2026-01-21 14:04PM UTC
هبطت عملة البيتكوين دون مستويات رئيسية يوم الأربعاء، في ظل تصاعد المخاوف الجيوسياسية الناجمة عن الخلاف بين الولايات المتحدة وجرينلاند، إلى جانب تزايد القلق بشأن الأوضاع المالية في اليابان، ما أضعف شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر.
وتراجعت أكبر عملة مشفرة في العالم بنسبة 1.2% لتصل إلى 89,801.1 دولار بحلول الساعة 01:10 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (06:10 بتوقيت غرينتش)، مقتربة من أدنى مستوياتها المسجلة هذا العام.
وسجلت بيتكوين بداية بطيئة لعام 2026، بعدما فشلت في الحفاظ على أي مكاسب رئيسية، في وقت تراجعت فيه شهية المخاطرة عالميًا. كما ساهم تأجيل مشروع قانون أمريكي رئيسي لتنظيم العملات المشفرة في سحب الزخم من الأسواق.
وتراجعت أسعار العملات المشفرة الأخرى على نطاق واسع، متتبعة أداء بيتكوين خلال تعاملات يوم الأربعاء.
البيتكوين تحت ضغط توترات جرينلاند والمخاطر المالية
جاء ضعف أداء بيتكوين وسوق العملات المشفرة عمومًا مدفوعًا بشكل أساسي بتصاعد القلق حيال مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جرينلاند.
وكان ترامب قد هدد بفرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية إلى حين التوصل إلى اتفاق، كما لوّح بعدم استبعاد استخدام القوة العسكرية للسيطرة على الإقليم الدنماركي.
ومن المقرر أن يشارك ترامب يوم الأربعاء في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث قال إنه سيتحدث مع «أطراف مختلفة» بشأن غرينلاند.
وفي الوقت نفسه، ضغطت المخاوف المتزايدة بشأن هشاشة الأوضاع المالية في الدول المتقدمة على شهية المخاطرة. فقد قفزت عوائد السندات العالمية هذا الأسبوع، مع انطلاق الارتفاع من اليابان، حيث يشعر المستثمرون بالقلق إزاء عبء الدين العام الياباني، وهو الأكبر بين الاقتصادات المتقدمة.
وتفاقمت المخاوف بشأن الوضع المالي لليابان بعدما أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الدعوة إلى انتخابات مبكرة في أوائل فبراير. وقد تساءل المستثمرون عن كيفية تمويل طوكيو لخطط تاكايتشي التي تتضمن حزم تحفيز ضخمة وتخفيضات ضريبية إضافية.
وأدت هذه المخاوف الجيوسياسية والمالية إلى هيمنة حالة من العزوف عن المخاطر على الأسواق، ما دفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الأصول المضاربية مثل العملات المشفرة، والتوجه نحو الملاذات الآمنة، وفي مقدمتها الذهب، الذي سجل سلسلة من المستويات القياسية الجديدة هذا الأسبوع.
«ستراتيجي» تشتري بيتكوين بقيمة 2.1 مليار دولار
لم تلقَ أسعار بيتكوين دعمًا يُذكر من إعلان شركة Strategy Inc (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: MSTR)، أكبر حائز مؤسسي للعملة، عن شرائها نحو 22,305 عملات بيتكوين خلال الفترة من 12 إلى 19 يناير، بقيمة إجمالية بلغت 2.13 مليار دولار.
وبهذه الصفقة، ارتفع إجمالي حيازات «ستراتيجي» من بيتكوين إلى 709,715 عملة، ما يعزز موقعها كأكبر شركة في العالم تمتلك بيتكوين.
لكن أسهم الشركة تراجعت بنسبة 7% عقب الإعلان عن الشراء، في حين لم تحظَ أسعار بيتكوين نفسها بدعم يُذكر.
وكان المستثمرون قد فقدوا ثقتهم إلى حد كبير في استراتيجية الشركة لإدارة خزانتها المعتمدة على بيتكوين خلال العام الماضي، في ظل الأداء الضعيف والمطوّل لسوق العملات المشفرة، ما تسبب في خسائر دفترية كبيرة للشركة.
وفي وقت سابق من يناير، كشفت «ستراتيجي» عن خسارة غير محققة قدرها 17.44 مليار دولار في أصولها الرقمية خلال الربع الرابع، وهو ما أثار مزيدًا من تساؤلات المستثمرين حول الجدوى طويلة الأجل لسياسة الشركة في شراء بيتكوين، لا سيما أن هذه السياسة تمول في الغالب عبر الديون وإصدارات الأسهم.
وتراجعت أسهم «ستراتيجي» بما يقرب من 50% خلال عام 2025.
أسعار العملات المشفرة اليوم: العملات البديلة تتبع بيتكوين في الهبوط
انخفضت أسعار العملات المشفرة الأخرى على نطاق واسع. وهبطت عملة إيثيريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 4.8% إلى 2,984.21 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ أواخر ديسمبر.
كما تراجعت عملتا XRP وBNB بنسبة 1.5% و3.8% على التوالي، في حين خسرت كل من سولانا وكاردانو نحو 2% لكل منهما.
2026-01-21 12:42PM UTC
تراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء، مع تقييم المستثمرين لتوقعات بارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة، إلى جانب التوقف المؤقت للإنتاج في حقلين كبيرين في كازاخستان، وتجدد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بتهديدات الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية في إطار مساعيها للسيطرة على جرينلاند.
وانخفضت عقود خام برنت بمقدار 12 سنتًا، أو 0.2%، لتصل إلى 64.80 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 11:25 بتوقيت غرينتش. كما تراجع عقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 11 سنتًا، أي ما يعادل 0.2%، إلى 60.25 دولارًا للبرميل.
وكان العقدان قد أغلقا على ارتفاع بنحو 1.5% في الجلسة السابقة، بعدما أوقفت كازاخستان، العضو في تحالف أوبك+، الإنتاج في حقلي تنغيز وكوروليف النفطيين يوم الأحد، بسبب مشكلات في أنظمة توزيع الطاقة. كما ساهمت البيانات الاقتصادية القوية الصادرة من الصين في دعم الأسعار.
وقال ثلاثة مصادر في القطاع لرويترز إن الإنتاج النفطي في الحقلين الكازاخيين قد يظل متوقفًا لمدة تتراوح بين سبعة وعشرة أيام إضافية.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في IG، يوم الأربعاء، إن توقف إنتاج النفط في حقل تنغيز، الذي يُعد من أكبر الحقول النفطية في العالم، إلى جانب حقل كوروليف، هو توقف مؤقت، مشيرًا إلى أن الضغوط النزولية الناتجة عن التوقعات بزيادة مخزونات النفط الخام الأمريكية، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية، ستستمر.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إنه "لا تراجع" عن هدفه بالسيطرة على جرينلاند. وكان قد تعهد الأسبوع الماضي بفرض موجة من الرسوم الجمركية المتصاعدة على الحلفاء الأوروبيين إلى أن يُسمح للولايات المتحدة بشراء الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
وقال جيوفاني ستاونوفو، المحلل لدى بنك UBS، إن تصاعد التوترات الجيوسياسية، التي تضيف ضغوطًا على أسواق النفط في ظل احتمال أن تؤدي الرسوم الجمركية إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، يعزز من حالة العزوف عن المخاطر في الأسواق.
وأظهر استطلاع أولي أجرته رويترز يوم الثلاثاء أن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة يُتوقع أن تكون قد ارتفعت الأسبوع الماضي، في حين يُرجح أن تكون مخزونات نواتج التقطير قد تراجعت.
وقدّر ستة محللين استطلعت رويترز آراءهم أن مخزونات النفط الخام ارتفعت في المتوسط بنحو 1.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 16 يناير.
ومن المقرر أن تصدر بيانات المخزونات الأسبوعية لمعهد البترول الأمريكي في الساعة 4:30 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (21:30 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء، على أن تصدر بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأمريكية، في الساعة 12 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي (17:00 بتوقيت غرينتش) يوم الخميس، وذلك بتأخير يوم واحد بسبب عطلة فدرالية في الولايات المتحدة يوم الاثنين.
ورغم أن مثل هذا الارتفاع في المخزونات يُعد عاملًا سلبيًا لأسعار النفط، قال غريغوري برو، كبير المحللين في شركة الاستشارات يوراسيا غروب، إن احتمال تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مجددًا قد يوفر دعمًا للأسعار.
وكان ترامب قد هدد بتوجيه ضربة إلى إيران على خلفية حملتها العنيفة لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في وقت سابق من هذا الشهر.
2026-01-21 12:09PM UTC
ارتفع الدولار من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع أمام كل من اليورو والفرنك السويسري يوم الأربعاء، مع ترقب المستثمرين خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتدى دافوس، وذلك بعد أن أدت تهديداته بفرض رسوم جمركية إلى موجة بيع واسعة في الأصول الأمريكية.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يوم الأربعاء إن النمو سيكون أولوية رئاسة الولايات المتحدة لمجموعة العشرين للدول الصناعية، وذلك بعد أن حث الشركاء الأوروبيين على التريث إلى حين إلقاء الرئيس ترامب كلمته أمامهم.
وكانت الولايات المتحدة قد جدّدت يوم الإثنين تهديداتها بفرض رسوم جمركية على حلفائها الأوروبيين على خلفية قضية غرينلاند، وهو ما أعاد إلى الواجهة ما يُعرف بتداولات "بيع أمريكا"، التي ظهرت عقب إعلانات الرسوم الجمركية الأمريكية في أبريل الماضي.
وارتفع اليورو بأكثر من 1% خلال الجلستين الماضيتين، لكنه تراجع بنسبة 0.15% يوم الأربعاء ليصل إلى 1.1710 دولار. وكان قد بلغ 1.1770 دولار يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى له منذ 30 ديسمبر.
أما الفرنك السويسري، الذي يُعد ملاذًا آمنًا، فقد تراجع بنسبة 0.30% إلى 0.7922 مقابل الدولار، بعدما كان قد ارتفع بنحو 1.5% بين يومي الإثنين والثلاثاء.
وقال تييري ويزمان، كبير استراتيجيي أسواق الصرف وأسعار الفائدة العالمية في مجموعة ماكواري: "الخطوة التالية في ملحمة «غرينلاند أو لا شيء» تتمثل في معرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى أرضية مشتركة، مثل إدارة مشتركة لغرينلاند تحت مظلة حلف الناتو، وذلك اعتبارًا من اجتماعات دافوس هذا الأسبوع".
وأضاف: "إلى أن يحدث ذلك، تظل ما يُسمى بأولوية الولايات المتحدة معرضة لمزيد من التآكل، ومعها احتمال قلب الاصطفافات الجيوسياسية التي دعمت الأسواق خلال السنوات الأخيرة"، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي قد يلجأ إلى إجراءات تجارية كبيرة.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد دفع باتجاه أن يدرس الاتحاد الأوروبي أول استخدام لأداته التجارية القوية، المعروفة بشكل غير رسمي باسم "المدفع التجاري"، والتي قد تُقيّد وصول الولايات المتحدة إلى المناقصات العامة أو تفرض قيودًا على التجارة في الخدمات، مثل منصات التكنولوجيا. وقال ماكرون يوم الثلاثاء إن "الأمر جنوني" لأنه وصل إلى هذا الحد.
كما زاد من التكهنات بشأن احتمال مزيد من عمليات بيع الأصول الأمريكية من قبل المستثمرين الأجانب إعلان صندوق التقاعد الدنماركي AkademikerPension يوم الثلاثاء عزمه بيع حيازته من سندات الخزانة الأمريكية، البالغة نحو 100 مليون دولار، بحلول نهاية الشهر.
الين الياباني تحت الضغط أيضًا
تعرض الين الياباني بدوره لضغوط قوية، بعد أن قفزت عوائد السندات الحكومية اليابانية إلى مستويات قياسية، وسط مخاوف المستثمرين من توسع الإنفاق المالي، في وقت تسعى فيه رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إلى توسيع تفويضها عبر انتخابات مبكرة الشهر المقبل.
واستقر الدولار أمام العملة اليابانية، التي واجهت موجة بيع خاصة بها بعد أن دعت تاكايتشي يوم الإثنين إلى انتخابات مبكرة في 8 فبراير، وتعهدت بسلسلة من الإجراءات لتخفيف السياسة المالية.
وكانت السندات الحكومية اليابانية طويلة الأجل الأكثر تضررًا، حيث قفز عائد السندات لأجل 40 عامًا بمقدار 27.5 نقطة أساس إلى مستوى قياسي بلغ 4.215% يوم الثلاثاء، قبل أن يتراجع قليلًا يوم الأربعاء إلى 4.1%.
وسجل الين مستوى قياسيًا منخفضًا عند 200.19 مقابل الفرنك السويسري يوم الثلاثاء، وبقي قريبًا من ذلك المستوى يوم الأربعاء، حيث جرى تداوله عند 199.21.
كما ظل الين ضعيفًا عند 184.90 مقابل اليورو، وهو مستوى قريب جدًا من أدنى مستوى قياسي عند 185.575 الذي سُجل قبل أسبوع.
ومن المقرر أن يعلن بنك اليابان قراره بشأن السياسة النقدية يوم الجمعة، لكن بعد رفعه أسعار الفائدة في اجتماعه السابق خلال يناير، لا يُتوقع أي تغيير هذه المرة.
وكتب استراتيجيو ميزوهو للأوراق المالية في مذكرة بحثية: "من المرجح أن تحافظ الاتصالات الصادرة عن هذا الاجتماع على نبرة تميل إلى التشدد".
أما اليوان الصيني فقد تراجع بنسبة 0.1% إلى 6.9659 مقابل الدولار في التعاملات المحلية، بعد أن بلغ 6.9570 يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2023.
وقبل افتتاح تعاملات يوم الأربعاء، فاجأ بنك الشعب الصيني الأسواق بتحديد سعر التعادل عند 7.0014 يوان للدولار، أي أضعف بمقدار 8 نقاط أساس من التحديد السابق البالغ 7.0006، في خطوة فسرها البعض على أنها رسم خط دفاع عند المستوى النفسي البالغ 7 يوانات للدولار.
2026-01-21 06:18AM UTC
•الدولار الأمريكي يواصل خسائره بسبب تهديدات ترامب
•الأسواق في انتظار أدلة حاسمة حول مسار الفائدة البريطانية
ارتفع الجنيه الإسترليني بالسوق الأوروبية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات العالمية، ليحافظ على مكاسبه لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، ليتداول قرب أعلى مستوى في أسبوع ،مستفيدًا من ضعف مستويات العملة الأمريكية المتضررة من تهديدات ترامب بشأن غرينلاند.
يترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم ،صدور بيانات التضخم الرئيسية فى المملكة المتحدة لشهر ديسمبر ،والتي من المتوقع أن توفر أدلة حاسمة حول احتمالات قيام بنك إنجلترا بخفض أسعار الفائدة عندما يجتمع لأول مرة هذا العام في فبراير المقبل.
نظرة سعرية
•سعر صرف الجنيه الإسترليني اليوم :ارتفع الجنيه مقابل الدولار بنسبة 0.1% إلى ( 1.3457$) ، من سعر افتتاح التعاملات عند (1.3445$ ) ،وسجل أدنى مستوى عند (1.3435$).
•حقق الجنيه يوم الثلاثاء ارتفاع بنحو 0.15% مقابل الدولار ،في ثاني مكسب يومي على التوالي ،وسجل أعلى مستوى في أسبوع عند 1.3492 دولارًا ،بفضل موجة بيع الأصول الأمريكية.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار يوم الأربعاء بنسبة 0.1% ،ليواصل خسائره للجلسة الثالثة على التوالي ،عاكسًا استمرار تراجع مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية.
أدت تهديدات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" المتجددة بفرض تعريفات جمركية على الحلفاء الأوروبيين إلى تكرار ما يُعرف بحركة "بيع أمريكا" التي ظهرت بعد إعلان تعريفات يوم التحرير في أبريل من العام الماضي، حيث انخفضت أسعار الأسهم وسندات الخزانة والدولار.
قال توني سيكامور، محلل الأسواق في آي جي فى سيدني:إن تخلص المستثمرين من الأصول الدولارية يعود إلى فقدان الثقة فى الإدارة الأمريكية وتوتر التحالفات الدولية بعد تهديدات ترامب الأخيرة.
وأضاف سيكامور : ورغم وجود آمال في أن تقدم الإدارة الأمريكية قريبًا على تهدئة هذه التهديدات، كما فعلت في إعلانات التعريفات الجمركية السابقة، فإن من الواضح أن تأمين السيطرة على غرينلاند يظل هدفًا أساسيًا للأمن القومي للإدارة الحالية.
الفائدة البريطانية
•عقب اجتماع بنك إنجلترا في ديسمبر الماضي ،قلص المتداولون رهاناتهم على استمرار البنك في تخفيف السياسة النقدية وخفض أسعار الفائدة.
•تسعير احتمالات قيام بنك إنجلترا بخفض أسعار الفائدة البريطانية بنحو 25 نقطة في اجتماع فبراير المقبل مستقر دون 20%.
بيانات التضخم البريطاني
من أجل إعادة تسعير الاحتمالات القائمة حول أسعار الفائدة البريطانية ،ينتظر المستثمرون فى وقت لاحق اليوم صدور بيانات التضخم الرئيسية فى المملكة المتحدة لشهر ديسمبر ، والتي من المتوقع أن تؤثر كثيرًا على مسار السياسة النقدية لبنك إنجلترا.
يصدر بحلول الساعة 07:00 بتوقيت جرينتش مؤشر أسعار المستهلكين الإجمالي المتوقع ارتفاع بنسبة 3.3% سنوياً فى ديسمبر من ارتفاع بنسبة 3.2% سنوياً في نوفمبر ، و مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي المتوقع ارتفاع بنسبة 3.3% سنوياً من ارتفاع بنسبة 3.2% سنوياً بالقراءة السابقة.
توقعات حول أداء الجنيه الإسترليني
نتوقع هنا فى موقع "أف اكس نيوز تودي": إذا جاءت بيانات التضخم البريطاني أعلى من توقعات السوق ،ستتقلص احتمالات خفض أسعار الفائدة البريطانية في فبراير المقبل ، مما سيؤدي إلى المزيد من الصعود فى مستويات الجنيه الإسترليني.
نظرة فنية
سعر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار يتأثر بتركيبة فنية إيجابية – توقعات اليوم – 21-01-2026