2026-03-24 12:57PM UTC
شهدت عملة البيتكوين تحركات حادة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تراجعت بشكل ملحوظ مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسواق العالمية، قبل أن ترتد يوم الاثنين في حركة مدفوعة بشكل رئيسي بتصفية مراكز العقود الآجلة، وليس بزيادة الطلب الفعلي في السوق الفورية.
واستغل بعض المتداولين هذه التقلبات للتحول نحو استثمارات مرتبطة ببنية بيتكوين التحتية، مثل مشروع Bitcoin Hyper، الذي أعلن جمع أكثر من 32 مليون دولار عبر طرح أولي للعملة.
وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط واضطراب الأصول عالية المخاطر، بعد أن وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذارًا لإيران لمدة 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز.
ورغم ظهور مؤشرات لاحقة على تعليق مؤقت للضربات الأمريكية المخطط لها، فإن وضع أي تقدم دبلوماسي ظل غير واضح.
الجغرافيا السياسية تهز الأسواق
انخفضت بيتكوين من مستوى يفوق 70 ألف دولار إلى نحو 67,360 دولار، قبل أن تستقر قرب 70,500 دولار.
وتزامن هذا التراجع مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، والذي شهد اضطرابات كبيرة منذ أواخر فبراير.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار النفط بقوة، حيث اقترب خام غرب تكساس الوسيط من 101 دولار للبرميل، وصعد خام برنت فوق 113 دولارًا، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم.
كما تسارع هبوط بيتكوين مع تصفية مراكز الشراء، حيث تم تصفية أكثر من 240 مليون دولار من المراكز ذات الرافعة المالية خلال ساعات، في إشارة إلى أن التحرك كان مدفوعًا بعوامل كلية وليس تغييرًا هيكليًا في الاتجاه طويل الأجل.
انتعاش مدفوع بالعقود الآجلة وليس الطلب الفعلي
رغم التعافي يوم الاثنين، ظل النشاط في السوق الفورية ضعيفًا، حيث انخفضت أحجام التداول الشهرية على منصة بينانس إلى نحو 52 مليار دولار، وهو أدنى مستوى منذ الربع الثالث من 2023.
كما أظهرت بيانات التدفقات ضعف المشاركة، مع تسجيل تدفقات داخلة لمدة سبعة أيام بلغت 6.38 مليار دولار على بينانس و5.14 مليار دولار على كوين بيس، وهي من أضعف المستويات مؤخرًا.
في المقابل، كان نشاط كبار المستثمرين أكثر وضوحًا، حيث ارتفعت تدفقات “الحيتان” إلى المنصات، ما يشير إلى زيادة عمليات التحوط وتدوير رؤوس الأموال، وهو ما يعزز حساسية السوق للتقلبات قصيرة الأجل.
ووصلت بيتكوين إلى أعلى مستوى أسبوعي عند 71,789 دولار خلال جلسة الولايات المتحدة، مدفوعة بإشارات تهدئة محتملة، رغم استمرار حالة عدم اليقين.
لكن هذا الارتفاع تزامن مع انخفاض بنحو 4% في إجمالي العقود المفتوحة خلال 13 ساعة (ما يعادل حوالي 9,700 بيتكوين)، ما يشير إلى إغلاق مراكز وليس فتح مراكز جديدة.
كما تجاوزت تصفية مراكز البيع 44 مليون دولار خلال ساعة واحدة على بينانس، بينما ظل مؤشر الطلب الأمريكي ضعيفًا، مع تركز التداولات في نطاق 71,000 إلى 72,000 دولار.
تحول نحو البنية التحتية لبيتكوين
في ظل هذه التقلبات، تتجه بعض رؤوس الأموال نحو مشاريع تهدف إلى تعزيز استخدامات بيتكوين، مثل Bitcoin Hyper، الذي يطرح نفسه كحل من الطبقة الثانية يدمج تقنيات من شبكات أخرى لتسريع المعاملات وخفض التكاليف.
ويعكس هذا التوجه اهتمامًا متزايدًا ببناء بنية تحتية تدعم الاستخدامات المستقبلية للعملة، في وقت تستمر فيه العوامل الكلية — مثل أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية — في التحكم بحركة الأسعار على المدى القصير.
2026-03-24 12:14PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع استمرار أكبر اضطراب في الإمدادات العالمية، وفي ظل نفي إيران إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الخليج، في تناقض مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قال إن التوصل إلى اتفاق قد يكون قريبًا.
وكانت عقود النفط قد تراجعت بأكثر من 10% يوم الاثنين بعد أن أمر ترامب بتأجيل الهجمات على محطات الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، مشيرًا إلى إجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين غير مسمّين أسفرت عن “نقاط اتفاق رئيسية”.
لكن يوم الثلاثاء، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.83 دولار، أو 1.8%، لتصل إلى 101.77 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:30 بتوقيت غرينتش، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.21 دولار، أو 2.5%، إلى 90.34 دولار.
وقد أدت الحرب إلى تعطيل شبه كامل لشحن نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم عبر مضيق هرمز، ما تسبب في ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أكبر اضطراب في إمدادات النفط على الإطلاق.
وقال نيكوس تزابوناس، المحلل في منصة Tradu التابعة لشركة Jefferies: “الواقع على الأرض لم يتغير. مضيق هرمز لا يزال مغلقًا فعليًا، واضطرابات الإمدادات مستمرة، مما يؤدي إلى تشديد السوق”.
وفي تطور ميداني، أطلقت إيران يوم الثلاثاء موجات من الصواريخ باتجاه إسرائيل. ونقل عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار — طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم — أن ترامب يبدو مصممًا على التوصل إلى اتفاق، لكنهم يرون أنه من غير المرجح أن توافق إيران على المطالب الأمريكية في أي جولة مفاوضات جديدة.
وذكرت شركة BCA Research في تقرير أن “الصراع مع إيران يشهد تهدئة أولية، لكن المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز لا تزال قائمة”، مضيفة أنه “في ظل استمرار مخاطر الهجمات وتقلب الأخبار، لا يزال من المبكر اتخاذ مراكز استثمارية تراهن بقوة على انخفاض أسعار النفط”.
وأشار بنك ماكواري إلى أنه إذا ظل المضيق مغلقًا فعليًا حتى نهاية أبريل، فقد يصل سعر خام برنت إلى 150 دولارًا للبرميل، وهو ما سيتجاوز أعلى مستوى تاريخي له البالغ 147 دولارًا والمسجل في عام 2008.
وفي أحدث الهجمات على البنية التحتية للطاقة في المنطقة، أفادت وكالة فارس الإيرانية بأن مكتب شركة غاز ومحطة لخفض الضغط تعرضا للقصف في مدينة أصفهان، كما أصاب مقذوف خط أنابيب غاز يغذي محطة كهرباء في خرمشهر.
2026-03-24 11:43AM UTC
سجلت شركة أسمنت المدينة تراجعا نسبته 10.54% بصافي الأرباح خلال عام 2025، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2024، في ظل انخفاض متوسط أسعار البيع.
وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، تراجع صافي الربح إلى 128.93 مليون ريال بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 144.12 مليون ريال في العام السابق.
وأوضحت الشركة أن السبب الرئيسي في انخفاض صافي الربح يعود إلى انخفاض متوسط أسعار البيع، وذلك علي الرغم من ارتفاع كمية المبيعات.
وأظهرت بيانات الشركة بالعام 2025 تراجع الربح التشغيلي إلى 113.2 مليون ريال مقابل 135.89 مليون ريال أرباح تشغيلية في عام 2024، بتراجع نسته 16.7%.
وتراجع إجمالي المبيعات/الايرادات بشكل طفيف، خلال عام 2025، إلى 519.64 مليون ريال، مقارنة بـ 520.84 مليون ريال، في عام 2024، وذلك نتيجة انخفاض سعر البيع.
وأعلنت الشركة، في بيان منفصل، عن قرار مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن النصف الثاني من عام 2025م، بقيمة 70مليون ريال، بواقع 0.50 ريال للسهم، بما يمثل 5% من القيمة الاسمية.
وأوضحت الشركة أن أحقية الأربعاء للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم 30 مارس 2026م، والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز الإيداع في نهاية ثاني يوم تداول والذي يلي تاريخ الاستحقاق، وسيتم بدء التوزيع بتاريخ 20 أبريل المقبل.
2026-03-24 11:39AM UTC
استعاد الدولار الأمريكي بعض قوته يوم الثلاثاء، في ظل استمرار شكوك المستثمرين بشأن التوصل إلى نهاية سريعة للحرب في الشرق الأوسط، رغم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل قصف محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية.
وكان ترامب قد قال يوم الاثنين إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات “جيدة ومثمرة للغاية” بشأن “حل كامل وشامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط”، إلا أن إيران نفت إجراء أي مفاوضات مباشرة.
وقال رودريغو كاتريل، استراتيجي العملات في بنك أستراليا الوطني، إن تصريحات ترامب “منحت الأسواق بعض الهدوء مؤقتًا، لكن من الصعب اعتبارها بداية لاتجاه إقبال على المخاطرة”.
وأضاف أن سجل سياسات ترامب يجعل الأسواق في حالة حذر، حيث لا يزال المتداولون غير متأكدين مما إذا كانت هذه الخطوة تمثل بداية مفاوضات حقيقية أم مجرد تراجع مؤقت عن تهديدات كانت تؤدي إلى تقلبات حادة.
وانخفض اليورو بأكثر من 0.3% مقابل الدولار ليصل إلى 1.1583 دولار، بعد أن كان قد ارتفع 0.4% في الجلسة السابقة. كما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.5% إلى 1.3388 دولار، بعد أن قفز بنحو 1% يوم الاثنين.
وقال تومي فون برومسن، استراتيجي العملات في بنك Handelsbanken، إن تصريحات ترامب تشير إلى رغبته في إنهاء الحرب، مضيفًا: “عندما نصل إلى نهاية الصراع، سنشهد على الأرجح انعكاسًا في تحركات العملات، ما يعني ضعف الدولار”.
التركيز على أسعار الطاقة
أدت التصريحات المتباينة وتجدد القتال إلى إبقاء الأسواق في حالة تقلب، خاصة مع إدراك المستثمرين أن الحرب أدت فعليًا إلى تعطيل شحن نحو خُمس النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز.
وارتفعت أسعار النفط مجددًا يوم الثلاثاء بعد أن كانت قد تراجعت بأكثر من 10% يوم الاثنين، حيث جرى تداول خام برنت فوق مستوى 101 دولار للبرميل وسط استمرار المخاوف بشأن الإمدادات.
ويُعد ارتفاع أسعار الطاقة عامل دعم للدولار، نظرًا لأن الولايات المتحدة مصدر صافٍ للطاقة، وهو ما عزز العملة الأمريكية منذ بداية الحرب.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.2% إلى 99.362، بعد أن كان قد تراجع بنسبة 0.4% يوم الاثنين إلى أدنى مستوى له في نحو أسبوعين.
وسجل المؤشر ارتفاعًا بنسبة 1.7% خلال الشهر الجاري، متجهًا لتحقيق أقوى مكاسب شهرية منذ أكتوبر، مدعومًا أيضًا بزيادة الطلب على الأصول الآمنة.
كما أدت التوقعات بارتفاع التضخم نتيجة قفزة أسعار الطاقة إلى تقليص رهانات الأسواق على خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، رغم أن المستثمرين لم يبدأوا بعد في تسعير أي زيادات للفائدة هذا العام، على عكس بنوك مركزية كبرى أخرى.
وتتوقع الأسواق الآن تنفيذ ما لا يقل عن زيادتين في أسعار الفائدة من قبل كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا خلال هذا العام.
وقال فون برومسن إن معظم البنوك المركزية تتبنى حاليًا نهج “الترقب والانتظار” لتقييم مدى حدة واستمرار الضغوط التضخمية.
وفي سوق السندات، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين — والذي يتحرك عادةً بالتوازي مع توقعات أسعار الفائدة — بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 3.878% يوم الثلاثاء، بعد أن كان قد تراجع بأكثر من 6 نقاط أساس في الجلسة السابقة.