2026-07-21 20:18 UTC
ارتفعت عملة الريبل (XRP) لتتداول بالقرب من 1.13 دولار خلال تعاملات الثلاثاء، مواصلةً تعافيها بالتزامن مع انتعاش أوسع في سوق العملات المشفرة، مدعومًا بتقارير أفادت بأن وسطاء بين الولايات المتحدة وإيران يسعون للتوصل إلى وقف للهجمات لمدة 10 أيام بهدف إحياء العمل بمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.
تزايد نشاط المستخدمين يدعم التعافي رغم استمرار التوترات الجيوسياسية
ورغم هذا التحسن، لا تزال التوترات الجيوسياسية تلقي بظلالها على الأسواق، إذ واصل الجيش الأمريكي تنفيذ ضرباته لليوم العاشر على التوالي، مع ورود تقارير عن انفجارات في سيريك وبندر عباس وجزيرة قشم وتشابهار وكونارك داخل إيران، فيما ردت طهران باستهداف أصول أمريكية في منطقة الخليج.
كما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من عواقب إضافية عقب سقوط قتلى من أفراد القوات الأمريكية، ما أبقى حالة الترقب مرتفعة في الأسواق.
في الوقت ذاته، تراجع مؤشر الخوف والطمع (Fear & Greed Index) إلى 25 نقطة الثلاثاء، مقارنة بـ29 نقطة في اليوم السابق، ليظل ضمن منطقة "الخوف الشديد"، وهو ما يعكس استمرار حذر المستثمرين.
وأشار التقرير إلى أن استمرار تراجع المعنويات قد يحد من زخم التعافي، في حين أن تحسنها قد يدعم موجة صعود جديدة في سوق الأصول الرقمية.
وقال باحثون في شركة K33، في تقرير Ahead of the Curve الصادر الثلاثاء، إن التطورات الاقتصادية الكلية ستكون المحرك الرئيسي للأسواق خلال الفترة المقبلة، مع ترقب قرارات أسعار الفائدة لكل من البنك المركزي الأوروبي (ECB) ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ولا سيما اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر في 29 يوليو، إلى جانب استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران باعتباره أحد أبرز مصادر عدم اليقين بالنسبة للأصول عالية المخاطر.
ارتفاع نشاط الشبكة يعكس عودة اهتمام المستثمرين
وأظهرت بيانات CoinGlass تزايدًا تدريجيًا في النشاط على شبكة دفتر حسابات ريبل (XRP Ledger - XRPL)، حيث استقر عدد العناوين النشطة التي قامت بإرسال أو استقبال الأصول عند نحو 23 ألف عنوان خلال يومي الاثنين والثلاثاء، مقارنة بحوالي 20 ألف عنوان يوم الأحد.
ويشير هذا الارتفاع إلى عودة اهتمام المستخدمين تدريجيًا بعملة الريبل ، وهو ما قد يسهم في تعزيز الطلب على العملة ودعم تعافيها خلال المدى القصير والمتوسط، إذا استمر تحسن نشاط الشبكة واستقرت الأوضاع في الأسواق المالية.
2026-07-21 19:14 UTC
ارتفعت أسعار النفط بنحو 2%، الثلاثاء، لتسجل أعلى مستوياتها في خمسة أسابيع، وسط مخاوف من تفاقم اضطرابات إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط نتيجة تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تهديد جماعة الحوثي في اليمن بفرض حصار بحري على السعودية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.8% لتغلق عند 90.85 دولارًا للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بنسبة 2% إلى 84.91 دولارًا للبرميل.
واتجه خام برنت لتسجيل أعلى إغلاق له منذ 10 يونيو، بينما حقق خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوى إغلاق منذ 11 يونيو. كما ظل خام برنت في منطقة تشبع الشراء فنيًا لليوم السابع على التوالي، في أطول سلسلة من نوعها منذ يونيو 2025.
مخاوف تعطل الإمدادات تدفع الخام للصعود وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
وشهدت المنطقة تطورات عسكرية جديدة، إذ غيرت ناقلتا نفط تحملان خامًا سعوديًا متجهًا إلى آسيا مسارهما في البحر الأحمر، الثلاثاء، عقب تهديدات الحوثيين المدعومين من إيران.
وفي الوقت نفسه، شنت القوات الأمريكية غارات ليلية على أهداف في جنوب وغرب إيران، بينما استهدفت طهران مواقع أمريكية في البحرين والكويت والأردن، كما تعرضت ناقلة نفط واحدة على الأقل لهجوم في مضيق هرمز.
وقالت مذكرة صادرة عن SEB Research: "قد يرى المتفائلون أن الضربات الأمريكية الأخيرة تمثل محاولة أخيرة لتعزيز الموقف التفاوضي قبل التوصل إلى تسوية وإعادة فتح مضيق هرمز."
وأضافت: "لكن الخطر يكمن في استمرار حالة الجمود لفترة أطول، بما يعني استمرار حالة عدم اليقين بشأن تدفقات الطاقة، وارتفاع أسعار النفط، وتكرار الهجمات."
تهديدات البحر الأحمر وتعطل الإمدادات الروسية يضيفان ضغوطًا على السوق
وكان الحوثيون قد أعلنوا، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، في خطوة توسع نطاق الصراع وترفع المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة إلى ما يتجاوز منطقة الخليج.
وأظهرت بيانات الشحن الصادرة عن LSEG أن الناقلتين، اللتين حملتا شحنات من النفط السعودي متجهة إلى الصين والهند، عادتا أدراجهما واتجهتا نحو قناة السويس، في حين أكدت مصادر أن ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر يواصل العمل بصورة طبيعية.
وقال تيم ووترر، المحلل لدى KCM Trade: "تمثل تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري على السعودية تطورًا مهمًا لأنها تزيد من احتمالات تعطل إمدادات أحد أكبر مصدري النفط في العالم."
وفي تطور آخر، أظهرت بيانات مبادرة البيانات المشتركة للمنظمات (JODI)، الثلاثاء، أن صادرات النفط الخام السعودية تراجعت للشهر الثالث على التوالي في مايو لتصل إلى أدنى مستوى قياسي.
وفي الوقت نفسه، ومع اتساع نطاق الحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى ما يتجاوز الأراضي الأوكرانية، أوقف اتحاد خط أنابيب بحر قزوين (Caspian Pipeline Consortium - CPC) استقبال النفط القادم من كازاخستان، بعد تعليق عمليات التحميل يوم الاثنين نتيجة الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط في محطته الواقعة على البحر الأسود، وفقًا لثلاثة مصادر في القطاع.
واتهمت روسيا أوكرانيا بالوقوف وراء استهداف ناقلات CPC، بينما لم تصدر كييف أي تعليق على تلك الهجمات.
ويترقب المستثمرون صدور بيانات مخزونات النفط الأسبوعية من معهد البترول الأمريكي (API) في وقت لاحق الثلاثاء، يليها تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) يوم الأربعاء.
ويتوقع محللون أن تكون شركات الطاقة قد سحبت نحو 500 ألف برميل من مخزونات النفط الخام خلال الأسبوع المنتهي في 17 يوليو.
وإذا تأكدت هذه التقديرات، فستكون تلك ثاني أسبوع على التوالي من انخفاض المخزونات، مقارنة بتراجع بلغ 3.2 مليون برميل خلال الأسبوع نفسه من العام الماضي، ومتوسط انخفاض قدره 1.2 مليون برميل خلال الأعوام الخمسة الماضية (2021–2025).
2026-07-21 18:17 UTC
تراجعت أسعار الذرة وفول الصويا في بورصة شيكاغو، الثلاثاء، بعدما جاءت تقييمات المحاصيل الأمريكية أفضل من توقعات السوق، ما ضغط على الأسعار التي كانت قد سجلت أعلى مستوياتها في عدة أشهر خلال الجلسة السابقة بدعم من قوة الطلب وتجدد القتال في الشرق الأوسط.
في المقابل، ارتفعت أسعار القمح بشكل طفيف وسط مخاوف بشأن شحنات الحبوب عبر البحر الأسود، حيث وفرت الهجمات المتصاعدة على سفن نقل الحبوب دعمًا للأسعار.
تحسن حالة المحاصيل الأمريكية يضغط على الأسعار رغم استمرار قوة الطلب
وقال أحد متداولي السلع الزراعية: "جاءت تقييمات المحاصيل أفضل مما كانت تتوقعه السوق، وسيظل الطقس في الولايات المتحدة محور الاهتمام خلال الأسابيع المقبلة مع اقتراب المحاصيل من مرحلة النضج."
وانخفض عقد الذرة الأكثر تداولًا في بورصة شيكاغو التجارية (CBOT) بنسبة 0.4% إلى 4.71-1/4 دولار للبوشل بحلول الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قد سجل يوم الاثنين أعلى مستوى له منذ 20 مايو.
كما تراجعت أسعار فول الصويا بنسبة 0.3% إلى 12.23 دولارًا للبوشل، بعد أن لامست في الجلسة السابقة أعلى مستوى لها منذ 13 مايو.
في المقابل، ارتفعت أسعار القمح بنسبة 0.04% إلى 6.74-1/4 دولار للبوشل.
اضطرابات البحر الأسود تدعم القمح رغم تحسن المحاصيل الأمريكية
وأبقت وزارة الزراعة الأمريكية، يوم الاثنين، تقييمات حالة محاصيل الذرة وفول الصويا في الولايات المتحدة مستقرة إلى حد كبير مقارنة بالأسبوع السابق، متجاوزة توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز وشمل 11 محللًا.
وقدرت الوزارة أن 67% من محصول الذرة الأمريكي يقع ضمن فئة "جيد إلى ممتاز"، بانخفاض نقطة مئوية واحدة عن الأسبوع السابق، بينما كان المحللون يتوقعون أن تبلغ النسبة 66%.
كما أوضحت أن 66% من محصول فول الصويا الأمريكي يقع ضمن فئة "جيد إلى ممتاز"، بزيادة نقطة مئوية واحدة عن الأسبوع السابق، وهو مستوى أعلى من توقعات المحللين.
وكانت أسعار القمح قد سجلت الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها في عامين، بعد تصاعد الهجمات على سفن وموانئ شحن الحبوب في البحر الأسود وبحر آزوف بين أوكرانيا وروسيا.
وأشار محللون، يوم الاثنين، إلى أن أسعار تصدير القمح الروسي ارتفعت نتيجة صعوبة عمليات الشحن في البحر الأسود، إلى جانب موجة جديدة من الهجمات في مضيق هرمز.
وفي تطور آخر، قالت السلطات الأوكرانية إن ضربة صاروخية روسية استهدفت سفينة تحمل شحنة من الذرة بالقرب من ميناء أوديسا جنوبي أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص، في أعنف هجوم منذ تجدد أعمال العنف في البحر الأسود خلال الأسابيع الأخيرة.
2026-07-21 18:14 UTC
تراجع الدولار الكندي إلى أدنى مستوياته في أسبوع مقابل نظيره الأمريكي، الثلاثاء، بعدما دفعت التهديدات بفرض رسوم جمركية أمريكية إضافية على السلع الكندية المستثمرين إلى خفض توقعاتهم بشأن قيام بنك كندا برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
وانخفض الدولار الكندي، المعروف باسم "اللوني"، بنسبة 0.2% إلى 1.4104 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 70.90 سنتًا أمريكيًا، وهو أضعف مستوى له منذ الثلاثاء الماضي.
مخاوف الرسوم الأمريكية تقلص رهانات رفع الفائدة في كندا
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، يوم الاثنين، فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من الواردات الكندية، ردًا على ما وصفته الإدارة الأمريكية بالمعاملة التمييزية التي تتعرض لها السيارات والمشروبات الكحولية ومنتجات الألبان الأمريكية في السوق الكندية. ومن المقرر أن تدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ في 19 أغسطس.
وقال كيفن فورد، استراتيجي أسواق الصرف والاقتصاد الكلي لدى كونفيرا (Convera)، إن تراجع الدولار الكندي يبدو في الوقت الحالي مرتبطًا بتوقعات أسعار الفائدة أكثر من كونه انعكاسًا مباشرًا لمخاطر الرسوم الجمركية.
وأضاف: "فترة الثلاثين يومًا قبل تطبيق أحدث تهديد أمريكي بالرسوم تمنح الأسواق سببًا لاعتباره أداة تفاوض جديدة، وليس انهيارًا وشيكًا في العلاقات التجارية."
اتساع فجوة العوائد مع الولايات المتحدة وسط ارتفاع النفط
وأظهرت سوق عقود المبادلة أن المستثمرين يتوقعون الآن زيادات في أسعار الفائدة من جانب بنك كندا بنحو 13 نقطة أساس فقط بحلول ديسمبر، مقارنة مع 16.5 نقطة أساس قبل إعلان الرسوم الجمركية، و18 نقطة أساس قبل صدور بيانات التضخم الكندية الأضعف من المتوقع يوم الاثنين.
وأشار فورد إلى أن الدولار الكندي لا يزال يُتداول باعتباره انعكاسًا للمتغيرات الاقتصادية الكلية، مثل اتجاهات أسعار الفائدة، وتباين النمو الاقتصادي، وحالة عدم اليقين بشأن السياسات، أكثر من كونه قصة مستقلة مرتبطة بالعملة نفسها.
وفي المقابل، ارتفع الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات الرئيسية، بعدما أدت أحدث الهجمات في الشرق الأوسط إلى صعود أسعار النفط، مما عزز المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية. وارتفعت العقود الآجلة لخام النفط الأمريكي بنسبة 2.5% إلى 85.31 دولارًا للبرميل.
وفي سوق السندات، انخفضت عوائد السندات الحكومية الكندية على مختلف الآجال، حيث تراجع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 2.7 نقطة أساس إلى 2.812%، فيما اتسعت الفجوة مع العائد على السندات الأمريكية المماثلة بمقدار 6.9 نقطة أساس لتصل إلى 144.5 نقطة أساس، وهو أكبر فارق منذ مايو 2025.