اكتتاب القرن: هل سيكون طرح أسهم سبيس إكس بمثابة استفتاء على إيلون ماسك؟

FX News Today

2026-06-11 17:58PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قد يشكل الطرح العام الأولي المرتقب بشدة لشركة سبيس إكس يوم الجمعة لحظة فارقة في أسواق المال، بل وقد يكون بمثابة «استفتاء» على قيادة إيلون ماسك، وفقاً لمراقبين في السوق.

ويعكس التقييم الضخم الذي يستهدفه ماسك للشركة، والبالغ 1.75 تريليون دولار، مضاعف ربحية يقارب 100 مرة، مقارنة بما يتراوح بين 20 و25 مرة لشركة إنفيديا، ونحو 10 مرات لشركة أبل.

وكانت بورصة ناسداك قد أدخلت مؤخراً تعديلات على قواعد الإدراج لتسهيل انضمام سبيس إكس وغيرها من الشركات التي تخطط لاكتتابات عملاقة إلى مؤشر ناسداك 100، في حين رفضت إس آند بي جلوبال إجراء استثناءات تسمح بدخول الشركة مبكراً إلى مؤشر إس آند بي 500.

ما حقوق التصويت التي سيحتفظ بها إيلون ماسك؟

لكن المستثمرين يُطلب منهم أيضاً قبول استثناءات تتعلق بالتقييم المرتفع، إضافة إلى إصرار ماسك على الاحتفاظ بما يقدر بين 80% و85% من حقوق التصويت في سبيس إكس، وهو أمر غالباً ما كان يثير تحفظ المستثمرين عند تقييم الأسهم، حتى بالنسبة لشركات تمتلك سجلاً من الأرباح المستقرة، على عكس سبيس إكس.

وقال مات كالكينز، الرئيس التنفيذي لشركة أبيان، في مقابلة مع شبكة سي إن بي سي، إن الطرح العام «يمثل استفتاءً على إيلون ماسك ومدى ثقة المستثمرين في هذا رائد الأعمال».

وأضاف: «أعتقد أن لديهم ثقة كبيرة لأنه حقق الكثير، وهم يراهنون على قدرته على فتح أسواق جديدة، لكن ذلك يظل رهانا عالي المخاطر».

وتابع: «أنا شخصياً لا أرغب في الاستثمار، كما لا أرغب حتى في التخمين بشأن اكتتاب من هذا النوع».

وأشار إلى أن السوق لا تزال في مرحلة مبكرة للغاية يسودها قدر كبير من عدم اليقين، وأن الكثير من الاستثمارات الحالية تستند إلى القناعة الشخصية أكثر من الأسس المالية التقليدية.

من جانبه، قال بن ريتشي، مدير الأسهم في شركة أبردين للاستثمارات، في مذكرة الخميس، إن الاكتتاب سيختبر «مدى استعداد المستثمرين لتبني نموذج جديد لملكية الأسهم العامة يقوم على تقييمات مرتفعة وحقوق حوكمة محدودة والثقة في رؤية يقودها المؤسس».

وأضاف: «هذا المزيج نجح من قبل، لكن هل سينجح بهذا الحجم؟».

هل قد يصل سهم سبيس إكس إلى 330 دولاراً؟

ورغم ذلك، يبدي كثير من المستثمرين تفاؤلاً بشأن أسهم سبيس إكس على المديين القريب والطويل، بغض النظر عن التقييم المرتفع عند الإدراج.

وقال محللو شركة نيو ستريت ريسيرش في مذكرة الخميس إنهم يتوقعون وصول سهم الشركة إلى 165 دولاراً خلال 12 شهراً من الاكتتاب، بما يعكس ارتفاعاً بنسبة 22% وتقييماً يبلغ 2.3 تريليون دولار، عند احتساب صفقة الاستحواذ المقترحة على شركة تحرير الأكواد «كيرسر».

وأوضح المحللون: «فرصة قطاع الفضاء ضخمة ومتنوعة وستتطور على مدى أكثر من عقد».

وأضافوا: «بناءً على تقديراتنا المتحفظة لنمو السوق، فإن تقييمنا البالغ 2.3 تريليون دولار يفترض أن سبيس إكس ستستحوذ على 75% من هذا السوق».

وأشاروا إلى أنه إذا نما السوق وفق السيناريو المتفائل واستحوذت الشركة على 50% فقط من الحصة السوقية، فإن القيمة العادلة قد تصل إلى 330 دولاراً للسهم.

لكن جيمس داو دعا إلى الحذر عند تقييم مستقبل الشركة على المدى الطويل.

وقال في مقابلة مع «سي إن بي سي»: «تقييم سبيس إكس يعتمد على ما ستقوم به بعد 20 عاماً».

وأضاف: «لكن بعد 20 عاماً سيكون ماسك متقدماً في السن، ولا أعرف ماذا سيكون دوره حينها».

وأكد أن قيمة سبيس إكس «مرتبطة بشكل كبير بماسك نفسه، ولذلك أعتقد أن هذه واحدة من أكبر المخاطر».

طلبات المستثمرين الأفراد تتجاوز 100 مليار دولار

وبحسب أشخاص مطلعين، فقد تجاوزت طلبات المستثمرين الأفراد للاكتتاب في أسهم سبيس إكس حاجز 100 مليار دولار، مع اقتراب الاكتتاب القياسي المحتمل من مراحله النهائية.

ومن المتوقع أن تخصص الشركة ما لا يقل عن 20% من الأسهم المطروحة للمستثمرين الأفراد، وفقاً للمصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب سرية المعلومات.

وعند حجم اكتتاب يبلغ 75 مليار دولار، وهو الأكبر في التاريخ، فإن هذا التخصيص سيترك معظم طلبات المستثمرين الأفراد دون تلبية، بحسب حسابات وكالة بلومبرغ.

وارتفع حجم الطلبات من أكثر من 70 مليار دولار، وهو الرقم الذي كانت بلومبرغ قد أوردته في وقت سابق الخميس، مع استمرار تزايد الطلبات خلال فترة التسويق.

ويشمل الرقم الذي يتجاوز 100 مليار دولار طلبات من مستثمرين أفراد داخل الولايات المتحدة وخارجها.

كما حصلت مؤسسات استثمارية كبرى، من بينها صناديق ثروة سيادية، على تخصيصات تفوق مليار دولار لكل منها.

وقدمت صندوق الاستثمارات العامة السعودي والهيئة العامة للاستثمار الكويتية طلبات ضخمة، فيما يُتوقع أيضاً أن يقدم جهاز قطر للاستثمار التزاماً كبيراً، بحسب تقارير سابقة.

ويرى مراقبون أن عدم حصول كثير من محبي إيلون ماسك على أسهم كافية، أو عدم حصولهم على أي أسهم إطلاقاً، قد يؤدي إلى زيادة قوية في الطلب على السهم فور بدء التداول.

ويتمتع ماسك بقاعدة جماهيرية واسعة منذ قيادته لشركة تسلا، إذ يملك المستثمرون الأفراد نحو 40% من أسهم الشركة، وفق تقديرات محلل بنك بي إن بي باريبا جيمس بيكارييلو.

وكان ماسك قد كتب عام 2020 على منصة إكس: «أنا من أكبر المعجبين بالمستثمرين الأفراد الصغار».

وأضاف آنذاك، في إشارة إلى احتمال طرح شركة «ستارلينك» للاكتتاب: «سأحرص على منحهم الأولوية القصوى، ويمكنكم محاسبتي على ذلك».

وذكرت المصادر أن شركة الصواريخ والأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي تلقت طلبات من نحو ألف مستثمر مؤسسي.

ومن غير المرجح أن تتغير شروط الطرح، بما في ذلك سعر السهم البالغ 135 دولاراً وعدد الأسهم المطروحة البالغ 555.6 مليون سهم.

ومن المتوقع أن تجمع سبيس إكس نحو 75 مليار دولار في صفقة تقيّم الشركة بحوالي 1.8 تريليون دولار.

كما يُتوقع أن تخصص الشركة أقل من 10% من الأسهم للمستثمرين الدوليين، في حين تمت زيادة الحصة المخصصة لليابان هذا الشهر إلى 2.5 مليار دولار من ملياري دولار.

ولا تزال المناقشات مستمرة، وقد تتغير بعض تفاصيل الطرح، بما في ذلك نسبة التخصيص للمستثمرين الأفراد.

ومن المنتظر أن تتوقف البنوك عن تلقي طلبات المؤسسات للاكتتاب قبل التسعير النهائي الخميس، على أن يبدأ تداول السهم الجمعة.

ويتوقع أن يصبح الاكتتاب الأكبر في التاريخ، متجاوزاً طرح أرامكو السعودية البالغ 29.4 مليار دولار عام 2019.

كما قد يمهد الطريق أمام اكتتابات عملاقة أخرى لشركات الذكاء الاصطناعي المنافسة لسبيس إكس، إذ تقدمت أوبن أيه آي بطلب سري للاكتتاب يوم الاثنين، بعد أن قامت أنثروبيك بالخطوة نفسها الأسبوع الماضي.

ووفق حسابات بلومبرغ، فإن الشركات الثلاث قد تضيف معاً قيمة سوقية تبلغ 3.6 تريليون دولار إلى البورصات الأمريكية.

ويقود الاكتتاب كل من غولدمان ساكس ومورغان ستانلي وبنك أوف أمريكا وسيتي غروب وجي بي مورغان تشيس، بمشاركة 18 بنكاً آخر.

ومن المقرر أن يبدأ تداول الشركة، المعروفة رسمياً باسم «سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز»، على بورصة ناسداك تحت الرمز «إس بي سي إكس».

أسهم أوراكل تهبط 12% مع تصاعد مخاوف المستثمرين من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي

Fx News Today

2026-06-11 17:56PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسهم أوراكل بنسبة 12% يوم الخميس، بعدما أثار ارتفاع الإنفاق وتضخم الديون مخاوف المستثمرين بشأن استنزاف السيولة النقدية في إطار سعي الشركة لتوسيع بنيتها التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

وإذا استمرت الخسائر، فستسجل أسهم الشركة أكبر هبوط يومي لها منذ يناير من العام الماضي، ما سيمحو نحو 72 مليار دولار من قيمتها السوقية البالغة 578.83 مليار دولار.

وعلى مدى سنوات، كانت أوراكل لاعبًا أصغر نسبيًا في قطاع الحوسبة السحابية، لكنها نجحت خلال الأشهر الأخيرة في اقتناص صفقات ضخمة لمراكز البيانات مع أوبن إيه آي وميتا، في محاولة لمنافسة عمالقة القطاع مثل أمازون ومايكروسوفت بشكل أكثر قوة.

لكن أوراكل لا تمتلك التدفقات النقدية الضخمة التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الكبرى لتمويل استثماراتها، ما يدفعها إلى استهلاك السيولة وإصدار أدوات دين، في وقت يتعرض فيه نشاطها التقليدي في البرمجيات لضغوط من أدوات الذكاء الاصطناعي نفسها التي تسعى الشركة لدعمها عبر خدماتها السحابية.

وقالت مؤسسة “سيتيزنز جيه إم بي سيكيوريتيز” إن التوسع السريع لأوراكل في بناء مراكز البيانات يضغط على هوامش الربحية على المدى القريب، ويثير تساؤلات المستثمرين حول حجم الإنفاق الرأسمالي والتمويل والعوائد المتوقعة.

وأوضحت الشركة أنها تتوقع إنفاقًا رأسماليًا صافياً بنحو 70 مليار دولار خلال عامها المالي الحالي، مع تسريع تطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لعملاء من بينهم أوبن إيه آي.

ولتمويل هذه الخطط، تعتزم أوراكل جمع 40 مليار دولار إضافية من خلال الديون وطرح الأسهم، بما يشمل إصدار أسهم بقيمة 20 مليار دولار كانت قد أعلنته سابقًا.

وخلال العام المالي المنتهي في مايو، جمعت الشركة 43 مليار دولار عبر تمويلات بالدين، إضافة إلى 5 مليارات دولار من خلال حقوق الملكية.

وقال محللون في “ميليوس ريسيرش” إنه من الصعب معرفة ما إذا كانت أوراكل ستتمكن من الالتزام بخطة الإنفاق الرأسمالي الحالية إذا حصلت على أعمال إضافية من شركات مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك، مضيفين أن المنافسين على الأرجح لن يبطئوا إنفاقهم، وقد يستغلون أي تراجع في إنفاق أوراكل لزيادة حصتهم السوقية.

وتتوقع مورغان ستانلي أن يتضاعف إصدار الديون المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عالميًا إلى ما يقرب من 570 مليار دولار في 2026، وأن يتجاوز إنفاق شركات الحوسبة السحابية العملاقة تريليون دولار بحلول 2027.

كما أدى ارتفاع الإنفاق الرأسمالي لدى أوراكل خلال السنة المالية 2026 إلى تعميق عجز التدفق النقدي الحر إلى 23.7 مليار دولار، مقارنة بعجز بلغ 394 مليون دولار فقط في السنة المالية 2025.

وتواجه الشركة أيضًا منافسة شديدة من مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي السحابية مثل كور ويف.

ووفقًا لبيانات مجمعة، يتم تداول سهم أوراكل عند مضاعف ربحية يبلغ 24.56 مرة للأرباح المتوقعة خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، مقارنة بـ20.47 مرة لمايكروسوفت و25.19 مرة لأمازون.

وامتد تأثير هبوط سهم أوراكل إلى قطاع تكنولوجيا المعلومات الأوروبي، الذي كان يعاني بالفعل من ضغوط بعد خفض توصيات من جانب يو بي إس، حيث تراجعت أسهم إس إيه بي بنسبة 4.4%، بينما هبط سهم كابجيميني بنسبة 3.6%.

عمومية سيسكو القابضة السعودية توافق على توزيعات الأرباح عن العام المالي 2025

Fx News Today

2026-06-11 17:02PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

وافقت الجمعية العامة لمساهمي شركة البنى التحتية المستدامة القابضة (سيسكو القابضة)، في اجتماعها التي عقدته أمس الأربعاء 10 يونيو 2026، على توزيعات الأرباح على المساهمين عن العام المالي 2025.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول"، اليوم الخميس، وافقت الجمعية على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 65.28 مليون ريال، بواقع 0.80 ريال للسهم بما يمثل 8% من القيمة الاسمية.

 

ونوهت الشركة إلى أن أحقية الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم الجمعية، والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ انعقاد الجمعية، على ان يبدأ توزيع الأرباح بتاريخ 30 يونيو الحالي.

 

ووافقت الجمعية خلال الاجتماع على تفويض مجلس الإدارة في دورته الجديدة، بتوزيع أرباح مرحلية بشكل نصف سنوي أو ربع سنوي عن العام المالي 2026م.

 

وتضمن جدول أعمال الجمعية الموافقة على صرف 3.52 مليون ريال مكافآت لأعضاء مجلس الإدارة واللجان المنبثقة عنه للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025م، وانتخاب أعضاء مجلس الإدارة من بين المرشحين للدورة الجديدة.

 

وتمت الموافقة على تقرير مراجع حسابات الشركة عن العام المالي 2025م، 4) وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، وتم الاطلاع على باقي الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجمعية.

الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم من تعافي أسهم الرقائق وسط ترقب تطورات الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-06-11 15:13PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت بشكل طفيف يوم الخميس، مع توجه المستثمرين لاقتناص الفرص في أسهم التكنولوجيا التي تعرضت لضغوط قوية مؤخرًا، بينما واصلوا متابعة تطورات الصراع في الشرق الأوسط عن كثب.

وتعافت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية بعد موجة البيع الحادة يوم الأربعاء، التي دفعت المؤشرات الأمريكية الرئيسية للتراجع بأكثر من 1% وأدخلت أسهم التكنولوجيا رسميًا في منطقة التصحيح، بعد هبوطها بأكثر من 10% من مستوياتها القياسية.

القطاع التكنولوجي

وقفز سهم شركة إنتل بنسبة 10%، بينما ارتفع سهم شركة إنفيديا بنسبة 1.3%، وصعد سهم شركة ميكرون تكنولوجي بنسبة 2.4%.

وارتفع مؤشر التكنولوجيا في «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.4%، بينما قفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 4.5%.

في المقابل، هبط سهم شركة أوراكل بنسبة 12.5% بعد أن أعلنت الشركة خطط إنفاق رأسمالي للسنة المالية 2027 تجاوزت تقديرات وول ستريت، ما ضغط على أسهم البرمجيات التي تراجعت بنسبة 2.2%.

كما تراجعت أسهم شركة أب لوفين وشركة أتلاسيان بنحو 3% لكل منهما، بينما انخفضت أسهم شركة سيرفس ناو وشركة سيلزفورس وشركة أدوبي بما يتراوح بين 2.2% و3%.

الشرق الأوسط

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن ستضرب إيران «بعنف شديد الليلة»، وإنها ستسيطر قريبًا على البنية التحتية للنفط والغاز والأسواق المرتبطة بها في إيران، ما دفع أسعار النفط للارتفاع بشكل طفيف.

وقال فيل بلانكاتو، كبير استراتيجيي الأسواق لدى شركة «أوسايك ويلث»: «هذه التصريحات مقلقة للغاية للأسواق، لكن ما نشهده الآن هو سوق ربما تعرضت للبيع المفرط خلال الأيام القليلة الماضية، ولهذا نرى بعض التعافي.»

وبحلول الساعة 09:56 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 450.39 نقطة، أو 0.90%، إلى 50,371.57 نقطة.

كما صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 58.67 نقطة، أو 0.81%، إلى 7,325.66 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 267.93 نقطة، أو 1.07%، إلى 25,437.44 نقطة.

وكان مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» قد فقد نحو 4% منذ تسجيله أعلى مستوى إغلاق قياسي في أوائل يونيو، وسط مخاوف المستثمرين من ارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا وتشديد السياسة النقدية، إضافة إلى الضغوط التضخمية الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.

وسجلت عشرة قطاعات من أصل أحد عشر قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مكاسب، بقيادة أسهم القطاع الصناعي.

في المقابل، تراجع قطاع خدمات الاتصالات بنسبة 1.5%، مع انخفاض سهمي الشركة المالكة لجوجل وشركة ميتا بنحو 2% لكل منهما.

وأظهرت بيانات اقتصادية أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفعت بأكثر من المتوقع خلال مايو، مسجلة أكبر زيادة سنوية في أكثر من ثلاث سنوات.

كما أظهرت بيانات منفصلة ارتفاعًا طفيفًا في عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، بينما تسعّر الأسواق احتمال تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.

ويترقب المستثمرون أيضًا الطرح المرتقب لشركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك يوم الجمعة، والذي قد يمنح الشركة تقييمًا يصل إلى 1.75 تريليون دولار، في اختبار مهم لموجة الصعود التي دفعت الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية هذا العام.

وفي سياق آخر، خفض البنك الدولي توقعاته للنمو العالمي لعام 2026 بسبب الحرب في الشرق الأوسط، محذرًا من أن النمو قد يتباطأ إلى 1.3% فقط إذا تفاقمت اضطرابات إمدادات الطاقة وتزايد الضغط على الأسواق المالية.

ومن بين الأسهم البارزة الأخرى، قفز سهم شركة نافان بنسبة 16.5% بعدما رفعت شركة حجوزات السفر للشركات توقعاتها للإيرادات والدخل التشغيلي للعام الكامل.

وتفوقت الأسهم المرتفعة على الأسهم المتراجعة بنسبة 3.27 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 2.11 إلى 1 في ناسداك.

وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» تسعة مستويات مرتفعة جديدة خلال 52 أسبوعًا مقابل سبعة مستويات منخفضة جديدة، بينما سجل مؤشر ناسداك 86 مستوى مرتفعًا جديدًا و86 مستوى منخفضًا جديدًا.