2026-01-21 20:11PM UTC
ارتفع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الأربعاء بدعمٍ من تصريحات إيجابية أطلقها الرئيس دونالد ترامب بشأن جزيرة جرينلاند.
وصرح ترامب اليوم في منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا بأنه لا ينوي استخدام القوة العسكرية في ضم جزيرة جرينلاند، وهو ما هدأ من حدة التوترات في الأسواق العالمية.
ورغم استبعاد ترامب استخدام القوة العسكرية للاستيلاء على جزيرة جرينلاند، شدد على ضرورة بدء مفاوضات فورية لضمها.
كانت وول ستريت قد تعرضت لمبيعات بيع مكثفة أمس الثلاثاء إذ تراجعت المؤشرات الثلاثة بأعلى وتيرة يومية منذ 10 أكتوبر تشرين الأول بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 19:58 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 98.7 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 98.8 نقطة وأقل مستوى عند 98.3 نقطة.
الدولار الأسترالي
ارتفع الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأمريكي بحلول الساعة 20:09 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% إلى 0.6762.
الدولار الكندي
ارتفع الدولار الأست الكندي رالي مقابل نظيره الأمريكي بحلول الساعة 20:09 بتوقيت جرينتش بأقل من 0.1% إلى 0.7228.
2026-01-21 19:50PM UTC
قررت الشركة المتحدة الدولية للمواصلات (بدجت السعودية)، عقد اجتماع الجمعية العامة للمساهمين، بتاريخ 19 فبراير 2026م، عن طريق وسائل التقنية الحديثة، لمناقشة زيادة رأسمال الشركة بنسبة 33.74% تتضمن منح أسهم مجانية.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، تناقش الجمعية خلال الاجتماع توصية مجلس الإدارة بزيادة رأسمال الشركة من 781.67 مليون ريال إلى 1.04 مليار ريال
ونوهت الشركة إلى أن زيادة رأس المال ستتم من خلال إصدار 26.38 مليون سهم جديد، تتضمن منح 26.06 ملون سهم أسهم منحة بواقع سهم واحد لكل 3 أسهم قائمة، تمثل 33.33% من الزيادة، إلى جانب 320 ألف سهم بما يمثل 0.41% من رأس المال بغرض تخصيصها لبرنامج أسهم حوافز الموظفين.
وأشارت إلى أنه سيتم تغطية زيادة رأس المال من خلال رسملة 263.8 مليون ريال من الأرباح المبقاة.
كما لفتت إلى زيادة رأس المال تهدف إلى دعم نمو الشركة وتعزيز مركزها المالي.
وتناقش الجمعية خلال الاجتماع إنشاء برنامج أسهم الحوافز طويلة الأجل للموظفين، وتفويض مجلس الإدارة في تحديد شروط وأحكام وآليات البرنامج، بالإضافة إلى تعديل عدد من مواد النظام الأساسي للشركة
2026-01-21 19:44PM UTC
أعلنت شركة أكاديمية التعلّم، عن تأسيس مؤسسة غير ربحية تحت مسمى مؤسسة أكاديمية التعلّم لتنمية المجتمع، وذلك بناء على قرار مجلس إدارة الشركة.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، تهدف المؤسسة إلى دعم المبادرات التنموية من خلال تأهيل وتدريب أفراد المجتمع وتمكينهم من دخول سوق العمل.
كما تهدف المؤسسة إلى رفع جاهزية المستفيدين عبر تطوير المهارات الإنتاجية والمهنية، وبناء الكفاءات المتخصصة، إضافة إلى دعم وتمكين أصحاب المهن الحرفية والأسر المنتجة بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي.
ونوهت الشركة إلى أن المؤسسة تسعى إلى توعية المجتمع بأهمية التدريب على رأس العمل والتأهيل المهني، وذلك تحت إشراف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
كما لفتت إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجيتها في تعزيز الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، ودعم تنمية القدرات البشرية وتحقيق أثر اجتماعي إيجابي يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
2026-01-21 18:37PM UTC
يُظهر التسلسل الزمني للصراع بين الولايات المتحدة وفنزويلا استراتيجية طويلة الأمد تتركز على تأمين إمدادات النفط الثقيل لمصافي ساحل الخليج الأميركي، وهي مصافٍ مُهيأة لمعالجة الخامات الثقيلة عالية الكبريت، وتستفيد من قدرة فنزويلا على تسليم النفط خلال فترات زمنية قصيرة. ومن شأن ذلك تقليص اعتماد الولايات المتحدة على زيت الوقود عالي الكبريت القادم من الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن تتعافى صادرات النفط الفنزويلي تدريجيًا باتجاه الولايات المتحدة وأوروبا والهند، ما يضع الصين في موقع غير مواتٍ، في وقت يظل فيه تحالف «أوبك+» في موقف دفاعي.
تعالج مصافي ساحل الخليج الأميركي نحو 1.45 مليون برميل يوميًا من النفط الخام المستورد، من إجمالي متوسط تشغيل يبلغ 9 ملايين برميل يوميًا. ومع توقع إضافة ما بين 400 ألف و500 ألف برميل يوميًا من النفط الفنزويلي (وخاصة خام «ميري»)، يمكن استبدال ما يقرب من 5% من مدخلات خام غرب تكساس الوسيط بنفط «ميري» الفنزويلي. وقد استخدمنا نماذج البرمجة الخطية (LP) من شركة AVEVA لبعض مصافي ساحل الخليج التي تضم وحدات التفحيم، والتكسير الحفزي، والتكسير الهيدروجيني، لتقدير التغيرات في عوائد المنتجات ومعدلات تشغيل وحدات معالجة الزيوت الثقيلة. وتشير النتائج إلى زيادة متوسطة تبلغ 2% في إنتاج الديزل، مدفوعة أساسًا بارتفاع معدلات تشغيل وحدات قاع البرميل، نتيجة زيادة استخدام وحدات التحويل الثقيلة بنحو 2% إلى 3%.
وعلى المدى الأطول، ومع تجاوز إنتاج النفط الخام الفنزويلي حاجز 900 ألف برميل يوميًا في عام 2025، ومع التدفقات المتوقعة لرأس المال الأميركي وما يصاحبها من زيادة في الطلب، تتوقع شركة «ريستاد إنرجي» أن يبدأ قطاع التكرير في فنزويلا — الذي يمتلك طاقة تكريرية تبلغ 1.2 مليون برميل يوميًا — في رفع معدلات التشغيل خلال فترة تتراوح بين 18 و24 شهرًا. وتواجه معدلات التشغيل الحالية قيودًا بسبب الانقطاعات المتكررة في الكهرباء، والتوقفات غير المخطط لها، وسوء صيانة المصافي. ونقدّر أن بلوغ معدل تشغيل فعلي عند نحو 60% سيكون ممكنًا بحلول منتصف العام المقبل.
وتبقى الصين الخاسر الأكبر في هذا الهيكل المتغير. ففقدان النفط الفنزويلي الذي كان يُباع بخصومات كبيرة يضعف الجدوى الاقتصادية للمصافي المستقلة المعروفة باسم «مصافي أباريق الشاي»، ويعرّض ما يقرب من 12 مليار دولار من القروض المدعومة بالنفط للخطر. وعلى الرغم من احتمال إعادة توجيه بعض زيت الوقود عالي الكبريت والخامات الثقيلة القادمة من الشرق الأوسط نحو آسيا، فإن المصافي الصينية ستواجه تكاليف أعلى للمواد الخام، ومسافات شحن أطول، ومخاطر جيوسياسية أكبر مقارنة بالخام الفنزويلي الذي كانت تستورده سابقًا. وعلى النقيض من ذلك، تبرز الهند بوصفها رابحًا هيكليًا، بفضل امتلاكها مصافي معقدة مناسبة لمعالجة الخامات الثقيلة عالية الكبريت، مع فرصة متجددة لاستيعاب النفط الفنزويلي مع تخفيف العقوبات.
ويمثل النفط الفنزويلي نحو 500 ألف برميل يوميًا من إجمالي 15 مليون برميل يوميًا من معدلات تشغيل المصافي في الصين منذ نحو عام 2019، وهو العام الذي شهد بداية تصاعد المعارضة الأميركية لقطاع الطاقة الفنزويلي. وعادةً ما تكون المصافي الصينية التي تعالج الخامات الثقيلة منشآت متكاملة ومزودة بوحدات متقدمة لمعالجة قاع البرميل. ونتيجة لذلك، فمن غير المرجح أن يكون لفقدان الخام الفنزويلي الثقيل أي تأثير ملحوظ على إجمالي عوائد المنتجات في الصين، في ظل إجمالي تشغيل يبلغ نحو 15 مليون برميل يوميًا. وبينما ستضطر بعض المصافي الفردية التي كانت تعتمد على هذا الخام إلى تعديل مزيج الخامات لديها، لا يُتوقع أن تؤثر هذه التغييرات بشكل جوهري على إجمالي عوائد المنتجات الصينية.