الريبل يسرع الخطى نحو الهبوط بفعل توترات الشرق الأوسط

FX News Today

2026-06-02 20:00PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تواصل أغلب العملات الرقمية تراجعها خلال تداولات اليوم الثلاثاء، ولم يكن الريبل استثناء من ذلك، فقد واصل خسائره لليوم الثالث على التوالي وصولاً إلى أدنى مستوى له منذ السادس من فبراير.

وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر الريبل في تمام الساعة 20:55 بتوقيت جرينتش على منصة كوين ماركت كاب بنسبة 8.1% إلى 1.22 دولار.

عزوف عن المخاطرة بالتزامن مع توترات الشرق الأوسط

ولا يزال التراجع يشمل سوق العملات المشفرة بشكل عام، وسط هيمنة حالة من العزوف عن المخاطرة نتيجة استمرار التوترات في الشرق الأوسط، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران "ممكن خلال الأسبوع المقبل".

وفي الوقت نفسه، أفاد تقرير لشبكة «سي إن إن» بأن مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران استؤنفت بعد ساعات فقط من تعليق طهران للمحادثات احتجاجاً على الهجوم الإسرائيلي في لبنان.

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إيران تراجع اتفاقاً مقترحاً مع الولايات المتحدة لوقف الحرب، لكنها لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها استمرار المفاوضات.

وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات ضد إيران، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، في ظل استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الحيوي.

وقد أوقفت إيران فعلياً معظم حركة الشحن غير الإيرانية الداخلة والخارجة من الخليج منذ اندلاع الحرب، ما أدى إلى تعطيل نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ودفع الأسعار للارتفاع بأكثر من 50%.

الاتجاه الهابط للريبل مستمر رغم التدفقات الرأسمالية

ورغم الضغوط السعرية، واصلت عملة إكس آر بي جذب تدفقات رأسمالية عبر عدة منتجات استثمارية رقمية، من بينها صناديق المؤشرات المتداولة الفورية المدرجة في الولايات المتحدة.

وأشار تقرير صادر يوم الاثنين عن شركة «كوين شيرز» بشأن تدفقات رؤوس الأموال في سوق العملات المشفرة إلى أن المستثمرين ضخّوا نحو 20 مليون دولار في إكس آر بي خلال الأسبوع المنتهي في الأول من يونيو.

وجاء في التقرير: "خمسة أصول فقط سجلت تدفقات استثمارية مؤثرة تجاوزت مليون دولار، مقارنة بتسعة أصول في الأسبوع السابق، وكانت إكس آر بي عند 20.3 مليون دولار، وهايبرليكويد عند 10.8 مليون دولار، ونيير عند 7.6 مليون دولار، هي أبرز التدفقات الملحوظة."

وفي المقابل، تمكنت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية الخاصة بإكس آر بي من تسجيل تدفقات إيجابية طفيفة بلغت 4.13 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، مواصلة بذلك سلسلة التدفقات الإيجابية للأسبوع الخامس على التوالي.

ويبلغ متوسط التدفقات التراكمية نحو 1.43 مليار دولار، في حين تصل صافي الأصول الخاضعة للإدارة حالياً إلى 1.11 مليار دولار.

الدولار الكندي يستقر قرب أدنى مستوياته في عدة أسابيع وسط ترقب محادثات تجارية غير مؤكدة

Fx News Today

2026-06-02 19:50PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقر الدولار الكندي بالقرب من أدنى مستوياته في عدة أسابيع أمام نظيره الأمريكي خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في ظل استمرار تأثير البيانات الاقتصادية المحلية الضعيفة واحتمالات المحادثات التجارية غير الواضحة بين كندا والولايات المتحدة على أداء العملة الكندية.

وتم تداول الدولار الكندي، المعروف باسم «اللوني»، دون تغير يُذكر عند مستوى 1.3838 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أي ما يعادل 72.26 سنتاً أمريكياً، بعد تحركه ضمن نطاق تراوح بين 1.3816 و1.3854.

وكانت العملة الكندية قد سجلت يوم الخميس الماضي أدنى مستوى لها في ستة أسابيع عند 1.3869 مقابل الدولار الأمريكي.

وقال توني فالينتي، كبير متداولي العملات الأجنبية لدى شركة «أسيندانت إف إكس»: "الدولار الكندي يتحرك تحت ضغط نتيجة تراجع زخم أسعار النفط بالتزامن مع قوة الدولار الأمريكي واتساع فجوة النمو الاقتصادي بين البلدين."

وأضاف: "في الوقت الذي يواصل فيه الاقتصاد الأمريكي مفاجأة الأسواق بأدائه القوي، تبدو كندا وكأنها خرجت لتوها من ركود فني طفيف في بداية العام، بينما يبدو بنك كندا غير قادر على التعامل بفعالية مع هذا الوضع."

وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن الناتج المحلي الإجمالي الكندي تراجع بمعدل سنوي بلغ 0.1% خلال الربع الأول من العام، وذلك بعد تعديل انكماش الربع السابق إلى 1%، وسط تأثيرات حالة عدم اليقين التجاري على استثمارات الشركات.

وفي المقابل، تشير بيانات أسواق المبادلات المالية إلى أن المستثمرين يتوقعون أن يُبقي بنك كندا على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25% للاجتماع الخامس على التوالي خلال الأسبوع المقبل.

وتجدر الإشارة إلى أن اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، المعروفة في كندا باسم «كوسما»، ساهمت في حماية جزء كبير من الصادرات الكندية من الرسوم الجمركية الأمريكية.

ومن المقرر مراجعة الاتفاقية بحلول الأول من يوليو المقبل.

وقدمت كندا خطاباً إلى الولايات المتحدة والمكسيك يتضمن توصياتها لتمديد الاتفاق التجاري لمدة 16 عاماً إضافية، مع السعي لإجراء محادثات موازية بشأن الرسوم الجمركية القطاعية، وذلك قبل اجتماع مرتقب بين المفاوضين التجاريين الكنديين والأمريكيين في وقت لاحق من اليوم.

وقال فالينتي: "ومع اقتراب مراجعة اتفاقية كوسما في يوليو، واستمرار التهديد بفرض رسوم أمريكية جديدة، يفتقر الدولار الكندي إلى أي محفز قوي يدعم أداءه."

وبالنسبة لأسعار النفط الأمريكية، التي تُعد من أبرز صادرات كندا، فقد ارتفعت بنسبة 1.5% إلى 93.55 دولاراً للبرميل، لكنها بقيت قرب الحد الأدنى لنطاق تداولها خلال الأسابيع الأخيرة.

أما عائدات السندات الحكومية الكندية لأجل عشر سنوات، فقد استقرت تقريباً عند مستوى 3.423%، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 8 أبريل عند 3.394%.

ارتفاع طفيف للنفط مع ترقب موقف إيران من المقترح الأمريكي

Fx News Today

2026-06-02 19:46PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف وسط جلسة متقلبة اليوم الثلاثاء، في وقت يترقب فيه السوق أي مستجدات تتعلق بالحرب مع إيران، بينما تواصل طهران مراجعة اتفاق مقترح مع الولايات المتحدة يهدف إلى إنهاء الحرب.

وخلال التعاملات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1% لتصل إلى 96.10 دولاراً للبرميل 19:51 بتوقيت جرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أيضاً بأكثر من 1% ليبلغ 93.69 دولاراً للبرميل، وهما أعلى مستويين للخامين منذ السادس والعشرين من مايو أيار الماضي.

أحدث التطورات بشأن حرب إيران

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إيران تراجع اتفاقاً مقترحاً مع الولايات المتحدة لوقف الحرب، لكنها لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها استمرار المفاوضات.

وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات ضد إيران، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، في ظل استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الحيوي.

وقد أوقفت إيران فعلياً معظم حركة الشحن غير الإيرانية الداخلة والخارجة من الخليج منذ اندلاع الحرب، ما أدى إلى تعطيل نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ودفع الأسعار للارتفاع بأكثر من 50%.

كما واصلت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وقال محللون لدى شركة «ريتر بوش آند أسوشيتس» الاستشارية المتخصصة في الطاقة إن سوق النفط لا يزال يشهد تقلبات حادة بسبب التصريحات المتضاربة الصادرة من البيت الأبيض وإيران، وكذلك الخلافات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأضافوا في مذكرة بحثية: "لا تزال هناك العديد من العناصر المتحركة في هذه الأزمة، لكن في نهاية المطاف لا يبدو أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كبير أصبحت أقرب مما كانت عليه قبل شهرين."

الموقف الأمريكي

كان ترامب قد صرح يوم الاثنين بأن المفاوضات مستمرة، وأن اتفاقاً سيتم التوصل إليه خلال الأسبوع المقبل لتمديد وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في أبريل، وإعادة فتح المضيق.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام المشرعين يوم الثلاثاء إن إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض مناقشتها سابقاً، لكنه أوضح أن ذلك لا يعني بالضرورة أن المحادثات ستؤدي إلى اتفاق نهائي.

من ناحية أخرى، حذر رئيس قسم أسواق وصناعة النفط في وكالة الطاقة الدولية يوم الثلاثاء من أن مخزونات النفط العالمية قد تهبط إلى مستويات حرجة أو تاريخية منخفضة قبيل ذروة الطلب الصيفي، إذا استمرت وتيرة السحب الحالية من المخزونات.

وفي الولايات المتحدة، يترقب متداولو النفط صدور تقارير المخزونات الأسبوعية من معهد البترول الأمريكي في وقت لاحق يوم الثلاثاء، إضافة إلى بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء.

ويتوقع محللون أن تكون شركات الطاقة الأمريكية قد سحبت نحو 3.6 مليون برميل من مخزونات النفط الخام خلال الأسبوع المنتهي في 29 مايو.

وإذا تأكدت هذه التقديرات، فستكون هذه أول مرة تشهد فيها المخزونات الأمريكية سحباً متواصلاً للنفط الخام لمدة ستة أسابيع متتالية منذ يناير 2025.

الذهب يرتفع مع استمرار عدم اليقين حول التطورات بالشرق الأوسط

Fx News Today

2026-06-02 18:32PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الثلاثاء مع تركيز المتعاملين في الأسواق على التطورات الجارية في الشرق الأوسط والبيانات الاقتصادية الأمريكية في محاولة لتقييم تأثيرها المحتمل على مسار السياسة النقدية.

وخلال التعاملات الفورية، ارتفعت عقود الذهب بنسبة 0.5% إلى 4,504.36 دولار للأوقية بحلول الساعة 15:16 بتوقيت غرينتش وذلك بعد أن كان قد تراجع بما يصل إلى 2% خلال جلسة الاثنين.

كما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.6% لتسجل 4,534.00 دولار للأوقية.

سياسة الفيدرالي في ضوء التطورات

لا يزال المستثمرون مقتنعين إلى حد كبير بأن الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ستكون على الأرجح رفع أسعار الفائدة.

فبحسب عقود Fed Funds Futures، لا يزال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مدرجاً بالكامل في توقعات الأسواق بحلول مارس 2027، بينما تشير التقديرات إلى وجود احتمال يقارب 60% لتنفيذ هذه الزيادة بحلول ديسمبر المقبل.

ومع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي عند مستويات مرتفعة، يبدو أن المشاركين في الأسواق غير مستعدين للتخلي عن رهاناتهم على تشديد السياسة النقدية.

وحتى في حال إحراز مزيد من التقدم على الصعيد الجيوسياسي، فمن المرجح أن يظل التضخم مرتفعاً لفترة أطول. فأسعار النفط لا تزال تتداول عند مستويات أعلى بكثير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما أن تسجيل مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) نمواً بنسبة 6% خلال أبريل يزيد من مخاطر بقاء معدلات التضخم الاستهلاكي (CPI) مرتفعة خلال الأشهر المقبلة.

تطورات الشرق الأوسط

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إيران تراجع حالياً مقترح اتفاق مع الولايات المتحدة يهدف إلى وقف الحرب، لكنها لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن المفاوضات لا تزال مستمرة.

ورغم أن الذهب يُنظر إليه تقليدياً كأداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جزءاً من جاذبيته عندما ترتفع أسعار الفائدة، نظراً لأنه أصل لا يدر عائداً.

وينتظر المستثمرون هذا الأسبوع مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، من بينها تقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة «إيه دي بي» يوم الأربعاء، بالإضافة إلى تقرير الوظائف الشهري المرتقب يوم الجمعة.

وستتم متابعة هذه البيانات عن كثب بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن الخطوات المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

ما المتوقع للذهب؟

خفض بنك كومرتس بنك توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام الحالي إلى 4,800 دولار للأوقية، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 5,000 دولار.

في المقابل، أبقى البنك على توقعاته لسعر الذهب عند 5,200 دولار للأوقية بنهاية عام 2027، مشيراً إلى أن العوامل الهيكلية الداعمة للمعدن النفيس لا تزال قائمة بالكامل.

وأضاف البنك: "إلى جانب خفض توقعات أسعار الذهب، فإن ضعف الطلب الصناعي على الفضة يشير أيضاً إلى احتمال تسجيل أسعار الفضة مستويات أقل قليلاً من التقديرات السابقة."