تفاقم موجة هبوط العملات المشفرة.. وبيتكوين تتراجع قرابة 50٪ من ذروتها القياسية

FX News Today

2026-02-06 14:18PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

هوت عملة بيتكوين يوم الخميس إلى أدنى مستوى لها منذ منتصف أكتوبر 2024، في ظل تراجع السيولة وحدوث موجة بيع واسعة في أسهم التكنولوجيا العالمية، ما أعاد الضغوط على الأصول عالية المخاطر.

وتم تداول أكبر عملة مشفرة في العالم على انخفاض بنسبة 12.4٪ عند 63,539.4 دولارًا بحلول الساعة 17:28 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (22:28 بتوقيت غرينتش).

وتراجعت بيتكوين في سبع جلسات من أصل آخر ثماني جلسات تداول، فاقدةً نحو 50٪ من ذروتها القياسية البالغة قرابة 126,000 دولار، والتي سجلتها في أكتوبر 2025.

وقال ستيف سوسنيك، كبير الاستراتيجيين في «إنتراكتيف بروكرز»، لموقع Investing.com: «أعتقد أننا تجاوزنا بكثير الطابع الدوري عندما يتعلق الأمر بالعملات المشفرة. لقد أصبحت سوقًا هابطة مكتملة الأركان، ومن الصعب المجادلة في ذلك عندما نتحدث عن تراجعات تتراوح بين 40 و50٪ (أو أكثر)».

عوامل دعمت الصعود أصبحت تضغط على السوق

وتفاقم الانهيار الحاد لبيتكوين في الأيام الأخيرة بالتزامن مع موجة بيع في أسهم التكنولوجيا، مع انتقال المستثمرين إلى قطاعات وأصول أخرى.

وأوضح سوسنيك أن عدة عوامل دعمت الصعود الصاروخي لبيتكوين والعملات المشفرة الأخرى في 2025 باتت تعمل الآن في الاتجاه المعاكس.

وأشار إلى أن التدفقات المالية الإيجابية إلى سوق الكريبتو بعد إدراج صناديق بيتكوين المتداولة (ETFs) في يناير 2024، إلى جانب الموقف الداعم للأصول الرقمية من إدارة الرئيس دونالد ترامب، وعمليات الشراء الضخمة من شركات خزائن الأصول الرقمية—جميعها أسهمت في الارتفاع.

وقال: «خلال الصعود، استفادت العملات المشفرة من غياب قيود الهامش. فبينما تخضع الأسهم وصناديق المؤشرات لقواعد مثل Reg T، كان العديد من وسطاء ومنصات الكريبتو مستعدين لتقديم رافعة مالية مرتفعة جدًا لعملائهم، ما مكنهم من مضاعفة مكاسبهم».

من “تصحيح طبيعي” إلى موجة بيع حادة

بعد أن سجلت بيتكوين مستوى قياسيًا فوق 126,000 دولار في 6 أكتوبر، شهدت العملات المشفرة موجة بيع قوية بعد أربعة أيام فقط.

ووصف محللون لاحقًا ما حدث بأنه «انهيار خاطف» (Flash Crash)، عُزي إلى تكبد متعاملين ذوي تعرض مرتفع خسائر مرتبطة بالهامش.

وأضاف سوسنيك: «مع تغير الاتجاه، بدأت بعض العوامل التي عززت العملات المشفرة تعمل ضدها».

وتابع: «كما ذكرت، الرافعة المالية رائعة في الصعود، لكنها تضخم الخسائر بشدة في الهبوط. كما أن التنظيمات المنتظرة للعملات المشفرة تعثرت في الكونغرس. ومع انتقال الزخم إلى أماكن أخرى، غادر بعض المستثمرين القادمين من سوق الأسهم. ورغم سهولة شراء التعرض للعملات عبر صناديق ETFs، كان من السهل أيضًا بيع هذه الصناديق».

وأشار إلى أن «تصحيحًا طبيعيًا تحول إلى موجة بيع حادة»، على غرار ما حدث في أصول أخرى شهدت ارتفاعات كبيرة مثل أسهم البرمجيات والمعادن النفيسة.

تراجع السيولة يفاقم الخسائر

وأظهرت تقارير أن السيولة كانت ضعيفة بشكل ملحوظ، ما ضخم تحركات الأسعار وساهم في سلسلة من التصفية القسرية للمراكز بعد كسر بيتكوين مستويات فنية رئيسية.

وتفاقمت الحركة بفعل تصفية واسعة للمراكز ذات الرافعة المالية، خاصة في أسواق المشتقات، بعد أن أدى هبوط بيتكوين دون مستوى 75,000 دولار إلى تفعيل أوامر وقف الخسائر.

ووفقًا لبيانات شركة تحليلات الكريبتو CoinGlass، جرى تصفية مراكز عملات مشفرة بقيمة تقارب 770 مليون دولار خلال الـ24 ساعة الماضية.

أسعار العملات البديلة اليوم

تراجعت معظم العملات البديلة أيضًا يوم الخميس.

  • انخفضت إيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 11.5٪ إلى 1,878.11 دولار.
  • وهبطت XRP، ثالث أكبر عملة مشفرة، بنسبة 21٪ إلى 1.19 دولار.

 

النفط يتماسك مع ترقب المستثمرين محادثات أمريكية-إيرانية

Fx News Today

2026-02-06 12:25PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

حافظت أسعار النفط على استقرارها يوم الجمعة، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج محادثات عالية المخاطر بين الولايات المتحدة وإيران تُعقد في سلطنة عُمان، وسط مخاوف من اندلاع صراع جديد في الشرق الأوسط قد يعطل الإمدادات.

وارتفعت عقود خام برنت الآجلة 7 سنتات، أو ما يعادل 0.1٪، إلى 67.62 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 10:55 بتوقيت غرينتش، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 7 سنتات، أو 0.1٪، إلى 63.36 دولارًا للبرميل.

ورغم ذلك، يتجه خام برنت لإنهاء الأسبوع على انخفاض بنسبة 4.3٪، بينما يسير خام غرب تكساس نحو إنهاء الأسبوع دون تغير يُذكر.

وقال تاماس فارغا، محلل النفط في شركة الوساطة «PVM»: «يراقب المستثمرون المحادثات الأمريكية-الإيرانية، وتتحدد معنوياتهم وفقًا لنتائج هذه المحادثات».

وأضاف أن السوق بانتظار ما ستسفر عنه هذه المفاوضات.

وأدى غياب التوافق على جدول أعمال الاجتماع بين إيران والولايات المتحدة إلى إبقاء المستثمرين في حالة قلق بشأن المخاطر الجيوسياسية.

فإيران تريد حصر النقاش في القضايا النووية، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى بحث برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة.

وأي تصعيد للتوتر بين البلدين قد يعطل تدفقات النفط، إذ يمر نحو خُمس الاستهلاك العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران.

وتصدر السعودية والإمارات والكويت والعراق معظم نفطها الخام عبر هذا المضيق، إضافة إلى إيران، العضو في منظمة «أوبك».

وإذا أسفرت المحادثات الأمريكية-الإيرانية عن تهدئة احتمالات الصراع في المنطقة، فقد تتراجع أسعار النفط أكثر.

وقال محللو «كابيتال إيكونوميكس» في مذكرة: «نعتقد أن المخاوف الجيوسياسية ستفسح المجال لأساسيات سوق ضعيفة»، مشيرين إلى تعافي إنتاج النفط في كازاخستان، ما سيساعد على دفع الأسعار نحو الانخفاض إلى حوالي 50 دولارًا للبرميل بحلول نهاية 2026.

وعلى أساس أسبوعي، تعرضت الأسعار لضغوط نتيجة موجة بيع أوسع في الأسواق، إلى جانب استمرار التوقعات بوجود فائض في المعروض النفطي، بحسب محللين.

وكانت السعودية قد خفّضت يوم الخميس السعر الرسمي لبيع خامها العربي الخفيف إلى آسيا لشهر مارس إلى مستوى يقترب من أدنى مستوى في خمس سنوات، في رابع خفض شهري متتالٍ للأسعار.

وقال فارغا: «الخلفية الأساسية للسوق ليست مشجعة فعليًا، إذ تشير إلى سوق تعاني فائضًا في المعروض».

الدولار يقترب من أعلى مستوى في أسبوعين مع قلق المستثمرين من طفرة إنفاق الذكاء الاصطناعي

Fx News Today

2026-02-06 12:00PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

حافظ الدولار على تداوله قرب أعلى مستوياته في أسبوعين يوم الجمعة، مستفيدًا من جاذبيته كملاذ آمن، في وقت سارع فيه المستثمرون إلى تقليص بعض مراكزهم عالية المخاطر عقب موجة هبوط حادة في الأسهم والعملات المشفرة والمعادن النفيسة، مدفوعة بمخاوف من طفرة الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي هذا العام.

وارتفع الين الياباني بشكل طفيف، لكنه ظل متجهًا نحو أسوأ أداء أسبوعي له مقابل الدولار منذ أكتوبر، بعدما تخلى عن معظم مكاسبه القوية التي سجلها في أواخر يناير، مع استعداد المتداولين للانتخابات الوطنية المقررة يوم الأحد.

وشهدت الأسهم العالمية أكبر موجة بيع أسبوعية لها منذ نوفمبر، في ظل قلق المستثمرين من حجم الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التداعيات المتسلسلة للتطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التي قد تعيد تشكيل قطاعات متعددة.

وقالت فيونا سينكوتا، محللة الاستراتيجيات في «سيتي إندكس»، إن الملاذات الآمنة التقليدية مثل الذهب، وكذلك البدائل مثل بيتكوين، تأثرت بموجة الارتداد، في حين لم تستفد عملات الملاذ الآمن التقليدية مثل الين والفرنك السويسري بالقدر المعتاد.

وأضافت: «يتزامن توقيت التعافي مع موجة البيع التي نشهدها في قطاع التكنولوجيا، ومن المنطقي أن نرى تدفقات ملاذ آمن تتجه إلى الدولار الأمريكي».

وتابعت: «خصوصًا وأن الين الياباني يتعرض لضغوط بسبب التوترات المرتبطة بالانتخابات هذا الأسبوع، ما يعني أنه بالنسبة لمتداولي العملات، تبدو مناطق الملاذ الآمن شحيحة نسبيًا، وبالتالي يصبح الدولار الخيار الأفضل».

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.1٪، لكنه ظل مرتفعًا 0.7٪ على أساس أسبوعي، وقريبًا من أعلى مستوياته منذ 23 يناير. وكان المحفز الرئيسي لارتفاعه هذا الأسبوع ترشيح الرئيس دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، كيفن وورش—الذي لا يُنظر إليه كمؤيد قوي لخفض حاد في أسعار الفائدة—لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وقالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في «ساكسو»، إن المستثمرين يقومون فجأة بتسعير ثلاث صدمات في وقت واحد: «تدقيق نفقات شركات التكنولوجيا الكبرى، ومخاطر اضطراب الذكاء الاصطناعي لقطاع البرمجيات بما يتجاوز ضجة الإنتاجية، وعمليات تصفية سيولة وهوامش مدفوعة بالفضة. يبدو أن ما يحدث هو تفريغ مراكز استثمارية مزدحمة، حيث يجري تقليص المخاطر عبر فئات الأصول».

ويترقب متداولو العملات صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يناير، الذي تأجل نشره، والمقرر صدوره الأسبوع المقبل. وقد أشارت مؤشرات عدة هذا الأسبوع إلى أن سوق العمل في أكبر اقتصاد في العالم يفقد بعض الزخم، ما دفع المتداولين إلى تسعير احتمال أعلى لخفض أسعار الفائدة خلال النصف الأول من هذا العام بدلًا من النصف الثاني.

وقال اقتصاديون في بنك ING في مذكرة: «أي مراجعات هبوطية كبيرة لبيانات الوظائف الأسبوع المقبل ستزيد الضغوط لاستئناف خفض أسعار الفائدة في نهاية المطاف».

الين يجد بعض الدعم قبيل الانتخابات

ارتفع الين إلى 156.92 مقابل الدولار قبيل تصويت يوم الأحد، حيث تبدو فرص فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي قائمة.

وأثارت الانتخابات قلق المستثمرين، إذ أدت المخاوف المالية إلى موجة بيع حادة في العملة وسندات الحكومة اليابانية، وقد يمتد أي تراجع إضافي بتداعيات عالمية.

وقالت سمارا حمود، استراتيجي العملات في «كومنولث بنك أوف أستراليا»: «فوز كبير سيقلل القيود قصيرة الأجل على أهداف تاكايتشي المالية، بما في ذلك خفض ضريبة الاستهلاك».

وأضافت: «لكن لا يزال من غير الواضح كيف تخطط تاكايتشي لتمويل السياسة المالية التوسعية. وتجدد المخاوف بشأن تضخم الدين الحكومي الياباني سيضغط على السندات الحكومية والين».

تحركات العملات الرئيسية

ارتفع اليورو 0.1٪ إلى 1.1791 دولار، بعد أن أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعًا يوم الخميس، وقلل من تأثير تقلبات العملة على قراراته المستقبلية.

واستعاد الجنيه الإسترليني بعض خسائره التي قاربت 1٪ في جلسة الخميس، ليرتفع 0.3٪ إلى 1.3565 دولار.

كما أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس في تصويت كان أضيق من المتوقع، مشيرًا إلى أن تكاليف الاقتراض مرشحة للانخفاض إذا استمر التراجع المتوقع في التضخم.

إحدى شركات المصافي السعودية توقع مذكرة مع "ايه جي آر" البريطانية لشراء إنتاج مصنع الأمونيا

Fx News Today

2026-02-06 09:33AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة المصافي العربية السعودية، عن توقيع شركتها التابعة (شركة كلين إنرجي) مذكرة تفاهم غير ملزمة مع شركة (ايه جي آر) للطاقة المتجددة البريطانية.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول"، تهدف مذكرة التفاهم إلى شراء كامل إنتاج مصنع الأمونيا الخضراء الذي سيتم إنتاجه في مصنع الشركة المزمع إقامته في مدينة جازان الصناعية. 

 

ونوهت إلى أن مذكرة التفاهم تسري من تاريخ توقيعها من قبل الأطراف وستظل نافذة لمدة 6 أشهر ميلادية ما لم يتفق الاطراف على خلاف ذلك.

 

وأشارت إلى أنه لا يوجد أثر مالي مترتب على توقيع هذه المذكرة في المدى القريب أو المتوسط، وسيتم الإعلان عن الأثر المالي وأية تطورات جوهرية بهذا الشأن في حينها.

 

وأعلنت شركة المصافي العربية السعودية، بتاريخ 12 أكتوبر 2025، عن توقيع مذكرة تفاهم غير ملزمة مع شركة جو انرجي للطاقة الاماراتية بهدف التعاون لتطوير الأعمال في المملكة العربية السعودية لتصنيع الهيدروجين الأخضر (الأمونيا).