2025-08-01 16:06PM UTC
ارتفع مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة خلال يوليو تموز، تزامناً مع ارتفاع معنويات حملة الأسهم، وتفاؤل المواطنين حيال مسار الاقتصاد الأمريكي.
كشف استطلاع شهري أجرته جامعة "ميشيغان" ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي إلى 61.7 نقطة في قراءة يوليو تموز النهائية من 60.7 نقطة في يونيو، ومقارنة بـ 61.8 نقطة في القراءة الأولية، لكنه ظل دون مستوى الشهر المناظر من عام 2024 عند 66.4 نقطة.
2025-08-01 16:05PM UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الجمعة، مع قلق المستثمرين بشأن مؤشرات تباطؤ سوق العمل في الولايات المتحدة.
وكشفت بيانات حكومية عن إضافة الاقتصاد الأمريكي 73 ألف وظيفة خلال يوليو حزيران الماضي مقارنة بتوقعات إضافة 100 ألف وظيفة.
كما تراجعت أرقام شهري مايو ويونيو بشكل حاد بعد مراجعتها، بانخفاض إجمالي بلغ 258 ألف وظيفة مقارنة بالتقديرات الأولية، إذ تم تعديل بيانات يونيو إلى 14 ألفًا من 147 ألفًا، ومايو إلى 19 ألفًا بدلًا من 144 ألفًا سابقًا.
وكشفت البيانات الحكومية عن ارتفاع معدل البطالة في سوق العمل الأمريكي إلى 4.2% خلال الشهر الماضي من 4.1% تماشيا مع التوقعات.
وعلى صعيد التداولات، هبط مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:59 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.1% (ما يعادل 445 نقطة) إلى 32671 نقطة، وتراجع مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 1.2% (ما يعادل 74 نقطة) إلى 6262 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.6% (ما يعادل 340 نقطة) إلى 20777 نقطة.
2025-08-01 15:59PM UTC
استقرت أسعار النحاس في الولايات المتحدة يوم الجمعة بعد أن سجلت أكبر انخفاض يومي لها على الإطلاق في اليوم السابق، وذلك في وقت واصل فيه السوق تقييم الخطوة المفاجئة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستثناء النحاس المكرر من رسوم الاستيراد البالغة 50%.
وارتفعت العقود الآجلة للنحاس الأميركي لتسليم سبتمبر في بورصة "كوميكس" بنسبة 1.1% لتصل إلى 4.4015 دولار للرطل، أو ما يعادل 9,703.70 دولار للطن المتري، بحلول الساعة 10:06 صباحًا بتوقيت غرينتش، وذلك بعد أن هوت بنسبة 22% يوم الخميس.
وفي المقابل، أضاف النحاس القياسي لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن 0.1% ليصل إلى 9,616 دولارًا للطن.
وتعرضت الأسعار لضغوط بفعل زيادة المخزونات في المستودعات المسجلة لدى بورصة لندن، بالإضافة إلى التوقعات بمزيد من التدفقات من المخزونات الضخمة في الولايات المتحدة، بعد أن قررت واشنطن استثناء النحاس المكرر من الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات.
وتبلغ مخزونات النحاس في المستودعات التابعة لبورصة "كوميكس" حاليًا 257,915 طنًا قصيرًا (ما يعادل 233,977 طنًا متريًا)، وهو أعلى مستوى لها منذ 21 عامًا، بعد نمو بنسبة 176% خلال الفترة من مارس إلى يوليو.
وفي الوقت نفسه، تضاعفت المخزونات المتاحة في بورصة لندن خلال يوليو، لتصل إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر عند 127,475 طنًا متريًا.
لكن احتمالات حدوث تدفقات ضخمة من المخزونات الأميركية إلى السوق العالمية في الأجل القصير تبقى محدودة، وذلك بسبب استمرار وجود علاوة سعرية لعقود النحاس في بورصة كوميكس على الأسعار في بورصة لندن، رغم التراجعات الأخيرة.
وقال أحد المتداولين في سوق المعادن: "علاوة سعر كوميكس على النحاس تقلصت الآن إلى بضع مئات من الدولارات فقط، وهو ما يزال كبيرًا تاريخيًا، لكنه لا يُقارن بالعلاوة البالغة 3,000 دولار مؤخرًا".
وعلى الجانب الآخر، شكّل تراجع نشاط المصانع الصينية خلال يوليو، بحسب مسح أجراه القطاع الخاص، طبقة ضغط إضافية على أسعار النحاس، وهو المعدن الذي يُستخدم على نطاق واسع في قطاعي الطاقة والبناء.
وتواجه الصين، وهي أكبر مستهلك للمعادن في العالم، مهلة تنتهي في 12 أغسطس للتوصل إلى اتفاق دائم بشأن الرسوم الجمركية مع إدارة ترامب.
وكان ترامب قد فرض رسومًا جمركية حادة على صادرات عشرات الشركاء التجاريين، بما في ذلك كندا والبرازيل والهند وتايوان، قبيل الموعد النهائي للاتفاق التجاري يوم الجمعة.
وفي ما يتعلق بباقي المعادن المتداولة في بورصة لندن، تراجع الألمنيوم بنسبة 0.5% إلى 2,552 دولارًا للطن، وهبط الزنك بنسبة 1.4% إلى 2,723 دولارًا، وانخفض الرصاص بنسبة 0.2% إلى 1,965.50 دولارًا، في حين ارتفع القصدير بنسبة 1.1% إلى 32,970 دولارًا، وتراجع النيكل بنسبة 0.5% إلى 14,855 دولارًا.
2025-08-01 11:22AM UTC
تراجعت عملة بيتكوين يوم الجمعة، لتختتم أسبوعًا من الخسائر وسط عمليات جني أرباح في أسواق العملات المشفرة، بفعل تصاعد القلق من الرسوم الجمركية الأميركية وارتفاع أسعار الفائدة.
ويتركز اهتمام الأسواق حاليًا على بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية المنتظرة، للحصول على مؤشرات إضافية حول وضع الاقتصاد الأمريكي.
وانخفضت بيتكوين بنسبة 2.5% لتسجل 115,540.9 دولارًا بحلول الساعة 00:45 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (05:45 بتوقيت غرينتش). وتستعد أكبر عملة رقمية في العالم لإنهاء الأسبوع على خسائر تقارب 2%، بعد أن فشلت في الحفاظ على الزخم الذي دفعها إلى مستويات قياسية في منتصف يوليو.
ولم تنجح عملية الشراء الكبرى التي قامت بها شركة "استراتيجي" (Strategy) — إحدى أكبر الشركات المالكة لبيتكوين — في تحفيز الأسعار هذا الأسبوع، رغم إعلان الشركة عن أرباح فصلية أقوى من المتوقع للربع المنتهي في يونيو، إلا أن سهمها لم يُظهر رد فعل يُذكر.
بيتكوين تتراجع بفعل ضعف شهية المخاطرة وسط مخاوف من السياسة الجمركية الأميركية
جاء تراجع بيتكوين يوم الجمعة بعد توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يوم الخميس، يفرض رسوماً جمركية على مجموعة من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة. ومن المقرر أن تدخل هذه الرسوم حيز التنفيذ خلال سبعة أيام، أي بعد الموعد النهائي الذي كان محددًا سابقًا في الأول من أغسطس.
ولا تزال الأسواق تنتظر مزيدًا من الوضوح بشأن تفاصيل الرسوم، لا سيما بعد أن أبرمت واشنطن عددًا من الاتفاقيات التجارية في اللحظات الأخيرة مع اقتصادات كبرى حول العالم.
وتُعد سياسة ترامب الجمركية مصدرًا رئيسيًا لعدم اليقين بالنسبة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، والذي أشار هذا الأسبوع إلى أنه لن يغير أسعار الفائدة حتى تتضح آثار الرسوم الجديدة على التضخم.
وقد أثرت تصريحات الفيدرالي سلبًا على شهية المخاطرة هذا الأسبوع، مما ضغط بدوره على أسواق العملات المشفرة.
ورغم أن الرسوم الجمركية لا تؤثر بشكل مباشر على العملات الرقمية، إلا أنها تُضعف معنويات المستثمرين عمومًا، وهو ما ينعكس سلبًا على الأصول المضاربية مثل بيتكوين.
وفي المقابل، فإن استمرار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة يشكّل ضغطًا مباشرًا على بيتكوين، لأن ارتفاع الفائدة يقلل من جاذبية الاستثمارات عالية المخاطر.
أسعار العملات الرقمية: تراجع العملات البديلة قبيل صدور بيانات التوظيف
شهدت أسعار العملات الرقمية البديلة (Altcoins) تراجعًا واسعًا يوم الجمعة، وتتجه لتسجيل خسائر أسبوعية كبيرة، وسط عمليات جني أرباح وتراجع الإقبال على الأصول عالية المخاطر.
ويُضيف ترقب صدور بيانات الوظائف الأميركية غير الزراعية مزيدًا من الضغوط على السوق، إذ من المرجح أن تؤثر هذه البيانات على قرارات الفيدرالي المستقبلية بشأن أسعار الفائدة. وإذا أظهرت الأرقام استمرار قوة سوق العمل، فسيكون هناك دافع أقل أمام الفيدرالي لخفض الفائدة في المدى القريب.