2026-06-04 12:54PM UTC
تراجعت أغلب العملات الرقمية خلال تداولات اليوم الخميس مع مواصلة تدهور شهية المخاطرة بالأسواق نتيجة عدم اليقين في الأسواق العالمية بشأن حرب إيران.
وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر البيتكوين في تمام الساعة 13:52 بتوقيت جرينتش على منصة كوين ماركت كاب بنسبة 5% إلى 63.7 ألف دولار.
حرب إيران جبهة مشتعلة
قالت إسرائيل ولبنان في وقت متأخر من يوم الأربعاء إنهما اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار، ما عزز الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران. وكانت إيران قد ربطت أي اتفاق، جزئياً، بوقف القتال بين إسرائيل و«حزب الله» المدعوم من طهران في لبنان.
وقال جون إيفانز، المحلل لدى «بي في إم أويل»، إن إيران تصر على وقف ما تصفه بالعدوان الإسرائيلي على لبنان، أي على «حزب الله»، مضيفاً أن هناك بالفعل مؤشرات على حدوث اختراق.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون يوم الخميس إن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة جميع الأطراف المعنية عليه.
كما ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إلى إمكانية إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران في أقرب وقت خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء إن الاتصالات بين طهران وواشنطن لم تنقطع، لكنه أشار إلى عدم إحراز تقدم في المفاوضات، مضيفاً أن الجانبين يدرسان النصوص التي تم تبادلها.
وفي الولايات المتحدة، وافق مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون يوم الأربعاء على مشروع قرار يهدف إلى منع ترامب من مواصلة الحرب ضد إيران. ولكي يدخل القرار حيز التنفيذ، فإنه يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ، إضافة إلى أغلبية الثلثين في المجلسين لتجاوز فيتو متوقع من ترامب.
البيانات الاقتصادية
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر مسح صدر يوم الأربعاء أن مؤشر الأسعار المدفوعة من شركات الخدمات الأمريكية قفز إلى أعلى مستوى له في نحو أربع سنوات خلال الشهر الماضي، ما يعزز توقعات الاقتصاديين بأن الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل.
2026-06-04 12:35PM UTC
أعلنت شركة المملكة القابضة عن امتلاكها حالياً نسبة 0.34% من أسهم سبيس إكس SpaceX، بقيمة دفترية تبلغ 16.76 مليار ريال سعودي (4.47 مليار دولار أمريكي) كما في القوائم المالية للشركة كما في 31 مارس 2026، والمصنّفةً ضمن الاستثمارات بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر (FVOCI).
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، تقدّمت شركة SpaceX بطلب طرح عام أولي لدى SEC بهدف الإدراج في NASDAQ، وذلك وفقاً للمعلومات المتاحة للعامة.
وأوضحت الشركة أنه لم يُؤكَّد أو يُعلَن بعد بصورة رسمية سعر سهم الطرح العام الأولي النهائي أو التقييم الناتج عنه لشركة SpaceX، وقد أشارت تقديرات السوق المختلفة والتقارير الإعلامية إلى نطاقات متعددة من التقييمات المحتملة، غير أن شركة المملكة القابضة ليست في وضع يُمكّنها من تأكيد أي تقييم محدد في هذه المرحلة.
ونوهت إلى الأثر التوضيحي التقديري على القيمة العادلة لاستثمارها في SpaceX عند مستويين مختلفين من التقييم، وسيُحدَّد الأثر الفعلي فور تأكيد سعر الطرح النهائي.
وأشارت إلى أنه عند تقييم إجمالي شركة SpaceX بـ 1.25 تريليون دولار أمريكي (وهو ما يمثّل أساس القيمة الدفترية الحالية كما في 31 مارس 2026)، فإن القيمة الحالية لحصة شركة المملكة القابضة في SpaceX تبلغ 16.76 مليار ريال سعودي (4.47 مليار دولار أمريكي).
وإذا بلغ التقييم 1.75 تريليون دولار أمريكي، فستبلغ القيمة التقديرية لحصة شركة المملكة القابضة في SpaceX مايقارب 21.26 مليار ريال سعودي (5.67 مليار دولار أمريكي)، مما يمثّل زيادة إضافية قدرها 4.5 مليار ريال سعودي (1.2 مليار دولار أمريكي) عن القيمة الدفترية الحالية.
وأكدت الشركة أن جميع الأرقام الواردة هي أرقام استرشادية وقابلة للتغيير ريثما يُؤكَّد سعر سهم الطرح العام الأولي النهائي لشركة SpaceX.
كما لفتت إلى أن الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، المساهم الرئيسي ورئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، يمتلك بصفته الشخصية وباستقلالية تامة عن الشركة ما يقارب 0.29% من أسهم SpaceX، وهو استثمار مستقل ومنفصل عن استثمار شركة المملكة القابضة.
2026-06-04 11:53AM UTC
تراجعت أسعار النفط يوم الخميس بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، ما عزز الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران وقد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وخلال التعاملات، وانخفضت عقود خام برنت بمقدار 1.14 دولار، أو 1.2%، إلى 96.67 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 10:22 بتوقيت غرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 90 سنتاً، أو 0.9%، إلى 95.12 دولاراً للبرميل.
وكان العقدان قد ارتفعا بنحو 2% يوم الأربعاء بعد تجدد المواجهات في الشرق الأوسط، بما في ذلك الهجمات الإيرانية على الكويت والضربات العسكرية الأمريكية قرب مضيق هرمز.
تهدئة في الشرق الأوسط
قالت إسرائيل ولبنان في وقت متأخر من يوم الأربعاء إنهما اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار، ما عزز الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران. وكانت إيران قد ربطت أي اتفاق، جزئياً، بوقف القتال بين إسرائيل و«حزب الله» المدعوم من طهران في لبنان.
وقال جون إيفانز، المحلل لدى «بي في إم أويل»، إن إيران تصر على وقف ما تصفه بالعدوان الإسرائيلي على لبنان، أي على «حزب الله»، مضيفاً أن هناك بالفعل مؤشرات على حدوث اختراق.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون يوم الخميس إن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة جميع الأطراف المعنية عليه.
كما ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إلى إمكانية إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران في أقرب وقت خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء إن الاتصالات بين طهران وواشنطن لم تنقطع، لكنه أشار إلى عدم إحراز تقدم في المفاوضات، مضيفاً أن الجانبين يدرسان النصوص التي تم تبادلها.
وفي الولايات المتحدة، وافق مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون يوم الأربعاء على مشروع قرار يهدف إلى منع ترامب من مواصلة الحرب ضد إيران. ولكي يدخل القرار حيز التنفيذ، فإنه يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ، إضافة إلى أغلبية الثلثين في المجلسين لتجاوز فيتو متوقع من ترامب.
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى «يو بي إس»، إن الاتجاه الأقل مقاومة للأسعار لا يزال نحو الارتفاع طالما ظلت تدفقات النفط مقيدة.
وفي روسيا، قال نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك يوم الخميس إن إنتاج النفط الروسي انخفض منذ بداية العام بسبب أعمال صيانة غير مخطط لها في المصافي، في أول اعتراف رسمي روسي بهذا التراجع.
وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء أن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت بمقدار 8 ملايين برميل إلى 433.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 29 مايو، وهو انخفاض أكبر بكثير من توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» والتي أشارت إلى تراجع قدره 4 ملايين برميل فقط.
وفي المقابل، ساهم تباطؤ الطلب الصيني في الحد من ارتفاع الأسعار.
وقال متعاملون إن أسعار النفط الإيراني تحولت إلى خصومات سعرية للمرة الأولى منذ أبريل، بينما تراجعت العلاوات السعرية للخام الروسي مع قيام التجار بخفض الأسعار لجذب المشترين الصينيين في ظل ضعف الطلب.
2026-06-04 11:10AM UTC
تداول الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين يوم الخميس، مع تراجع شهية المخاطرة بفعل تجدد المواجهات في منطقة الخليج، بينما ظل المتعاملون يترقبون احتمال تدخل السلطات اليابانية مع اقتراب الين من مستوى 160 الحساس مقابل الدولار.
تجدد الهجمات
وأدت الهجمات الإيرانية على الكويت يوم الأربعاء إلى إلحاق أضرار بمطار الكويت وإصابة العشرات، في حين نفذ الجيش الأمريكي ضربات قرب مضيق هرمز، ما زاد من تعقيد فرص التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب.
ورغم توصل إسرائيل ولبنان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فإن التوصل إلى اتفاق سلام أوسع لا يزال بعيد المنال، الأمر الذي أبقى أسعار النفط مرتفعة ودعم الطلب على الدولار باعتباره ملاذاً آمناً.
وارتفع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.161 دولار، في حين أظهر استطلاع أجرته «رويترز» أن البنك المركزي الأوروبي يتجه إلى رفع سعر الفائدة على الودائع إلى 2.25% في 11 يونيو لكبح التضخم. كما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.343 دولار.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، عند 99.46 نقطة، ليظل قريباً من أعلى مستوى في شهرين البالغ 99.56 نقطة الذي سجله في الجلسة السابقة.
وقال فرانشيسكو بيسولي، استراتيجي العملات لدى «آي إن جي»، إنه من الصعب المجادلة ضد قوة الدولار في الوقت الحالي.
وأضاف أن البيانات لا تزال ترسم صورة لاقتصاد أمريكي يتمتع بالمرونة، مشيراً إلى أن تبادل الضربات العسكرية الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران دفع الأسواق العالمية نحو العزوف عن المخاطرة.
واستقر الدولار الأسترالي، الحساس للمخاطر، عند 0.713 دولار أمريكي، بعدما أظهرت البيانات عودة الميزان التجاري للسلع في أستراليا إلى تحقيق فائض خلال أبريل.
البيانات الاقتصادية
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر مسح صدر يوم الأربعاء أن مؤشر الأسعار المدفوعة من شركات الخدمات الأمريكية قفز إلى أعلى مستوى له في نحو أربع سنوات خلال الشهر الماضي، ما يعزز توقعات الاقتصاديين بأن الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل.
الين واحتمالية التدخل
وسجل الين الياباني 159.89 ين مقابل الدولار، متعافياً من أدنى مستوياته يوم الأربعاء عندما تجاوز مستوى 160 ين للدولار للمرة الأولى منذ 30 أبريل، وهو ما دفع السلطات اليابانية إلى إطلاق تحذيرات لفظية.
ويُنظر إلى مستوى 160 ين على نطاق واسع في الأسواق باعتباره خطاً أحمر قد يدفع السلطات اليابانية إلى التدخل الرسمي لدعم العملة.
وفي الوقت نفسه، عزز محافظ بنك اليابان كازو أويدا التوقعات برفع أسعار الفائدة في يونيو، من خلال تحول واضح في لهجته نحو مكافحة التضخم، مع زيادة صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب مع إيران من مخاطر ارتفاع الأسعار وفتح الباب أمام زيادات أكثر تكراراً في تكاليف الاقتراض.
وكتب ناوهيكو بابا، رئيس أبحاث اليابان وكبير الاقتصاديين اليابانيين لدى «باركليز»، أن النبرة المتشددة للبنك المركزي ازدادت قوة، بما في ذلك التعبير الواضح عن القلق من خطر التأخر في مواجهة التضخم، مؤكداً تمسك البنك بتوقعاته برفع الفائدة في يونيو.