هل يواجه الإيثريوم مصيرًا سلبيًا في مايو؟

FX News Today

2026-05-01 20:12PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

يفتتح الإيثريوم شهر مايو عند مستوى يقارب 2.3 ألف دولار، بعد أن أمضى الأسبوع الأخير من أبريل في التحرك بشكل عرضي أسفل منطقة المقاومة عند 2.4 ألف دولار، والتي نجحت في صد السعر عدة مرات. ومع تحول مؤشر "علاوة كوينبيس" (Coinbase Premium Index) إلى المنطقة السالبة بالتزامن مع توقف السعر عند هذه المقاومة، يبرز التساؤل مع بداية الشهر الجديد: هل عاد الطلب المؤسسي الأمريكي فعليًا، أم أنه كان مجرد موجة مؤقتة سرعان ما تلاشت؟

تحليل السعر: الرسم البياني اليومي

لا يزال القناة الصاعدة الممتدة من قاع فبراير تمثل الهيكل الرئيسي على الرسم البياني اليومي، حيث يقع حدها السفلي قرب مستوى 2,000 دولار، وهو ما واصل توفير الدعم لكل تراجعات السعر منذ مارس.

ويتداول الأصل حاليًا أعلى بقليل من المتوسط المتحرك لـ100 يوم عند نحو 2,200 دولار، والذي تحول الآن إلى مستوى دعم ديناميكي.

كما تراجع مؤشر القوة النسبية (RSI) من ذروته في منتصف أبريل ليقترب من مستوى 50، في نمط يعكس ما يحدث في السوق الأوسع مع فقدان زخم التعافي الذي شهدته الأسعار في أبريل.

ورغم أن الصورة الهيكلية لم تنهار، فإنها لم تحقق تقدمًا أيضًا. ويظل الإغلاق اليومي فوق منطقة العرض عند 2.4 ألف دولار هو الشرط الأساسي لاستعادة السيناريو الصعودي مصداقيته، ما قد يفتح الطريق نحو المنطقة الحاسمة عند 2.8 ألف دولار، حيث يقع المتوسط المتحرك لـ200 يوم بالقرب منها.

أما على الجانب الهبوطي، فإن الحد السفلي للقناة الصاعدة قرب 2,000 دولار يمثل المستوى الأهم، حيث إن الإغلاق دونه سيشكل أول ضرر هيكلي منذ بداية التعافي في فبراير، وقد يعيد مستوى الطلب عند 1.8 ألف دولار إلى دائرة الاهتمام.

تحليل المعنويات

بعد أن قضى معظم شهر أبريل في المنطقة الإيجابية — في تحول ملحوظ مقارنة بالقراءات السلبية الحادة التي صاحبت هبوط إيثريوم دون 2,000 دولار في فبراير — عاد مؤشر علاوة كوينبيس لينخفض فجأة إلى -0.03 مع بداية مايو.

ولم يكن هذا التوقيت مصادفة. فقد تحول المؤشر إلى الإيجابية مع تعافي الأسعار من القيعان وعودة المشترين الأمريكيين، لكنه عاد إلى السلبية مجددًا بالتزامن مع توقف السعر عند مستوى المقاومة 2.4 ألف دولار.

ويشير ذلك إلى أن الطلب المؤسسي الأمريكي ظهر عند القيعان ثم تراجع عند مستويات المقاومة، ما يعكس سوقًا تشهد عمليات تجميع حذرة، وليس دخولًا قويًا من مستثمرين ذوي قناعة كافية لدفع السعر نحو اختراق صاعد.

ويعزز السياق الأوسع هذه القراءة، إذ يواجه المستثمرون في الولايات المتحدة بيئة اقتصادية كلية صعبة مع دخول مايو، في ظل استمرار عدم اليقين بشأن السياسات الجمركية، وتمسك الاحتياطي الفيدرالي بسياسة نقدية متشددة، إلى جانب تقلبات متقطعة في أسواق الأسهم — وهي عوامل تدفع عادة رؤوس الأموال المؤسسية للابتعاد عن الأصول عالية المخاطر مثل إيثريوم.

ومع ذلك، فإن القراءة الحالية للمؤشر عند -0.03 لا تزال بعيدة عن المستويات السلبية الحادة التي بلغت -0.20 في فبراير، كما أن العودة إلى المنطقة الإيجابية تظل ممكنة في حال تحسن الظروف الاقتصادية، وهو ما قد يدعم اختراق مستوى 2.4 ألف دولار ويدفع نحو تعافٍ أعمق خلال الأسابيع المقبلة.

القمح يرتفع متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية مع جفاف السهول الأمريكية الذي يضر بالمحاصيل

Fx News Today

2026-05-01 18:29PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت العقود الآجلة للقمح في شيكاغو يوم الجمعة بعد أسبوع من التقلبات الحادة في الأسعار، ما يضع العقد الأكثر تداولًا على مسار تحقيق ثالث مكسب أسبوعي متتالٍ، في ظل تضرر المحاصيل بسبب الظروف الجافة في سهول الولايات المتحدة.

كما ارتفعت العقود الآجلة للذرة وفول الصويا، مدعومة بمخاوف من أن الارتفاع الحاد في تكاليف الأسمدة نتيجة الحرب في إيران قد يضغط على الإنتاج الزراعي على المدى الطويل.

وارتفع عقد القمح الأكثر تداولًا في بورصة شيكاغو للعقود الآجلة بنسبة 0.8% ليصل إلى 6.41 و3/4 دولار للبوشل عند الساعة 04:38 بتوقيت غرينتش، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 4.1%.

وكان العقد قد قفز إلى 6.71 و1/2 دولار يوم الأربعاء، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2024، لكنه تراجع بمقدار 35 سنتًا بحلول إغلاق يوم الخميس، وسط دخول وخروج كميات كبيرة من الأموال المضاربية، وفقًا للمتداولين.

وساهم تراجع أسعار النفط، وعمليات البيع الفنية، وتوقعات هطول الأمطار في سهول الولايات المتحدة في دفع الأسعار إلى التراجع. ومع ذلك، قال محللون إن المحاصيل الأمريكية تكبدت بالفعل خسائر في الإنتاج، ما يبقي الضغوط الصعودية على الأسعار. وعلى أساس سنوي، ارتفع القمح في بورصة شيكاغو بنسبة 27%.

وقال توبين غوري، مؤسس شركة الاستشارات "كورنوكوبيا": "تساقط الأمطار سيكون كافيًا لوقف التدهور، لكنه لن يعيد الإنتاج إلى مستواه الطبيعي". وأضاف: "المحاصيل ما تزال في حالة تراجع".

وفي الوقت نفسه، لا يزال مضيق هرمز مغلقًا، ما أدى إلى تعطيل جزء من إمدادات الأسمدة والوقود العالمية. وكانت إيران قد هددت يوم الخميس بشن "ضربات طويلة ومؤلمة" ضد مواقع أمريكية إذا استأنفت واشنطن الهجمات.

وقال غوري: "حالة القلق بشأن الأسمدة دفعت المستثمرين إلى إغلاق مراكز البيع على المكشوف"، مضيفًا أن ذلك ساعد في دعم ارتفاع السوق.

وعلى المدى القريب، لا تزال الإمدادات العالمية من القمح وفيرة، مع اقتراب مواسم الحصاد في نصف الكرة الشمالي.

وقد خفضت المفوضية الأوروبية تقديراتها لصادرات الاتحاد الأوروبي لهذا الموسم والموسم المقبل يوم الخميس، بينما رفعت شركة الاستشارات "سوفيكون" توقعاتها لشحنات روسيا.

وأظهرت بيانات من مؤسسة FranceAgriMer تدهور حالة محاصيل الحبوب في فرنسا مقارنة بالأسبوع السابق، رغم أنها ما تزال أفضل من العام الماضي، حيث صُنّف 81% منها في حالة جيدة أو ممتازة.

وفي أسواق الحبوب الأخرى، ارتفع الذرة في بورصة شيكاغو بنسبة 0.5% ليصل إلى 4.77 و1/4 دولار للبوشل، كما صعد فول الصويا بنسبة 0.5% إلى 12.01 و3/4 دولار للبوشل.

الدولار الكندي يرتفع وعوائد السندات القياسية تصعد

Fx News Today

2026-05-01 18:26PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي يوم الجمعة، كما صعد عائد السندات الحكومية القياسية في كندا.

وتداول الدولار الكندي (اللوني) مرتفعًا بنسبة 0.1% عند 1.3564 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 73.72 سنتًا أمريكيًا، بعد أن تحرك ضمن نطاق بين 1.3551 و1.3588.

وارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.1 نقطة أساس لتصل إلى 3.554%. في المقابل، ظلت عوائد السندات الحكومية الأمريكية المماثلة دون تغيير عند 4.3898%.

وفي أسواق الطاقة، تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهر يونيو في الولايات المتحدة بمقدار 1.22 دولار لتصل إلى 103.85 دولار للبرميل يوم الجمعة.

تراجع أسعار النفط بعد تقديم إيران مقترح سلام مُحدَّث إلى الوسطاء في باكستان

Fx News Today

2026-05-01 18:18PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة بعد أن أرسلت إيران مقترح سلام مُحدَّثًا إلى وسطاء في باكستان، ما أعاد الآمال مجددًا بإمكانية التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة.

وتراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بأكثر من 3% لتصل إلى 101.57 دولار للبرميل بحلول الساعة 2:10 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فيما خسر خام برنت القياسي العالمي نحو 2% ليصل إلى 107.98 دولار للبرميل.

وأكد مسؤولون باكستانيون لشبكة MS Now أن الوسطاء تسلّموا مقترحًا مُحدَّثًا من إيران لإنهاء الحرب، مشيرين إلى أنه تم تسليم المقترح إلى الولايات المتحدة.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال لاحقًا إنه غير راضٍ عن العرض الإيراني.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "إيران تريد التوصل إلى اتفاق، لكنني لست راضيًا عنه"، مضيفًا: "إيران تريد اتفاقًا لأنها لم يعد لديها جيش فعلي".

ويواجه ترامب مهلة زمنية مدتها 60 يومًا بموجب قانون صلاحيات الحرب (War Powers Resolution) المرتبط بالعمليات العسكرية في الحرب مع إيران.

وبموجب القانون الصادر عام 1973، يجب على الرئيس سحب القوات خلال 60 يومًا من إخطار الكونغرس بنشرها، ما لم يوافق المشرّعون على استمرار العمليات العسكرية، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

وقد قالت إدارة ترامب يوم الجمعة إن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع قد “أنهى” الأعمال القتالية بين الطرفين، وفقًا لشبكة MS Now، وهو ما قد يسمح للبيت الأبيض بتجنب طلب موافقة الكونغرس على استمرار الحرب.

وقال مسؤول في الإدارة إن غياب أي اشتباكات مباشرة بين القوات الأمريكية وإيران منذ بدء وقف إطلاق النار في 7 أبريل يعني أن عدّاد الـ60 يومًا لم يعد ساريًا.

وأضاف المسؤول: "لأغراض قانون صلاحيات الحرب، فإن الأعمال القتالية التي بدأت يوم السبت 28 فبراير قد انتهت".

وقد طُرحت هذه الحجة أولًا من قبل وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب يوم الخميس، حيث قال إن وقف إطلاق النار أوقف فعليًا الحرب.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنّتا ضربات على إيران في 28 فبراير، وأخطر ترامب الكونغرس رسميًا في 2 مارس، ما فعّل عدّاد الـ60 يومًا وحدد مهلة تنتهي في 1 مايو.

ويمكن لترامب طلب تمديد لمدة 30 يومًا بموجب القانون، لكنه لم يفعل ذلك حتى الآن، وفقًا لمشرعين.

ورغم وقف إطلاق النار، ما تزال التوترات مرتفعة. فقد صعّد ترامب يوم الأربعاء تهديداته ضد طهران، متعهدًا بمواصلة الحصار الأمريكي على إيران حتى توافق على اتفاق نووي.

في المقابل، رفضت طهران إعادة فتح مضيق هرمز ما لم ترفع الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية.

كما ذكرت وكالة Axios أن القيادة المركزية الأمريكية وضعت خطة لـ"ضربات قصيرة وقوية" ضد إيران بهدف كسر الجمود في المفاوضات بين واشنطن وطهران.

ورغم استمرار وقف إطلاق النار، أفاد تقرير بأن مسؤولًا كبيرًا في الحرس الثوري الإيراني هدّد بشن "ضربات طويلة ومؤلمة" ضد مواقع أمريكية إذا استأنفت واشنطن الهجمات، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية وأوردته وكالة رويترز.