إيران تعلن فتح مضيق هرمز أمام الملاحة وواشنطن تؤكد استمرار الحصار البحري

FX News Today

2026-04-17 15:02PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت إيران، يوم الجمعة، إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة السفن التجارية خلال فترة وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، في خطوة قد تخفف من حدة اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "تماشيًا مع وقف إطلاق النار في لبنان، تم إعلان مرور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز مفتوحًا بالكامل خلال الفترة المتبقية من الهدنة". وأضاف أن السفن مطالبة بالعبور عبر "مسار منسق" أعلنت عنه السلطات البحرية الإيرانية.

وكانت إسرائيل ولبنان قد اتفقتا، يوم الخميس، على هدنة لمدة 10 أيام بدأت في الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وشكّلت الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان ضد جماعة حزب الله، الحليف المقرب من إيران، إحدى أبرز العقبات في المفاوضات بين واشنطن وطهران.

من جانبه، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشكر لإيران على إعادة فتح المضيق، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية سيظل قائمًا حتى التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 10% إلى ما دون 90 دولارًا للبرميل، مع انحسار المخاوف بشأن تعطل الإمدادات. وكان نحو خُمس إمدادات النفط الخام العالمية يمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب، فيما أدى إغلاق هذا الممر البحري، الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية للطاقة، إلى أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ.

وكان ترامب قد وافق في 7 أبريل على هدنة لمدة أسبوعين مقابل فتح إيران الكامل للمضيق. لكن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اتهم الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق، عبر السماح لإسرائيل بمواصلة عملياتها العسكرية في لبنان.

وخلال فترة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ظل المضيق شبه مغلق بالكامل، في ظل خلافات بين الجانبين حول شروط الاتفاق، حيث لم تعبر سوى أعداد محدودة من السفن التجارية يوميًا.

وفي سياق متصل، لم تُفضِ المفاوضات التي جرت نهاية الأسبوع الماضي في باكستان بين نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وقاليباف إلى اتفاق دائم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران. وقال ترامب إن المفاوضين من الجانبين قد يلتقون مجددًا خلال عطلة نهاية الأسبوع في باكستان لعقد جولة ثانية من المحادثات.

البيتكوين يستقر دون 75 ألف دولار متجهاً لتحقيق ثالث مكسب أسبوعي بدعم آمال التهدئة مع إيران

Fx News Today

2026-04-17 13:22PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقرت عملة البيتكوين يوم الجمعة دون مستوى 75 ألف دولار بقليل، مع اتجاهها لتسجيل ثالث مكسب أسبوعي على التوالي، مدعومة بموجة صعود في الأصول عالية المخاطر وسط آمال باستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتراجعت العملة الرقمية الأكبر عالميًا بيتكوين بنسبة 0.3% إلى 74,790.8 دولارًا بحلول الساعة 02:23 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (06:23 بتوقيت غرينتش)، لكنها لا تزال على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 5%.

ورغم هذا الأداء الإيجابي، واجه البيتكوين صعوبة في اختراق مستوى 75 ألف دولار النفسي بشكل حاسم، بعدما تجاوزه لفترة وجيزة في وقت سابق من الأسبوع.

دعم من آمال التهدئة الجيوسياسية

تحسنت معنويات السوق بدعم من تراجع المخاطر الجيوسياسية، عقب دخول وقف إطلاق نار بوساطة أمريكية لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان حيّز التنفيذ، بهدف وقف الأعمال القتالية وفتح المجال أمام مزيد من المفاوضات.

وساهمت هذه الهدنة المؤقتة، التي يمكن تمديدها باتفاق الطرفين، في تهدئة المخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة، وهو ما كان قد أثر سلبًا على الأسواق في وقت سابق.

كما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران في أقرب وقت خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما عزز الآمال في خفض التصعيد على نطاق أوسع في الشرق الأوسط.

ومع ذلك، ظلت مكاسب بيتكوين محدودة، في ظل توجه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح بعد الارتفاعات الأخيرة، إلى جانب وجود مقاومة قوية قرب مستوى 75 ألف دولار، والتي حدّت حتى الآن من المزيد من الصعود.

الأسواق العالمية تدعم الأصول عالية المخاطر

استفادت العملات الرقمية من الزخم الإيجابي في الأسواق العالمية، حيث سجلت الأسهم الأمريكية، لا سيما أسهم التكنولوجيا، مستويات قياسية جديدة هذا الأسبوع، ما دعم الأصول التي تتحرك عادةً بالتوازي مع شهية المخاطرة.

هجوم سيبراني يضرب منصة “غرينكس”

في سياق منفصل، أعلنت منصة تداول العملات المشفرة غرينكس المرتبطة بروسيا تعليق عملياتها بعد تعرضها لهجوم سيبراني أدى إلى سرقة نحو مليار روبل (حوالي 13 مليون دولار)، وفق بيان نشرته عبر “تيليغرام”.

وأوضحت المنصة، التي تتخذ من قيرغيزستان مقرًا لها وتخضع لعقوبات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، أن الهجوم استخدم أساليب “معقدة للغاية”، مشيرة إلى احتمال تورط “أجهزة استخبارات أجنبية”، ومؤكدة أن الهدف كان تقويض النظام المالي الروسي.

تحركات متباينة للعملات البديلة

شهدت العملات الرقمية البديلة أداءً متباينًا في تعاملات متقلبة:

تراجعت عملة الإيثريوم، ثاني أكبر العملات الرقمية، بنسبة 1.3% إلى 2,324.92 دولارًا.

في المقابل، ارتفعت عملة الريبل بنسبة 1.4% إلى 1.43 دولار.

وبوجه عام، لا تزال سوق العملات المشفرة تتحرك في نطاق حذر، مع ترقب المستثمرين لأي تطورات جديدة على صعيد التوترات الجيوسياسية، والتي باتت عاملًا رئيسيًا في توجيه شهية المخاطرة عالميًا.

تراجع أسعار النفط مع آمال استئناف المحادثات لإنهاء الحرب مع إيران

Fx News Today

2026-04-17 11:40AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، مع تنامي آمال المستثمرين بإمكانية اقتراب نهاية الحرب في الشرق الأوسط، في ظل احتمالات إجراء مزيد من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب دخول وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان حيّز التنفيذ.

وانخفضت عقود خام برنت بمقدار 3.09 دولارات، أو 3.11%، إلى 96.30 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:42 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 4.01 دولارات، أو 4.23%، إلى 90.68 دولارًا للبرميل.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى بنك «يو بي إس»، إن “أسعار النفط تتفاعل بحساسية شديدة مع عناوين التصعيد أو التهدئة”، وذلك بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران “بات قريبًا جدًا” يوم الخميس.

وعند هذه المستويات، كانت عقود برنت تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 1.2%، في حين كانت عقود خام غرب تكساس في طريقها لتسجيل تراجع بنحو 6% مقارنة بإغلاق الجمعة الماضية.

وفيما يتعلق بإحدى النقاط الخلافية الرئيسية في المفاوضات، قال ترامب إن طهران عرضت عدم امتلاك أسلحة نووية لأكثر من 20 عامًا، مضيفًا للصحفيين خارج البيت الأبيض: “سنرى ما سيحدث، لكنني أعتقد أننا قريبون جدًا من إبرام اتفاق مع إيران”.

ورغم تراجع الأسعار إلى ما دون 100 دولار للبرميل، فإنها لا تزال مرتفعة فوق مستوى 90 دولارًا هذا الأسبوع، بعد أن سجلت ارتفاعات بنحو 50% خلال شهر مارس.

من جانبه، أوضح تاماس فارغا، المحلل لدى «بي في إم»، أن الطبيعة المؤقتة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، وسعي إسرائيل إلى إضعاف النظام الإيراني بشكل كبير، إضافة إلى ضعف احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري، كلها عوامل توفر دعمًا للأسعار وتحدّ من هبوطها.

وكانت الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان تمثل عقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق سلام تسعى إليه إدارة ترامب لإنهاء الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير.

وفي هذا السياق، خفّض المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون سقف طموحاتهم للتوصل إلى اتفاق شامل، ويتجهون بدلًا من ذلك إلى صياغة مذكرة مؤقتة تهدف إلى منع تجدد الصراع، وفقًا لمصدرين إيرانيين.

وفي تطور متصل، من المقرر أن تترأس كل من فرنسا وبريطانيا اجتماعًا يضم نحو 40 دولة، بهدف توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن حلفاءها مستعدون للمساهمة في استعادة تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز عندما تسمح الظروف بذلك.

وقال أولي هانسن، المحلل لدى بنك «ساكسو»: “بمجرد أن تهدأ الأوضاع، سيبدأ العمل الشاق لإعادة حركة السفن وتنظيم مساراتها. لا شك أن العودة إلى الوضع الطبيعي ستستغرق أشهرًا، كما أن ضيق الإمدادات الحالي سيستمر في دعم سوق المنتجات المكررة”.

ويقدّر محللون في بنك «آي إن جي» أن نحو 13 مليون برميل يوميًا من تدفقات النفط قد تعطلت نتيجة إغلاق مضيق هرمز.

الدولار يتجه لتسجيل ثاني خسارة أسبوعية.. واليورو والجنيه الإسترليني يستقران قرب مستويات ما قبل الحرب

Fx News Today

2026-04-17 11:21AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

اتجه الدولار الأمريكي لتسجيل ثاني تراجع أسبوعي على التوالي يوم الجمعة، في وقت استقر فيه كل من اليورو والجنيه الإسترليني قرب مستويات ما قبل الحرب، مع قيام المستثمرين بتقليص مراكزهم في الأصول الآمنة بدعم من التفاؤل بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان واحتمالات استئناف المحادثات مع إيران.

ودخل وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان حيّز التنفيذ يوم الخميس، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاجتماع المقبل بين الولايات المتحدة وإيران قد يُعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي الوقت ذاته، خفّض المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون سقف طموحاتهم للتوصل إلى اتفاق سلام شامل، ويتجهون حاليًا نحو مذكرة مؤقتة لمنع تجدد الصراع، مع بقاء الملف النووي عقبة رئيسية.

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.02% إلى 98.185، متجهًا نحو تسجيل ثاني أسبوع من الخسائر، بعدما تلاشت معظم المكاسب التي حققها بفعل الحرب، مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة بفعل التفاؤل بالتهدئة.

وقال ميخاليس روساكيس، استراتيجي العملات الأجنبية في بنك أوف أمريكا، إن “الأسواق هادئة نسبيًا... والتركيز ينصب على احتمال تمديد وقف إطلاق النار، أو حتى التوصل إلى وقف دائم... ورؤيتنا للدولار خلال العام لا تزال سلبية، لكننا على المدى القريب متحفظون”.

في المقابل، استقر اليورو عند 1.178225 دولار، متجهًا لتحقيق ثالث مكسب أسبوعي على التوالي.

وأضاف روساكيس: “اليورو مقابل الدولار عاد حاليًا إلى مستوياته التي كان عليها قبل حرب إيران، رغم أن أسعار الطاقة أعلى بكثير الآن، ما يشير إلى أن الأسواق ربما سبقت نفسها قليلًا”.

وأشار إلى أن فريق السلع في بنك أوف أمريكا يتوقع عودة أسعار الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية بمرور الوقت، لكن ذلك قد يستغرق عدة أشهر، مضيفًا أن “بقاء أسعار الطاقة عند هذه المستويات لا يتماشى مع تداول اليورو عند 1.18 دولار”.

أما الجنيه الإسترليني فاستقر عند 1.35225 دولار، رغم تعرض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لضغوط سياسية متجددة ودعوات للاستقالة من خصومه، بعد الكشف عن أن سفيره السابق لدى الولايات المتحدة لم يجتز الفحص الأمني لكنه تولى المنصب.

وتمكن كل من اليورو والإسترليني من تعويض معظم خسائرهما الناتجة عن الحرب مع إيران، ليتداولا قرب أعلى مستوياتهما في سبعة أسابيع.

أمام الين الياباني، استقر الدولار عند 159.225، بعد أن تجنب محافظ بنك اليابان كازو أويدا الإشارة إلى رفع وشيك لأسعار الفائدة، ما يزيد احتمالات الإبقاء عليها دون تغيير حتى يونيو على الأقل.

وبلغ الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر 0.71710 دولار، بالقرب من أعلى مستوياته في أربع سنوات، بينما تراجع الدولار النيوزيلندي بنحو 0.1% إلى 0.5887.

وفي مذكرة صادرة الجمعة، قال مايكل فيستر، محلل العملات في بنك كومرتس بنك، إن تقلبات العملات الضمنية “لا تُظهر تقريبًا أي إشارات على حالة عدم يقين كبيرة”، مشيرًا إلى أن أحد المؤشرات التي يتابعها البنك عاد إلى مستويات ما قبل الحرب.

وأضاف: “حتى إذا انتهت الحرب، فمن المؤكد أن أزمة جديدة بانتظارنا. الرئيس الأمريكي عاد هذا الأسبوع للتركيز على موضوعه المفضل: الاحتياطي الفيدرالي. وعلى الصعيد الجيوسياسي، تبدو كوبا هدفه التالي، فضلًا عن انتقاداته المتكررة لحلف شمال الأطلسي”.

الأسواق تترقب استجابة البنوك المركزية لمخاطر التضخم

يترقب المستثمرون كيفية تعامل صناع السياسات مع الضغوط التضخمية الناتجة عن الحرب، في ظل تبني البنوك المركزية نهجًا حذرًا حتى الآن.

واستقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية يوم الجمعة بعد ارتفاعها في الجلسة السابقة، مع استمرار أسعار النفط المرتفعة في تغذية المخاوف التضخمية.

وبلغ العائد على السندات لأجل عامين 3.7732%، فيما استقر العائد القياسي لأجل 10 سنوات عند 4.3054%.

وتُظهر عقود الأموال الفيدرالية أن الأسواق تتوقع استمرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تثبيت أسعار الفائدة هذا العام، في تحول واضح عن توقعات سابقة كانت تشير إلى خفضين للفائدة قبل اندلاع الحرب.

من جانبهم، أكد وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة السبع استعدادهم للتحرك للحد من المخاطر الاقتصادية والتضخمية الناجمة عن صدمات أسعار الطاقة واضطرابات الإمدادات بسبب صراع الشرق الأوسط، وفقًا لما صرّح به وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور.

كما تبنّى مسؤولو البنك المركزي الأوروبي لهجة حذرة، مستبعدين رفع أسعار الفائدة في وقت قريب، ومؤكدين الحاجة إلى مزيد من البيانات قبل اتخاذ أي قرار.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات أن طلبات إعانة البطالة الجديدة في الولايات المتحدة تراجعت بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، ما يشير إلى استمرار قوة سوق العمل، وهو ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول بينما يراقب تداعيات التضخم الناتج عن الحرب.