات المشفرة بقيت مستقرة إلى حد كبير رغم التقلبات.
البيتكوين يتجاهل التطورات الجيوسياسية
ويرى التقرير أن قدرة بيتكوين على الحفاظ على نطاق تداول ضيق رغم الضربات العسكرية، وتراجع معظم الأصول المرتبطة بالمخاطر، وإعادة تسعير توقعات السياسة النقدية الأمريكية، تمثل تحولًا ملحوظًا مقارنة بالسنوات السابقة، عندما كانت العملة المشفرة تتفاعل بقوة مع أي تصعيد في منطقة الخليج.
وبحسب التقرير، أصبحت حركة بيتكوين في الوقت الحالي تعتمد بدرجة أكبر على سيولة الدولار ودورة قطاع أشباه الموصلات، في حين تتولى أسواق النفط والذهب والسندات التفاعل المباشر مع التطورات الجيوسياسية.
2026-07-13 11:17 UTC
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات يوم الإثنين، بعدما أدت الضربات العسكرية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران إلى إحياء المخاوف بشأن اضطراب شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تصدير النفط في العالم.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.67 دولار، أو 2.2%، إلى 77.68 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:55 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.59 دولار، أو 2.23%، إلى 73.00 دولارًا للبرميل.
وقال جيوفاني ستونوفو، محلل السلع الأولية لدى يو بي إس: "سيظل التركيز منصبًا على عدد ناقلات النفط المتجهة إلى المنطقة، لأن انخفاضها قد يؤثر على الإنتاج. لذلك نرى حاليًا علاوة مخاطر تدعم الأسعار، إلى جانب مخاطر تعطل الإمدادات."
تصعيد عسكري جديد يرفع المخاوف
أججت الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع المخاوف من تصعيد جديد في المنطقة.
وأعلنت طهران أنها استهدفت منشآت أمريكية في عدد من دول الخليج يوم الأحد، كما أكدت مجددًا إغلاق مضيق هرمز، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الإثنين تنفيذ هجمات على قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.
وقبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
تراجع حركة الملاحة
أشار محللو ANZ إلى أن شركات الشحن تتعامل بحذر متزايد مع الوضع الأمني، ما أدى إلى تباطؤ حركة السفن المتجهة إلى المضيق.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفضت يوم الأحد إلى أدنى مستوى لها في خمسة أسابيع، حيث عبرت ست سفن فقط المضيق، وفقًا لبيانات شركة كبلر.
كما أثار التصعيد العسكري شكوكًا حول مستقبل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي تم توقيعه الشهر الماضي بهدف إعادة فتح المضيق وإنهاء الحرب بعد فترة مفاوضات إضافية مدتها 60 يومًا.
ورغم إعلان إيران إغلاق المضيق بعد تعرض إحدى السفن للاستهداف إثر عبورها مسارًا غير مصرح به، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام حركة الملاحة التجارية.
جولدمان ساكس: خطوط الأنابيب قد تخفف المخاطر
قدّر بنك جولدمان ساكس أن التوسع في شبكة خطوط الأنابيب في الشرق الأوسط قد يحمي أكثر من 60% من صادرات النفط الخليجية التي كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب، بحلول نهاية عام 2028.
ويتوقع البنك أن ترتفع الطاقة الاستيعابية لخطوط الأنابيب البديلة للمضيق بمقدار 3.8 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية 2027، ثم إلى 7.3 مليون برميل يوميًا إضافية بحلول نهاية 2028، لترتفع القدرة الإجمالية على تجاوز المضيق إلى أكثر من 14 مليون برميل يوميًا.
تطورات أخرى في الأسواق
2026-07-13 11:08 UTC
• الولايات المتحدة وإيران يتبادلان الضربات العسكرية
•تصدر بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية غداً الثلاثاء
•الأسواق تترقب أول شهادة لكيفن وارش أمام الكونغرس الأمريكي
فقدت أسعار الفضة أكثر من 3.5% بالسوق الأوروبية يوم الاثنين في بداية سلبية لتداولات الأسبوع الجديد، لتواصل خسائرها لليوم الثاني على التوالي ،بسبب ضغط ارتفاع الدولار الأمريكي وصعود أسعار النفط ،بعدما تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية للسيطرة على مضيق هرمز.
تترقب الأسواق هذا الأسبوع، صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة لشهر يونيو، بالإضافة إلى شهادة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وارش" أمام الكونغرس الأمريكي، من أجل الحصول على المزيد من الأدلة حول احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
نظرة سعرية
•أسعار الفضة اليوم:انخفضت أسعار معدن الفضة بنسبة 3.65% إلى (57.71$ ) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (59.89$)، وسجلت أعلى مستوي عند (59.89$).
•عند تسوية الأسعار يوم الجمعة، فقدت أسعار الفضة نسبة 0.1%،في رابع خسارة في غضون الخمسة أيام الأخيرة ،بسبب ارتفاع الدولار الأمريكي.
• فقد المعدن الأبيض"الفضة" الأسبوع الفائت نسبة 4% ،في ثالث خسارة أسبوعية في شهر ،بسبب تجدد التوترات في الشرق الأوسط ،وارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الاثنين بنسبة 0.25% ،ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي ،عاكسًا استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
تجددت عمليات شراء الدولار كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية صراع السيطرة على مضيق هرمز، وهو ما يهدد بانهيار الاتفاق الإطاري وعودة المواجهة المباشرة بين الجانبين.
أسعار النفط العالمية
قفزت أسعار النفط يوم الاثنين بأكثر من 4% ،فى طريقها صوب تسجيل أعلى مستوى فى عدة أسابيع ،بسبب تصاعد مخاوف تعطل الإمدادات من منطقة الخليج العربي بعدما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز.
ومما لا شك فيه أن ارتفاع أسعار النفط العالمية يجدد مخاوف تسارع التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية العالمية إلى رفع أسعار الفائدة في الأجل القريب، في تحول حاد عن توقعات ما قبل الحرب بخفض أو تثبيت أسعار الفائدة لفترة طويلة.
مستجدات الحرب الإيرانية
•شنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) جولة ثالثة مكثفة من الضربات الجوية على طول الساحل الإيراني.
•جاء القصف الأمريكي بعد مهاجمة بحرية الحرس الثوري بعض السفن التجارية فى مضيق هرمز.
•وسعت إيران هجماتها العسكرية على دول الخليج عقب الضربات الأمريكية، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز.
•صرح ترامب بأن مضيق هرمز "مفتوح وسيبقى مفتوحاً" لحركة الملاحة بقوة السلاح، وألغت الخزانة الأمريكية تراخيص بيع النفط الإيراني المؤقتة.
•أعلنت الخارجية الإيرانية أن واشنطن أجهضت الجهود الدبلوماسية ونقضت بنود الاتفاق الإطاري.
•وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف انتهاء عهد "الاتفاقيات غير المتكافئة" وأن واشنطن ستدفع الثمن.
الفائدة الأمريكية
•وسط ارتفاع أسعار النفط ووفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" : تراجع تسعير احتمالات إبقاء بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع يوليو الجاري من 78% إلى 68%،وارتفع تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة من 22% إلى 32%.
•وتسعير احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع ديسمبر مستقر حاليًا عند 24% ،وتسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة عند 76%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يتابع المستثمرون عن كثيب صدور المزيد من البيانات الاقتصادية من الولايات المتحدة ،بالإضافة إلى متابعة تعليقات مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي.
•تصدر غداً الثلاثاء بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة لشهر يونيو ، والتي ستؤثر كثيرًا في المسار المستقبلي لأسعار الفائدة الأمريكية.
•وستتابع الأسواق عن كثب يومي الثلاثاء والأربعاء أول شهادة نصف سنوية لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الجديد "كيفن وارش" أمام الكونغرس الأمريكي.
نظرة فنية
سعر الفضة يستسلم للضغوط السلبية – توقعات اليوم – 13-07-2026
2026-07-13 10:48 UTC
تذبذب الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الإثنين بعدما تخلى عن مكاسبه المبكرة، في وقت ركز فيه المستثمرون على تجدد المواجهات العسكرية في منطقة الخليج، بينما تراجع الين الياباني عقب تقرير أفاد بعدم وجود خطط فورية لدى اليابان لتعديل توزيع أصول صناديق التقاعد الحكومية.
وكان الدولار قد ارتفع في بداية الجلسة بالتزامن مع صعود أسعار النفط، لكنه فقد زخمه لاحقًا، ليرتفع اليورو بنسبة 0.15% إلى 1.1433 دولار، فيما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.339 دولار، وتراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% إلى 0.694 دولار.
تجدد التوترات في الخليج يدعم النفط
شهدت عطلة نهاية الأسبوع تبادلًا مكثفًا للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث استهدفت طهران منشآت أمريكية في عدد من دول الخليج يوم الأحد، وأعلنت مجددًا إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
ودفعت هذه التطورات أسعار النفط إلى الارتفاع، إذ صعد خام برنت بنحو 3% ليصل إلى 78.50 دولارًا للبرميل.
وفي سوق العملات، ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بما يصل إلى 0.3% خلال الجلسة، قبل أن يتحول إلى التراجع بنسبة 0.2% ليستقر عند 100.83 نقطة.
وقال توماس ماثيوز، رئيس الأسواق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في كابيتال إيكونوميكس: "كان الدولار المستفيد الأكبر من الحرب في المرة السابقة، لكنه يبدأ هذه المرة من مستوى أقوى بكثير، كما أن الأسواق سبق أن أعادت تسعير توقعاتها بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي."
وأضاف: "لذلك ليس من الواضح أن الدولار سيحقق المكاسب نفسها إذا استمر الوضع في التدهور، وهو ما يبدو أنه ينعكس بالفعل في حركة التداول."
الأسواق ترفع رهاناتها على الفائدة الأمريكية
أظهرت عقود الاحتياطي الفيدرالي الآجلة أن الأسواق تسعّر احتمالًا يبلغ نحو 50% لقيام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة مرتين أو أكثر بحلول اجتماع ديسمبر، بزيادة طفيفة مقارنة بيوم الجمعة، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
ويتجه اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع إلى:
الين يهبط مجددًا
تراجع الين الياباني أمام الدولار بعد تقرير أفاد بأن الحكومة اليابانية لا تعتزم في الوقت الحالي تعديل توزيع الأصول داخل صناديق التقاعد الحكومية.
وارتفع الدولار بنسبة 0.2% إلى 162.05 ين، ما أعاد المخاوف من احتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف، مع استمرار تداول العملة اليابانية قرب أدنى مستوياتها منذ نحو 40 عامًا.
وكان الين والسندات اليابانية قد سجلا مكاسب يوم الجمعة بعدما أعلنت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما أن الحكومة ستبحث سبل تشجيع صناديق التقاعد، بما فيها صندوق استثمار معاشات التقاعد الحكومي (GPIF)، على زيادة استثماراتها في الأصول المالية اليابانية.
لكن مصدرين حكوميين أوضحا لـ"رويترز" أن الحكومة تسعى فقط إلى تعزيز الاستثمار ضمن الحدود الحالية لتوزيع الأصول، دون إجراء تعديلات فورية على الأهداف متوسطة الأجل للصندوق.
من جانبه، قال كريس تيرنر، رئيس الأسواق العالمية لدى ING، إن احتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق العملات قائم خلال الأسبوع الجاري، لكنه أشار إلى أن: "التدخل وحده لا يمكنه عكس الاتجاه الصعودي الحالي للدولار."
وأضاف أن تغير هذا الاتجاه يتطلب انخفاض أسعار الطاقة، إلى جانب اقتناع الاحتياطي الفيدرالي بعدم الحاجة إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة.