2026-06-26 14:06 UTC
تراجعت عملة البيتكوين إلى ما دون مستوى 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أواخر عام 2024، ما أثار موجة جديدة من القلق بين مستثمري العملات المشفرة حول العالم.
وفي 24 يونيو 2026، هبطت أكبر عملة مشفرة في العالم من حيث القيمة السوقية إلى نحو 59,100 دولار قبل أن تستعيد جزءًا بسيطًا من خسائرها.
وللمقارنة، كانت بيتكوين قد سجلت أعلى مستوى تاريخي لها عند 126,272 دولارًا في أكتوبر 2025، ما يعني أن السعر الحالي يمثل انخفاضًا يتجاوز 50% من تلك القمة.
ولم يكن هذا التراجع نتيجة عامل واحد فقط، بل جاء بسبب تزامن عدة ضغوط اقتصادية وسوقية في وقت واحد. ويستعرض هذا التقرير العوامل التي تقف وراء هبوط بيتكوين، وما يعنيه مستوى 60 ألف دولار من الناحية الفنية، وما الذي يجب أن يعرفه المستثمرون في المملكة المتحدة.
ما الذي تسبب في انهيار سعر البيتكوين؟
جاء انخفاض سعر بيتكوين إلى ما دون 60 ألف دولار نتيجة مزيج من عوامل اقتصادية عامة وأخرى مرتبطة بسوق العملات المشفرة، اجتمعت في وقت واحد وزادت من حدة موجة البيع.
التحول من أسهم الذكاء الاصطناعي
كان المحرك المباشر للتراجع هو موجة بيع حادة استمرت يومين في أسهم أشباه الموصلات والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وعندما يتجه المتداولون إلى تقليل المخاطر، فإنهم عادة ما يبيعون الأصول الأكثر مضاربة أولًا، وتأتي بيتكوين ضمن هذه الفئة بدرجة كبيرة.
ومع قيام المستثمرين المؤسسيين بسحب السيولة من صفقات الذكاء الاصطناعي، وجدت بيتكوين نفسها متأثرة بهذه الموجة البيعية.
خروج قياسي من صناديق البيتكوين المتداولة
شهدت صناديق الاستثمار المتداولة الخاصة بالبيتكوين، والتي تتيح للمستثمرين التعرض للعملة المشفرة دون امتلاكها بشكل مباشر، خروج نحو 469 مليون دولار في يوم واحد فقط بتاريخ 24 يونيو 2026.
واستحوذ صندوق آي بيت التابع لشركة بلاك روك على نحو 239 مليون دولار من هذه التدفقات الخارجة.
وخلال الشهر الماضي، بلغت إجمالي التدفقات الصافية الخارجة من صناديق بيتكوين المتداولة نحو 6.4 مليارات دولار.
وعندما يسترد المستثمرون وحداتهم في هذه الصناديق، تضطر الجهات المصدرة إلى بيع حيازاتها المقابلة من بيتكوين لتلبية طلبات الاسترداد، ما يؤدي إلى ضغوط بيع تلقائية بغض النظر عن مستوى السعر.
مخاوف تأجيل قانون «كلاريتي» الأمريكي
تضررت معنويات المستثمرين أيضًا بسبب تقارير حول احتمال تأجيل قانون كلاريتي الأمريكي، وهو إطار تنظيمي طال انتظاره لتنظيم قطاع العملات المشفرة.
وقد أدى الغموض التنظيمي تاريخيًا إلى الضغط على أسعار بيتكوين، إذ يحتاج المستثمرون المؤسسيون إلى قواعد أكثر وضوحًا قبل ضخ رؤوس أموال كبيرة في السوق.
بيع من جانب حاملي البيتكوين على المدى الطويل
تشير تحليلات من شركة كومباس بوينت ريسيرش إلى زيادة عمليات البيع من جانب حاملي البيتكوين على المدى الطويل، وهم المستثمرون الذين يحتفظون بالعملة لمدة ستة أشهر أو أكثر.
ووصفت الشركة هذا النمط بأنه "علامة معتادة على استسلام السوق في المراحل المتأخرة من الدورة".
وغالبًا ما يسبق هذا النوع من البيع الوصول إلى قاع السوق، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى تسريع الضغوط الهبوطية على المدى القصير.
2026-06-26 12:13 UTC
تراجعت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% يوم الجمعة، لتتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية كبيرة، وسط انحسار المخاوف بشأن الإمدادات مع خروج المزيد من ناقلات النفط العالقة من مضيق هرمز، رغم تعرض سفينة شحن لضربة قرب سلطنة عُمان يوم الخميس.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.61 دولار، أو بنسبة 3.47%، لتصل إلى 72.65 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 10:37 بتوقيت جرينتش. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.46 دولار، أو 3.42%، ليسجل 69.46 دولارًا للبرميل.
وكان خام برنت يتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي بنحو 9.8%، بينما تم تداول خام غرب تكساس الوسيط منخفضًا بحوالي 9.3% مقارنة بإغلاقه يوم الخميس الماضي، قبل إغلاق الأسواق بسبب عطلة عامة يوم الجمعة الماضية.
وقال تاماس فارغا، المحلل لدى شركة بي في إم، إن "الرؤية السائدة في السوق، على ما يبدو، لا تزال تتمثل في توقع حدوث تخمة في المعروض النفطي قريبًا".
وأظهرت بيانات الشحن من بورصة لندن للأوراق المالية، أن عملاق التكرير السعودي أرامكو السعودية استأنف تحميل النفط يوم الجمعة من محطة رأس تنورة في الخليج، بعد توقف استمر قرابة أربعة أشهر.
وأوضحت البيانات أن ناقلتين عملاقتين جدًا للنفط الخام، قادرتين على تحميل شحنات تصل إلى مليوني برميل، بدأتا تحميل الخام من المحطة، بينما كانت ناقلة أخرى تنتظر بالقرب منها.
تراجع المخاوف بشأن الإمدادات رغم التوترات في مضيق هرمز
وقالت جون غوه، كبيرة محللي سوق النفط لدى شركة سبارتا كوموديتيز: "هناك عمليات بيع واسعة في السوق مع تفاعل المتعاملين مع زيادة تدفقات النفط الخارجة من مضيق هرمز، ومع استمرار عدم ارتفاع الطلب الصيني على الخام حتى الآن".
وكان العقدان القياسيان للنفط قد قفزا بأكثر من 2% يوم الخميس، بعد تعرض سفينة شحن لضربة بمقذوف مجهول قرب سلطنة عُمان، ما دفع الوكالة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالشحن البحري إلى تعليق برنامج الإجلاء الطوعي الخاص بها.
وقال مسؤولان أمريكيان لوكالة رويترز إن إيران أطلقت النار على سفينة الشحن أثناء محاولتها عبور المضيق. فيما قالت السلطات الإيرانية إن أمن السفن التي تمر خارج المسارات المحددة في مضيق هرمز غير مضمون.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الخميس أن شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز ارتفعت هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى لها منذ بدء الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران في فبراير، مدفوعة باتفاق وقف إطلاق النار الذي أعاد فتح الممر البحري، رغم أن إجمالي حركة المرور لا يزال أقل بكثير من المتوسط اليومي قبل الحرب.
وقال محللو كومرتس بنك يوم الجمعة: "إذا لم يرتفع عدد عمليات العبور بشكل أكبر خلال الأسبوع المقبل أيضًا، فمن المرجح أن يزداد تشكك السوق، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط مجددًا".
وفي سياق آخر، تدرس السلطات الروسية فرض حظر على صادرات الديزل لعدة أشهر، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الحكومية الروسية تاس يوم الجمعة.
وتعد روسيا من كبار مصدري الديزل عالميًا، لكنها تواجه مشكلات في إمدادات الوقود بعد موجة من الهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية استهدفت مصافي النفط والبنية التحتية الأخرى للطاقة داخل البلاد.
2026-06-26 11:44 UTC
تراجع الدولار أمام معظم العملات الرئيسية الأخرى يوم الجمعة، مع تراجع طفيف في رهانات رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بعد صدور أحدث البيانات الاقتصادية وانخفاض أسعار النفط، ما سمح للين الياباني — الذي يتداول في منطقة خطر قد تدفع إلى تدخل رسمي — باستعادة بعض القوة.
ورغم هذا التراجع، ظل الدولار في طريقه لإنهاء الأسبوع على ارتفاع، كما يواصل مساره نحو تسجيل أفضل أداء شهري له منذ يوليو 2025، بعدما حقق مكاسب تجاوزت 2.3% بقليل.
وأظهرت بيانات يوم الخميس أن أحد المؤشرات الرئيسية للتضخم في الولايات المتحدة جاء متوافقًا مع توقعات الاقتصاديين، إلى جانب تراجع أسعار النفط التي انخفضت بأكثر من 3% يوم الجمعة، وهو ما أدى إلى تهدئة رهانات الأسواق قليلًا بشأن رفع أسعار الفائدة.
ومن المتوقع أن تظل عمليات بيع الدولار محدودة في الوقت الحالي، مع استمرار تركيز المستثمرين على الفجوات في أسعار الفائدة بين الاقتصادات الكبرى. ولا يزال المتعاملون يتوقعون رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ظل قوة الاقتصاد الأمريكي، في حين دفعت أسعار الطاقة المنخفضة إلى تأجيل توقعات التحركات القريبة من جانب مؤسسات مثل البنك المركزي الأوروبي.
وقال نيك كينيدي، محلل استراتيجيات العملات لدى بنك لويدز في لندن: "شهدنا بعض عمليات جني الأرباح، وربما بسبب نهاية الشهر، لكنني أعتقد أن حركة الدولار الحالية قد تمتد قليلًا".
وأضاف: "بشكل عام، الفوارق في أسعار الفائدة هي التي تقود تحركات الأسواق مرة أخرى".
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة تضم ست عملات رئيسية، بنسبة 0.3% إلى 101.19 نقطة، بعدما اكتسب زخمًا خلال الجلسة الأوروبية في لندن.
وكان المؤشر قد تراجع قليلًا من أعلى مستوياته في أكثر من عام، والتي سجلها في وقت سابق من الأسبوع.
وارتفع اليورو بنحو ثلث نقطة مئوية إلى 1.13321 دولار، بينما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.25% إلى 1.3219 دولار.
وتسعّر أسواق النقد الأمريكية بالكامل احتمال رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام.
الين الياباني لا يزال في منطقة الخطر وسط مخاوف التدخل
ارتفع الين الياباني بنسبة 0.1% أمام الدولار ليصل إلى 161.60 ين للدولار، بعد أن كان قد تراجع يوم الخميس إلى أدنى مستوى له في عامين عند 161.95 ين. واختراق مستوى 161.96 ين سيعني وصول العملة اليابانية إلى أضعف مستوياتها منذ عام 1986.
ويعتبر العديد من المتعاملين في الأسواق أن انخفاض الين إلى ما دون مستوى 160 ينًا مقابل الدولار يمثل "خطًا أحمر" بالنسبة للمسؤولين اليابانيين، وقد يدفعهم إلى التدخل في سوق العملات.
وسارعت بعض البنوك إلى تقديم توقعاتها بشأن موعد رفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، بعدما أظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن التضخم الأساسي في طوكيو تسارع خلال يونيو، ما قدم دعمًا إضافيًا للين.
وقال كمال شارما، كبير استراتيجيي العملات في مجموعة العشر لدى بنك أوف أمريكا، إن هناك أسبابًا منطقية لعدم تدخل السلطات اليابانية في الأسواق حتى الآن.
وأضاف: "الين ليس العملة التي تشهد التحرك الأبرز. وفقًا لمعايير مجموعة العشر، لم نشهد تحركات حادة ومفرطة مرتبطة بالين تحديدًا".
وتابع: "السوق لديها مراكز بيع على الين، لكن وتيرة هذا التحرك ربما لا تبرر التدخل".
وارتفع زوج الدولار مقابل الين بنسبة 0.17% فقط خلال الأسبوع الحالي.
وفي أسواق العملات الأخرى، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.14% إلى 0.6901 دولار أمريكي.
أما عملة بيتكوين فارتفعت بنسبة طفيفة بلغت 0.2% إلى 59,481 دولارًا، مقلصة مكاسبها السابقة خلال الجلسة، بعدما هبطت في وقت سابق من الأسبوع إلى أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2024.
2026-06-26 09:47 UTC
•المعدن الثمين على وشك تكبّد رابع خسارة أسبوعية على التوالي
•التضخم في الولايات المتحدة متوافق مع توقعات السوق
•تعليقات متباينة لبعض مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي
•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار الفائدة الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الجمعة لتواصل التعافي لليوم الثاني على التوالي من المستويات الأدنى في سبعة أشهر ،مع نشاط واضح لعمليات الشراء من مستويات منخفضة حول حاجز 4,000 دولارًا للأونصة ،وبدعم التباطؤ الحالي في مستويات الدولار الأمريكي.
جاءت قراءة التضخم في الولايات المتحدة متوافقة إلى حد كبير مع التوقعات ، بالإضافة إلى تعليقات متباينة لبعض مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ،مما قلص احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.
نظرة سعرية
•أسعار الذهب اليوم:ارتفعت أسعار معدن الذهب بنسبة 0.6% إلى (4,050.77$) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (4,026.14$) ، وسجلت أدنى مستوي عند (3,983.15$).
•عند تسوية الأسعار يوم الخميس ،حققت أسعار الذهب ارتفاع بنسبة 0.7% ،فى أول مكسب فى غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى فى سبعة أشهر عند 3,959.49 دولارًا للأونصة.
التعاملات الأسبوعية
على مدار تعاملات هذا الأسبوع، والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم، فأسعار الذهب منخفضة حتى اللحظة بحوالي 2.5% ،على وشك تكبّد رابع خسارة أسبوعية على التوالي.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار يوم الجمعة بنسبة 0.25% ،ليواصل خسائره للجلسة الثانية على التوالي ،مبتعدًا عن المستويات الأعلى في 13 شهرًا ،عاكسًا استمرار تباطؤ مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
وكما نعلم أن هبوط مستويات العملة الأمريكية، يجعل السبائك الذهبية المسعرة بالدولار الأمريكي أكثر جاذبية للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
بخلاف استمرار عمليات البيع لجني الأرباح ،تتراجع مستويات الدولار بعد أن جاء التضخم في الولايات المتحدة متوافقًا مع التوقعات، وأرسل مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي إشارات متباينة بشأن مسار السياسة النقدية على مدار هذا العام.
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن غولسبي، إن هناك "بارقة أمل" بشأن تضخم الخدمات، لكن ضغوط الأسعار الأساسية لا تزال مرتفعة للغاية وتتجه في الاتجاه الخاطئ.
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، التضخم لا يزال مرتفعاً للغاية، وسياسة أسعار الفائدة "في وضع جيد" لخفض ضغوط الأسعار.
الفائدة الأمريكية
•عقب بيانات التضخم وتعليقات الاحتياطي الفيدرالي ووفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" :ارتفع تسعير احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع يوليو من 66% إلى 72% ،وتراجع تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة من 34% إلى 28%.
•وارتفع تسعير احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع ديسمبر من 16% إلى 23%،وتراجع تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة من 84% إلى 77%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يتابع المستثمرون عن كثيب صدور المزيد من البيانات الاقتصادية من الولايات المتحدة ،بالإضافة إلى متابعة تعليقات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
توقعات حول أداء الذهب
قال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز: يبدو أن بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي جاءت متوافقة إلى حد كبير مع التوقعات. وهذا أحد أسباب استقرار سعر الذهب نسبيًا اليوم.
وأضاف ميغر: ستظل الضغوط التضخمية هي المحور الرئيسي في الفترة المقبلة. وهذا أحد أسباب تراجع أسعار الذهب خلال الجلسات الأخيرة.
صندوق SPDR
حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ،انخفضت يوم الخميس بنحو 6.28 طن متري،فى ثالث انخفاض يومي على التوالي ،لينزل الإجمالي إلى 1,007.08 طن متري ،والذي يعد أدنى منذ 26 سبتمبر 2025.
نظرة فنية
سعر الذهب يتراجع مع تلاشي الزخم الإيجابي وعودة الضغوط البيعية - توقعات اليوم – 26-06-2026