الريبل يواجه صعوبة في اكتساب الزخم مع تراجع اهتمام المستثمرين

FX News Today

2026-07-16 20:34 UTC

تواصل عملة الريبل التابعة لشركة ريبل التراجع باتجاه أقرب مستوى دعم فني عند 1.10 دولار خلال تعاملات الخميس، بعدما فقدت الزخم الذي حققته في وقت سابق من الأسبوع بدعم من العوامل الاقتصادية الكلية.

ورغم أن تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة عزز شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، فإن الاهتمام بعملة الريبل لا يزال محدودًا، مما يحد من فرص استمرار موجة التعافي.

تباطؤ التضخم يدعم الأصول الخطرة لكن الطلب على « الريبل » لا يزال ضعيفًا

وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS) الصادرة الثلاثاء أن مؤشر أسعار المستهلكين انخفض بنسبة 0.4% خلال يونيو بعد التعديل الموسمي، مسجلًا أكبر تراجع شهري منذ أبريل 2020.

ومن شأن استمرار تحسن شهية المخاطرة أن يدعم الطلب على الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك العملات المشفرة مثل الريبل ، وهو ما قد يوفر دعمًا للتعافي على المديين القصير والمتوسط.

إلا أن الإقبال على سوق العملات الرقمية لم يتحسن إلا بشكل طفيف، إذ ارتفع مؤشر الخوف والطمع (Fear & Greed Index) إلى 25 نقطة الخميس، مقارنة بـ22 نقطة في اليوم السابق، لكنه لا يزال ضمن منطقة "الخوف الشديد".

كما سجل الطلب من المستثمرين الأفراد تحسنًا محدودًا، مع ارتفاع الفائدة المفتوحة (Open Interest) في عقود الريبل الدائمة إلى 2.21 مليار الريبل الخميس، مقابل 2.20 مليار ريبل في اليوم السابق.

ورغم هذا الارتفاع الطفيف، تظهر بيانات CoinGlass أن الفائدة المفتوحة لا تزال أقل من الذروة المسجلة في يونيو عند 2.28 مليار ريبل، ما يشير إلى أن استمرار الطلب من المستثمرين الأفراد سيكون عاملًا أساسيًا في استقرار أداء العملة خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، واصل اهتمام المستثمرين المؤسسيين بصناديق المؤشرات المتداولة الفورية (Spot ETFs) المرتبطة بالريبل التراجع، وهو ما انعكس في ضعف أحجام التداول خلال أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس.

وسجلت الصناديق أحدث تدفقات نقدية داخلة بقيمة 107 آلاف دولار فقط يوم الجمعة الماضي، فيما بلغت التدفقات التراكمية 1.48 مليار دولار، ووصل إجمالي صافي الأصول إلى مليار دولار، وهو ما يعكس تراجع الطلب من المستثمرين المؤسسيين في ظل ظروف السوق الحالية.

قفزة في أسعار القمح مع هجمات أوكرانية تشل حركة الشحن الروسية

Fx News Today

2026-07-16 18:47 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار القمح العالمية بقوة بعد أن فرضت روسيا قيودًا على حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات المائية، ردًا على الهجمات المكثفة التي تشنها أوكرانيا، والتي استهدفت أكثر من 100 سفينة، من بينها سفن شحن وناقلات، منذ بداية الشهر.

وقفزت أسعار القمح القياسية، الأربعاء، بنسبة 7% في بورصة يورونكست الأوروبية، التي تتخذ من باريس مقرًا لها، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ فبراير 2025.

وأرجع خبراء في بنك بي كيه أو بنك بولسكي البولندي هذه القفزة، التي قالوا إنها تمثل ارتفاعًا من خانتين عشريتين منذ بداية الشهر، إلى حد كبير إلى الهجمات الأوكرانية ضد روسيا، أكبر مُصدر للحبوب في العالم.

شلل في الملاحة عبر بحر آزوف

وقال مركز التحليلات التابع للبنك، في تقرير نُشر الأربعاء: "يتمثل أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع أسعار الحبوب خلال هذا الشهر في شلل حركة الشحن الروسية في بحر آزوف نتيجة الهجمات الأوكرانية."

وأضاف أن حركة الملاحة عبر قناة آزوف-دون البحرية أصبحت مقيدة، كما لم تعد السلطات تقبل طلبات الحصول على تصاريح لعبور مضيق كيرتش، الذي يربط بحر آزوف بالبحر الأسود.

وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات تزامنت مع ارتفاع منفصل في أسعار الذرة، التي صعدت بنحو 28% خلال الأسابيع الأخيرة، نتيجة انخفاض الإنتاج في فرنسا بسبب موجات الحرارة الشديدة.

وتعد كل من روسيا وأوكرانيا من أبرز اللاعبين في أسواق القمح والذرة العالمية، إذ توفر موسكو نحو 20% من إمدادات الحبوب للأسواق العالمية.

وشهد البحر الأسود وبحر آزوف، الخميس، تبادلًا للهجمات بين قوات البلدين، في تصعيد جديد للأعمال القتالية في المنطقة الحيوية.

وقالت القوات المسلحة الأوكرانية إنها استهدفت ست ناقلات روسية وسفينتي قطر، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها ضربت سفينة بحرية وزورقًا سريعًا تابعًا للقوات المسلحة الأوكرانية أثناء توجههما إلى موانئ في منطقة أوديسا.

كما أفاد مصدر لوكالة رويترز بأن حركة الشحن في محيط بحر آزوف ظلت مقيدة حتى الخميس، في حين أعلنت السلطات في موسكو أنها تدرس بالفعل مسارات تصدير بديلة.

مخاوف من تراجع صادرات الحبوب

وصعدت أوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة من هجماتها على أهداف الطاقة الروسية، بما في ذلك مصافي النفط وناقلات النفط، في محاولة لإضعاف المجهود الحربي الروسي.

وفي المقابل، كثفت روسيا ضرباتها على موانئ المياه العميقة الأوكرانية المطلة على البحر الأسود في منطقة أوديسا الكبرى، والتي تتعامل مع جزء كبير من صادرات الحبوب الأوكرانية، وتعد ركيزة أساسية لاقتصاد البلاد في زمن الحرب.

وقال محللو بنك بي كيه أو بنك بولسكي إن المستثمرين يشعرون بالقلق إزاء الخطوة الروسية المقبلة وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد العالمي.

وأضافوا: "يشعر المستثمرون أيضًا بالقلق من احتمال تراجع إمدادات السلع الزراعية القادمة من أوكرانيا بشكل أكبر نتيجة أي إجراءات انتقامية محتملة من جانب الكرملين."

وأشار المحللون إلى أن صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود تراجعت بالفعل بنحو الثلث نتيجة تصاعد الهجمات الروسية.

وأعلنت شركة السكك الحديدية الأوكرانية الحكومية أوكرزاليزنيتسيا أن اثنين من الموانئ الأوكرانية الثلاثة على البحر الأسود كانا يعملان بصورة طبيعية صباح الخميس، بينما خفض ميناء تشورنومورسك بشكل حاد حجم استقباله لشحنات الحبوب.

وأغلقت العقود القياسية لقمح الطحن تسليم سبتمبر في بورصة يورونكست عند 231.75 يورو للطن المتري، الأربعاء، بعدما ارتفعت بنسبة 7% لتسجل أعلى مستوى لها في 15 شهرًا.

ويرى محللون أن هذا الارتفاع قد يؤدي إلى زيادة الاهتمام بإمدادات القمح القادمة من الاتحاد الأوروبي.

استقرار أسعار النفط وسط مخاوف بإغلاق مسار صادرات الخام عبر البحر الأحمر

Fx News Today

2026-07-16 18:42 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقرت أسعار النفط إلى حد كبير خلال تعاملات الخميس، بعدما طلبت إيران من جماعة الحوثي في اليمن الاستعداد لإغلاق مسار تصدير النفط عبر البحر الأحمر، في حال شنت الولايات المتحدة هجمات على البنية التحتية الإيرانية الخاصة بالطاقة.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3 سنتات إلى 84.92 دولارًا للبرميل، فيما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 5 سنتات إلى 79.55 دولارًا للبرميل.

مخاطر جديدة تهدد إمدادات الطاقة العالمية

وقال وائل مكرم، كبير استراتيجيي الأسواق المالية لدى إكسنس: "إن حدوث اضطرابات متزامنة تؤثر على مضيق هرمز ومضيق باب المندب من شأنه أن يزيد بشكل كبير من الضغوط على سلاسل الإمداد، ويقيد توافر ناقلات النفط، ويرفع أقساط التأمين."

وأفادت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز، الخميس، بأن إيران طلبت من جماعة الحوثي في اليمن الاستعداد لإغلاق مسار نقل النفط عبر البحر الأحمر إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية الإيرانية للطاقة، وهو ما يشكل تهديدًا جديدًا وخطيرًا لإمدادات الطاقة العالمية.

ومن شأن إغلاق مضيق باب المندب، البوابة المؤدية إلى البحر الأحمر، أن يفتح جبهة جديدة في أزمة الطاقة والصراع الأوسع بين إيران والولايات المتحدة. وبلغت كميات النفط العابرة عبر باب المندب نحو 7.4 مليون برميل يوميًا في يونيو، أي ما يعادل نحو 7% من الإنتاج العالمي للنفط، وفقًا لبيانات كبلر، مقارنة بـ4.2 مليون برميل يوميًا خلال العام الماضي.

تصاعد التوترات يهدد الملاحة في مضيق هرمز

وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت، الأربعاء، الدفاعات الساحلية الإيرانية ومواقع الصواريخ، بعد إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في حين هددت طهران بوقف المزيد من صادرات الطاقة الإقليمية، مؤكدة أنها تخوض "حربًا وجودية" مع الولايات المتحدة.

وجاء هذا التصعيد بعد انهيار هدنة هشة تم التوصل إليها في يونيو، ما أعاد المخاوف من اندلاع صراع واسع النطاق وأدى إلى اضطراب تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي كان يتعامل مع نحو خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال اليومية في العالم قبل اندلاع الحرب.

وشهد المضيق تراجعًا في حركة الملاحة الأربعاء، وهو أول يوم بعد إعادة الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على إيران، إذ عبرت سبع سفن فقط، مقارنة بـ13 سفينة في اليوم السابق.

وقال أولي هفالبي، محلل الأسواق لدى SEB Research: "من المنطقي أن تواصل الأسعار ارتفاعها باتجاه 90 إلى 95 دولارًا للبرميل، وربما تلامس مستوى 100 دولار مجددًا، وذلك لأن الاضطرابات المتكررة في مضيق هرمز تخلق حالة من عدم اليقين بشأن تدفقات النفط من منطقة الخليج."

من جانبها، قالت مؤسسة أكسفورد إيكونوميكس إن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في استمرار حركة الملاحة عبر المضيق عند مستويات منخفضة ومتقلبة، وهو ما سيؤدي إلى موجات متقطعة من ارتفاع أسعار النفط، تُبقي متوسط الأسعار فوق مستوى 80 دولارًا للبرميل لعدة فصول.

وفي سياق آخر، أعلنت جهاز الأمن الأوكراني، الخميس، أنه بالتعاون مع البحرية الأوكرانية استهدف ناقلتين روسيتين تابعتين لما يُعرف بـ"أسطول الظل" باستخدام طائرات بحرية مسيّرة في البحر الأسود.

ذيب السعودية تفتتح فرعين جديدين بمحافظة محايل عسير ومدينة أبها ضمن استراتيجية التوسع

Fx News Today

2026-07-16 18:41 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة ذيب لتأجير السيارات عن افتتاح فرعين جديدين، بمحافظة محايل عسير ومدينة أبها، وذلك في إطار تعزيز شبكة فروع الشركة، وتنفيذا لاستراتيجيتها التي ترتكز على التوسع والانتشار في مختلف مدن ومناطق السعودية.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول"، اليوم الخميس، يصبح بذلك عدد الفروع بالمنطقة الجنوبية 13 فرعا، ويرتفع عدد إجمالي فروع الشركة بالمملكة إلى 72 فرعا.

 

ونوهت الشركة إلى أن الفرع الأول يقع بمحافظة محايل عسير على طريق الملك عبدالعزيز بحي الروضة، ويقع الفرع الثاني بمدينة أبها في حي النزهة والكائن على طريق الملك عبدالله.

 

كما لفتت إلى أن الفرعين الجديدين يمثلان إضافة جديدة لشبكة فروع شركة ذيب لتأجير السيارات والخاص بإدارة المنطقة الجنوبية.

 

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة ذيب لتأجير السيارات، نايف بن محمد الذييب: أن افتتاح فرعي محايل عسير وأبها يأتي امتدادًا لاستراتيجية الشركة الهادفة إلى تعزيز انتشارها في مختلف مناطق المملكة، وتقديم خدمات تنقل متكاملة تلبي تطلعات العملاء وفق أعلى معايير الجودة. 

 

وأضاف أن وصول الشركة إلى 72 فرعًا يعكس النمو المتواصل الذي تشهده ذيب، والتزامها بدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال توفير حلول تنقل تسهم في خدمة الأفراد، وتعزز من تجربة العملاء في جميع أنحاء المملكة.

 

وتعتبر شركة ذيب لتأجير السيارات إحدى أبرز الشركات الرائدة على مستوى السعودية والمنطقة في قطاع تأجير السيارات، وقد أهلتها خبراتها وريادتها للحصول على مجموعة كبيرة من الشهادات محليا وخارجيا. 

 

وتضم الشركة باقة واسعة من حلول وخدمات تأجير السيارات، من خلال التأجير طويل وقصير المدى، ولديها قاعدة واسعة من العملاء من مختلف الفئات والقطاعات والأفراد.

 

وتتمتع الشركة بخبرات تراكمية، تمتد لأكثر من 34 عاما؛ إذ انطلقت أعمالها في مجال تأجير السيارات منذ عام 1991 م، ويصل عدد فروعها إلى 72 فرعاً، 14 منها في مطارات دولية وإقليمية بأسطولها الذي يتجاوز 45 ألف سيارة.