2026-03-13 18:10PM UTC
أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية أن عدد فرص العمل ارتفع خلال شهر يناير بأكثر من توقعات المحللين، في شهر شهد أيضًا أداءً قويًا نسبيًا في التوظيف.
وأفاد تقرير مسح فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS) الصادر عن Bureau of Labor Statistics يوم الجمعة بأن عدد الوظائف الشاغرة ارتفع إلى 6.9 مليون وظيفة، بزيادة قدرها 396 ألف وظيفة مقارنة بالشهر السابق.
كما ارتفع معدل الوظائف الشاغرة كنسبة من القوة العاملة إلى 4.2%، بزيادة 0.2 نقطة مئوية. وكانت توقعات المحللين، وفق استطلاع FactSet، تشير إلى نحو 6.7 مليون وظيفة شاغرة.
وأظهرت بقية المؤشرات ضمن المسح تغيرات محدودة دون تحركات كبيرة.
وفي سياق متصل، ارتفع عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية بشكل غير متوقع بمقدار 126 ألف وظيفة في يناير، قبل أن ينخفض لاحقًا بمقدار 92 ألف وظيفة خلال فبراير، ما يعكس استمرار التقلبات في سوق العمل الأمريكية.
2026-03-13 17:21PM UTC
تراجع مؤشر S&P 500 يوم الجمعة في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط وترقب المستثمرين لتطورات الحرب مع إيران.
وانخفض المؤشر الأوسع نطاقًا بنسبة 0.3%، بينما تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.8%. في المقابل استقر مؤشر داو جونز الصناعي دون تغير يُذكر.
ويتجه مؤشر S&P 500 لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 1.3%، ما يضعه على مسار أول سلسلة خسائر تمتد لثلاثة أسابيع منذ نحو عام. كما يتجه مؤشر داو جونز للتراجع بنحو 1.7% هذا الأسبوع، في حين هبط مؤشر ناسداك بنحو 1.1% منذ بداية الأسبوع.
وفي أسواق الطاقة، واصل النفط مكاسبه. فقد ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 1% إلى نحو 97 دولارًا للبرميل، بينما صعدت عقود خام برنت بأكثر من 1% إلى حوالي 101 دولار للبرميل، بعد أن أغلق برنت فوق مستوى 100 دولار للمرة الأولى منذ أغسطس 2022 خلال جلسة الخميس.
وجاءت ضغوط الأسواق بعد جلسة خسائر سابقة للأسهم تزامنت مع قفزة في أسعار النفط، عقب إعلان المرشد الأعلى الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي أن مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات شحن النفط في العالم، يجب أن يظل مغلقًا باعتباره “أداة للضغط على العدو”. ومنذ الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير، توقفت حركة الملاحة تقريبًا في المضيق، ما أبقى المستثمرين في حالة ترقب.
في المقابل، حاول وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث تهدئة المخاوف، قائلاً خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون إن الولايات المتحدة “تتعامل مع الوضع ولا داعي للقلق”.
وتأتي هذه التطورات وسط تزايد المخاوف في وول ستريت من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى بيئة ركود تضخمي تجمع بين تباطؤ النمو وارتفاع التضخم. وقد دفعت هذه المخاوف المستثمرين إلى تقليص توقعاتهم لخفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي هذا العام، حيث لم تعد عقود الفائدة الآجلة تتوقع خفضًا في سبتمبر.
2026-03-13 17:16PM UTC
انخفضت أسعار النيكل خلال تداولات اليوم الجمعة في ظل المخاوف المتواصلة بشأن تعطل إمدادات المعادن عبر الشرق الأوسط بفعل الحرب المستعرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد ترتفع أسعار النيكل بشكل أكبر خلال العام الجاري مع احتمال تحول السوق العالمية إلى حالة عجز في الإمدادات، نتيجة القيود التي فرضتها إندونيسيا — أكبر منتج في العالم — على الإنتاج، وفقًا لبنك Macquarie Group.
وكانت الحكومة الإندونيسية قد أعلنت في ديسمبر 2025 فرض حصص أكثر تشددًا وتنظيمًا لإمدادات النيكل بهدف مواجهة فائض المعروض العالمي ودعم الأسعار التي كانت تحت ضغط. ومنذ ذلك الحين ارتفعت أسعار معدن النيكل وكذلك منتجاته المرتبطة مثل nickel pig iron وnickel sulfate وخام النيكل.
ومع استمرار تشديد الإمدادات العالمية، يتوقع استراتيجيو ماكواري بقيادة جيم لينون استمرار صعود أسعار النيكل، في ظل ارتفاع أسعار المنتجات النهائية وزيادة تكاليف الإنتاج. وأشار البنك إلى أن ارتفاع العلاوة المحلية على خام النيكل في إندونيسيا أدى إلى زيادة تقارب 3 آلاف دولار في أسعار nickel pig iron، وهو ما دعم ارتفاع الأسعار في بورصة لندن للمعادن.
ويرى محللو البنك أن سعر النيكل المتداول في بورصة لندن قد يجد مستوى دعم يتراوح بين 17 ألفًا و18 ألف دولار للطن، وهو نطاق قريب من المستوى الذي يتداول عنده المعدن حاليًا.
مخاطر تراجع الإنتاج
وأشار البنك الأسترالي أيضًا إلى أن أسعار النيكل قد تشهد مزيدًا من الارتفاع، إذ قد لا يزيد الإنتاج هذا العام بسبب القيود الإندونيسية، وهو ما قد يحول السوق العالمية إلى عجز في المعروض، مقارنة بتوقعات سابقة بوجود فائض يبلغ نحو 90 ألف طن.
وكانت شركة Sumitomo Metal Mining اليابانية قد توقعت العام الماضي أن يصل فائض النيكل العالمي إلى 256 ألف طن بحلول عام 2026.
كما أن نقص خام الليمونيت وحادث انهيار سد مخلفات التعدين في منطقة موروالِي الإندونيسية أثّرا سلبًا على إنتاج MHP (المركب الوسيط المعروف بـMixed Hydroxide Precipitate) المستخرج من خامات اللاتيريت.
وأضاف البنك أن أي اضطرابات طويلة في إمدادات الكبريت من الشرق الأوسط قد تؤثر أيضًا في خطط الإنتاج المستقبلية، إلى جانب احتمال تأجيل بعض مشاريع التوسع في الطاقات الإنتاجية الجديدة.
وخلال شهري يناير وفبراير، تشير التقديرات إلى أن إنتاج nickel pig iron انخفض بنحو 10% على أساس سنوي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى انخفاض جودة الخام، إضافة إلى تحويل بعض الأفران لإنتاج nickel matte الذي يوفر عوائد أعلى مقارنة بـNPI.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الفورية للنيكل في تمام الساعة 17:14 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.1% إلى 17.1 ألف دولار للطن.
2026-03-13 14:27PM UTC
ارتفعت عملة البيتكوين يوم الجمعة لتواصل مكاسبها الأخيرة وتسجل أعلى مستوى في أسبوع، مدعومة بآمال في تنظيم أكثر دعمًا لقطاع العملات المشفرة في الولايات المتحدة، ما ساعد الأسواق على تجاوز المخاوف المستمرة بشأن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وارتفعت أكبر عملة مشفرة في العالم بنحو 3% لتصل إلى 71,529.7 دولارًا بحلول الساعة 01:49 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (05:49 بتوقيت غرينتش)، كما تتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية، في وقت ساهم فيه توقف ارتفاع أسعار النفط مؤخرًا في تقديم بعض الدعم للأسواق.
ومن المتوقع أن تحقق بيتكوين مكاسب أسبوعية بنحو 6.5%، متفوقة على معظم الأصول عالية المخاطر رغم الضغوط الناتجة عن الحرب مع إيران.
وجاءت مكاسب العملات المشفرة بشكل رئيسي بعد إعلان U.S. Securities and Exchange Commission و**Commodity Futures Trading Commission** يوم الأربعاء أنهما ستتعاونان لوضع إطار تنظيمي أكثر شمولًا للأسواق الأمريكية.
وبموجب الاتفاق، أشارت الهيئتان إلى أنهما ستعملان معًا لتقديم سياسة اتحادية تتضمن “إطارًا تنظيميًا مناسبًا للأصول المشفرة والتقنيات الناشئة”. وتحمل المبادرة اسم “مبادرة التنسيق المشتركة”، وتهدف إلى إنشاء بروتوكولات رسمية لتبادل البيانات وتبسيط متطلبات التقارير وإنهاء الإجراءات التنظيمية المنفصلة المتعلقة بالعملات المشفرة بين الهيئتين.
ورغم أن الاتفاق غير ملزم قانونيًا، فإنه عزز التفاؤل بإمكانية وضع إطار تنظيمي أكثر وضوحًا لقطاع العملات الرقمية، وهو ما يتماشى مع تعهدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوفير وضوح تنظيمي أكبر للصناعة، بعد تعيين قيادات داعمة للعملات المشفرة في كل من الهيئتين.
مخاوف الحرب تضغط على شهية المخاطرة
ورغم الارتفاع، لا تزال مكاسب بيتكوين تبدو هشة، خاصة بعد تعرض العملة لتقلبات حادة منذ سلسلة انهيارات مفاجئة شهدتها الأسواق في أواخر عام 2025.
كما ظلت شهية المخاطرة في الأسواق العالمية ضعيفة، مع تعرض أسواق الأسهم لموجات بيع قوية بسبب قلق المستثمرين من تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
ويعد التأثير التضخمي للحرب أحد أبرز المخاوف، إذ إن استمرار الاضطرابات في أسواق النفط قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الخام، ما يدعم زيادة التضخم عالميًا. وقد يدفع ذلك البنوك المركزية الكبرى إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشددًا، وهو سيناريو لا يصب عادة في مصلحة العملات المشفرة والأصول المضاربية.
العملات البديلة ترتفع مع بيتكوين
ارتفعت أسعار العملات المشفرة الأخرى بالتوازي مع صعود بيتكوين. فقد صعدت عملة الإيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 3.9% إلى 2,109.48 دولار، بينما ارتفعت عملة الريبل بنحو 3.6% لتصل إلى 1.4218 دولار.