تراجع عمليات بيع حيتان البيتكوين مع تحول مستوى 60 ألف دولار إلى نقطة تركيز للسعر

FX News Today

2026-03-31 13:30PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت عملة بيتكوين خلال تعاملات الثلاثاء لتصل إلى أعلى مستوى لها خلال الجلسة عند 68,300 دولار في ساعات التداول الآسيوية المبكرة، وذلك في ظل تراجع عمليات البيع من قبل كبار المستثمرين المعروفين باسم "الحيتان". كما هدأت عمليات البيع في أسواق المشتقات، ما يشير إلى أن المراكز الهابطة أصبحت أقل عدوانية، وفقًا لتحليل جديد.

وأظهرت بيانات البورصات الصادرة عن شركة CryptoQuant وجود "تحول في السلوك" لدى اللاعبين الكبار في السوق، حيث انخفضت إيداعات البيتكوين من الحيتان عبر منصات التداول الرئيسية.

ويظهر الرسم البياني أن الحيتان أصبحت نشطة للغاية على منصة بينانس عندما هبطت البيتكوين إلى مستوى 60 ألف دولار في أوائل فبراير، إذ أرسلوا ما يصل إلى 11,800 بيتكوين إلى المنصة في يوم واحد.

ونتيجة لذلك، ارتفع المتوسط الشهري لإجمالي تدفقات البيتكوين إلى البورصات (المتوسط المتحرك لـ30 يومًا) ليصل إلى نحو 4,000 بيتكوين يتم إرسالها يوميًا إلى منصة بينانس بحلول نهاية فبراير، وهو ما وصفه محلل CryptoQuant المعروف باسم Darkfost في منشور على منصة إكس بأنه يعكس مرحلة توزيع أكثر وضوحًا من قبل كبار حاملي العملة.

لكن منذ ذلك الحين، يبدو أن الوضع قد هدأ بشكل ملحوظ، حيث انخفض المتوسط المتحرك لـ30 يومًا إلى نحو 1,600 بيتكوين يتم إرسالها يوميًا إلى منصة Binance، بحسب ما أشار إليه المحلل. وأضاف أن هذا التراجع في إيداعات الحيتان قد يشير إلى تباطؤ مؤقت في ضغوط البيع، مع تبني كبار المستثمرين نهج "الانتظار والترقب" في ظل بيئة سوق لا تزال تتسم بعدم اليقين.

وتدعم هذه الأرقام أحدث البيانات التي تشير إلى أن حيتان وأسماك القرش في سوق البيتكوين واصلت عمليات التجميع خلال الشهرين الماضيين، وهو نمط قد يؤدي في النهاية إلى اختراق السعر لنطاق التداول الحالي.

كما تزامن الانخفاض الحاد في إيداعات الحيتان مع تراجع صافي التغير في مراكز البيتكوين لدى البورصات بمقدار 89,710 بيتكوين في 26 مارس، وهو أكبر ارتفاع في التدفقات الخارجة منذ ديسمبر 2024، وفقًا لبيانات شركة Glassnode.

ويُقصد بصافي التغير في المراكز صافي التغير خلال 30 يومًا في المعروض المحتفظ به داخل محافظ البورصات، وقد بلغ حاليًا نحو -68,650 بيتكوين حتى وقت كتابة التقرير يوم الثلاثاء.

وعادة ما تشير مثل هذه التدفقات الخارجة إلى عمليات تجميع قوية من قبل كبار حاملي العملة، ما يؤدي إلى تقليل ضغوط البيع الفورية في السوق.

إضافة إلى ذلك، ارتفع مؤشر دلتا الحجم التراكمي للعقود الدائمة (CVD) بنسبة 38.1% خلال الأسبوع الماضي ليصل إلى -361 مليون دولار بعد أن كان عند -583 مليون دولار، وهو ما يعكس تراجعًا في ضغوط البيع، وفقًا لما ذكرته شركة Glassnode في أحدث تقرير لها حول زخم السوق.

وأشار التقرير إلى أنه رغم بقاء المؤشر في المنطقة السلبية، فإن هذا التحرك يدل على أن المراكز الهابطة أصبحت أقل حدة، بينما بدأ المشترون في العودة تدريجيًا إلى السوق.

 

خام برنت يتجه لتسجيل أكبر مكسب شهري على الإطلاق

Fx News Today

2026-03-31 12:07PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

اتجهت العقود الآجلة لخام برنت يوم الثلاثاء نحو تحقيق أكبر مكسب شهري في تاريخها، وسط تداولات شديدة التقلب، مع تقييم المستثمرين لاحتمال إنهاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحرب مع إيران مقابل مخاطر صدمات الإمدادات الناتجة عن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام خام برنت تسليم مايو، التي ينتهي أجلها يوم الثلاثاء، بمقدار 1.80 دولار أو ما يعادل 1.60% لتصل إلى 114.58 دولارًا للبرميل عند الساعة 11:25 بتوقيت غرينتش. وفي الوقت نفسه، انخفض العقد الأكثر نشاطًا تسليم يونيو بمقدار 32 سنتًا أو 0.3% ليصل إلى 107.07 دولارًا للبرميل.

أما العقود الآجلة لخام خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم مايو فارتفعت بمقدار 64 سنتًا أو 0.62% لتصل إلى 103.52 دولارًا للبرميل في التوقيت نفسه.

وتشير بيانات مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية إلى أن عقود برنت للشهر القريب تتجه لتسجيل ارتفاع شهري قياسي يبلغ نحو 58%، وهو الأكبر منذ بدء السجلات في يونيو 1988. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 54% خلال الشهر، مسجلًا أكبر قفزة منذ مايو 2020.

تقلبات حادة مع انتهاء عقود الشهر القريب

شهدت جلسة الثلاثاء تقلبات كبيرة، حيث تحركت عقود برنت للشهر القريب ضمن نطاق واسع بين ارتفاع بنسبة 2.5% وانخفاض بنسبة 1.3% مقارنة بإغلاق يوم الاثنين.

وفي منشور عبر تطبيق تروث سوشيال، دعا ترامب الدول التي لم تساعد الولايات المتحدة في ضرباتها المنسقة ضد إيران وأصبحت الآن غير قادرة على الحصول على وقود الطائرات إلى شراء النفط الأمريكي والتوجه إلى مضيق هرمز و"أخذه ببساطة"، على حد تعبيره.

وجاء هذا المنشور بعد تقرير نشرته وول ستريت جورنال أفاد بأن ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى لو ظل المضيق مغلقًا إلى حد كبير، على أن يتم التعامل مع إعادة فتحه في وقت لاحق.

وكان الرئيس الأمريكي قد حذر أيضًا من أن الولايات المتحدة ستقوم بـ"تدمير" منشآت الطاقة وآبار النفط الإيرانية ما لم تقم طهران بإعادة فتح الممر البحري.

وقالت سوغاندا ساشديفا، مؤسسة شركة SS WealthStreet للأبحاث ومقرها نيودلهي، إن الإشارات الدبلوماسية ما تزال متباينة، لكن الواقع على الأرض يشير إلى أن حالة عدم اليقين ستستمر. وأضافت أن إصلاح البنية التحتية المتضررة سيستغرق وقتًا حتى في حال حدوث تهدئة، ما سيبقي الإمدادات النفطية مشدودة.

مخاطر على إمدادات الطاقة البحرية

وفي مؤشر على المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة المنقولة بحرًا، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية يوم الثلاثاء أن ناقلة النفط الخام التابعة لها "السالمي"، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية نحو مليوني برميل، تعرضت لهجوم إيراني أثناء وجودها في ميناء في دبي. كما حذر مسؤولون من خطر حدوث تسربات نفطية في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، استهدفت قوات الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن إسرائيل بصواريخ يوم السبت، ما أثار مخاوف من احتمال تعطّل الملاحة في مضيق باب المندب، وهو الممر البحري الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن للسفن المتجهة بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.

وأظهرت بيانات شركة Kpler أن المملكة العربية السعودية أعادت توجيه صادراتها من النفط الخام القادمة من الخليج عبر هذا المسار، حيث يتم شحن نحو 4.658 مليون برميل يوميًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، مقارنة بمتوسط 770 ألف برميل يوميًا فقط خلال شهري يناير وفبراير.

وقال لين يي، نائب رئيس أسواق السلع والنفط في شركة ريستاد إنرجي، إن الاحتياطيات المتبقية في سوق النفط يتم استهلاكها تدريجيًا، ما يزيد من هشاشة السوق أمام احتمال استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة. وأضاف أن ذلك يعني أن العالم يقترب أكثر من حدوث نقص فعلي في إمدادات النفط عبر نطاق جغرافي أوسع، الأمر الذي قد يعزز الزخم الصعودي لأسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

الدولار يسجل أكبر مكاسب شهرية مع تزايد الطلب عليه كملاذ آمن بسبب الحرب

Fx News Today

2026-03-31 11:34AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

يتجه الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء لتحقيق أكبر مكسب شهري له منذ يوليو، ليبرز كأقوى الأصول التي تُعد ملاذًا آمنًا، في ظل الحرب في الشرق الأوسط التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع بينما تراجعت معظم الأصول الأخرى، كما زادت من مخاطر حدوث ركود عالمي.

وبقيت عملات الاقتصادات المتقدمة مستقرة إلى حد كبير خلال تعاملات اليوم، حيث استقر الين الياباني عند 159.62 ين مقابل الدولار، بينما لم يشهد اليورو تغيرًا يذكر عند مستوى 1.1472 دولار، وارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.14% ليصل إلى 1.3202 دولار. ومع ذلك، فإن العملات الثلاث تتجه جميعها لتسجيل خسائر تزيد على 2% خلال شهر مارس. وبالنسبة لليورو والجنيه الإسترليني، يمثل هذا أكبر انخفاض شهري منذ يوليو، في حين يسجل الين أكبر تراجع له منذ أكتوبر.

وجاء الدعم للدولار من مكانة الولايات المتحدة كمصدر رئيسي للطاقة، إضافة إلى توجه المستثمرين خلال الشهر الماضي من الصراع نحو الاحتفاظ بالسيولة النقدية باعتبارها خيارًا أكثر أمانًا.

ولم تؤثر آخر التطورات المتعلقة بالحرب بشكل كبير على تحركات العملات يوم الثلاثاء، رغم أنها أكدت الاتجاهات الشهرية للأسواق. فقد أفاد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لوقف الهجمات على إيران دون إجبارها على فتح مضيق هرمز. وقال لي هاردمان، كبير محللي العملات في بنك MUFG، إن غياب خطة واضحة لإعادة فتح المضيق ما زال يشكل خطرًا صعوديًا على أسعار الطاقة العالمية، مضيفًا أن احتمال تعرض النمو الاقتصادي خارج الولايات المتحدة لضربة أكبر يواصل دعم قوة الدولار الأمريكي.

وتكبدت العملات الآسيوية بعضًا من أكبر الخسائر خلال هذه الفترة. ففي تعاملات الثلاثاء، ارتفع الدولار بنسبة 1% مقابل الوون الكوري الجنوبي ليصل إلى 1534 وون، وهو مستوى لم يُسجل إلا في أعقاب الأزمة المالية العالمية عام 2009 وكذلك خلال الأزمة المالية الآسيوية في عامي 1997 و1998.

كما ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، إلى أعلى مستوى له منذ مايو الماضي عند 100.64 نقطة، قبل أن يستقر لاحقًا عند 100.47 نقطة، مسجلًا مكاسب بنحو 2.8% منذ بداية شهر مارس.

وفي أسواق العملات أيضًا، كانت التهديدات المتجددة بتدخل السلطات اليابانية لدعم الين من أبرز العوامل التي يراقبها المستثمرون. وقد ساهمت هذه التهديدات في الحد من ضغوط البيع الإضافية على العملة اليابانية، التي تتداول حاليًا بالقرب من أضعف مستوياتها منذ يوليو 2024. وقالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما يوم الثلاثاء إن طوكيو مستعدة للتحرك “على جميع الجبهات” لمواجهة التحركات المفرطة في الأسواق، مشيرة إلى أن السلطات تلاحظ تزايد التحركات المضاربية في سوق العملات وكذلك في سوق عقود النفط الآجلة.

ومنذ اندلاع الحرب، تفوق الدولار على عدد من الأصول الأخرى التي تُعتبر تقليديًا ملاذات آمنة. فقد أدى احتمال ارتفاع التضخم إلى الإضرار بأسواق السندات، بينما أدت عمليات تصفية المراكز الاستثمارية إلى تراجع الذهب، كما أثرت صدمة أسعار الطاقة سلبًا على ميزان التجارة في اليابان. وفي الوقت نفسه، أشارت السلطات السويسرية إلى أنها قد تتدخل للحد من أي ارتفاع حاد في قيمة الفرنك السويسري.

وارتفع الدولار بنحو 4% خلال شهر مارس مقابل الفرنك السويسري ليصل إلى نحو 0.80 فرنك، كما نجح في اختراق مستويات مقاومة أمام الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي خلال الجلسات الأخيرة.

وتراجع الدولار الأسترالي لثماني جلسات متتالية، مسجلًا أدنى مستوى له في شهرين عند 0.6834 دولار، بانخفاض 3.7% خلال مارس، كما كسر مستوى دعم مهم عند 0.6897 دولار. كذلك انخفض الدولار النيوزيلندي لست جلسات متتالية، ليقترب من كسر مستوى 0.57 دولار.

ويرى محللون أن الخطر الرئيسي الذي قد يواجه الدولار قد يأتي من بيانات سوق العمل الأمريكية المرتقبة، والتي من المقرر صدورها خلال عطلة الجمعة العظيمة التي تشهد عادة انخفاضًا في السيولة بالأسواق. كما حذر استراتيجيون في بنك Union Bancaire Privée من احتمال حدوث تغير في العلاقة التقليدية بين سوق العملات وسوق الأسهم، والتي غالبًا ما تشهد ارتفاع الدولار عندما تنخفض الأسهم.

وأشار هؤلاء الاستراتيجيون إلى أن العلاقة بين أسواق العملات والأسهم ظلت مستقرة نسبيًا منذ اندلاع الصراع، لكنها قد تتغير إذا بدأت الأسواق في تسعير احتمال استمرار النزاع لفترة أطول، في ظل نتائج لا تزال غير واضحة.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع صدور بيانات التضخم لشهر مارس في أوروبا في وقت لاحق من الجلسة، بينما تشير بيانات ألمانية صدرت يوم الاثنين إلى احتمال عودة التضخم إلى الارتفاع فوق المستوى المستهدف للبنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.

تباطؤ التضخم في أوروبا أقل من التوقعات في مارس

Fx News Today

2026-03-31 11:09AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

صدر عن مكتب الإحصاء الأوروبي صباح الثلاثاء التقديرات الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين السنوي مسجلة ارتفاع بنسبة 2.5% فى مارس  ،أقل من توقعات السوق ارتفاع بنسبة 2.6% ، أعلى من القراءة السابقة ارتفاع 1.9%.


وباستبعاد أسعار الغذاء والوقود سجل المؤشر ارتفاعًا بنسبة 2.3%، أقل من توقعات السوق التي أشارت إلى ارتفاع بنسبة 2.4% ،أقل من القراءة السابقة ارتفاع بنسبة 2.4%.


توضح تلك البيانات تباين الضغوط التضخمية الراسخة على صانعي السياسات النقدية فى البنك المركزي الأوروبي ،بما يعزز احتمالات استمرار أسعار الفائدة الأوروبية بدون أي تغيير على مدار هذا العام.


•هذا البيان "سلبي" لسعر صرف اليورو فى سوق العملات الأجنبية.